تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عَلاء الأسْواني .. وتزييفُ التزييفِ

كاتب المقال د.طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
عَلمٌ آخر من أعلام العِلمانية اللادينية المُعاصِرة في مِصر، ومِمّن أصبَح من الوجوه التلفزيونية الحَاضرة في كل وقت في الآونة الأخيرة، مثله مثل عمرو حمزاوى، إلا إنه أكثرُ مَعرفة وأبعد عن النفاق من هذا اللادينيّ الأخير.

في ندوة أظنها عُقدت في مكتبة الإسكندرية منذ يومين، تحدّث الإسوانيّ عن عدة أمور، أصاب في أقلها وأخطأ في أكثرها. فمِمّا أصاب فيه، مع شديد الأسف، ذلك التحليل الذي قدمه عن تاريخ الإخوان، وتمسّحهم بالسلطة، رغم تجرعهم هوانها. وأن يَصْدُر عنهم هذا الحق والتحقيق، من لسانٍ علمانيّ بحت، لهو حَطٌّ للحركة الإسلامية كلها. لكن أظن أنهم جَلبَوه على أنفُسهم بهذا المَنهج المُتعاون مع أصْحاب السُلطة في كل آن، والذي لا يزال لم يُنجيهم من بَطشِ السُلطة في كل آن!

لكنّ الأسوانيّ أساء وأنحرف حين تحدّث عن الحَضارة الإسلامية كأنها حَضارة خمرٍ ورِقص، وقتل وسَلب، لا أكثر. بل تعدّى ظلمه وتجنيه إلى أن قارنها بما كانت عليه أوروبا في عُصورها المُظلمة، حتى يكون مُنصفاً للعَرب، بزعمه، في عدم نِسبة القتل والسَفك والسَلب والشُرب إليهم وحدهم، كما قال!

الأسوانيّ كاتب قصَصىّ، تربي في أحْضان راهبات الليسيه، وتخرّج من جامعة أمريكية في طب الأسنان. فما لهذا بالحديث في تاريخ الحضارة، وفي روح الإسلام وشَرعه؟ أقصى ما يُتاح للأسوانيّ أن يتحدث عنه ما في "عمارة يعقوبيان" من عُهرٍ، وهل يصح أن يُنشر الفَساد والشُذوذ على الناس علناّ بدعوى أنه واقعٌ موجود، كما هو مذهب هالة سَرحان وإيناس الدغيدى، أختاه في الرضاع من الفكر اللاديني الحديث. لذلك، أردت أن أزيّف عليه ما زَيّف على حَضارتنا وتاريخنا وتراثنا.

نود أن نقول، بوجه عامٍ، إن هذا الذي قال هو محضُ إدعاءٍ مريض وتصويرٍ فاجرٍ للحضارة التي أشرقت على الدنيا فأظلتها قرون متتالية، وحملت للناس إشراقة "لا إله إلا الله"، وأخرجتهم من عبادة العباد إلى عبادة الواحد القهار.

وحين يميز الأسوانيّ بين دين الإسلام وحضارة الإسلام، فإنه من الواجب عليه أن يبين هذا التمييز، ويوضح حدوده وآثاره، حتى لا يغمط الدين حقه، من ناحية، ولا يبخس الحضارة فضلها من جهة أخرى، ولكنّ هذا عزيزٌ على مثل الأسوانيّ، إذ هو صفة من صفات العدل الإسلاميّ التي ينحلى بها المسلمون بما رسخ في فطرتهم.

حضارة الإسلام، إن أردنا إستخدام هذه التعبير، هي ما نشأ في أحضان الإسلام، وليس لازما أن يكون تابعاً للإسلام من كل وجه. فالمسلمون، ومنهم الخلفاء في عصر الأمويين والعَباسيين، ليسوا من الصَحابة الراشدين، وليسوا بشراً غير البَشر، لم يدّعوا لأنفسِهم هذا، ولم يدّع مؤرخ مُسلم لهم هذا. فترى في سِير بعضهم ما ينحرف عن النهج الإسلامي القويم، في أحيان من سيرتهم. لكن ما لم يدركه الأسوانيّ، وأمثاله، أن هؤلاء الخلفاء حكموا بشرع الله بين الناس فأقاموا العدل وجاهدوا في سبيل الله، كان أحدهم يحجّ عاماً ويغزو عاماً، ومنهم، كالمأمون، من عنى بنشر العِلم، رغم ما أحدثه من بلاء خَلق القرآن. ثم إنهم نشروا العدل واحترموا حق الأقليات، من أهل الذمة، والتي يتشدق به الأدعياء من الليبراليين اليوم.

كما لا نحتاج إلى أن نذكر بأن ما كان يتعاطاه بعض هؤلاء الخلفاء هو ممّا أباحت بعض الأحناف من نبيذ لا يُسكر، تأولاً، وإن اشتد وقَوِى في بعض الأحيان. ثم إن أحاديث الرقص والمغاني التي تحدث عنها، مصدرها كتاب الأغاني للأصفهانيّ الشيعيّ، وأكثره غير محققٍ تاريخياً ولا وثائقياً. وإن كان من هذه الأحاديث ما وقع، فإنه مما كان في غفلة من الحِسّ الإسْلاميّ، ولم يكن مقنناً ولا مُصرّحاً به، بل وردت الأنباء بهَجَمات أهل السّنة من أهل الحِسبة على الكثير من هذه الأماكن وتدميرها. وكيف يُلام الإسلام وحَضارته وشَريعته على ما يفعل حُكام الخليج اليوم؟

ثم ما لتصرفات بعض الخلفاء، في بعض الأحيان، وما لرفض شريعة الإسلام، وقوانين الإسلام، وأحكام الإسلام؟ ما لهذا وما لأحكام الطلاق والزواج والميراث؟ ما لهذا وما لأحكام البيوع وصحة العقود وفسادها وبطلانها؟ ما لهذا وما لأحكام القصاص واللباس، وتحريم الخمر والميسر؟ ما لهذا وما لتوجيهات الإسلام في الخُلق والمُروءة والشَرف والعزة بالدين والحِفاظ على الصَلاة والأمر بالمَعروف والنهي عن المُنكر؟ ما هذا الخَلط الذي لا يراد به إلا التنصّل من شرع الله، كراهة له، وكفراً به.

ثم لِمَ تعلق الأسوانيّ بهذه العَوارض، التي هي كالشعرة السوداء في الحصان الأبيض الناصع، ونسى، أو تناسى، ما تحلّى به العَصر الإسلاميّ من علماءٍ قائمين لله بالحق، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويحفِزون الأمراء والناس على الجهاد ونشرُ كلماتِ الله، وصدّ العدوان الصليبيّ. كيف نسىّ الرجل، أو تناسى، أحمد بن حنبل ومواقفه وجهاده، والبخارى وعلمه، وفقه مالك والشافعىّ، وشجاعة موسى بن نصير وطارق بن زياد. كم من فقيه ومجاهد وعالمٍ وأصوليّ ومُحدّث، بل ورياضىّ وفيزيقيّ وطبيب برَع في هذه الحَضارة، وتحت ظلال القرآن. نسىَ الأسوانيّ، أو تناسى، ما استحدث العرب من علومٍ تخدم الدين والدنيا، وتؤسّس لمناهج النظر كأصول الفقه، وعلم الفروق، وعلم العروض، وعلم الجَرحِ والتعديل، وللعلوم التجريبية والرياضية، وما لا يُحصى مما خدم الفَكر القانونيّ والتشريعيّ والعلميّ الوسيط والحديث، بل نسىَ، أو تناسى أن الغرب يكتب أرقامه بالأرقام العربية إلى يوم الناس هذا.

ولم يُعرَف عن المجاهدين المسلمين، على طول تاريخ الإسلام الجهاديّ أي حادثة تدميرية لبلدٍ دَخلوه، أو إغتصاب وقع فيه، بل دائماً وأبدا، حَملوا العِلم والنور والرحمة والحرية، لمن تابعهم على دينهم، ولمن خالفهم عليه. لم تعرف بلاد العرب دماراً إلا على يد التتار، ثم على يد الصليبيين، ثم على يد الإستعمار الأنجلوسكسوني، ثم الأمريكيّ الحديث. لم يعرف العرب المسلمون تدميراً كتدمير الحروب العالمية، ولا بشاعة كبشاعة هيروشيما والفالوجة.

من السَهل أن يلقى المَرءُ الكلام على عَواهنه، ذلك ممن لم يغترف من العلم إلا كنقرة الديك من صفحة المَاء، يتحدث إلى جَمعٍ لا يعرف عن العلم إلا اسمه، ولا يعرف عالماً إلا أمثال الأسوانيّ. والإنصاف خُلة تتحدى الهوى وترتفع عن الهَوية، وكم من مؤرخى النصارى من نصَرَ الإسلام وحضارته، لمّا تجرّدوا عن هواهم، وارتفعوا عن هويتهم المسيحية، وأبرزهم الألمانية سيجريد هونكة.

يقول الله تعالى " ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيًّۭا ﴿69﴾ ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّۭا" مريم 70. أُشفق والله على أمثال هذا الرجل يوم ينتزعَه الله سبحانه من بين شيعته اللادينيين، ثم يُصليه جهنم بما لا يدرك عقل مداه، إذ لم يقل الله سبحانه ما سيفعل بهؤلاء العتاة بعد أن ينتزعهم من بين شيعتهم، تدليلاً على هولٍ ما سيلاقون، إلا أن يتوب فيتوب الله عليه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

علاء الأسواني، الإخوان المسلمون، التاريخ الإسلامي، نقد التاريخ الإسلامي، التهجم على التاريخ الإسلامي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-06-2011   http://www.almaqreze.net مركز المقريزي للدراسات التاريخية

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود صافي ، د - محمد سعد أبو العزم، د - الضاوي خوالدية، محمد أحمد عزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، صلاح المختار، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود فاروق سيد شعبان، د - مضاوي الرشيد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح الحريري، خالد الجاف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عمر غازي، عواطف منصور، رأفت صلاح الدين، الشهيد سيد قطب، ياسين أحمد، أ.د. مصطفى رجب، د- جابر قميحة، فتحي الزغل، جاسم الرصيف، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله الفقير، إياد محمود حسين ، د. عبد الآله المالكي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد عمارة ، إيمى الأشقر، جمال عرفة، صفاء العراقي، حسن عثمان، د. جعفر شيخ إدريس ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الهادي المثلوثي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد مورو ، هناء سلامة، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - المنجي الكعبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيدة محمود محمد، سلوى المغربي، الناصر الرقيق، ابتسام سعد، محمد الياسين، إيمان القدوسي، حمدى شفيق ، د - غالب الفريجات، صفاء العربي، فوزي مسعود ، حاتم الصولي، محرر "بوابتي"، عبد الله زيدان، عزيز العرباوي، مراد قميزة، صباح الموسوي ، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفي زهران، الهيثم زعفان، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، محمد إبراهيم مبروك، فهمي شراب، محمود سلطان، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد النعيمي، علي عبد العال، كريم السليتي، سعود السبعاني، د - مصطفى فهمي، أحمد الغريب، د. محمد يحيى ، فتحـي قاره بيبـان، نادية سعد، د.ليلى بيومي ، د. نانسي أبو الفتوح، منجي باكير، د. نهى قاطرجي ، المولدي الفرجاني، طلال قسومي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سلام الشماع، تونسي، أحمد ملحم، معتز الجعبري، وائل بنجدو، سفيان عبد الكافي، علي الكاش، أحمد الحباسي، كمال حبيب، د.محمد فتحي عبد العال، رافد العزاوي، سيد السباعي، حسن الطرابلسي، رافع القارصي، رشيد السيد أحمد، حسن الحسن، د. الحسيني إسماعيل ، رضا الدبّابي، سامر أبو رمان ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. صلاح عودة الله ، حميدة الطيلوش، محمد العيادي، أنس الشابي، فتحي العابد، محمد شمام ، محمد عمر غرس الله، د- محمد رحال، أشرف إبراهيم حجاج، فاطمة حافظ ، د - محمد بنيعيش، د- هاني السباعي، سحر الصيدلي، يحيي البوليني، د - محمد عباس المصرى، مصطفى منيغ، سوسن مسعود، د - شاكر الحوكي ، شيرين حامد فهمي ، خبَّاب بن مروان الحمد، أبو سمية، صالح النعامي ، يزيد بن الحسين، بسمة منصور، عراق المطيري، د - صالح المازقي، فاطمة عبد الرءوف، د. طارق عبد الحليم، رمضان حينوني، عدنان المنصر، د. أحمد محمد سليمان، عبد الرزاق قيراط ، عصام كرم الطوخى ، سامح لطف الله، د. خالد الطراولي ، ماهر عدنان قنديل، العادل السمعلي، كريم فارق، فراس جعفر ابورمان، د- محمود علي عريقات، د- هاني ابوالفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد بوادي، د. أحمد بشير، منى محروس، مجدى داود، إسراء أبو رمان، محمد الطرابلسي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة