تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

زوبعة في هيئة (2): على نفسها جنت الهيئة

كاتب المقال د-عدنان المنصر - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


عندما صدر بيان مجموعة الثلاثة عشر عضوا في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي وقع لوم الممضين عليه لوما شديدا، وقد لاحظ المتابعون للشأن الوطني طبيعة النعوت التي ألصقت بهم في جلسة الهيئة ليوم الخميس 9 ماي، وهي نعوت تناقلتها بعض وسائل الإعلام أحيانا عديدة دون أن تأخذ منها المسافة التي تقتضيها الحيادية المهنية. من الممتع حقا ملاحظة الطريقة التي تعاملت بها بعض وسائل الإعلام مع ذلك النص، ومع تلك الجلسة. فقد أوردت الصحف (التي يفترض أنها الأكثر “رصانة”، مثل “صحافة” الحكومة و”الصحيفة الماطرية” و”الوكالة” الشهيرة) الشتائم التي كيلت للممضين، وتغافلت حتى عن واجب الإطلاع على وجهة النظر المقابلة، مثلما تم في الهيئة العليا بالضبط، ذلك أنه عندما حان وقت إعطاء الكلمة لأحد الممضين على البيان، تذكر السيد رئيس الهيئة العليا قضية المتلوي، فمنح للأعضاء استراحة قهوة، عادوا بعدها لمناقشة القضايا الهامة، وقد ذهب في روع بعضهم أنه عندما تصرخ أكثر فإنك تقنع أفضل، وهذا من الأمراض الشائعة لدى بعض مخلوقات الله.

بالنسبة للأعضاء الغاضبين من ذلك البيان، فقد كان الممضون على نص 4 جوان “متآمرين” على الهيئة ورئاستها، “مأجورين” في خدمة أجندات خبيثة، “مندسين” يسعون لتفجير الهيئة. أما الأكثر “ذكاء” فقد ذهبوا إلى اتهام مجموعة الثلاثة عشر بأنهم بدؤوا في القيام بحملة انتخابية لأنفسهم وأنهم إنما يريدون جلب الأنظار لهم. بقي لهم بعد أن صدقوا كل ما قالوه أن يطالبوا الممضين على البيان بالاعتذار، وهو اعتذار لم يفكروا حتى في منح الوقت المفترض لأصحابه للنطق به، ربما لأنهم كانوا يعرفون مسبقا أنه لن يحصل، وربما حرصا على وحدة الهيئة، وربما خوفا من أن ينطق أحدهم بكلام يزيد في توتيرهم.

أما رئيس الهيئة الموقر، الذي تغاضى للمرة الأولى في جلسات الهيئة عن تحديد توقيت المداخلات، فقد كان سعيدا بالعياضية التي اشترك فيها للمرة الأولى أرباب الشعر والنثر، ولأنه كان شديد الحياد فقد ترك أعضاء الفرقة المبجلين يكيلون التهم والشتائم لمن يفترض أنهم زملاء لهم في الهيئة، ذلك أن بيان 4 جوان قد “جرحه جرحا شديدا”، و”مس من شعوره” بطريقة غير مسبوقة. وبالفعل فإن للتسامح حدودا، وكذلك للحياد. ينسى السيد رئيس الهيئة في خضم ذلك أن البيان تعرض لأدائه السياسي وليس لشخصه، وأن الانتقادات التي وجهت إليه ما كانت لتجرحه لو اعتبر مضمونها أكثر من اعتبار شكلها. أما ما شهده بعينيه وأذنيه فهو ثلب صريح لمن يفترض أنهم زملاؤه في الهيئة، وهو ثلب يحتفظون بحقهم في تتبع الناطقين به بكل السبل المشروعة. كانت تلك فرصة إضافية للسيد الرئيس لإبراز حياديته وتكذيب نص البيان، ولكن الأمر لم يكن بالبساطة المفترضة: عندما تكون أنت في صلب الموضوع، وعندما تكون الأنا لديك بمثل ذلك التضخم، فإنك تتبع غريزتك وقليلا ما عقلك. وهذا بشري جدا !

الأغرب من ذلك هو الربط بين بيان الثلاثة عشر وبين ما تكتبه بعض الصحافة، وكذلك ما يكتب وينشر على الشبكات الافتراضية، من انتقادات للهيئة العليا وأدائها، واعتباره أن الأمر ناتج عن مؤامرة خبيثة لتفجير الهيئة من الداخل بالتنسيق مع مهاجميها من الخارج. كانت تلك النغمة الافتتاحية قد أعطت اللحن العام للجلسة، وقد كانت كافية وأكثر من كافية. لم يمنع كثير من المتابعين أنفسهم من تذكر نوع معين من التفاعل مع أحداث مشابهة طيلة عشرين سنة على الأقل: لا ينظر لفحوى الانتقادات وإنما يقع البحث في نوايا المنتقدين، وعوضا عن النظر في المضمون المحرج للانتقادات يقع الهروب إلى شكلها “الجارح”، في تشخيص قد يبدو ساذجا لدى البعض، ولكنه واع تماما في الحقيقة. بعد ذلك، أي بعد القفز عن الاختلافات في وجهات النظر حول طريقة تسيير الهيئة وعملها، يقع تلخيص المشهد كله في تقسيم جديد: أنصار السيد رئيس الهيئة وأعداؤه. بعد ذلك ينطلق الجمع في حفلة المزايدة، فيتحول نعت مجموعة الثلاثة عشر من “السلوك الغريب”، إلى “الاندساس” ثم إلى “التآمر”، ثم إلى “الخيانة” ولا يبقى بعد ذلك سوى تنفيذ حكم الإعدام شنقا حتى الموت في الساحة الحمراء ! نفهم جيدا أنه لا يمكن للبعض التخلص من كل التركة النفسية والسياسية التي تراكمت في وعيهم طيلة عشرات السنين. فالاستبداد، ذلك المرض العضال، عندما يصيب جسما فإنه يدمر خلايا النقد الذاتي ويحول الطبقة السياسية كلها إلى جسم متشابه في ردود أفعاله مع تلك التي ادعى أنه جاء لتعويضها. حتما، سيتوجب أن ننتظر زمنا أطول من المفترض لنرى الطبقة “الجديدة” تغير سلوكها، فالشفاء عملية طويلة معقدة.

بعض الأسئلة بقيت مع ذلك دون أجوبة، لأنها لم تطرح: لو أراد الممضون على بيان 4 جوان تفجير الهيئة، لماذا لم يعلنوا تعليق عضويتهم منها، خاصة وأن ذلك كان سيدمرها بالفعل ويحولها إلى ما تخشى التحول إليه في نظر الرأي العام؟ لو أراد الممضون على النص المذكور تدمير الهيئة لماذا رفضوا إمضاءات أخرى على البيان الذي أصدروه، والجماعة تعلم حق العلم أن بيانا ممضى من ثلاثين عضوا على الأقل أكبر قدرة على التدمير من بيان ممضى من ثلاثة عشر عضوا؟ لو أراد أصحاب البيان تدمير الهيئة بالفعل لماذا يتمسكون بدورهم فيها، ولماذا يحرصون على المشاركة في أشغالها ويشتركون في اللجان التي يعهد إليها بصياغة مشاريع نصوصها، مثل لجنة “العهد الجمهوري” على سبيل الذكر لا الحصر؟

ربما كان على منتقدي المنتقدين أن يتساءلوا مثل هذه الأسئلة وأسئلة أخرى، وربما توجب عليهم أن يفكروا بطريقة مختلفة تجعلهم قادرين على الفهم أكثر مما أبدوه في تلك الجلسة البهيجة: هل تقوم الهيئة بما يفترض أنها تقوم به؟ وهل إعداد قانون انتخابي وإحداث هيئة مستقلة للانتخابات طيلة أكثر من أربعة أشهر من الوجود بكاف لتسويقها لدى الرأي العام؟ وهل تقوم الهيئة بما يفترض أن تقوم به بمقتضى المرسوم المحدث لها: “إبداء الرأي بالتنسيق مع الوزير الأول حول نشاط الحكومة”، و ”إحداث لجان مختصة في مواضيع معينة ”. كان بالإمكان ربح الكثير من الوقت لو أن تلك اللجان أحدثت، وأوكلت إليها مهمة إعداد النصوص التي استغرقت معظم جهد الهيئة، ذلك أن اللجنة الوحيدة القارة الموجودة صلب الهيئة هي إلى اليوم “لجنة الخبراء”، خاصة وأن تجربة إحداث لجان (مثل لجنة ضبط قائمة المناشدين ولجنة صياغة “العهد الجمهوري”) قد أثبتت نجاعتها، ولكننا كنا ننتظر أن تتشكل لجان لمتابعة الوضع السياسي العام، وخاصة المسالة القضائية والمسالة الأمنية. ولكن إصرار رئاسة الهيئة على عدم تشكيلها رغم المطالبات العديدة بذلك لا يمكن تفسيرها إلا بحرص الرئاسة على أن لا تفلت الأمور من يديها، وأن يوجه للحكومة من الانتقادات ما لا تقوى عليه.

نقطة أخرى ستظل تثار باستمرار، وعلى رئاسة الهيئة أن تفكر فيها قبل أن تفاجئها بيانات أخرى: هل رئاسة الهيئة تمثل الهيئة لدى الحكومة أم الحكومة لدى الهيئة؟ وهل من حق رئاسة الهيئة أن تحسم في بعض القضايا دون مناقشتها أصلا في الهيئة، بغض النظر عن طبيعة تلك القضايا؟ وهل من حق رئاسة الهيئة أيضا أن تدلي بصفتها تلك بتصريحات سياسية لم يحصل حول مضمونها إجماع ولا نقاش داخل اجتماعات الهيئة؟ نقطة أخرى: بأي حق يسمح بعض أعضاء لجنة الخبراء في الهيئة العليا لأنفسهم استعمال صفتهم تلك في وسائل الإعلام لإبداء آراء شخصية مثيرة للجدل ومستفزة للرأي العام؟ وبأية صفة يسمح البعض الآخر لنفسه “بتأنيب” بعض أعضاء اللجنة على إمضائهم البيان المذكور؟

أما الممضون على البيان، فإنهم لا يزالون يعتقدون أن بإمكان الهيئة أن تطور عملها وتزيد في نجاعة أدائها، وأن بإمكان أعضائها إذا ما أرادوا (وكثير منهم يريدون ويحاولون) أن ينقلوا نبض الشارع الحقيقي ويراعوا تخوفاته من رؤية ثورته تضيع أدراج الحسابات الحزبية الضيقة، ولكن جدوى الأعمال التي يسعون للقيام بها تظل محدودة، لأن طريقة عمل الهيئة أرادت ذلك. في البلاد أشياء أخرى غير حسابات الأحزاب وأحقاد الإيديولوجيا، وإننا نعتقد أن بإمكان هذه الهيئة أن تتقي الهجمات عليها، لأن معظم تلك الهجمات منطلقة من سوء فهم، ومن نقص في التواصل، وخاصة من محدودية القدرة على مراجعة الذات لدى بعض الذوات. أما صم الآذان عن النقد، واتهام المنتقدين بأنهم خونة ومأجورون، فما نحسبه إلا يزيد في عزلتها، ويحد من مردوديتها.

عدنان المنصر


مواطن سيبقى حرا


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإنتخابات، تأجيل الإنتخابات، المجلس التأسيس، الثورة المضادة، الهيئة المستقلة للإنتخابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-06-2011   موقع الشاهد http://www.machhad.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  14-06-2011 / 09:46:15   فوزي
كيف لشراذم اليسار الفرنكفوني ان تسيطر على مستقبل تونس

الغريب في تونس هو كيف يتمكن تيار فكري وهم مجموعات اليسار الفرنكفوني، من السيطرة على اقوى هيئة لتشكيل مستقبل توس بعد الثورة. كيف وقع هذا في بهتة غريبة من التونسيين ومن القوى السياسية التي تمثل الثقل الحقيقي. فكلنا يعلم ان مجموعات اليسار هؤلاء لايكادون يمثلون اي ثقل شعبي، بل حتى سياسيا فهم لايمثلون اي وزن. والاغرب ان هذه المجموعات التي تسيطر على هيئة الثورة، كانت الذراع اليمنى الفكري والثقافي والتربوي لنظام بن علي طيلة عشريتين، بمعنى هؤلاء اصلا مجرمون كان يفترض احالتهم على المحاكم، كما وقع احالة الوزراء السابقين واعضاء حزب التجمع، فكيف يقع استثناء جماعات اليسار الفرنكفوني هؤلاء.

مايقع بتونس غريب حقا، وها ان البعض الان ينتبه للمال الكارثي، والحال انه كان يجب الانتباه منذ البداية حين تشكيل تلك الهيئة، وشخصيا كنت قد نبهت منذ البداية لهذا الخطر في اكثر من مقال.

لكن يمكن تفسير البعض من سطوة هؤلاء بارتباطاتهم الاجنبية مع اطراف فرنسية خاصة، حيث لدى بعض رموز رموز الهيئة الجنسية الفرنسية،ـ بل ان الجندوبي رئيس هيئة الانتخابات له الجنسية الفرنسية وهو عضو كامل بالحزب الشيوعي الفرنسي فضلا على عضويته بالعديد من المنظمات المشبوهة الاخرى الاجنبية. كما ان العديد من رموز الهئية لهم علاقات مع جهات اجنبية، فاحداهن ذهبت منذ مدة لسويسرا تجمع المال وتقول في خطابها هناك ان مهمتها وصحبها محاربة الاصولية بتونس. يعني لحد الان بعد الثورة مازال هؤلاء يعملون على اقصاء الاخر، الذين هم للطرافة عموم التونسيين. علما ان هؤلاء اي مجموعات اليسار الفرنكفوني هم الذين طالمنا مثلوا الخلفية القهرية لنظام بن علي، حيث هم الذين اصدروا القوانين المكبلة للحريات، والذين اوجدوا النظم التعليمية الالحاقية بفرنسا، والذين اشرفوا على السياسة ا الثقافية والفكرية، التي عملت على تجفيف منابع الاسلام، كما يسمونها
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صفاء العربي، محمد الطرابلسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد شمام ، أنس الشابي، جمال عرفة، مصطفى منيغ، بسمة منصور، محمد أحمد عزوز، فوزي مسعود ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيدة محمود محمد، حسن الطرابلسي، فتحي الزغل، رضا الدبّابي، رأفت صلاح الدين، د. محمد عمارة ، د. نانسي أبو الفتوح، د - أبو يعرب المرزوقي، د - مصطفى فهمي، عبد الله الفقير، نادية سعد، علي عبد العال، د - محمد عباس المصرى، مراد قميزة، د. خالد الطراولي ، الهادي المثلوثي، محمود فاروق سيد شعبان، محمود صافي ، سامح لطف الله، د. الحسيني إسماعيل ، عواطف منصور، سامر أبو رمان ، طلال قسومي، رمضان حينوني، د. صلاح عودة الله ، عبد الرزاق قيراط ، عبد الغني مزوز، عدنان المنصر، صفاء العراقي، كريم فارق، ابتسام سعد، د. أحمد بشير، حميدة الطيلوش، عراق المطيري، هناء سلامة، فهمي شراب، د- هاني السباعي، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن الحسن، سيد السباعي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، وائل بنجدو، مصطفي زهران، د- هاني ابوالفتوح، محمد الياسين، جاسم الرصيف، أحمد بوادي، محمود طرشوبي، معتز الجعبري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حمدى شفيق ، خبَّاب بن مروان الحمد، يزيد بن الحسين، رافد العزاوي، خالد الجاف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محرر "بوابتي"، د. نهى قاطرجي ، د - احمد عبدالحميد غراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، د - الضاوي خوالدية، صباح الموسوي ، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، د. جعفر شيخ إدريس ، سحر الصيدلي، د- جابر قميحة، الناصر الرقيق، منجي باكير، أحمد ملحم، حاتم الصولي، مجدى داود، محمد تاج الدين الطيبي، الشهيد سيد قطب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أبو سمية، إيمى الأشقر، د- محمود علي عريقات، الهيثم زعفان، عزيز العرباوي، ماهر عدنان قنديل، د- محمد رحال، د - مضاوي الرشيد، عمر غازي، المولدي الفرجاني، رشيد السيد أحمد، د. عبد الآله المالكي، محمود سلطان، د. طارق عبد الحليم، حسن عثمان، فتحي العابد، محمد عمر غرس الله، أ.د. مصطفى رجب، علي الكاش، إسراء أبو رمان، سعود السبعاني، أحمد الغريب، منى محروس، أشرف إبراهيم حجاج، ياسين أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، د - غالب الفريجات، د.ليلى بيومي ، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد مورو ، د - صالح المازقي، محمد اسعد بيوض التميمي، تونسي، أحمد النعيمي، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بنيعيش، د - شاكر الحوكي ، كريم السليتي، إيمان القدوسي، د. أحمد محمد سليمان، عبد الله زيدان، إياد محمود حسين ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سفيان عبد الكافي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، شيرين حامد فهمي ، صلاح الحريري، محمد العيادي، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، عصام كرم الطوخى ، سلام الشماع، سلوى المغربي، صالح النعامي ، يحيي البوليني، محمد إبراهيم مبروك، كمال حبيب، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح المختار، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الحباسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، العادل السمعلي، سوسن مسعود، رافع القارصي،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة