تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تساؤلات عن المراكز الثقافية الأجنبية في العالم العربي

كاتب المقال د.ليلى بيومي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


كان للاستعمار في كل بلد تنكب به أربع ركائز: أولها الكنيسة وجهاز تبشير، وثانيها مدرسة أو مدارس تعلِّم بلغة الدولة المستعمرة، وثالثها عدد من الشركات في مختلف جوانب الحياة، وأخيرًا مصرف رئيسي يهيمن على الجوانب الاقتصادية والمالية.

وحينما رحل الاستعمار عن بلادنا اهتزت ركائزه إلا أن إحداها لم تهتز بل تدعمت وهي مدارسه، وأضيفت إليها المراكز الثقافية والبحثية؛ بحجة الاحتكاك الثقافي ونشر المعرفة، ولكنها في الحقيقة أداة تغريبية، الغاية منها نزع جذور الشعوب وهويتها وإبعادها عن مصادر ثقافتها؛ وهنا تتفتح أبواب الغزو الثقافي، تلك القضية القديمة الحديثة التي ترتبط بالمصالح الغربية، وتأخذ أشكالاً عديدة ولها ركائز مختلفة.

فإذا نظرنا إليها داخل مصر، قلب العالم العربي والإسلامي، وكمثال على ما يحدث في بقية أنحاء العالمين العربي والإسلامي، فإننا نجد أنها تتفاوت حجمًا ونوعًا بحسب وجود قبضة حديدية تمنع تسلل هذه الأجسام الغريبة.
فالركائز الحالية للغزو الثقافي الجديد في مصر مثلاً تتمثل في 36 مؤسسة بحثية، ما بين أمريكية وألمانية وفرنسية وبريطانية وإسرائيلية، أبرزها مؤسسة الأيد Aid - هيئة المعونة الأمريكية - الجامعة الأمريكية - مؤسسة فورد - مؤسسة فريدرش أيبرت - فريدرش نومن - فولبرايت - المركز الأكاديمي الإسرائيلي - الجامعة الفرنسية بالإسكندرية - معهد MIT في قلب جامعة القاهرة - المركز الثقافي البريطاني... وغيرها من المؤسسات.

وهذه المؤسسات ترتبط فيما بينها بعلاقات وثيقة، ثم ترتبط بعلاقات أوثق مع مراكز البحوث الوظيفية في بلادنا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية والاجتماعية والتعليمية؛ لتكوّن في النهاية شبكة شبه منظمة تخترق المجتمع، وتسحب أحشاءه وتصدِّرها خارج الوطن؛ حيث مراكز المخابرات الغربية واليهودية، وكذلك مراكز صناعة القرار. فقبل أن يتم احتلال الأرض يتم احتلال العقل، وهذا الاحتلال يمهِّد التربة النفسية والثقافية والاقتصادية والسياسية لاستقبال الآخر الكاره لنا، والمعادي لنا وقبوله.

سرقة عقل الأمة:


عملية سرقة العقل هذه تتم منذ الحملة الفرنسية وحتى اليوم مع اختلاف قوتها والتفاوت وفقًا لطبيعة المرحلة، إلا أن مردودات هذا الواقع الحالي تتمثل آثارها في تصدير المعلومات الدقيقة بعد جمعها عن الحركات الإسلامية وكافة الحركات والتيارات السياسية، ثم جمع المعلومات عن واقع الدولة من كل جوانبه، بهدف فتح الأسواق أمام الشركات متعددة الجنسيات، وربط عجلة الاقتصاد وبقية أمورنا بهم، ثم الأخطر من ذلك تكوين أجيال من الباحثين المرتزقة الذين لا يألون جهدًا في خدمة الآخر الغربي، طمعًا في ماله، وهذا النمط من المثقفين والباحثين يسمى مقاولو الأبحاث.

ويأتي نشاط البحث العلمي الأوروبي، وعلى رأسه النشاط الألماني؛ حيث المركز الثقافي الألماني، ومؤسسات فريدرش نومن، كوتاروا، ايدناور.. إلخ، والتي تبحث في جذور المجتمع المصري العرقية هادفة إلى تفتيت البناء القومي للمجتمع وباحثة في القضايا والمشكلات الاجتماعية، والاطلاع على الأبحاث التي نفذتها مؤسسات فريدرش أيبرت وفريدرش نومن يكشف عن نوعية هذه النوايا، فالأبحاث التي تم تنفيذها من عينة: قدرات مصر النووية لأستاذ علوم سياسية مصري بالاشتراك مع آخر أمريكي يهودي، وخرج البحث في كتاب بالإنجليزية ولم يُنْشر عنه شيء بالعربية، وفي الكتاب معلومات سرية خطيرة عن قدرات مصر النووية.
وهناك أيضًا بحث عن الدول العربية الغنية والدول العربية الفقيرة، اشترك فيه عدد من أساتذة الاقتصاد والاجتماع المصريين، وبحث عن الحشود الليبية على حدود مصر، وبحث حول مجتمع النوبة في جنوب مصر وإمكانيات توطينه من جديد، واحتمالات تقسيم المجتمع المصري على أساس عرقي وديني، ودراسة حول تقاليد العائلة المصرية وكيفية توارثها، وبحث شامل عن التغيرات التي طرأت على أسلوب ومفهوم التعليم العالي في مصر، وبحث عن الفكر السياسي والحياة الاجتماعية للفلاحين المصريين، ومقارنتها بالعمال المصريين، ثم يأتي دور الغزو الألماني المنظم لعملية تدريب وتعليم العمال المصريين من خلال مؤسسات مثل هانز ظايدل وفريدرش نومن، والتي أعطت دورات تدريبية وإعلامية للعمال المصريين؛ ليتم بمقتضاها خلق قاعدة عمالية ذات ثقافة ورؤية وتفكير غربي، وهناك أيضًا بحث خطير حول ألفاظ ولهجات المجرمين في مصر.

دور مؤسستي فريدرش نومن وفريدرش أيبرت هو ربط العلماء اليهود والعلماء العرب تحت دعوى التعاون العلمي والبحوث المشتركة والممولة. من هنا فإن العلاقة وطيدة بين الاحتكاك العلمي الغربي بالمنطقة العربية وبين الدور الصهيوني واليهودي بداخله، خاصة في تلك المجتمعات التي تغيب فيها رقابة الدولة على سياسات البحوث المشتركة وترك العشوائية الفردية.

داخل المركز الثقافي الفرنسي:


زرت المركز الثقافي الفرنسي والتقيت بالعاملين فيه، وسألتهم عن دور المركز ونشاطه، فأكدوا أن للمركز وظيفتين أساسيتين: الأولى تعليم اللغة الفرنسية، والثانية وظيفة ثقافية من خلال الأبحاث والدراسات التي يجريها باحثون فرنسيون عن المجتمع المصري.

ويتضمن النشاط الثقافي أيضًا دعوة المثقفين المصريين لإلقاء المحاضرات، فهدف المركز هو تعريف المجتمع المصري بالفرنسي، وثقافته وإيجاد أرضية مشتركة للاحتكاك الثقافي.

ومن الدراسات التي تقوم بها باحثة فرنسية هي دراسة عن (الخلوتية)، وهي فرقة من الفرق الصوفية في صعيد مصر. سألتهم هل تسلمون معي أن هذا النشاط البحثي ينطوي على جانب تجسسي وجمع المعلومات؟ أجابوا إننا يجب أن نسلم أن الغرب سليم النية حتى يحدث العكس.

الدول الغربية لها مراكز ثقافية لدينا، ونحن أيضًا كان لنا مراكز ثقافية لديهم، والمشكلة أن مراكزهم تقوم بدورها، أما مراكزنا فلا تؤدي واجبها، وعلينا أن نسلم أن من وظائف كل مركز ثقافي أن يعلن عن ثقافة بلده ولغته، ويقدمها للآخرين ويضع في ثنايا هذا البثّ سياسة بلده في العالم ويشجعها، وعلينا أن نحاورهم بنفس سلاحهم، ويجب على مثقفينا ألا يخشوا الحوار مع الغرب، وألا ينفعلوا ولا يصرخوا، فهذا أول طريق الفشل أمام خصم بارد الأعصاب.

المركز الأكاديمي الإسرائيلي:


أنشئ المركز عام 1982م وكان أول رئيس له هو شيمون شامير الذي أصبح سفيرًا لدى مصر فيما بعد، ثم إبراهام ماربون عم أوشير عوفادا، وهؤلاء الثلاثة ينطقون العربية أفضل من أهلها، ويفهمون التراث العربي والإسلامي جيدًا، وفي عهدهم تم إجراء أبحاث ميدانية خطيرة عن التعليم والزراعة والصناعة وحتى الشِّعر، وبدو سناء وبدو مرسى مطروح.

ومن هذه الأبحاث بحث في الأصول العرقية للمجتمع المصري، وبالتالي إمكانية تفتيته طائفيًّا، وبحث في الوحدة الثقافية بين اليهودية والإسلام، والأبحاث الموجودة بالمركز مكتوبة بالعبرية، إلا أن لها دليلاً بالإنجليزية، وكل بحث له ملخص بالإنجليزية أيضًا يتم نشره في نشرة المركز، ويفتح المركز البوابة لطلاب اللغة العبرية بالجامعات المصرية، ويفتح في نفس الوقت خزائنه للأبحاث المشتركة مع أساتذة وطنيين، وقام المركز بعمليات اتصال مشبوهة بين الباحثين اليهود والمصريين، ويبلغ عددهم الآن 10 آلاف باحث بحجة عمل أبحاث علمية.

والمركز الأكاديمي الإسرائيلي يلعب دورًا خطيرًا بعلاقاته بالمركز الثقافي الأمريكي ومؤسسته فورد، والجامعة الأمريكية والفرنسية (سنجور)؛ حيث إن الأبحاث التي لا يجرؤ المركز على تنفيذها تقوم هذه المراكز والمؤسسات بعمل الغطاء الشرعي لها، كما أن الباحثين والأساتذة يتعاملون مع هذه المراكز بطريقة غير مباشرة، وأحد اليهود الأمريكيين المشبوهين (ليونارد بايندر) لعب دورًا خطيرًا في تكوين هذه الشبكة، وكوّن صداقات كبيرة معهم، وتمكن من إجراء عدة بحوث واسعة عن العلوم السياسية والديانات، وأجرى دراسات موسعة عن الحركة الإسلامية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المراكز الثقافية الأجنبية، المركز الثقافي الفرنسي، المركز الثقافي الألماني، تبعية، غزو فكري، غزو ثقافي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-05-2011   موقع لواء الشريعة http://www.shareah.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الغزو الروسي وفضيحة القوميين العرب
  تساؤلات عن المراكز الثقافية الأجنبية في العالم العربي
  الشريعة تخوض آخر معارك إزاحتها في مصر
  محطات في حركة تحرير المرأة 200 عاما من التغريب
  الذين يريدون تفريغ الجهاد من مضمونه
  لماذا يرفض العلمانيون العرب الحجاب؟
  الحركات النسوية العربية ومعاداة الحجاب
  الأبعاد الثقافية والفكرية لظاهرة الهجوم على الحجاب
  الأبعاد التاريخية والسياسية للهجوم على الحجاب
  هل تقبل شهادة الفنان؟
  تركيا والحجاب.. مزيد من التناقض والحساسية
  "الحجاب المودرن": المرأة المسلمة وضغوط عالم الموضة
  خفايا حرب المصطلحات ضد العرب والمسلمين
  نموذج التميز بين التربية الإسلامية و الغربية
  المرأة الرسالية التي نريدها
  عودة الحجاب.. وانهيار العلمانية في تركيا
  كيف نحصن أبناءنا ضد التنصير ؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامح لطف الله، صفاء العربي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بن موسى الشريف ، د. طارق عبد الحليم، رأفت صلاح الدين، عبد الله الفقير، كريم السليتي، عبد الغني مزوز، حاتم الصولي، عراق المطيري، محمد تاج الدين الطيبي، ياسين أحمد، فهمي شراب، أبو سمية، حميدة الطيلوش، د - محمد بنيعيش، د. جعفر شيخ إدريس ، الهادي المثلوثي، د- محمد رحال، سلوى المغربي، أحمد النعيمي، د. نانسي أبو الفتوح، أ.د. مصطفى رجب، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد يحيى ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم فارق، عصام كرم الطوخى ، إيمى الأشقر، د - المنجي الكعبي، محمد الياسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الرزاق قيراط ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد ملحم، د. أحمد محمد سليمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الحسيني إسماعيل ، مصطفي زهران، هناء سلامة، صلاح المختار، سيدة محمود محمد، كمال حبيب، د. خالد الطراولي ، إيمان القدوسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الطرابلسي، أحمد الغريب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة عبد الرءوف، منجي باكير، د. أحمد بشير، أحمد بوادي، د- هاني السباعي، سلام الشماع، عواطف منصور، د. محمد مورو ، د. صلاح عودة الله ، د. محمد عمارة ، فتحـي قاره بيبـان، يحيي البوليني، د - محمد عباس المصرى، صباح الموسوي ، محمود صافي ، طلال قسومي، محمود طرشوبي، عبد الله زيدان، د. نهى قاطرجي ، الهيثم زعفان، محمد شمام ، بسمة منصور، رشيد السيد أحمد، حمدى شفيق ، صفاء العراقي، مجدى داود، معتز الجعبري، علي عبد العال، عمر غازي، إياد محمود حسين ، محمد أحمد عزوز، نادية سعد، فتحي الزغل، جاسم الرصيف، أشرف إبراهيم حجاج، حسن عثمان، ابتسام سعد، د - مصطفى فهمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فراس جعفر ابورمان، فتحي العابد، سوسن مسعود، رحاب اسعد بيوض التميمي، ماهر عدنان قنديل، محمد إبراهيم مبروك، محرر "بوابتي"، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد سعد أبو العزم، شيرين حامد فهمي ، وائل بنجدو، د. الشاهد البوشيخي، مصطفى منيغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مراد قميزة، سعود السبعاني، عدنان المنصر، حسن الحسن، إسراء أبو رمان، محمود سلطان، الناصر الرقيق، سفيان عبد الكافي، د. عبد الآله المالكي، سيد السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، علي الكاش، صالح النعامي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، الشهيد سيد قطب، د- جابر قميحة، منى محروس، جمال عرفة، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الحباسي، فاطمة حافظ ، رضا الدبّابي، د- هاني ابوالفتوح، د - غالب الفريجات، سحر الصيدلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد العيادي، محمد عمر غرس الله، رمضان حينوني، عزيز العرباوي، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن الطرابلسي، خالد الجاف ، أنس الشابي، د - شاكر الحوكي ، د - الضاوي خوالدية، يزيد بن الحسين، سامر أبو رمان ، فوزي مسعود ، د - مضاوي الرشيد، رافد العزاوي، تونسي، رافع القارصي، صلاح الحريري، د - صالح المازقي، المولدي الفرجاني، العادل السمعلي، د.ليلى بيومي ، د- محمود علي عريقات،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة