تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فخاخ اليسار الفرنكفوني للإلتفاف على الثورة بتونس

كاتب المقال رافع القارصى - ألمانيا   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الإهداء : إلى أعواد الكبريت الحمراء "قناة نسمة" ورفيقاتها عبثا تحاولون لن تشتعل تونس.
لا يساورنى أدنى شك فى أن الأحداث الخطيرة و المتعمدة التى تحاول أن تفخخ و تلغم المشهد السياسى التونسى فى الآونة الأخيرة لم تكن عملا معزولا و ليست بمعزل عما يحاك من مؤامرات داخل أكثر من مطبخ فى الداخل و الخارج ضد الثورة و إستحقاقاتها الإنتخابية القادمة .

فمن محاولة إجرامية فاشلة والحمد لله لإحراق كنيسة فى ولاية سوسة إلى تحول" قناة نسمة" وبشكل ممنهج و مقصود وفاضح إلى ما يشبه الراعى الرسمى لصناعة الفتن بعد الثورة وفضاء إعلامى و دعائى متأدلج مختص فى التشكيك فى ثوابت البلاد و هوية جماهير شعبنا بما يجعل منها خطرا حقيقيا يهدد السلم الأهلى و المدنى داخل المجتمع و هو ما يتنافى مع ميثاق الشرف المنظم لقطاع الصحافة و الإعلام ووصولا إلى الشريط المشبوه " لا ربى لا سيدى" والذى أختير عنوانه "الحداثى جدا" بعناية كبيرة وبخبث إيدولوجى ماكر قصد إحداث الصدمة لدى الرأى العام بحثا عن ردود الأفعال الإنفعالية و المتشنجة لدى الشارع التونسى وهو ما تحقق أمام قاعة العرض يوم الأحد و آمتدت تداعياته الخطيرة البارحة أمام قصر العدالة أين وقعت مشاحنات وإشتباكات بالأيدى مع بعض المحامين أحد أهم قطاع ساند الثورة منذ أيامها الأولى .

إذا أضفنا إلى هذه الأحداث و المؤشرات الخطيرة تحول هيئة بن عاشور بمرور الوقت من هيئة مستقلة لتحقيق أهداف الثورة و الإنتقال الديمقراطى تتأسس شرعيتها على قاعدة التوافق إلى ما يشبه جمعية لرعاية الفارين من صناديق الإقتراع لتصبح بذلك بشكل فاضح ذراعا سياسيا و تشريعيا بيد لوبيات يسارية مجهرية هدفها الوحيدالإلتفاف على أهداف الثورة و فرض أجندات اليسار الفرنكفونى الإستئصالى على جماهير شعبنا , توصلنا عندها و دون عناء كبير إلى أن هناك " تنظيم سرى " يدير خيوط اللعبة و يختار مع سابق الإصرار و الترصد التوقيت المناسب لتنزيل الخيارات و يحدد بخبث" حداثى" مستورد مقدار جرعات الإستفزاز الكفيلة بتحريك الشارع عبر تعمد إغراق الساحة الوطنية بإشكالات زائفة و بقضايا مصطنعة ليس لها من هدف إلا إثارة" الفوضى الخلاقة" كشرط ضرورى لضرب الوحدة الوطنية و الإلتفاف على الإستحقاقات السياسية للثورة .

كم كنت أود أن أغلب حسن النية وكم كنت أرغب فى ترجيح كفة أدلة البراءة على قرائن الإدانة وأنا أتابع التطورات الأخيرة على الصعيدين السياسى و الثقافى بالبلاد ولكنى وجدت صعوبة كبيرة فى تبنى خيار " سيدى تاتا " وتنزيل مقولة إن بعض الظن إثم على من لا يستحقها خاصة مع توالى المؤيدات و الإثباتات التى ترجح فرضية المؤامرة على خيار الشعب والتلاعب بأهداف الثورة و مستقبل الإصلاح والإنتقال الديمقراطى من قبل مجموعات نخبوية تابعة وضعت نفسها بعد الثورة المباركة تحت تصرف الأجنبى بآسم الحداثة بنفس الطريقة التى وضعت بها نفسها تحت تصرف الدكتاتورية البائدة بآسم مقاومة الخطر الأصولى .

وحتى أنعش ذاكرة القارئ الكريم و للتدليل على أن المؤامرة على وحدتنا الوطنية ليست وليدة شريط مشبوه وفى توقيت مشبوه ولمخرجة نكرة لم يكن حظها من هوية شعبها أحسن من حظ رأسها من فروة الشعر وإنما يعود تاريخ التآمر إلى الأسابيع الأولى من فرار الدكتاتور وهنا أحيلكم إلى بعض الأحداث و الوقائع حتى نقف عند خطورة العقل الإستئصالى السرى الماسك بخيوط المشهد السياسى التونسى بعد الثورة .

1/ جريمة قتل القس البولونى و البلاغ الجاهز والصادر عن البوليس السياسى الغير المنحل مباشرة بعد حصول هذا الفعل الإجرامى و التلميح إلى إمكانية وقوف تيارات دينية وراء ذلك و هو ما فندته أبحاث الفرق الأمنية التى تعهدت بالقضية حيث أرجعت الجريمة إلى دواعى جنائية .

2/ التجمع المشبوه أمام المعبد اليهودى و الدعوة الغريبة عن مجتمعنا وعن إسلامنا العظيم و الداعية إلى طرد أتباع الطائفة اليهودية من تونس.

3/ خرافة "أمير المؤمنين" الذى ظهر حسب مزاعم بعض أدعياء رجال الثقافة و المسرح فى مخيمات اللجوء فى بنقردان والتى إتضح للرأى العام فيما بعد أنها رؤية كاذبة لا تعدو أن تكون جزءا من خطة الحداثيين حماة المعبد العلمانى لتشويه أبناء التيار الإسلامى و الظهور بمظهر الضحية إستدرارا للعطف الدولى وجلبا للمال السياسى قصد إيقاف "المد الرجعى" المهدد للتحديث و للعصرنة و للتنوير .

4/ إغراق الساحة بإشاعات موجهة من طرف أنصار التحديث التابع و المغشوش تستهدف تجريم التيار الإسلامى عبر إستعمال فزاعة الإسلامفوبيا كألية عمل لإحداث حالة من الخوف داخل المجتمع و إستعمال قضية المرأة كرافعة لأجندات أجنبية ترمى إلى تطويق الثورة و إعاقة مشروعها الوطنى التحررى من الهيمنة من خلال بوابة الثقافى بعد أن أيقنت هذه الأطراف أن ماضيها فى دعم الدكتاتورية سيبقى وصمة عار لا يمكن للناخب التونسى أن يغفره بالمرة .

5/ تحول قناة " نسمة " وبشكل فاضح وتصاعدى مستفز للحس العام إلى الراعى الرسمى لكل التيارات و الإتجاهات المعادية لهوية و جذور تونس العربية و الإسلامية وهو ما يجعل منها بإمتياز بوقا إعلامية مختصة فى إثارة النعرات القبلية " المسألة البربرية نموذجا " وذلك كمقدمة لتفتيت النسيج الإجتماعى لشعبنا ليسهل إختراقه ثقافيا وفكريا وهى المناخات التى لا يستفيد منها إلا أتباع الخطاب الحداثوى التابع و المأزوم .

6/ التحضير من الآن لحملة " حرية المعتقد " و ذلك شهرا كاملا قبل حلول شهر رمضان المعظم أول رمضان بعد الثورة للمطالبة "بالحق" فى المجاهرة بالإفطار فى الطريق العام و "الحق" فى إرتياد المطاعم و المقاهى وتناول الكحول طيلة ساعات الصوم فى حركة إستفزازية و إستباقية لإشاعة أجواء من التوتر و الإحتقان تمهد الطريق لخيارات تطبخ على نار هادئة يراد منها إستدعاء ثقافة العنف كمبرر قد يعتمده أصحاب العقول الحداثية المسرطنة بجينات الإستئصال للمطالبة بمنع الإسلاميين من العمل السياسى لعدم قدرتهم حسب زعمهم على التعايش مع الآخر أو إيقاف العملية الإنتخابية لدواعى متعلقة بالأمن العام .

لقد أردت من خلال إحالة السادة القراء على مجمل هذه الوقائع آنفة الذكر التأكيد على أن اليسار الإنتهازى المتسلح بأدوات الدولة و المتدثر بأجهزتها التنفيذية و الإدارية فى كل القطاعات لن يتوانى عن العبث بالثوابت الوطنية و لن يتراجع عن المس بالمقدس الدينى المشترك كلما كان ذلك يحقق أجندته السياسية وكلما توافق ذلك مع مصالح اللوبيات المالية الأجنبية الداعمة لخيار العلمنة و التغريب و التطبيع فى بلادنا .

إذا فهمنا طبيعة هذا التآمرالخطير على وحدتنا الوطنية و مستقبل ثورتنا فهمنا لماذا تداعت وبسرعة غريبة جدا بعض اللوبيات السياسية الراعية لليسار الفرنكفونى فى تونس إلى الدعوة إلى جلسة إستثنائية فى البرلمان الأوروبى للنظر فى المخاطر المحدقة بحقوق الإنسان و بحقوق المبدعين و الفنانين بعد الثورة على إثر تصاعد الخطر الأصولى المزعوم فى تونس ما بعد 14 جانفى .

إن الشريط الفضيحة " لا ربى و لا سيدى " ليس إلا الشجرة التى تخفى غابة من أحقاد اليسار المتصهين المعادي لإسلام وعروبة الجماهير و للهوية الحضارية لشعبنا العظيم هذا اليسار العميل الذى يئس من صناديق الإقتراع كما يئس حلفاؤه من أصحاب القبور.

و الحكمة تقتضى اليوم من أبناء شعبنا و من أنصار الهوية العربيبة الإسلامية لتونس الزيتونة و عقبة و القيروان عدم السقوط فى هذا "الفخ الحداثى" و عدم الإستجابة لكل أنواع الإستفزازات القادمة و التى ستتعاظم فى مستقبل الأيام و الأسابيع و الأشهر مهما كانت حدتها مع الإحتفاظ بحق شعبنا و قواه الإسلامية و العروبية و الوطنية فى الدفاع عن هوية الوطن وثوابته بكل الطرق القانونية و السلمية على إعتبار أن قضية الهوية تبقى قضية تهم الرأى العام الشعبى الذى يبقى عليه واجب الذود عنها و حمايتها سلميا من مؤامرات الوفاق بين سلفيى البوليس السياسى و الرفاق .

حرر بألمانيا بتاريخ 29 جوان 2011

------------
وقع تحوير العنوان الأصلي للمقال
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة المضادة، المجلس التأسيسي، الثورة التونسية، قناة نسمة، عياض بن عاشور،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-07-2011   .

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تصريحات الأستاذ مورو كشفت المستور عن التوافق مع بقايا الدكتاتور
  سمير ديلو يحترق على أسوار "الفيس بوك" و يصبح رجل دولة بإمتياز
  من وحى خرافة إستقلال القضاء و تواصل الكرم الحكومى مع رموز الجريمة النوفمبرية
  من وحى تحريك الدعوى العمومية فى حق إمام مسجد النور
  عندما يأكل حرف "السين" حصاد ثورة شعب عظيم
  قراءة تحليلية لمسيرات ليلة النصف من رمضان " 15 أوت2011" مسيرات تجديد البيعة للشهداء و لشعارات الثورة
  فخاخ اليسار الفرنكفوني للإلتفاف على الثورة بتونس

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحـي قاره بيبـان، سيد السباعي، فتحي العابد، عصام كرم الطوخى ، العادل السمعلي، عمر غازي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. طارق عبد الحليم، سلام الشماع، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، هناء سلامة، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد ملحم، فهمي شراب، ابتسام سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كمال حبيب، محمود سلطان، الناصر الرقيق، نادية سعد، سامح لطف الله، محمد عمر غرس الله، صلاح الحريري، د. جعفر شيخ إدريس ، عراق المطيري، د. نهى قاطرجي ، د.ليلى بيومي ، حسن الطرابلسي، د - صالح المازقي، فتحي الزغل، محمد الياسين، سلوى المغربي، د - أبو يعرب المرزوقي، صباح الموسوي ، د- جابر قميحة، فراس جعفر ابورمان، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، صفاء العربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- محمد رحال، د. عبد الآله المالكي، أحمد الحباسي، مصطفى منيغ، د. الشاهد البوشيخي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد تاج الدين الطيبي، عدنان المنصر، عواطف منصور، إسراء أبو رمان، د. خالد الطراولي ، محمود صافي ، حميدة الطيلوش، د. محمد عمارة ، سحر الصيدلي، فاطمة حافظ ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بن موسى الشريف ، سيدة محمود محمد، يزيد بن الحسين، فاطمة عبد الرءوف، صالح النعامي ، رمضان حينوني، الهيثم زعفان، رضا الدبّابي، عبد الله الفقير، د - محمد عباس المصرى، المولدي الفرجاني، تونسي، سوسن مسعود، بسمة منصور، د - المنجي الكعبي، د - مصطفى فهمي، جمال عرفة، فوزي مسعود ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سامر أبو رمان ، أ.د. مصطفى رجب، حمدى شفيق ، محمد العيادي، عبد الغني مزوز، عزيز العرباوي، عبد الرزاق قيراط ، أحمد بوادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إياد محمود حسين ، أشرف إبراهيم حجاج، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد يحيى ، مراد قميزة، حاتم الصولي، منجي باكير، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد أحمد عزوز، سعود السبعاني، كريم فارق، حسن الحسن، إيمان القدوسي، رأفت صلاح الدين، أحمد الغريب، شيرين حامد فهمي ، عبد الله زيدان، الهادي المثلوثي، محمد شمام ، صلاح المختار، محمود فاروق سيد شعبان، د - مضاوي الرشيد، د- محمود علي عريقات، سفيان عبد الكافي، أنس الشابي، محمود طرشوبي، د - محمد سعد أبو العزم، مجدى داود، د. محمد مورو ، علي عبد العال، حسن عثمان، د- هاني السباعي، رافع القارصي، ياسين أحمد، د - شاكر الحوكي ، أحمد النعيمي، يحيي البوليني، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بنيعيش، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفي زهران، ماهر عدنان قنديل، خالد الجاف ، د. صلاح عودة الله ، رافد العزاوي، جاسم الرصيف، د - الضاوي خوالدية، إيمى الأشقر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، طلال قسومي، د. أحمد محمد سليمان، كريم السليتي، د. أحمد بشير، علي الكاش، د. الحسيني إسماعيل ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محرر "بوابتي"، د - غالب الفريجات، وائل بنجدو، محمد إبراهيم مبروك، معتز الجعبري، رشيد السيد أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، منى محروس، صفاء العراقي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة