تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اللامركزية: الهدف والنتائج

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_almutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كثيرة هي المصطلحات التي دخلت العراق مع غزو تحالف الشر الأمريكي الفارسي الصهيوني وبدأنا نسمع عملاء الاحتلال يرددونها كأنها ظاهرة اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية يجب أن تسود في المجتمع العراقي على أنها دليل تقدم أو بناء حضاري أو ديمقراطي ومن بينها الحكم اللامركزي وحكومات محلية وأقاليم وحكومة اتحادية أو حكومة فدرالية وهكذا , ورغم أنها في حقيقة الأمر أساليب خبيثة ملتوية تمهد لتقسيم القطر على أسس طائفية أو عرقية وهو الآخر يمهد لبناء أشباه دويلات هزيلة وضعيفة لا تقوى على حماية نفسها , على أن هذا الكلام ليس حديث عهد يطرحه تحالف الاحتلال أو أذنابه لأول مرة وكأنه الوسيلة الأمثل للانتقال لمرحلة ديمقراطية فقد جرت محاولات كثيرة كهذه منذ زوال الاحتلال العثماني البغيض اثر الحرب العالمية الأولى وإبداله بالاحتلال الغربي وحتى بعد أن تقاسمت بريطانيا وفرنسا النفوذ في مشرق الوطن العربي كنتيجة لاتفاقية سايكس – بيكو السيئة الذكر , فقد حاولت كل من الدولتين على انفراد تقسيم ما وقع تحت نفوذها إلى أكثر من دويلة حسب ما تقتضيه مصالحها ولكن حكمة ووطنية قادة المعارضة الوطنية الأبطال آنذاك أفشلت كل محاولاتهما فمن اطلع على تاريخ الشام والعراق يعرف كيف حاولت فرنسا تقسيم سوريا حسب الولايات وكذلك تقسيم لبنان حسب الطوائف والأديان وكذلك بريطانيا حاولت تقسيم العراق , وحتى اتفاقية سايكس – بيكو لم تنجح في خلق فواصل بين أبناء المنطقة بل أن من قسمها هم حكام تلك الفترة الذين عينهم المحتل وليس الشعب , والى هذه اللحظة يتعامل الشعب العربي بلحمة واضحة ولا تمثل لهم خطوط الحدود إي معنى ذا قيمة ولا حاجة بنا لذكر أمثلة تدلل على مصداقية هذا الطرح أكثر من قبور الشهداء في معارك العرب القومية في الضفة الغربية والجولان وأخيرا في بغداد أثناء صد عدوان تحالف الشر اللعين الذي اشترك فيه متطوعون من كل الأقطار العربية فالشعور الشعبي بعيدا عن الحكام واحد يدلل على وحدة الشعب العربي .

على أية حال فان الحكم اللامركزي أو حكم الأقاليم أو حكم الفدراليات هو واحد من الأساليب التي يطرحها عملاء الاحتلال نيابة عنه وبتوجيه منه تحت ذرائع وحجج واهية وتستخدم لذلك وسائل ضغط كثيرة مع حملات تضليل كبيرة على سلبيات هذا الطرح لجر المواطن البسيط نحو الانزلاق والموافقة على العمل بهذا النظام .

يشير مفهوم اللامركزية بشكل عام إلى العملية التي تنقل بموجبها السلطة السياسية والعمليات التنفيذية إلى هيئات حكومية على المستوى المحلي بمعنى أن تكون الحكومة المركزية عبارة عن مؤسسة بروتوكولية مجردة مفرغة من مهامها خالية من الصلاحيات التنفيذية بينما تنهض حكومات الأقاليم بإدارة الحياة العامة بمختلف جوانبها وتوصف اللامركزية بأنها درجة من عدم تركيز السلطة ، أي تشتت السلطات التشريعية والتنفيذية وتوزيعها بين الأشخاص والمستويات الإدارية المختلفة في الإقليم أو على مستوى الدولة وكذلك توصف اللامركزية كمفهوم شامل بأنها نقل السلطة، تشريعية كانت أو اقتصادية أو تنفيذية من المستويات الحكومية العامة إلى المستويات الدنيا .

إن اللامركزية تتكون من مصطلحين: الأول اللامركزية ويقصد بها تفويض الإدارة المركزية السلطات المناسبة إلى الإدارات البعيدة عنها جغرافياً للقيام بمهام معينة عهدت بها إليهم ، والثاني التفويض ويقصد به تحويل السلطات الدستورية المحلية الصلاحيات اللازمة للقيام بوظائف أو مهام معينة أوكلت إليهم .

يتضح مما تقدم أن مصطلح اللامركزيةً نقيض للمركزية ، وان كلا المفهومين يوضح درجة التفويض ، ويمكن تصور هذين المصطلحين على إنهما نهايتين متعاكستين لمحور التفويض حيث يشير إلى إن اللامركزية تدل على أقصى تفويض للأنشطة الوظيفية ومن صلاحية اتخاذ القرار للمرؤوسين .

هذه الحالة ممكن أن تنجح في المجتمعات المثالية المتطورة والمستقلة ذات الكثافة السكانية العالية والتي لا تدين بالولاء إلا إلى وطنها وذات الموارد المالية والثروات الطبيعية التي تمكن الحكومة المحلية من تنفيذ مشاريع خدمية واستثمارية تتناسب مع حجم السكان , وفي بلد مثل العراق بعد الغزو الأمريكي الفارسي وكجزء من إستراتيجية المحتل أصبح اقتصاده يعتمد على تصدير النفط تحديدا والذي يتركز في محافظات محددة فقط وأصبح القطر استهلاكي غير منتج فان ذلك يعني بالضرورة أن باقي المحافظات ستتعرض إلى تجويع وإفقار وإبادة .

إن من أهم دوافع هذا الطرح الصراعات الدائرة على المناصب وعجز عملاء الاحتلال عن التوصل إلى صيغة تفاهمية أو توافقية لتعدد الولاءات والمصالح والأطماع وان المشاكل الناتجة عن هذا النوع من الحكم هو تحويل القطر إلى مجموعات من الحكام قليلي الخبرة الذين يتوزعون في الأقاليم يؤسسون إلى دكتاتوريات محلية وكانتونات تخضع لإرادة خارجية وتلبي مصالحها ويتقاسمون سرقة المال العام يهتمون بمصالحهم الخاصة على حساب الشعب وكنتيجة لذلك سيندفعون إلى نوع جديد من الصراعات على الموارد المحدودة في نفس الوقت الذي ستنشأ صراعات بين تلك الأقاليم حول الاستحواذ على الموارد الطبيعية البينية كحصص الماء المتجهة أصلا نحو التدني والحدود الإدارية ناهيك عن ضعف الكيانات التي ستتولد وانعدام قدرتها على الدفاع عن نفسها أمام إي طارئ خارجي .

إذا كانت إيران وتركيا تقصف القصبات في عمق الأراضي العراقية في شمال القطر حاليا وإذا كانت إيران تزحف على المياه الإقليمية في شط العرب وتسرب مياه مبازلها ومخلفات معاملها إلى محافظات البصرة والعمارة وإذا كانت إيران تتقدم في عمق الأراضي العراقية في محافظة ميسان وإذا كانت الكويت تقطع ممر السفن القادمة إلى العراق في المياه الدولية وزحفت بحدودها إلى جبل سلام وأعماق الرميلة الجنوبية وإذا كانت السعودية قد تقدمت بحدودها في عمق الأراضي العراقية في بادية المثنى عشرات الكيلو مترات فما بالك إذا تقسم العراق لا سامح الله وإذا كانت محافظة ذي قار تنازع محافظة المثنى على حدودها في البادية وإذا كانت محافظة القادسية تستحوذ على حصة الماء كاملة في مياه شط الحلة على حساب محافظة المثنى وإذا كانت محافظة واسط تنازع محافظة ذي قار على مياه شط الغراف وإذا كانت محافظة ذي قار تهدد بقطع الطاقة الكهربائية عن غيرها وإذا كانت محافظة ديالى على خلاف الحدود مع إقليم كردستان وإذا كانت الانبار لها مواقف معينة تنعزل فيها عن العراق وإذا كان الأكراد يلوحون بالانفصال وبان إنتاجهم من الكهرباء والنفط لهم فقط ونينوى ضمن صراع تقاسم النفوذ بين الأقليات وكركوك فيها صراعات حدث ولا حرج وكل ذلك يحدث في ظل ما تسمى حكومة مركزية فما بالك لو تحولت السلطات إلى حكومات محلية .

إن من أهم المخاطر التي تنتج عن الاتجاه إلى الحكم اللامركزي هو التأسيس لحروب لها بداية وليس لها نهاية تؤسس لعداءات طائفية واثنيه وتقاطع مصالح واحتماءات بدول إقليمية تغذيها وتدعمها , نتيجتها أن يكون المواطن العراقي وليس غيره هو الضحية الأولى والأخيرة وهنا يجب على كل القوى الوطنية سواء كانت أحزاب أو إفراد أو كيانات معنوية أو مؤسسات أن تنهض بدورها الوطني وتوحد جهودها لا للوقوف بوجه محاولات تقسيم العراق بل من اجل طرد المحتل وعملائه الذين يدفعون بالقطر نحو الهاوية .

إذا كان هناك من اتجه إلى زاوية بعيدة عن العمل الجاد لتحرير العراق تحت ذريعة معينة فان الظرف الآن يختلف واسقط كل الذرائع ولا مجال فيه للاتكال على الغير بل كل عراقي يساهم من مكانه في أداء دوره الوطني.
سيبقى العراق حرا عربيا موحدا بلحمة أبناء شعبه الغيارى وتكاتفهم وان هو إلا صبر ساعة لبزوغ فجر العراق الجديد .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، أمريكا، إحتلال العراق، إنسحاب الإحتلال، الجلاء، الامركزية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-07-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن عثمان، يحيي البوليني، د. صلاح عودة الله ، محمد عمر غرس الله، إيمى الأشقر، فاطمة حافظ ، رأفت صلاح الدين، د. الحسيني إسماعيل ، رمضان حينوني، عبد الله الفقير، فتحـي قاره بيبـان، حسن الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، د - محمد بنيعيش، فاطمة عبد الرءوف، رافع القارصي، أ.د. مصطفى رجب، نادية سعد، د. محمد يحيى ، د.ليلى بيومي ، د- هاني ابوالفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العراقي، د.محمد فتحي عبد العال، د- محمد رحال، سفيان عبد الكافي، د. أحمد بشير، هناء سلامة، محمد إبراهيم مبروك، تونسي، د. عبد الآله المالكي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حمدى شفيق ، خالد الجاف ، أحمد الحباسي، د- محمود علي عريقات، سوسن مسعود، مصطفى منيغ، د- هاني السباعي، صلاح الحريري، د - محمد عباس المصرى، كريم السليتي، علي عبد العال، طلال قسومي، سامح لطف الله، ابتسام سعد، سيدة محمود محمد، د. أحمد محمد سليمان، علي الكاش، رضا الدبّابي، سعود السبعاني، رافد العزاوي، عواطف منصور، أحمد بوادي، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، محمد أحمد عزوز، د - مضاوي الرشيد، خبَّاب بن مروان الحمد، وائل بنجدو، إياد محمود حسين ، د- جابر قميحة، د - غالب الفريجات، عراق المطيري، محمد الطرابلسي، محمد العيادي، د. محمد عمارة ، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح المختار، كمال حبيب، عمر غازي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - صالح المازقي، محمد اسعد بيوض التميمي، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الحسن، فهمي شراب، د. طارق عبد الحليم، جاسم الرصيف، الشهيد سيد قطب، منى محروس، منجي باكير، سيد السباعي، كريم فارق، سلام الشماع، الهادي المثلوثي، د. نهى قاطرجي ، فتحي العابد، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد تاج الدين الطيبي، إسراء أبو رمان، عدنان المنصر، د - شاكر الحوكي ، عبد الرزاق قيراط ، د - مصطفى فهمي، أبو سمية، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - الضاوي خوالدية، أحمد الغريب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الهيثم زعفان، محرر "بوابتي"، صفاء العربي، مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، أنس الشابي، صباح الموسوي ، محمود فاروق سيد شعبان، ماهر عدنان قنديل، معتز الجعبري، أحمد النعيمي، سامر أبو رمان ، أحمد ملحم، حميدة الطيلوش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مصطفي زهران، سلوى المغربي، عبد الغني مزوز، العادل السمعلي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الناصر الرقيق، حاتم الصولي، محمد شمام ، يزيد بن الحسين، رشيد السيد أحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، د. خالد الطراولي ، محمود طرشوبي، مراد قميزة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ياسين أحمد، بسمة منصور، محمد الياسين، فتحي الزغل، سحر الصيدلي، عبد الله زيدان، إيمان القدوسي، د. محمد مورو ، محمود سلطان، فوزي مسعود ، المولدي الفرجاني، محمود صافي ، عصام كرم الطوخى ، عزيز العرباوي، جمال عرفة، صالح النعامي ، د - محمد سعد أبو العزم، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد بن موسى الشريف ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة