تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إلى أين يتجه العراق ؟

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_lmutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


سؤال بسيط يطرح نفسه بقوة منذ الغزو الأمريكي الفارسي الصهيوني إلى يومنا هذا يتجدد بين الحين والآخر ويبحث عن إجابة في أذهان الغالبية العامة من الشعب العراقي وغيره ممن يعنيه شأن العراق، وربما تتكون إجابات غير دقيقة مبنية على قناعات يولدها الظرف القائم في تلك الساعة التي يستحضر فيها سؤال كهذا سرعان ما تتغير إلا إذا كانت مبنية على وضوح في الرؤيا وعلى خلفية حددت اتجاهاتها مسبقا عن دراية ومعرفة وقناعات فكرية وعقيدة ثابتة توضح أسباب غزو تحالف الشر الثلاثي للعراق وما ممكن أن يخلفه، ولكي نقف على مقربة من الجواب الدقيق يجب أن نعي إن العدوان ما كان ليهدف تغيير قادة النظام الوطني كما كان يعلن كمبرر لإقناع الشارع فحسب وان كان قد شخصن العدوان قبيل وفي بداية الغزو إلا إن توالي الأحداث قد اثبت أن كل الشعب العراقي هو هدف العدوان لان غياب معظم القيادات الوطنية بين تصفية واعتقال عن مسرح الأحداث لم يغير من إستراتيجية تحالف العدوان في السعي للوصول إلى أهداف معينة بذاتها وفي المقابل لم يثني رجال المقاومة عن أداء واجباتهم القتالية بل زادهم إصرارا وصمودا على التضحية من اجل تحرير العراق بدلالة استمرار المقاومة وتصاعد حدة الهجمات ببسالة وبطولة فذة وتحولها من كمية إلى نوعية بحيث تتطابق أو تقترب كليا من تحقيق إصابات مباشرة في قوات الاحتلال، فعجلت من انهياره وقربت إلى حد بعيد من إنهاء وجوده وتحرير القطر كليا، وإذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية بحاجة إلى التوسع واحتلال ارض، فهناك العديد من الأوطان شعوبها اضعف بكثير من الشعب العراقي وليس لها عمق قومي ومع ذلك لم يذهب إليها احد ليحتلها.

لقد استهدفت الولايات المتحدة ومعها حلفائها العراق دون تجزئة في عناصر قوته وسر وجوده وإنما كوحدة متكاملة، كشعب بما يمتلك من ارث وعمق في مختلف الاتجاهات وكوطن على أنها وضعت في أهم أهدافها تناول الفكر الذي يحمله هذا الشعب، فالعراقي كما هو حال أشقائه العرب ترسخت في عقله نتيجة تراكم خبرات وتجارب أبائه وأجداده مجموعة من المفاهيم والقيم التي لا يستطيع مغادرتها تحت إي ظرف وعملت قيادة الحكم الوطني بعد تشخيص مواطن القوة فيها على استنهاضها فيه على أسس علمية فتحول إلى مبدع خلاق لبناء تجربة حديثة ومتطورة تساهم في بناء الحضارة الإنسانية مع وجود ميزة أخرى للعراق انه بوابة تسهل الولوج إلى كل الأمة العربية لموقعه المجاور لدولتين تدعيان اعتناق الإسلام ولهما أطماع مستمرة فيه هما إيران الفارسية وتركيا العثمانية.

إذن كان لابد لقوات الغزو الهمجي أن تعبث بفكر الإنسان العراقي وتجهيله والسعي لإنتاج جيل هجين جديد يبتعد كليا عن الإنسان الذي بناه نظام الحكم الوطني ليسهل لها من بعد ذلك التحكم بمقدرات العراق وجعله قاعدة انطلاق إلى باقي الأمة العربية التي تتحكم بعوامل قوة وتأثير كبيرة باتجاه المساهمة بتطوير الفكر الإنساني الحر لو أتيح لها أن تتوحد وتكون كيان سياسي واضح المعالم كباقي القوميات والأمم، وهذا التجهيل لا يمكن تحقيقه إلا من خلال حكومة جاهلة لا يهمها من أمر العراق إلا سرقة ثرواته وسلاحها في تحقيق هدفها تحريف الدين الإسلامي الذي يمكنه تحريك الفطرة في عواطف الشعب واستقطابه وثم تنويمه ومن بعد ذلك تجري باقي العمليات عن طريق تجفيف منابعها بهدوء فلا حاجة للتعليم ولا للثقافة ولا للإعلام وهم الثالوث الأهم في نشر المقاومة وتحرير القطر.

وبالعودة إلى سؤالنا إلى أين يتجه العراق ؟
إن امتداد فترة الاحتلال إلى أكثر من ثمان سنوات ولد إدراك لدى الشارع العراقي إن الهدف لا يتوقف عند المرحلة الحالية والجيل الحالي بل يتعداه إلى مصادرة مستقبل الشعب العراقي وامتداده القومي العربي، فقد اصطدم الاحتلال الجديد من خلال تعاطيه مع شعبنا بقسوة ومن خلال حكومته متعددة الولاءات بصخرة يستحيل تحطيمها فسار عكس التيار في الاتجاه الخطأ فاستشهاد مقاوم أو اعتقاله يخلف عشرة مقاومين مع ترديد شعارات بعيدة عن مضمونها يترادف مع فشل في أداء الخدمات وارتفاع ظاهرة التصفية بمختلف الوسائل وآخرها الصراع على تقاسم المناصب لأنه الوسيلة الأمثل لخدمة مشروع المحتل مقابل إطلاق العنان للسرقات العلنية الفاضحة حتى بات شغل اغلب أبناء شعبنا الشاغل طرد الاحتلال وإسقاط حكومته.

على جانب آخر كان قسم من مراجع الدين يواصل ترسيخ عقلية تنحرف بالإسلام عن جوهره وتعمق جرح الطائفية من خلال ممارسات تعبد خاطئة وهؤلاء في طريقهم إلى الارتداد والانكفاء على ذاتهم لان حاضنتهم الشعبية بدأت تنفض عنهم لإنكشاف نواياهم فتولد عن ذلك تخبط باتخاذ القرارات في معسكر الأعداء ظهر بأشكال عديدة أخطرها استهداف امن المواطن عن طريق التفجيرات في الأماكن العامة فتطال الأبرياء وتنشر بينهم الرعب لتحفيز الشارع ودفعه لقبول الاحتلال كصمام أمان ومرجعية ينفرد بإمكانيات تقنية وخبرات عالية تمكنه من حفظ الأمن والاستقرار.

لقد أنجبت الفترة الحالية جيل جديد لم يعي انجازات ثورة السابع عشر من تموز بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي ولم ينهل من عطاء تربيتها القومية لكنه رغم كل المحاولات التي حاولت حرف الحقائق استوعب معاناة أهله فأدرك أهمية الدور الذي ينبغي عليه النهوض به فمنهم من انخرط في المقاومة العسكرية وحمل السلاح برفقة أبيه ليطرق على رأس المحتل ومنهم من فضل فضح المحتل وحكومته فاتجه إلى ساحات التحرير التي عمت في كل مدن العراق وهؤلاء في الغالب من النساء والفتيان وممن يتعذر عليه حمل السلاح ومن خلال صمته وكلماته البسيطة وبما يمتلك من إيمان عظيم بصواب هدفه أرعب كل أطرف الاحتلال المركب وإربك خططهم.

إن التلاحم الكبير بين كل أبناء شعبنا بمختلف انتماءاتهم واحتضانهم لرجال المقاومة الإبطال بالاتجاهين السلمي والعسكري القتالي الواضح فرض امرأ جديدا لا يمكن احتوائه بأساليب الاحتلال أو حكومته التقليدية أو المبتكرة توضحت معالمه وهو يتجه بالقطر إلى جادة الصواب يتمثل في الإصرار على كشف الممارسات الخاطئة والدفع بمرتكبيها إلى زاوية حرجة تضعه تحت مطرقة الغضب الشعبي تسقطه سياسيا واجتماعيا، لذلك لم يعد احد قادر على الإعلان صراحة بقبول إي مشروع يطرحه الاحتلال أو حكومته وبدأ الكل يتنصل عن الجرائم التي انتهكت بها حرمات الشعب العراقي وبدأ بعضهم يكيل التهم إلى الآخر.

إن العراق يسير بالاتجاه الصحيح لتحريره وبدأ خريف الاحتلال في نهاية مشواره وأوراقه تتساقط تباعا وتلك هي علامات فجرنا تلوح في الأفق وما هو إلا صبر ساعة بإذن الله.
بسم الله الرحمن الرحيم: { فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7) }
سورة المعارج


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، أمريكا، إحتلال العراق، مقاومة، إنسحاب الإحتلال، الجلاء،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-06-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مضاوي الرشيد، خالد الجاف ، وائل بنجدو، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أنس الشابي، د- محمد رحال، د. أحمد محمد سليمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فوزي مسعود ، د - غالب الفريجات، كمال حبيب، تونسي، د - عادل رضا، الهادي المثلوثي، د- هاني ابوالفتوح، سلام الشماع، د - محمد سعد أبو العزم، د - صالح المازقي، عبد الغني مزوز، سحر الصيدلي، إيمى الأشقر، فراس جعفر ابورمان، سيد السباعي، علي عبد العال، صلاح المختار، أحمد النعيمي، محمد الياسين، أ.د. مصطفى رجب، د. أحمد بشير، عصام كرم الطوخى ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله الفقير، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - المنجي الكعبي، عواطف منصور، سامر أبو رمان ، د - الضاوي خوالدية، محمود صافي ، صباح الموسوي ، عمر غازي، د- محمود علي عريقات، عبد الله زيدان، يزيد بن الحسين، خبَّاب بن مروان الحمد، د. صلاح عودة الله ، د - مصطفى فهمي، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهيثم زعفان، سامح لطف الله، معتز الجعبري، رافع القارصي، حسن عثمان، د. عبد الآله المالكي، عدنان المنصر، منى محروس، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد بوادي، د. نهى قاطرجي ، إسراء أبو رمان، جاسم الرصيف، نادية سعد، سوسن مسعود، محمد أحمد عزوز، كريم فارق، إيمان القدوسي، مصطفي زهران، هناء سلامة، رشيد السيد أحمد، شيرين حامد فهمي ، جمال عرفة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مجدى داود، رافد العزاوي، حمدى شفيق ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رأفت صلاح الدين، د. الحسيني إسماعيل ، د. نانسي أبو الفتوح، صلاح الحريري، د - محمد بنيعيش، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود سلطان، حاتم الصولي، سفيان عبد الكافي، د. خالد الطراولي ، منجي باكير، يحيي البوليني، محمد عمر غرس الله، محمد الطرابلسي، صفاء العراقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- جابر قميحة، فاطمة عبد الرءوف، محمد العيادي، فهمي شراب، عراق المطيري، ابتسام سعد، محمد شمام ، د. طارق عبد الحليم، فتحي العابد، صفاء العربي، أحمد الغريب، د.ليلى بيومي ، محمد اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، كريم السليتي، أحمد الحباسي، إياد محمود حسين ، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد مورو ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد عمارة ، محمود فاروق سيد شعبان، عزيز العرباوي، علي الكاش، بسمة منصور، رضا الدبّابي، حميدة الطيلوش، رحاب اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، مراد قميزة، د.محمد فتحي عبد العال، الناصر الرقيق، سيدة محمود محمد، المولدي الفرجاني، صالح النعامي ، د - شاكر الحوكي ، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، حسن الحسن، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ماهر عدنان قنديل، رمضان حينوني، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود طرشوبي، فاطمة حافظ ، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي الزغل، حسن الطرابلسي، سعود السبعاني، مصطفى منيغ، أحمد ملحم، محرر "بوابتي"، د - محمد عباس المصرى، أشرف إبراهيم حجاج، طلال قسومي، فتحـي قاره بيبـان، د - احمد عبدالحميد غراب، د- هاني السباعي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الشاهد البوشيخي، ياسين أحمد،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة