تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الدولة، النخب و التحديات: قراءة في الماضي و الحاضر و المستقبل

كاتب المقال شاكر الحوكي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم تسقط الدولة، إنها تخلـّص نفسها من نفايات حكم بن علي البائد. لقد شكل حكمه عبئا ثقيلا عليها و آن أوان الانتفاض، حُكمه حِكمته و انجازاته، إلى مزبلة التاريخ كأنّ شيئا لم يكن.عائلته، مستشاريه و وزرائه أوراق ساقطة، مجرد سماد يجدد به النبتُ قوته و نموه.
للدولة أن تثأر لنفسها و تنتقم منهم و منه، تمرغ وجهوهم في التراب، تتشفى فيهم، تعبث بهم، و غدا ستحاكم رأسهم الأكبر و تلقي به في دهاليز السجون أو ترميه بالرصاص.

تكره الدولة أن يعبث بها و قد فعل بن علي و عليه أن يدفع الثمن. المجد، السمو، الكبرياء، الفخر، الغرور، الاعتزاز، ومضات عابرة، يخرج من التاريخ مطرودا. التاريخ لا يحفل بالأغبياء. كن مجرما، دكتاتورا، قاتلا، سفاحا، مقاتلا، و لا تكن غبيا. حاجة الدولة إلى التجدّد كانت ضرورية و بن علي لم يفهم ذلك.

بخطى حثيثة، ترفع عن نفسها قاذورات نظامه البالي، تنزع عن نفسها ثوبها المهترء و تجدّد شبابها، تكره الدولة أن تصاب بالهرم. الذين حذّروه، نصحوه، نبّهوه، حافظوا على مسافة ما بينهم و بينه، تناديهم و تدعوهم، الوقت وقتهم. أنها تحتاج لمن يحميها لتحميهم.

حينئذ ليس صدفة أن يتم استدعاء الباجي القائد السبسي لرئاسة الحكومة الانتقالية، إنها العودة إلى أرشيف الدولة البورقيبية من اجل الربط بين حقبتين و رسم الخطوط الكبرى للمستقبل.هنا حتى اسمه الثلاثي ليس صدفة. وإذا كان هذا الاسم ملبّد بالغموض و الالتباس ابتداء و انتهاء( الباجي–السبسي) بقدر الغموض و الالتباس الذي ساد و يسود المرحلتين السابقة والقادمة، فان مفهوم القائد الذي يتقابل مع المرحلة الحالية، هنا، ليكسب الحاضر كل معناه.

تسليم مهمة إدارة المرحلة الانتقالية إلى عياض بن عاشور أو انضمام حزبي التقدمي و التجديد إلى حكومة الغنوشي و من ثم الانطلاق في حملة انتخابية مبكرة تتوفر فيها شتى الإمكانيات، ينطوي على أكثر من معنى بوصفهما ذاك البديل الذي ربما تبحث عنه الدولة و يمكن أن تطمئن إليه. لقدت رُسمت اللعبة منذ البداية عندما اختارت الدولة حلفائها الجدد و اختارت من يرسم الطريق إلى المستقبل. على هذا الصعيد يبدو أن حزب التقدمي الديمقراطي التقط الرسالة بذكاء و باشر مهمته منذ اللحظة الأولى.

ما يبدو مجرد اختيارات متسرّعة أو مواقف ارتجالية، إنما تعبر في أعماقها عن حركة التاريخ و عقل الدولة. لا شيء متروكا للصدفة. كل واحد يقوم بالدور الذي أوكل له أن يقوم به. التسرّع، التعجّل، الخوف، المغامرة، البهتان، الانتهازية، الطموح، كلها مقدمات في خدمة الهدف الاسمي للدولة. في هذا المستوى قراءة هيقل للتاريخ و الدولة لا تعرف الاهتزاز.

هل نحتاج بعدئذ أن نفهم غياب أو تغييب الإسلاميين و القوميين و حتى اليسار الراديكالي عن كل مواقع القرار السياسي في هذه المرحلة الانتقالية الحسّاسة و الحذر الذي تتوخاه أجهزة الدولة في التعامل معهم؟ لم تنس الدولة معاركها السابقة. إذ أن الدولة التي قامت على إقصاء الزيتونيين و تصفية اليوسفيين ما زالت هنا و الصلح ليس بعد.

رفض الاعتراف بالمجلس الوطني لحماية الثورة، اعتماد التناصف، وضع القانون الانتخابي، تقسيم الدوائر، رفض إقصاء التجميعيين، طرح العهد الجمهوري، التلكؤ في معالجة موضوع الإعلام، رفض المراقبين الدوليين، تأجيل الانتخابات، ليست إلا مجرد عناوين لضبط إيقاع قواعد اللعبة القادمة و محاولة ترتيب الأمور وفقا لمزاج الدولة. و حتى التداين من الغرب ليس المقصود منه مواجهة الوضع الاقتصادي المتردي، بقدر ما هو محاولة لتوريط الدولة في التزامات دولية تضمن لها الاستمرار في الفلك الغربي.

ان الدولة التي قامت على تحالف "الدساترة" و اليسار وورثت تقاليد راسخة في إدارة شؤون الحكم تعود إلى العهد الحسيني على الأقل، و انخرطت بقوة في مختلف العهود و الاتفاقيات الدولية، لن تستسلم أبدا "للغوغاء" و "السوقة" و "المنحرفين" و"المشبوهين" و "المغامرين" و "أصحاب الهرج و المرج" لمجرد صفعة أخذتها على حين غرة، إنها تختبرهم، تتأمل فيهم، تحدق إليهم ماذا هم فاعلون و تساءل نفسها. هل أذنبت في حقهم عندما شردتهم، شتت عائلاتهم، دفعت بهم الى المنافي،وضعتهم في أقبية السجون، عبثت بهم ؟. هل تضطر للكشف عن وجهها القبيح و البشع مرة أخرى؟ عيونها في كل مكان ترصد تحركاتهم، تترصد أخطائهم و في الوقت المناسب سيأتي الجواب المناسب. كم تتمنى أن يفهم الجميع قواعد اللعبة و ألا يجازف منهم احد.

ليس الصدام أو التصادم ما تبحث عنه الدولة، هذا استحقاق فرضه تاريخ 14 جانفي و ما تلاه من تداعيات و لا نقاش فيه، و هي مستعدة لكل شيء من اجل إنقاذ وجودها و جوهرها البورقيبي. إنها مستعدة لكل المساومات و التنازلات و التحالفات و الترميمات و كل ما تتطلبه المرحلة القادمة من إصلاحات في سبيل ضمان العيش المشترك. و لكن تحالف "الدساترة" مع الخط الحداثي ذي الأفق اليساري لن يتزحزح و سيبقى العمود الفقري للدولة في الوقت الراهن. لقد أوكلت له مهمة ترتيب المسار الانتقالي و الأمل معقود عليه حتى يساهم في قيادة المرحلة القادمة.

ليست الدولة مجرد حكومة تسقط أو تستقيل فتتشكل من جديد أو مجموعة من الوزراء يعينون أو يقالون، إنها عقلية، و ذهنية مترابطة و متكاملة، إنها البوليس و العسكر و الموظفين ذوي الرتب السامية، إنها رجال الأعمال و أصحاب البنوك و الفنادق و المركبات الصناعية و التجارية الكبرى، إنها شبكة العلاقات الدولية و التجارية التي انخرطت فيها تونس منذ الاستقلال و يصعب التخلص من تأثيرها على القرار السياسي الداخلي مهما كان الفاعلين السياسيين، إنها النخبة الممسكة بدواليب المعاهد و الكليات و الجامعات، إنها الصحافة المأجورة و الإعلام البنفسجي، إنها أجيال من الشباب المتورطة في التغريب حد النخاع، وبورجوازية متعفنة بلا أخلاق، و نرجسية ذاتية يصعب التخلـّص منها.

تباين بين تـيّـارين يحكم المشهد السياسي اليوم، تيار لا يرتضى أن تذهب التحولات القادمة إلى ابعد من كونها مجرد تناوب للأدوار داخل الدولة، يحلّ فيه تيار وسطي حداثي و معتدل محلّ يسار متآكل و محترق، و من هنا تأتي أهمية بعض الأحزاب مثل التجديد و التكتل و بصفة اخص الحزب الديمقراطي التقدمي المرشح الأبرز لهذا الدور و الذي بات مطلوبا منه أكثر من غيره أن يتخلص من كل علاقات الودّ التي كانت تربطه مع النهضة.

و التيار الثاني، هو ذلك التيار الذي يبحث عن خلق قطيعة حقيقية مع دولة بورقيبة و دولة الاستقلال و ليس فقط سلطة بن علي، وهو ليس مستعدا أن يقبل ببعض الترميمات الشكلية على واجهة المشهد السياسي الوليد. من هنا ليس صدفة أن ترى ذلك الحذر الشديد الذي تتعامل به الدولة و أجهزتها مع قادة حركة النهضة و المؤتمر من اجل الجمهورية على وجه الخصوص بوصفهما التعبير الأقرب إلى النفس الثوري الذي يبحث على قلب الأمور رأسا على عقب.

إن التحدي الأساسي هو أن الدولة لا تدرك بالضبط الحجم السياسي لهذه القوى بعدما غالطت نفسها لعقود عندما كانت تريد أن تغالط الغرب، و صورت هذا التيار على انه حفنة من الإرهابيين و المتطرفين. و هي اليوم تعاني من غياب البصيرة و التبصر و تراهن على انتخابات المجلس الوطني التأسيسي لاستعادة القدرة على قراءة المستقبل و إيجاد مساحة لممارسة الفعل.

استقرار البلاد بات مرتبطا، دون ادني شك، بمدى قبول جميع الأطراف بقواعد و أهداف اللعبة التي تطبخ تحت قبة المجلس المستشارين، ذاك المجلس الذي كان يطرح أكثر من سؤال حول معنى وجوده، و لكن هل تؤدي قواعد اللعبة كما تـُرسم إلى تحقيق أهدافها كما يـُأمل. مفاجئات كبيرة في الانتظار لو تمّ فعلا السيطرة على المجلس التأسيسي من قبل التيار القومي و الإسلامي. هذه الدولة لن تستسلم.

فلعل في مفهوم القائد الذي يتقابل مع المرحلة الانتقالية الحالية انما تاكيد على مدى يتناغمه معها بوصفه مفهوم واضح لا غبار عليه. ان التحدي الاساسي للدولة اليوم هو الحفاظ على هذه المعادلة و تمريرها بخاف الخسائر الممكنة. و ما افتعال الخصومات مع النهضة إلا تعبيرا عن استعداد الحزب لتسلم المهام الجديدة. فشرط العبور إلى الدولة يمر عبر القطيعة مع حزب النهضة. استقرار تونس، أمنها و ازدهارها محكوما بقدرة جميع الأطراف و الفاعلين السياسيين على تفهم هذه المعادلة و عدم خرق المحذور. على الأقل في الوقت الراهن.
ملفات البوليس السياسي، الدعم الغربي، العسكر كلها أسلحة و أدوات تصلح لإزاحة هذا الطرف أو ذاك و إخلاء الساحة من الطفيليين. فلا عبور الى الدولة الا عبر القطع النهائي مع النهضة و فك الارتباط معها بشكل مطلق.

---------
شاكر الحوكي
باحث مختص في العلوم السياسية
و جامعي بكلية الحقوق و العلوم السياسية بسوسة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة المضادة، المجلس التأسيسي، الثورة التونسية، عياض بن عاشور، دعاة الحداثة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-06-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ألغاز "القصر" وفضائح "القصبة" لماذا لم يتم نشر قرار الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين في الرائد الرسمي؟
  رسالة مفتوحة للرئيس السابق زين العابدين بن علي (*)
  و هذا نداء تونس
  الرد المفحم عن السؤال المبهم : هل تنتهي شرعية المجلس التأسيسي يوم 23 أكتوبر ؟
  مسودة الدستور: بين مكامن النقصان و تحقيق شروط الإتقان
  تونس و سوريا: الشعب و النخب و الطاغية الأسد
  في ذكرى وفاته: درويش، ذاك... الأنا
  تأملات في واقع المجتمع التونسي اليوم
  الدولة، النخب و التحديات: قراءة في الماضي و الحاضر و المستقبل
  "العهد الجمهوري" في تونس : ماهو فعلي و ما هو مفتعل
  نظرية التحول الديمقراطي و مصير النخب السياسية
  النظام السياسي في تونس على مفترق الطرق، و سوء الفهم سيد الموقف
  تونس و الثورة: من في خدمة من ؟
  العلمانيون في تونس : بين التخبط و الانتهازية
  عندما تصبح "الجزيرة" في مرمى "حنبعل": تطمس الحقائق و تحل الأكاذيب
  الشعوب العربية مدانة أيضا
  غزة و العرب و الدروس المستخلصة: من قمة الدوحة إلى قمة الكويت
  القول الفصل في ما بين اختيار إسرائيل للحرب أو الفرض
  السعودية و الغرب و حوار الأديان: من لا يملك إلى من لا يحتاج
  الخمار و الدخان في تونس: بين استحقاقات التدين و ضرورات الحداثة
  الدراما في تونس من الواقعية إلى الوقيعة
  لا حلّ في "شوفلّي حلّ"
  "إسرائيل" و "الفريب" في تونس

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- هاني السباعي، عواطف منصور، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، ماهر عدنان قنديل، د. محمد عمارة ، د.محمد فتحي عبد العال، فتحي العابد، خالد الجاف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حمدى شفيق ، الناصر الرقيق، د. نانسي أبو الفتوح، مراد قميزة، سامح لطف الله، حسن الحسن، محمد أحمد عزوز، د- جابر قميحة، د - محمد بنيعيش، سلوى المغربي، د - غالب الفريجات، فاطمة عبد الرءوف، وائل بنجدو، رافد العزاوي، د. أحمد محمد سليمان، إياد محمود حسين ، د- محمد رحال، عراق المطيري، محمود طرشوبي، عبد الله زيدان، سفيان عبد الكافي، محرر "بوابتي"، عمر غازي، أحمد ملحم، صفاء العربي، خبَّاب بن مروان الحمد، د.ليلى بيومي ، أحمد النعيمي، سلام الشماع، حسن عثمان، رافع القارصي، صلاح المختار، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد عباس المصرى، معتز الجعبري، سحر الصيدلي، سعود السبعاني، إيمان القدوسي، بسمة منصور، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - مضاوي الرشيد، محمد الطرابلسي، حميدة الطيلوش، فوزي مسعود ، محمد شمام ، كريم السليتي، أ.د. مصطفى رجب، عدنان المنصر، أنس الشابي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - أبو يعرب المرزوقي، علي الكاش، رضا الدبّابي، د- محمود علي عريقات، عبد الغني مزوز، طلال قسومي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح الحريري، إيمى الأشقر، د - شاكر الحوكي ، الشهيد سيد قطب، الهادي المثلوثي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الشاهد البوشيخي، فهمي شراب، يحيي البوليني، أبو سمية، د - مصطفى فهمي، العادل السمعلي، محمد إبراهيم مبروك، فراس جعفر ابورمان، مصطفى منيغ، مصطفي زهران، د. صلاح عودة الله ، محمد العيادي، صفاء العراقي، رشيد السيد أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. جعفر شيخ إدريس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن الطرابلسي، أحمد بوادي، شيرين حامد فهمي ، إسراء أبو رمان، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الحباسي، صباح الموسوي ، د - الضاوي خوالدية، عبد الله الفقير، سيد السباعي، هناء سلامة، نادية سعد، د - محمد بن موسى الشريف ، المولدي الفرجاني، د - محمد سعد أبو العزم، د- هاني ابوالفتوح، جمال عرفة، صالح النعامي ، محمود صافي ، د. عبد الآله المالكي، عزيز العرباوي، مجدى داود، فتحي الزغل، د. نهى قاطرجي ، أشرف إبراهيم حجاج، فتحـي قاره بيبـان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد مورو ، فاطمة حافظ ، د - المنجي الكعبي، رأفت صلاح الدين، رمضان حينوني، سامر أبو رمان ، د. الحسيني إسماعيل ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود سلطان، الهيثم زعفان، عصام كرم الطوخى ، أحمد الغريب، ياسين أحمد، محمد الياسين، محمد تاج الدين الطيبي، كريم فارق، سوسن مسعود، د. طارق عبد الحليم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، منى محروس، سيدة محمود محمد، حاتم الصولي، ابتسام سعد، د. خالد الطراولي ، علي عبد العال، محمد عمر غرس الله، يزيد بن الحسين، كمال حبيب، تونسي، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، محمد اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة