تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الثقافة السننية وأسسها الإيمانية

كاتب المقال أ.د. عمار جيدل - الجزائر   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


السنن الإلهية في عقيدة المسلم جزء من رؤية كونية شاملة متكاملة، مدارها ومحورها الرئيس "التوحيد"، المؤسس لرؤية كونية متميزة، تعرف بالرؤية التوحيدية للعالم، رؤية شاملة لجميع جزئيات الكون.

إن الثقافة السننية صناعة معرفية، تتأسس على بحث ودراسة موضوعية ثم التحقق العملي، فضلاً عن العلمي (النظري) بالسنن في مجالات الحياة كلها، صعوداً ونكوصاً، في الأمور الصغيرة كالأمور الكبيرة سواء بسواء، في الحياة الفردية والحياة الاجتماعية والمجتمعية، بل تتعداها لتكون ثابتة في كل مجالات الحياة، فلا تعزب عنها الأمم والشعوب، بصرف النظر عن تديّنهم أو عدم تديّنهم، مع ملاحظة ما للإيمان في بعث الفعالية بأبعادها الإنسانية في حياة المؤمن الفردية والاجتماعية.

نتوقف في هذه الحلقة عند الأساس الإيماني لثقافة السننية، لما له من دور كبير في التفكير في بعث الفعالية الإيمانية، فضلاً عن السعي العملي، للتحقق بها ثم تحقيقها بالفعل في شعاب الحياة، فهل يُرى في الكون بعناصره المادية أو المعنوية ما يبعث على قبول فوضوية سير الكون، فصغير عناصره ككبيرها في الدلالة على انضباطها بقوانين الله سبحانه وتعالى المستودعة فيها.

وإذا أراد الإنسان الانسجام مع الكون، فليس بحاجة غير الانضباط بقانون نفسه (الفطرة) التي استودعها الله سبحانه وتعالى فيه من خلال الانضباط بقانون الله سبحانه وتعالى المسطور. وبهذا تكون الصورة متكاملة متناغمة يتوافق فيها مستودع الفطرة مع الكون المنظور والكتاب المسطور، ذلك أنها تصدر عن قرار واحد وقانون واحد؛ فعندما نوفق في العمل بالقانون المسطور نأتي الكون المنظور بما أمر خالقه أن نأتيه به، وهذا مبعث فعالية الثقافة السننية وتأكيد على أساسها المعرفي الإيماني. فخذ مثلا لفظ "التسخير" الوارد في الذكر الحكيم، وتَتَبّع متعلقاته في القرآن الكريم، فتجد أن مكونات الكون (الشمس، القمر، الفلك، البحر، الأنهار، الليل والنهار، السموات والأرض وما فيهما، الجبال، الطير، الرياح...) ووفق صريح القرآن الكريم مسخّرات بالأمر التكويني الذي جعلها الله سبحانه وتعالى عليه، قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلاَ هُدًى وَلاَ كِتَابٍ مُنِيرٍ﴾(لقمان:20)، والمتحقق بلفظ التسخير، لا يمكن أن يقدّس أي مظهر من مظاهر الكون من جهة، ومن جهة أخرى يعمل على التعامل مع الكون بثقافة سننية، تفرض أن يستثمر التسخير الإلهي للكون، فيدعى إلى اكتشاف قوانين سيرها والإفادة منه، في حياته المادية والمعنوية. لهذا كان الإيمان القلبي المؤسس على القناعة العقلية، أساساً لبعث فعالية الثقافة السننية.

محور السنن الإلهية "التوحيد"


مبعث فعالية الثقافة السننية في المتحقق بها الإيمان، بمعنى الثقة واليقين بأن السنن ليست إلا قوانين الله سبحانه وتعالى في الخلق. ذلك أن السنن الإلهية في عقيدة المسلم جزء من رؤية كونية شاملة متكاملة، مدارها ومحورها الرئيس؛ "التوحيد" المؤسس لرؤية كونية متميّزة، تعرف بالرؤية التوحيدية للعالم، رؤية شاملة لجميع جزئيات الكون، تنخرط جميعها في إطار متكامل ورؤية شاملة متناغمة، يحكمها التوحيد مدار العقائد والأخلاق والشرائع كلها، رؤية لا تنافر بين عناصرها، تجعل الكون بعناصره المادية والمعنوية أشبه بمحرك تنبعث عنه نتائج متناغمة وتصرفات متناسقة تؤدي دوراً وظيفيًّا يقصد خدمة الإنسان، لهذا تراه يستوعب حاجاته المادية؛ ما ينفع الناس في معاشهم المادي، وحاجاته المعنوية؛ ما ينفع الناس في معاشهم المعنوي، من نحو الجمال والنظر إلى تجلي الجلال، وإشباع حاجة الأرواح والقلوب إلى الراحة الروحية.. فضلاً عن أن الكون مصدر العطايا، فهو إضافة إلى ذلك مرايا التوحيد، حتى صارت عناصر الكون شهوداً كثيرة على التعريف بالله سبحانه وتعالى من خلال نظامه المتجلي في السنن، والتي نحن بصدد بيان أهميتها الإيمانية في حياة المسلم.

نخلص إلى أن الكون يسير وفق سنن مضبوطة لا تُحابي أحداً على حساب أحد، ذلك أنها ربانية المنشأ والمنبت، ولهذه الميزة تحررت من أن تكون ضد فلان أو علان من الناس، كما تحررت في الوقت نفسه من أن تتهم بالتحيّز لبعض البشر على حساب بعض، بل هي مستقلة عن البشر في أصل وضعها وفي استدرار نتائجها والانتفاع بها في شعاب الحياة. فالربانية وإن كانت أساساً إيمانياً، فإنها مبعث العمل العلمي على تعقلها في سيرها وكيفيات استثمار خيراتها، ودعوة صريحة إلى العمل بها لمن رَغب في النجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة.

السنن الإلهية ربانية


سنة الله سبحانه وتعالى، قانونه في تقدير الأشياء إيجاداً وبقاءاً ومصيراً، فهو موجدها وهو حامي بقاءها وإليه يعود مصيرها. وقد عبّر القرآن الكريم عن تلك الحقيقة بعنوان "سنة الله": ﴿فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَحْوِيلاً﴾(فاطر:43)، بمعنى أن واضعها هو الله سبحانه وتعالى، وهو ربها مُمِدها بعناصر الوجود والديمومة إضافة إلى امتلاك مصيرها، وبالتالي لا تؤتي ثمارها إلا إذا جئتها بما يوافق سنن الله فيها، بحيث تنال منها بقدر انسجامك مع قانون سيرها، ولا مطمع في نيل نتائج بغير معرفة تلك القوانين ثم تمثلها بالفعل في النظر والتطبيق.

واضح من عنوانها "سنة الله" أنها من وضع الله سبحانه وتعالى، ليس للبشر فيها أكثر من اكتشافها، والنسج على منوالها، لاستدرار خير الكون، وتلافي ما كان منها منتِجاً للشر دفعاً لشر أو ضرر.

السنة الإلهية هي الخلق، وهي صورة من صوره، ومنه يستفاد دليل النظام على المنظم (دليل الخلق أو دليل الكوسموس)، والسنة من حيث كونها كذلك، تقتضي التكرر، وهي بهذه الميزة قابلة للاكتشاف، ذلك أنها مُيسّرة الكشف ثم الاستثمار. يشهد لهذا منطوق القرآن الكريم، قال تعالى: ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾(آل عمران 137).

الانضباط وفق قواعد


السنّة تقتضي الانضباط وفق قواعد، يدل على ذلك تكررها الدال بنفسه على انضباطها بقواعد رئيسة، لا تحيد عنها، في وضعها العادي المألوف، يسير وفقها الكون ووفقها أيضا يحافظ على وجوده وبقائه، مما يسمح لحضارتها المؤسسة بالتطور المقصود، تقوده سنن ثابتة، يسعى المسلم إلى تمثلها والانضباط بها في تصرفاته.

قال جمال الدين القاسمي في تفسير قوله تعالى: ﴿سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً﴾(الفتح:23)، أي "مضت في كفار الأمم السالفة مع مؤمنيها، ولن تجد لسنة الله سبحانه وتعالى تحويلاً، أي تغييراً. واستشهد في هذا المقام بقول ابن جرير: "بل ذلك دائم، للإحسان جزاؤه من الإحسان، وللإساءة والكفر العقاب والنَكال".

الانضباط في سير السنن، يفرض موضوعيًّا النسج على منواله، استدراراً لخيرها وانتفاعاً بالسنن الآفكة، تلك التي تكون نهايتها الخسران في الدنيا والآخرة. وهي من هذه الزاوية قابلة للاستثمار على وفق جعلها، بشرط تحويل معرفتها إلى موقف اجتماعي وحضاري في مباشرة التغيير.

رغم سير الكون على السنن المضبوطة؛ فإن من مشمول تلك السنن أن تُخرق تلك السنن تأييداً لنبي. فليس غريباً أن يُظهر الله سبحانه وتعالى المعجزات على أيدي الأنبياء، تأييداً لهم ودليلاً على اتصالهم بالملإ الأعلى. لهذا نؤكد أن من السنن بمفهومها العام؛ المعجزات المندرجة بدورها في عادة الله سبحانه وتعالى في تأييد الله أنبياءه ورسله عليهم الصلاة والسلام، بل وفي تأييد عباده الصالحين العاملين، قال تعالى: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾(محمد:7).
من منطلق خاصية ربانية السنن، أَبعد المسلمُ صفة التقديس عن الكون ومكوناته، ولهذا كان الكون في عالمه المادي والمعنوي قابلاً للاكتشاف والمعرفة عند المسلم، ذلك أنه منضبط بقوانينِ خالقه، وهو المعبّر عنه بمنطلق التوحيد المؤسس النظري لفكرة التسخير. وبهذا يتأكد عندنا الأساس الإيماني للثقافة السننية، وهو مبعث التحقق بالسنن علميًّا والعمل بمقتضاها تطبيقيًّا، وتيسيراً لنفث روح الفعالية في تصرفاتنا.

أ.د. عمار جيدل


كلية العلوم الإسلامية، جامعة الجزائر / الجزائر


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السنن الإلاهية، دراسات إسلامية، الفكر الإسلامي، التفكير الإسلامي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-06-2011   موقع حراء التركي http://www.hiramagazine.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يزيد بن الحسين، د. محمد يحيى ، عواطف منصور، إيمى الأشقر، محمود طرشوبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رضا الدبّابي، منى محروس، عصام كرم الطوخى ، رافع القارصي، الناصر الرقيق، حسن الحسن، د - احمد عبدالحميد غراب، ماهر عدنان قنديل، د - شاكر الحوكي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهادي المثلوثي، محمد شمام ، د- هاني السباعي، د - مضاوي الرشيد، سيدة محمود محمد، رشيد السيد أحمد، د. محمد عمارة ، سلوى المغربي، محرر "بوابتي"، د. عادل محمد عايش الأسطل، تونسي، سامح لطف الله، عبد الله الفقير، د - محمد بن موسى الشريف ، صفاء العربي، محمد الطرابلسي، د. نهى قاطرجي ، عمر غازي، هناء سلامة، كريم السليتي، صفاء العراقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- محمد رحال، عراق المطيري، إياد محمود حسين ، عزيز العرباوي، علي الكاش، المولدي الفرجاني، جاسم الرصيف، محمد العيادي، الهيثم زعفان، محمد أحمد عزوز، محمد إبراهيم مبروك، د- محمود علي عريقات، د - محمد بنيعيش، د - محمد عباس المصرى، طلال قسومي، كريم فارق، فتحـي قاره بيبـان، العادل السمعلي، صلاح المختار، أحمد النعيمي، سعود السبعاني، مراد قميزة، صالح النعامي ، أحمد الغريب، سيد السباعي، د. طارق عبد الحليم، أبو سمية، د. أحمد بشير، د. أحمد محمد سليمان، سوسن مسعود، خبَّاب بن مروان الحمد، د. صلاح عودة الله ، فوزي مسعود ، إسراء أبو رمان، فاطمة عبد الرءوف، يحيي البوليني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفي زهران، رأفت صلاح الدين، سحر الصيدلي، سامر أبو رمان ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - الضاوي خوالدية، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - أبو يعرب المرزوقي، ياسين أحمد، مجدى داود، د. محمد مورو ، رمضان حينوني، نادية سعد، أنس الشابي، د. جعفر شيخ إدريس ، د- جابر قميحة، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الله زيدان، د.ليلى بيومي ، محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة حافظ ، شيرين حامد فهمي ، خالد الجاف ، فهمي شراب، فتحي العابد، سفيان عبد الكافي، بسمة منصور، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، وائل بنجدو، جمال عرفة، حسن الطرابلسي، صلاح الحريري، د - محمد سعد أبو العزم، محمود سلطان، فتحي الزغل، سلام الشماع، إيمان القدوسي، رافد العزاوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، الشهيد سيد قطب، عبد الرزاق قيراط ، علي عبد العال، د - المنجي الكعبي، محمد عمر غرس الله، أحمد ملحم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، عدنان المنصر، حمدى شفيق ، مصطفى منيغ، محمود فاروق سيد شعبان، د - صالح المازقي، حميدة الطيلوش، د. خالد الطراولي ، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الحباسي، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الغني مزوز، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أشرف إبراهيم حجاج، حاتم الصولي، د. عبد الآله المالكي، معتز الجعبري، صباح الموسوي ، د - غالب الفريجات، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بوادي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مصطفى فهمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فراس جعفر ابورمان، د. الشاهد البوشيخي، ابتسام سعد، حسن عثمان، محمود صافي ، محمد الياسين،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة