تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

النظام السياسي العربي: الإشكاليات والحلول

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


على الرغم من مرور مدة غير قصيرة(نسبياً)، إلا أننا نلاحظ أن الانفعال ما يزال يسيطر على الأفعال وردود الأفعال، وبالرغم من الدروس المريرة، فلا يزال للأسف هناك من يكون اعتقاده بطريقة لا ترتقي للآليات المرحلة الراهنة، ومرتسماتها، فيوقعه انفعاله وتشنجه في العجز عن استخلاص الدروس والعبر من التجارب.

بيد أننا هنا معنيون بتحليل ظاهرة اتسعت وضربت عاصفتها أكثر من ساحة عربية، ولابد من اللجوء إلى مناهج التحليل العلمي، وبغير ذلك فإن الأمر سيصبح ضرب من كتابات إنشائية. لا طائل منها، فالحركة هي غير الانتفاضة، والانتفاضة هي غير الثورة، وأعتقد أن الحذر واجب في إعطاء حق كل صفة، ويحق لنا أن نعبر أيضاً عن قلقنا حين نرى حشود كبيرة تعمل بعفوية، لا مخطط عمل لديها، يسهل إثارتها والتسلل إلي ذروة أمواجها.

لست هنا (في مداخلتي هذه) بصدد تقييم الأوضاع في كل قطر عربي، أو النظر في شخصية قائد عربي معين، بل البحث في إشكالية هي بتقديرنا جذر المسألة ولحمتها وسداها، وتتمثل بإيجاد أسس وقواعد سياسية وقانونية / دستورية لنظام عربي تجنبنا التحولات الدموية وإبادة متكررة لمنجزات سياسية واقتصادية وثقافية، تصيب عملية التراكم بأضرار جسيمة. الهدف من هذه الدراسة هي حث الجمهور على التطلع لنظام سياسي عربي يجري فيه تداول السلطة سلمياً، دون استخدام الدبابات والأسلحة، نظام لا يعتبر فيه الحاكم المنصب ملكاً شخصياً له، بل ويفكر بتوريثه لأبنائه وربما لأحفاده إن أستطاع لذلك سبيلا ..

من جميع هذه الملاحظات، وربما غيرها، نصل لنتيجة جوهرية، تمثل القاسم المشترك الأعظم، ودونه فإن احتمالات العودة إلى المربع الأول متوفرة دائماً: ونتساءل لماذا تحولت الفردية واحتكار الرأي لتقليد وهو ليس جذري في تقاليد العمل السياسي العربي، ولماذا يميل العقل والنظام السياسي العربي للفردية والاستفراد، وهو ما يقود للدكتاتورية والطغيان ..؟

الديمقراطية التي يروج لها الغرب في بلداننا، ليست سياسية فقط، متمثلة بآليات الانتقال السلمي للسلطة السياسية، بل هي مجموعة من نظم وقواعد هي اقتصادية في جانبها الأعظم، ونريد نحن أن نتوصل وبأقتناع، لنظام عربي هو من صلب حياتنا وموروثاتنا السياسية / الثقافية، والاجتماعية، نظام حديث يعيش العصر الراهن، وقابل للتطور، نريد نظاماً لا يشعر فيه مواطن أنه رقم مهمل، قابل للتزوير في الاحصاءات، نظام نستطيع الدخول به القرن الواحد والعشرين بجدارة، نظام يستطيع أن يجند قدرات الناس وعواطفهم في بناء دولة عصرية.

ونجد أن الفكر العربي الإسلامي قادر بجدارة أن يصيغ مبادئ وقوانين وقواعد فكرية / سياسية / اقتصادية، نجدها الأكثر ملائمة لمجتمعاتنا العربية الإسلامية لأنها نابعة من صميم معتقداته، وبيئته وبالتالي حاجاته، وهنا تكمن مهام علماء السياسة والاقتصاد العرب في تطوير وعصرنة وصياغة نظريات تتفاعل فيما بينها وتتكامل لتؤدي في نهاية المطاف إلى نظرية حكم عربية إسلامية وتؤسس لنظام عربي حديث تحل فيها هذه الإشكالية التي ما برحت تمثل الثغرة الأخطر على الأمن القومي العربي.

سنحاول هنا وضع أهم مرتسمات ومعالم التلاحم الفكري / بين مكونات الحضارة العربية الإسلامية لدولة عربية حديثة، وهي برسم التوسيع:

1. نجد من الضروري الإقرار أن الفكر السياسي العربي / الإسلامي متلازم بشقيه وأن الواقع الموضوعي يتطلب فهماً ذات طبيعة متكاملة وليست متناقضة بين العروبة والإسلام، كما يؤكد على جوهر السلم الاجتماعي، دون إغفال للشأن الاجتماعي وذلك بأقتلاع أسباب النزاعات بسبب التفاوت الطبقي.

2. إن أي نظرية سياسية سوف لن يكتب لها النجاح الواقعي، ما لم تأخذ بمعطيات الواقع الموضوعي في الأقطار، وفي مقدمة تلك، أعتبار زج كافة طاقات وقدرات المجتمعات في معركة البناء والتحديث، رجال ونساء، وكافة الأفراد بغض النظر عن انتمائهم الديني والعرقي، متكافئين أمام القوانين.

3.عصرنة مفردات مهمة في علم السياسية العربي / الإسلامي التي لها أهمية كبيرة على تشكيل الدولة العربية الإسلامية في العصر الحديث، مثل: الشورى، تطبيقها واستحقاقاتها، أهل الحل والعقد ومنحه طابع مؤسساتي، البيعة وأبعادها القانونية / الدستورية.

4. تحديد أبعاد وصلاحيات كل من المركزين: الملك، الرئيس الراعي للدستور، والسلطة السياسية التنفيذية(رئيس الوزراء، الوزير الأول ).

5. منح مفاهيم عصرية قابلة للتحقيق للسلطات الرئيسية في الدولة، والفصل التام بينها: التنفيذية، التشريعية، والقضائية.
6. تحديد الأفق العام للنشاط الاقتصادي في الدولة، هل هي حرية مطلقة دون أدني رقيب أو حسيب، أم وضع سقف لتحكم البشر في الاقتصاد الوطني، وعدم القبول بالاحتكار كمبدأ.

7. ينبغي أن يكون دستور الدولة بدرجة من القدسية، بالألتحام القانون الشرعي والوضعي، بحيث لا تجازف، شخصية كانت أو قيادة بمخالفتها، نصوصها أو روحها. وأن لا يكون تعديله أو تجميده، أو إدخال فقرات جديدة فيه أو إلغاء بعضه أو لإيقاف العمل فيه، من صغائر الأمور.

الفكر العربي الإسلامي لم يكن يوماً منغلقاً على ذاته، بل هو متفاعل مع تجارب من يحيط به، وتجارب وأفكار غيره من الشعوب، ولكن العبقرية العربية عرفت كيف أن تصيغ ذلك في إطار ومحتوى عربي إسلامي ليكون ملائماً لبيئتنا وحاجاتنا، ومهمة علماء السياسة العرب المعاصرين هي في بلورة فكرية سياسية / قانونية معاصرة، لذلك أجد من الضروري القول أن هذه الأفكار، وأعمال أخرى لي هي من اجتهادي الشخصي كباحث.

ونجد أن لابد من القول بادئ ذي بدء، أن الخطأ لا يكمن في الشعارات التي ناضلت الجماهير من أجلها، بحد ذاتها كمصطلحات سياسية، ولا في الأهداف السياسية التي آمن بها الشعب، وقدم التضحيات من أجلها، من أجل حرية لم يعانقونها يوماً، بل هي اليوم قد غدت طموح ما بعده طموح، وشعار عدالة اجتماعية هو اليوم بعيد المنال، الشعب العربي حقق وحدته على طريقته الخاصة، عندما وحد الثورة من المغرب العربي حتى مشرقه المشتعل، بشعارات موحدة: واحد .. واحد .. واحد الشعب:التونسي، الليبي، المصري، اليمني، السوري، واحد) وشعار(الشعب يريد .. إسقاط النظام)، الشعب وحد ثورته من أقضى المغرب لأقصى المشرق، من الجنوب اليمني حتى أقصى بلدة في الشمال السوري، هذا شعار حقيقي يحققه قولاً وفعلاً الشعب بالدم وبالشهداء .

مهما أطلقنا على الأعاصير التي تدور في الساحات العربية، فهي منتوج طبيعي لقهر واستبداد طال عقود طويلة، فسدت فيه الحياة السياسية بل تعرضت حتى الحركات السياسية والأحزاب، والشعب بأسره وأدواته للاختطاف والأسر، وكذلك الجيش الذي صارت مهمته حفظ النظام، وغدا مصير البلد والشعب في يد القائد، فيما تدور عملية عبادة للذات بطريقة آلية وبمشهد يثير الاشمئزاز، عملية مؤلمة مؤداها، سحق البلاد وضمير الشعب وإلغاء للمحرمات الأخلاقية، وزجه في غياهب من الظلم والظلام، وفساد بلغ درجات خيالية، فكيف يمكن توقع حدوث نقلة نوعية، بل وحتى تنمية بسيطة في ظل غياب إرادة ومساهمة لأوسع القطاعات في المجتمع، لا سيما المبدعة منها، وكبت للحريات حتى غدت حرية الكلام ... مجرد حرية الكلام والتعبير وأبسط حقوق الإنسان حلماً من الأحلام، وهو في الواقع من الأسباب الرئيسية في أوضاع مزرية، أبسط ملامحها، هجر الشباب لأوطانهم، ونشدان الحياة والكرامة في المهاجر.

ما نشهده من ظواهر ليست فتنة، ولا مؤامرات خارجية، ولا يضعنها أحد بظهر السلفيين، ولا يطلقن عليها أحد بالإرهاب، على أمل تملق وكسب عطف الولايات المتحدة لتسامح همجية القمع، فليس بعد إرهاب القمع الذي تمارسه أجهزتها إرهاب، فهذه الحركات تشترك فيها أطياف شتى، بل وأجيال عاشت تحت قوانين استبداد، وعاصرت وعايشت انتقال السلطة بآليات في غاية التخلف قياساً لما يجري في العالم، الشعب بكل قواه وشخصياته في الحركة، عدا قلة تنتظر أن ينجلي الموقف أكثر، ولم تقصر الأنظمة بإطلاق أزلام ومجندون أمنيون بل وحتى الأشباح... في شبكة عنكبوتية ضمن النظام الأمني.

مع الانتفاضة لا الفوضى المنظمة المصدرة من أمريكا...!
مع الثورة التي نسير فيها لتقدم أمتنا ...!
معاً لنرمم بيتنا ونسد ثغراته، ولكن دون أن ننسى تحصين مداخله ...!
لتكن قراراتنا نابعة عن تفكير عميق، ودراسة وفحص لمستودعاتنا، قبل الغضب والانفعال ...!
لنقيم أخيراً الدولة العربية المدنية، وبها نفتتح الألفية الثالثة ..!
على قوى التحرر العربية أن تعيد ترتيب صفوفها، وتعيد فحص خططها الاستراتيجية...!


ــــــــــــــــــــــــــ

مداخلة ألقيت في المؤتمر الشعبي العربي الثامن ببرلين / ألمانيا بتاريخ 11 / حزيران / 2011


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

النظم السياسية، الأنظمة السياسية، النظام السياسي العربي، الثورات العربية، الثورة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-06-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عبد الرحمن الداخل صقر قريش
  هل جاءت الثورة متأخرة أم مبكرة ...؟
  نصب الحرية وساحة التحرير
  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد بن عبد المحسن العساف ، سلام الشماع، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد تاج الدين الطيبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، خالد الجاف ، مراد قميزة، نادية سعد، د- هاني ابوالفتوح، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مضاوي الرشيد، سوسن مسعود، د. محمد عمارة ، يزيد بن الحسين، حسن الحسن، د - احمد عبدالحميد غراب، سفيان عبد الكافي، عبد الله زيدان، علي الكاش، إيمى الأشقر، محمد عمر غرس الله، محمود صافي ، حميدة الطيلوش، د - المنجي الكعبي، د. الحسيني إسماعيل ، الهادي المثلوثي، شيرين حامد فهمي ، صلاح المختار، مصطفي زهران، محمد الياسين، أحمد ملحم، محرر "بوابتي"، محمود فاروق سيد شعبان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فراس جعفر ابورمان، ابتسام سعد، أحمد الحباسي، د.ليلى بيومي ، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، علي عبد العال، مجدى داود، د - محمد عباس المصرى، صفاء العراقي، محمد أحمد عزوز، د- جابر قميحة، سحر الصيدلي، د - أبو يعرب المرزوقي، عواطف منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، محمد العيادي، د. محمد يحيى ، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الغريب، د. عبد الآله المالكي، ياسين أحمد، سامح لطف الله، د. خالد الطراولي ، د. نهى قاطرجي ، إسراء أبو رمان، بسمة منصور، فتحي العابد، محمود سلطان، عزيز العرباوي، سامر أبو رمان ، سيد السباعي، د- هاني السباعي، وائل بنجدو، رأفت صلاح الدين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة حافظ ، حاتم الصولي، طلال قسومي، أنس الشابي، رمضان حينوني، عراق المطيري، محمد اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافع القارصي، د. محمد مورو ، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة عبد الرءوف، صباح الموسوي ، أ.د. مصطفى رجب، الهيثم زعفان، منى محروس، محمد شمام ، كمال حبيب، سلوى المغربي، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، جمال عرفة، صالح النعامي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، رافد العزاوي، د. نانسي أبو الفتوح، كريم السليتي، معتز الجعبري، تونسي، عبد الله الفقير، فتحي الزغل، إيمان القدوسي، العادل السمعلي، د- محمد رحال، حسن الطرابلسي، عمر غازي، سعود السبعاني، د - غالب الفريجات، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح الحريري، د - صالح المازقي، عبد الرزاق قيراط ، د - شاكر الحوكي ، د.محمد فتحي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، حسن عثمان، د - مصطفى فهمي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الطرابلسي، مصطفى منيغ، سيدة محمود محمد، رضا الدبّابي، ماهر عدنان قنديل، إياد محمود حسين ، فتحـي قاره بيبـان، د- محمود علي عريقات، جاسم الرصيف، حمدى شفيق ، أبو سمية، الشهيد سيد قطب، فهمي شراب، الناصر الرقيق، أحمد بوادي، هناء سلامة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. صلاح عودة الله ، صفاء العربي، عصام كرم الطوخى ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. أحمد بشير، رشيد السيد أحمد، يحيي البوليني، خبَّاب بن مروان الحمد، فوزي مسعود ، د. أحمد محمد سليمان، د - الضاوي خوالدية، عبد الغني مزوز، المولدي الفرجاني، كريم فارق، أحمد النعيمي، عدنان المنصر،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة