تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

في نقد الاسلام و المسلمين - 5

كاتب المقال محمود فاروق سيد شعبان - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
policy122@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


علي العكس من كل منهج بحث علمي يبدأ بدراسة المعطيات ليصل الي النتائج ساقول اولا نتيجتي التي توصلت اليها ... رغم ان هناك من يستعد لتكفيري مثل الاخرين ...او اعتقالي .
و هي ان الفكر السياسي الاسلامي لم يكن يوما الا و متلازما مع الشخصية الاسلامية نفسها التي تؤمن بالله الها و بالاسلام مصدرا لكل تشريع و بالتالي ... فأن الفكر السياسي الاسلامي المتخذ من الاختلاف نواة له لم يكن يوما بهذه الصورة الوردية...
فالمتتبع للتاريخ السياسي الاسلامي سيجد ان الائمة و الفقهاء و المفكرين ايضا انما اختلفوا علي اوصاف الخليفة و ليس شخصه .منذ اجتمع المسلمون الاوائل في سقيفة بني ساعده لاختيار خليفة رسول الله .
هل كانوا يختلفون علي افراد ام نحوا الاسماء جانبا و بحثوا في الصفات المؤهلة لمنصب الخليفة .و ذلك بكل حيوية و بشكل هو اقرب لمجلس شوري و بقلوب رغم حزنها علي الرسول الا ان عقولها تأبي ان تخذله ميتا فأرادت ان تثبت له انها خير تلاميذ لخير الاساتذة
و بعد ان بدأت الفتنة بالاختلاف حول الافراد و ليست الصفات بين معاوية و علي . و يحز في نفس كل مسلم ان يري وقت هذه الخلافات كلها والمذابح و الحروب و الرسول بعد لم يبرد دمه .لم تكاد تمر ثلاثون عاما و يحدث كل هذا …فايهم افسد الاخر …. السياسة ام الدين .
ويخمد هذا الخلاف تماما بمعاوية و قد استتب له الامر في النهاية بعد موت علي .و اعلان معاوية للتوريث .
و اللذي لا يوجد اي نص لا في القرأن و لا في السنة لاضفاء اي شرعية عليه .

هل كان الخلاف حول الصفات فقط ؟
نعم
المتتبع للحوارات التي تمت بين المسلمين الاوائل سيجدها تدور حول فكرة "لا يهم من كان الخليفة بل المهم ما هي صفاته .الواجب توافرها ."
لكن هل اعتبر المسلم الحديث عن الفكر السياسي الاسلامي مهما بالنسبة له ؟ او شيئا لا تصح الحياة بدونه ؟
الاجابة لم تكن بنعم في كل الاوقات .
اذ ان المسلم يشترك مع اخيه المسلم في اربعة عبادات و اركان من خمس لا يقوم الاسلام الا بهم.
هذه الفروض و ان كانت تفرض بعض المظاهر الاجتماعية الا انها لن تزيد عن تقارب اجتماعي بين المسلمين و هذا التقارب و التعايش السلميبين بين الجميع مطلوب الهيا بلا شك لكي يظل المسلم مرتبط بمجتمعه يهتم يهمومه و يفكر مع و من اجل هذا المجتمع . لا ينعزل عنه .لا ان يكتفي بالتدين الظاهري .
اذن لا يمكننا القول بأي حال من الاحوال بأن اختيار الخليفة ليس من شأن المسلمين عامتهم قبل خاصتهم .
و لا ازيد علي ديني الاسلام اذا قلت انه من اساس الاسلام الاتفاق علي خليفةعادل .
انت مسلم تعترف بالله الها و ربا يسن تشريعات و يضع لك دينك و توحده و يكون هو اساس تعاملاتك اليومية كلها. لا يمكن اخراجها من الاطار و الجوهر الاسلامي.
يقول ابن القيم بأن «الشريعة مبناها وأساسها علي الحكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد. وهي عدل كلها ورحمة كلها ومصالح كلها. فكل مسألة خرجت عن العدل إلي الجور وعن الرحمة إلي ضدها، وعن المصلحة إلي المفسدة، وعن الحكمة إلي العبث، فليست من الشريعة وإن أدخلت فيها بالتأويل...»
في النهاية الفكرة مهمة سواء وردت وحدها او مع غيرها .بدون اي تغطية كافية لكل جوانبها .
فليس الموضوع باقل اهمية من مواضيع اخري افرد لها الفقهاء مجلدات .لكن الخشية من بطش الحكام جعلتهم يكنتمون كلمة الحق او يواروها تاركين الامر برمته لمن زين لهؤلاء الحكام ظلمهم . و يزينوا للرعية بمظاهر هذا التدين الكاذب الذي لن يأذيهم بأي شكل عكس التفكير الاثم في الاعتراض علي اوامر الحكام الظالمة و من ثم التفكير – مجرد التفكير – في العصيان و الخروج عليهم ..
يكتفي من الدين بالمظاهر و لا يهتم بأي جوهر .
يكتفي من الدين بالشكل الخارجي من جلباب قصير و لحية طويلة و لا يهتم بأحوال الفساد و لا بأي تزوير و ان سالته وجدت الرد جاهزا "لا تلقوا بأيديكم الي التهلكة "... و هل ما انت فيه يا عظيم الشيوخ ليس بتهلكة؟
ليأتي من بعدهم متخذا من هذه الكتابات دليلا علي ما يريد فعله.
يتزامن مع هذا فكرة تأليه الحاكم لدرجة ان الدولة في التاريخ الاسلامي لم تكن ابدا تعني ما استقر عليه الفكر الان من انها سيادة شعب علي ارض , بل تسمي الدولة باسم صاحبها مثل دولة بني مروان، دولة بني الأحمر، ودولة بني العباس,و دولة بن طولون و دولة الايوبيين و دولة بنو عثمان و غيرها .الامر الذي جعل طاعة الاسلام في طاعة حكام هذه الدول ... و صار ت عقوبة المخالف لها نفس عقوبة المرتد ان لم تكن اشد ..
اما بالنسبة لحقوق الرعية و غيرها فلا حديث الا بارادة الحاكم ان شاء اعطي و ان شاء منع .
و بالنسبة لغير المسلمين نجد تباينا شديدا في التعامل معهم اذ كانت لهم الحظوة و القرب من الحاكم مادامت مصلحته معهم .و لم تظهر فكرة ارض الاسلام و ارض الحرب الا في وقت متاخر حين توالت الهجمات الصليبية .و لكن المشكلة التي واجهت جميع الفقهاء كانت في ان الاسلام يكمن في القلوب و لا يأبه بأي حد مكاني .علي عكس محاولاتهم الفاشلة في ربط الاسلام بحدود السيادة .
و هذا ما جعل الاسلام يستمر و سيستمر ان شاء الله . و جعلهم هم الي زوال .

لذلك علينا ان نحاول في دراسة الفقة السياسي الاسلامي معرفة كيف نشأ الفكر الاسلامي ؟
هل كان الرسول رجل دولة و حاكما ام اكتفي بالجانب الروحي كرسول يبلغ عن ربه القرأن؟
هذا السؤال رغم بساطته الا انه يضع لنا اول المبادئ ... لانه من الرسول رأسا.
كان صلي الله عليه و سلم حاكما يختار خلفاءه و من ينيب عنه في شتي الامور .
و يضع صفات هذا الرجل ... و من مثله يفهم في البشر و يضع الرجل المناسب في المكان المناسب .
و لنسترجع سؤاله لمعاذ حين ولاه قضاء اليمن "بم تقضي"
لنعرف كيف كان الرسول يختار ... و كيف ان هناك دوما منهاجا و مبادئ .و قواعد للحكم .و القاعدة الاولي كانتالشوري سواء في السياسة او الزواج فالشورى كانت وسيلة للتراضي بين المسلمين قائمة على الإيمان والبيعة والمودة والنظام والانتظام
فكانت مشكلتنا الاصلية عدم تطوير الوسائل التي جاء بها رسول الله (ص)لتناسب الامبراطورية الاسلامية الممتدة الاطراف ، فنحن الذين –اغلقنا عقلنا عن مواكبة العصر رغم وضوح المبدأ امامنا

ثم ياتي بعد هذا الامر الي فكرة التشيع
فالعصبية التي اتي الاسلام ليحاربها لم تدع المسلمين ليتوقفوا عن السؤال هل الخليفة من
هذا السؤال هو الذي وضع اسس الفكر السياسي الاسلامي
هل الخليفة من المهاجرين ام من الانصار
من قريش ام من غيرها ؟
من بني امية ام عبد المطلب

و نجد ان كل طرف يضع حديثا او يأول الاحاديث مما قد يحول الدين الي العوبة
هذا يأتي بحديث عن الرسول يمدح معاوية
و هذا بحديث يشيد بعلي
و هذا حديث يشيد بقوة و دهاء معاوية
امام حديث يشيد بشجاعة و صلاحية علي
و هناك حديثا يكتفي باجماع الامة حول علي اختيار الخليفة علي و اجماع الامة فعلي كل مسلم مبايعته و عدم الخروج عليه ابدا .
و هذا هو رأيي الخاص مهما تحدث البعض عن افضال معاوية التي لا انكرها عليه و لا اجحدها .
فهو صحابي جليل مات و الرسول عنه راض .
كما ان هناك حديث يبشره فيه الرسول بملك عضيد . و ان كنت لا اعلم مدي صحة هذا الحديث . فلست متخخصا .
لكن ما افهم فيه بحكم دراستي بحثي عن الدولة البوليسية ان معاوية كان اول حاكم دولة بوليسية في تاريخ الاسلام بأنه جعل نفسه فوق النقد و جعل العلاقة بينه و بين المحكومين تتجاوز الدستور المفترض خضوع الجميع له . لكن هذا الدستور- القرأن و السنة – كانتا فقط رهنا لتوطيد حكمه .
و هذا هو اول مظاهر الدولة البوليسية ان لم يكن اساسها الوحيد .
المهم ان هذا رأيي و هذه المدونة مجرد وسيلفة لابداء هذا الرأي ان صح و احسنت فهو من عند الله و ان اخطأت فهو من نفسي و قلة بحثي .
اكمل ما اقول بان معاوية قد ادخل مبدا التوريث للاسلام متشبها بالفرس و الرومان .و هنا الغي معاوية تماما دور اهل المشورة و الذين بيدهم الحل و العقد في اختيار الخليفة .و بالنتالي فأن ما اجتهد فيه المسلمون الاوائل طيلة عصر الخلفاء الراشدين يعتبر قد انتهي و لم يعد هناك من يطبقهم الا في خيالاته او امانيه ... . و يندر التطبيق علي ارض الواقع منذئذ.كما ان معاوية قد وضع فاصلا بين الخلافة و الرعية فلم يعد هناك من يجرؤ علي ان يفكر في تقويم الحاكم بالسيف بل ان مبدأ القوة الغاشمة كان بيد الحاكم دون سواه . به يسوس الرعية و به يشكلهم كيفما شاء. و تبقي القاعدة المشهورة . من بايعك له هذا و من ابي فليس له الا هذا .
من بايعك له الحياة و من ابي فليس له غير السيف .
و بدأ الفقهاء متأثرين بفترة ظلم يزيد يشكلون فكرا جديدا تاركين اطلال الفكر الاصلي .
و بعد فكرة المبايعة عن اقتناع و عن حب بدأت افكار الحكم بالقوة و التي كانت اساس بعض الفقهاء لاباحة الخروج علي الحاكم فمن كانت بيده هذه القوة ليخرج علي الحاكم فهو علي صواب .
و من لم يكن في يده القوة الكافية للخروج فلا يحق له "عصيان الخليفة القائم"
بل و هي اساس استمرار الخليفة في منصبه و اساس صلاحيته ايضا ..
و بدأت المجازر و الحروب تأخذ شكلا جديدا .
بعد ان كانت عصبية اصبحت ذاتية.
البن ضد ابيه او اخيه او عمه ...
لا يهم مادام الامر في النهاية سيستتب له ..
و يأبي الله الا ان يتم نوره فنجد احيانا تمسكا من الخليفة بمبادئ الاسلام فيبدو كالبدر المنير وسط هذه الظلماء التي مازلنا ندفع ثمنها حتي الان .
لكن اولي بنا ان نعرف حقيقة ما يخدعونا به . سواء كنت سني او شيعي .
فلا فرق يذكر بين الاثنين بين رؤية الحاكمية للسنية وولاية الفقية للشيعة .و كم التطورات التي طرأت علي النظريتين حتي اكتملتا
المهم كيف نصل للهدف .... هذا ان وصلنا اليه .
فالميزة الاولي التي تفرد بها الاسلام انه مبادئ و افكار لا ايدليوجيات يجب تطبيقها بحذافيرها .
و الفرق كبير بين العالمية و المحلية .
العالمية بانه يصلح لكل زمان و مكان و يناسب كل الطبقات الاجتماعية .
اما العكس فهو ردي علي من يريد اختصار دين بكل هذه العظمة في مجرد مظهر ليس الا....دين لا يصلح الا لقوم يسكنون في بقعة ضئيلة و يحكم علي من يريد دخول هذا الدين بالحبس داخل هذه البقعة و الا فلا دين له .
و اذا كان يظن انه بهذا يحسن عملا فعليه ان يستعرض فقة الائمة الاربعة و كيف غير الامام الشافعي عند نزوله مصر بعضا من احكامه لا لخطئها و لكن لمناسبتها البلد الموجود فيه دون ان ينتقده احدهم او يتهمه بابشع الصفات .
دينا عظيما احتوي كل الافكار فيه من موضوعات «السياسة الشرعية» مع الفقهاء (الماوردي، والغزالي وابن تيمية، وابن قيم الجوزية) والفلسفة السياسية (مع الفارابي)، و«الآداب السلطانية» (مع كتاب الدواوين والفقهاء..)،في العصور الوسطي .
و حتي العصر الحديث بافكار مرحلة النهضة الاصلاحية و الحديث عن الدولة و المجتمع الاسلامي و المقارنة بينها و بين الدولة الأوروبية في صورتها المنظمة والعادلة،.و تزعم ذلك محمد عبده و مرحلة الرجوع إلى المصادر الذاتية الإسلامية محاولة الابتعاد عن العصر بكل مساوءه،فما صلح للاولون سيصلح دون شك لمن تبعهم .و ظهرت جلية .فكرة «الخلافة» ذات الجذور الإسلامية، و تزعم ذلك رشيد رضا وبالرغم من اعتراف حسن البنا بالدستور، وسلوكه الاعتدالي والواقعي في الدعوة إلى «فكر الأخوان المسلمين» إلاّ أنه من رحم هذه المؤسسة وفكرها، ومن رحم فكرة «الدولة الإسلامية» (للبنا) خرجت أفكار «الحاكمية» و«جاهلية القرن العشرين» و«الفريضة الغائبة» والتكفير... ومن منتصف القرن العشرين!.تزامن صعود الخطاب الإسلامي المعاصر مع البنا وحركة الإخوان المسلمين، مع خطاب جديد في التشكل؛ تطور حتي وصل لطريق المصالحة مع الديمقراطية والنظام الدستوري لكنه على كل حال لم يكن أطول من الشوط الذي كان قد قطعه حسن البنا.
علينا ان نظهر كل هذا و نفخر بكل هذا الكم من الفكر و نفاخر به الامم .لا ان نسلط الضوء علي ما لا يفيد الا برسم صورة سيئة لنا .فما يفيد ذكر كل الخلافات و تعظيمها ؟
فتاريخنا و حضارتنا لم تكن مجرد فتنة بل كانت هناك امبراطورية علمت العالم اسمي معاني الحضارات . و لكن هذا في الجزء القادم ان شاء الله


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

نقد الإسلام، نقد التدين، تدين الإنحطاط، عصور الإنحطاط، مظاهر التدين، التدين الزائف،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-06-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
علي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نهى قاطرجي ، فاطمة حافظ ، طلال قسومي، أحمد الغريب، هناء سلامة، مجدى داود، د.محمد فتحي عبد العال، محمد عمر غرس الله، د - صالح المازقي، سوسن مسعود، عواطف منصور، فتحي العابد، صفاء العراقي، د. أحمد بشير، د. صلاح عودة الله ، فوزي مسعود ، حسن الطرابلسي، رمضان حينوني، فاطمة عبد الرءوف، منى محروس، محمود سلطان، تونسي، عدنان المنصر، خالد الجاف ، جمال عرفة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يحيي البوليني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - غالب الفريجات، صفاء العربي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد بنيعيش، عزيز العرباوي، شيرين حامد فهمي ، د- محمد رحال، علي الكاش، سلام الشماع، محمد الياسين، محمد اسعد بيوض التميمي، فهمي شراب، أحمد الحباسي، سيدة محمود محمد، فتحـي قاره بيبـان، د. أحمد محمد سليمان، العادل السمعلي، رافع القارصي، عمر غازي، أ.د. مصطفى رجب، كمال حبيب، سيد السباعي، يزيد بن الحسين، صباح الموسوي ، إيمان القدوسي، عبد الله الفقير، د. خالد الطراولي ، د - مضاوي الرشيد، سامح لطف الله، أحمد ملحم، د. نانسي أبو الفتوح، د. الحسيني إسماعيل ، محرر "بوابتي"، سحر الصيدلي، إيمى الأشقر، إسراء أبو رمان، محمد أحمد عزوز، د- هاني السباعي، رحاب اسعد بيوض التميمي، أشرف إبراهيم حجاج، عصام كرم الطوخى ، د - احمد عبدالحميد غراب، د - الضاوي خوالدية، د - محمد سعد أبو العزم، الهيثم زعفان، جاسم الرصيف، خبَّاب بن مروان الحمد، حاتم الصولي، أحمد النعيمي، مصطفى منيغ، د. محمد يحيى ، د. محمد عمارة ، د.ليلى بيومي ، سفيان عبد الكافي، نادية سعد، محمود فاروق سيد شعبان، كريم فارق، ابتسام سعد، محمد الطرابلسي، عراق المطيري، د - المنجي الكعبي، عبد الله زيدان، د- محمود علي عريقات، محمود صافي ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد إبراهيم مبروك، رضا الدبّابي، عبد الرزاق قيراط ، إياد محمود حسين ، المولدي الفرجاني، حميدة الطيلوش، مراد قميزة، وائل بنجدو، رأفت صلاح الدين، حسني إبراهيم عبد العظيم، ماهر عدنان قنديل، عبد الغني مزوز، سامر أبو رمان ، الشهيد سيد قطب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن عثمان، أبو سمية، فراس جعفر ابورمان، محمود طرشوبي، د. عبد الآله المالكي، ياسين أحمد، الناصر الرقيق، صلاح المختار، د - مصطفى فهمي، رافد العزاوي، منجي باكير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، معتز الجعبري، د. محمد مورو ، كريم السليتي، بسمة منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- جابر قميحة، سعود السبعاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي الزغل، محمد تاج الدين الطيبي، د - شاكر الحوكي ، صلاح الحريري، حسن الحسن، محمد شمام ، د- هاني ابوالفتوح، حمدى شفيق ، رشيد السيد أحمد، الهادي المثلوثي، أنس الشابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد العيادي، سلوى المغربي، د. طارق عبد الحليم، صالح النعامي ، مصطفي زهران، د - محمد عباس المصرى، أحمد بوادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة