تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(101) هل يضمن تعليم الفتاة محافظتها على عفتها؟

كاتب المقال د. أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


منذُ منتصَف القرْن الماضي أو يزيد كتَب أحدُهم مقالاً في جريدة الأهرام المصرية يقول فيه:
"إنَّ ضمان العفَّة في النساء الذي هو جديرٌ بأن يُعَوَّل عليه - هو تعليمُ المرأة، وترقيتها، وتربيتها، وإنماء القوَّة العقليَّة فيها، وجعْل هذه القوة العقلية حاكمةً على النفس، فبالعلم والرُّقي تُقدِّر الفتاة قدرَ عفَّتِها.

وهذا السِّياج المتكوِّن من العِلم والتهذيب يَقْصُر بالنسبة إليه، ويَضعُف بكثيرٍ أن تكون محتجِبة، وتعيش في عالَم مُفترِق عن عالَم الرِّجال"؛ (مصطفى صبري، قولي في المرأة، دار الرائد العربي، بيروت، 1982، ص 68).

الذي يريد أن يقولَه هذا الكاتب هو:
1- ويقول المعاصرون تدعيمًا لهذا الرأي: "إنَّ الدليل على أنَّ الحجاب ليس ضامنًا لعِفَّة المرأة - هو تستُّر بعضِ الساقطات بالحجاب والنِّقاب؛ لإخفاءِ انحرافاتهنَّ".

2- أنَّ تعليم المرأة وتنميةَ قدراتها العقلية - وليس حجابها - هو الذي يجعلها قادرةً على ضبْطها وتحكُّمهما في نفسها في مواجهةِ احتمالات تعرُّضها للفِتنة.

3- يقول الأستاذ "محمد قطب": "مِن المعروفِ أنَّ الإسلام الذي جعَل العلم فريضةً على كلِّ مُسْلِم ومسلِمة - لم يكن لِيَقِف في سبيلِ تعليم المرأة، لو أنَّه هو المُحَكَّم في الأرض، ولكنَّه بطبيعةِ الحال لم يكن ليسمح بتعليمِ المرأة - ولا الرجل - تعليمًا يُنَفِّرهما من دِينِ الله، ومِن سُنَّة رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لكن نوع التعليم الذي يقصده الكاتبُ هو هذا التعليم الذي يقوم على "تخريج جيلٍ مِن المسلمين والمسلمات لا تَبْعُد مشاعرُهم عن الإسلام فحَسْبُ، بل ينفرون مِن الدِّين نفورًا، ويكرهونه كرهًا"؛ (انظر: د. أحمد إبراهيم خضر، "علاقة المصالِح والمنافع بكراهية الإسلام عقيدة وتطبيقًا"،

والذي لا شكَّ فيه هو أنَّ الحجابَ الذي يعارضه الكثيرون اليوم، ومنهم الرِّجال، وكذلك النساء، وخاصَّة المتعلِّمات منهنَّ هو "الحجاب الشرعي"، الذي حَدَّد العلماءُ شروطه على النحو التالي:
1-أن يكون الحجابُ ساترًا لجميع البدن.
2-أن يكون ثخينًا لا يَشِفُّ عمَّا تحته.
3-أن يكون فضفاضًا غير ضيِّق.
4-ألاَّ يكون مُزيَّنًا يستدعي أنظارَ الرجال.
5-ألاَّ يكون مُطيَّبًا.
6-ألاَّ يكون لباسَ شُهرة.
7-ألاَّ يُشبه لباسَ الرجال.
8-ألاَّ يُشبِه لباسَ الكافرات.
9-ألاَّ يكون فيه تصاليبُ ولا تصاويرُ لذواتِ الأرواح.
(الشيخ محمَّد صالح المنجد، صفات الحجاب الصحيح، موقع الإسلام سؤال وجواب(

يقول الشيخ عبدالله بن جبرين:
"الحجاب فرضٌ على المرأة، وهي قدْ أُمِرَتْ بستْر زينتها بما في ذلك وجهها وصدرها وسائر زِينتها، وقد فُرِض عليها حمايةً لها، وصيانةً لها عن الابتذال وعن الامتهان؛ وذلك لأنَّ المرأة محلٌّ للشهوة، ومحلٌّ لنظرِ المفتونين، فإذا تكشَّفتْ وأظهرت زِينتَها تبعتها الشهوات، وتعلَّق بها الناس وتابعوها، وكان ذلك سببًا في كثرةِ الفواحِش من الزِّنا ومقدِّماته، ففُرِض عليها وأُمرت به بقوله - تعالى -: ﴿ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ﴾ [النور: 31]، والخمار هو ما يتدلَّى مِنَ الرأس فيُغطِّي الوجه، وكذلك الجلباب، وهو الرداء الذي تستُر به نفسَها، فلا يبدو منها شيء.

وقال - تعالى -: ﴿ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ﴾ [الأحزاب: 53]، فهو - إذًا - حمايةٌ للمرأة؛ حتى لا تكون محلاًّ لتلاعُب الناس بها".

استبدلتِ النساء اليومَ - إلاَّ مَن رحِم الله - بالحجاب الشرعي حجابًا آخَرَ عصريًّا يجمع ما بيْن ما يسمونه بالاحتشامِ والأناقة - يظهرن فيه وجوههنَّ، ويستخدِمْنَ فيه الأصباغ، ولا تتوافر فيه الشروطُ السابقة التي أشرْنا إليها، بل إنَّه يبرز مفاتِنَ الجسد ويُفَصِّلها ولا يسترها.

وتُفضِّل الفتياتُ الصغيرات اللائي لم يتزوجْنَ بعدُ ارتداءَ نوع آخَر ممَّا يعتبرنه حجابًا عصريًّا، يشتمل على غطاءٍ للرأس وبنطال، وما يُسمَّى بـ"البَدِي"، وهو نوع مِن الفانلات المطَّاطة الملتصقة بالجسم ترتدين أو لا ترتدين تحتَها "حاملات الثدي"، التي مِن شأنها أن تُبرِز ملامحَ الصدر وحجمه؛ (انظر: حكم العلماء في هذه المسألة، (فتاوى اللجنة الدائمة 17/107 – السؤال 143414 موقع الإسلام سؤال وجواب).

وقد ردَّ الشيخ "مصطفى صبري" على الكاتب في مقالِه السابق الإشارةُ إليه بالآتي:
1- نحن لا نُعارِض أن تكونَ في الفتاة سجية تُمكِّنها من ضبْط نفسها عندَ التعرُّضِ للفِتنة تستند إلى التعليمِ والتربية، وإنما نعارض أن تستغني بهذه السجيةِ عن الحجابِ الذي فرَضَه الله - تعالى - عليها.

يقول الشيخ: "إني لا أَمْنَع المرأةَ مِن التعلم، ولا التبحُّر في العلوم لمَن يستشعر منها النبوغ، ولكن بشَرْط أن يكونَ كلٌّ من التعلُّم والتبحُّر في مدارسَ خاصَّة لا يُخالطهنَّ الطلاَّب الذكور... ولا أُجيز طبعًا بعْثَ الفتيات إلى بلادِ الغرب؛ ليتعلمْنَ في مدارسها، ويعِشْنَ عيشةَ بنات الغرْب، ويَعُدْنَ بعد سنوات لم يبقَ معهنَّ مِن الإسلام إلا اسمه...."صبري 76)

2-- إنَّ سجية ضبط النفْس عندَ الفِتنة قد توجد في بعضِ المتعلِّمات وليس فيهنَّ كلِّهنَّ، فالتعليم ليس شرْطًا في اكتسابِ المرأة هذه السجيةَ.

3- ليس هناك مِن ضمانٍ في تحكُّم الرجال في أنفسهم تُجاهَ المغناطيس الجذَّاب الكامن في جمالِ وجَسَد المرأة، وليس هناك مِن ضمان أيضًا لتحكُّم النِّساء في أنفسهنَّ في مواجهةِ إغواء شياطين الإنس، مِن ذوي الخِبرة في الإيقاع بالنِّساءِ في حبائلهم.

وهذا يَدْفَع إلى القول بأنَّ عدمَ تحكُّمِ أحد الجِنسين في نفسه، وضبْطه لها في مواجهةِ الفِتنة كافٍ في حدِّ ذاته لوقوع الفتنة عندَ اختلاطِ الرِّجال بالنساء، فنحن نخاف كلاًّ منهما على الآخر، ولا تزال الشبهاتُ تساورنا حتى لو اختلَفَ معنا الآخرون؛ ذلك لأنَّ الحُكم على النَّفْس شيءٌ يسهُل قولُه، ويصعُب فِعلُه، وإلا لما جاء قولُه - تعالى -: ﴿ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ﴾ [يوسف: 53].

4- ضبْط النَّفْس والتحكُّم فيها في مواجهةِ الفِتنة شيءٌ لا يستطيع أحدٌ تحديدَ وجودِه وعدمه، ودرجة كفايته ومقاومته؛ لأنَّ أمره مخفيٌّ عندَ كلِّ واحد من الناس؛ بحيث لا يطَّلع عليه أحدٌ غيره، وكثيرًا ما يُخطئ الإنسان في تقديرِه لقوَّة ضبطِه وتحكُّمه في نفْسِه في مواجهةِ الفِتنة، فيقع فيها وهو يظنُّ أنه لا يُمكِن ألاَّ يقع.

5-المحافظة على العِفَّة التي لا تَستندُ إلى الدِّين، وإنَّما تستند إلى التربيةِ والعقل لا تخرُج عن معرفةِ الناس أنَّ فلانًا عفيفٌ، وأنَّ فلانة عفيفة، ومِن ثَمَّ يحتفظ الاثنان بمكانتهما في قلوبِ الناس، لكن العِفَّة الحقيقية عندَ الاثنين مخفيَّة عنِ الناس، ومهما كان عقلُ الإنسان كاملاً في حُكمه على العِفَّة، فإنَّ ذلك لا يكفي، فقد يَنزلِق أحدُ الجنسين في علاقته مع الجِنس الآخر في ظروف لم يكن يحسب عقلُه لها حسابًا.

ومِن هنا يمكن القولُ: إنَّ الحجاب يسدُّ أوَّلَ فرصة أمام الرجل لمراودةِ المرأة؛ لأنَّه لا يرى مع هذا الحجاب، هل هذه المرأة جميلةٌ أو جذَّابة أو غير ذلك؟ كما لا يُتيح الحجابُ الفضفاض الواسِع فرصةً أمامَ الرجل لاشتهاءِ جسَد المرأة.

6-قول الكاتب بأنَّ احتجاب المرأة يجعلها تَعيشُ في عالَم مفترِق عن الرِّجال اعترافٌ بقوَّة هذا الحجاب في مَنْع الاختلاط بيْن الجنسين.

إنَّ هذا الحجابَ يُقيِّد الرجل في تصرُّفاته مع امرأتِه خارجَ البيت، فهو لا يستطيع أن يُقبِّلها أو يحتضنها في الشارعِ رغمَ أنها امرأتُه، وذلك على خلافِ الرجال في الغرْب الذين تجد أحدَهم يُقبِّل فتاته أمامَ المارة لفتراتٍ طويلة، ويحتضنها، ويحملها أو يُجلسها عليه في الطريقِ العام، وهي ليست بامرأته، (تابع م. صبري ص 68-70).

هذه هي النِّقاطُ الستُّ التي ردَّ بها الشيخ مصطفى صبري - يرحمه الله - على القائلين بأنَّ تعليمَ المرأة وتنمية قُدراتها العقلية هو الضامنُ لعِفَّتها أكثرَ مِن حجابها.

والله تعالى أعلم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التعليم، المرأة، الفتاة المسلمة، التغريب، محاربة الإسلام، غزو فكري، غزو ثقافي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-05-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سعود السبعاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، يزيد بن الحسين، فوزي مسعود ، حسن الحسن، عصام كرم الطوخى ، صالح النعامي ، فتحي العابد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، تونسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، حاتم الصولي، عدنان المنصر، سيد السباعي، عواطف منصور، علي الكاش، مراد قميزة، د. محمد مورو ، سامح لطف الله، أشرف إبراهيم حجاج، رأفت صلاح الدين، صفاء العراقي، د - محمد بنيعيش، نادية سعد، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد الطرابلسي، معتز الجعبري، رشيد السيد أحمد، سيدة محمود محمد، محمود سلطان، د- محمد رحال، د - شاكر الحوكي ، حميدة الطيلوش، طلال قسومي، د- جابر قميحة، إسراء أبو رمان، منى محروس، د- محمود علي عريقات، د - مضاوي الرشيد، عراق المطيري، د- هاني السباعي، الشهيد سيد قطب، العادل السمعلي، د. الحسيني إسماعيل ، فراس جعفر ابورمان، محمد العيادي، حمدى شفيق ، أحمد ملحم، سلوى المغربي، أ.د. مصطفى رجب، منجي باكير، حسن الطرابلسي، د. محمد يحيى ، عبد الله زيدان، صباح الموسوي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم السليتي، هناء سلامة، الناصر الرقيق، محمد تاج الدين الطيبي، محمد شمام ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فهمي شراب، شيرين حامد فهمي ، جمال عرفة، سوسن مسعود، د - مصطفى فهمي، ابتسام سعد، د.ليلى بيومي ، سامر أبو رمان ، صفاء العربي، د. نهى قاطرجي ، أنس الشابي، د. خالد الطراولي ، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد أحمد عزوز، رمضان حينوني، فاطمة حافظ ، د. عادل محمد عايش الأسطل، سحر الصيدلي، أحمد الحباسي، د. طارق عبد الحليم، رضا الدبّابي، فتحي الزغل، عزيز العرباوي، فتحـي قاره بيبـان، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد سعد أبو العزم، فاطمة عبد الرءوف، صلاح الحريري، أحمد بوادي، د - غالب الفريجات، د. أحمد محمد سليمان، د. صلاح عودة الله ، محرر "بوابتي"، د - صالح المازقي، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح المختار، عبد الغني مزوز، جاسم الرصيف، أحمد النعيمي، المولدي الفرجاني، د. أحمد بشير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن عثمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد عمر غرس الله، مجدى داود، وائل بنجدو، رافد العزاوي، عبد الرزاق قيراط ، الهادي المثلوثي، إيمى الأشقر، علي عبد العال، ياسين أحمد، سلام الشماع، يحيي البوليني، مصطفي زهران، محمود فاروق سيد شعبان، د. نانسي أبو الفتوح، محمد إبراهيم مبروك، د- هاني ابوالفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مصطفى منيغ، ماهر عدنان قنديل، عمر غازي، أحمد الغريب، د. عبد الآله المالكي، بسمة منصور، د - المنجي الكعبي، إياد محمود حسين ، محمود صافي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كمال حبيب، محمد الياسين، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله الفقير، خالد الجاف ، أبو سمية، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد عباس المصرى، إيمان القدوسي، محمود طرشوبي، د. محمد عمارة ، سفيان عبد الكافي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد اسعد بيوض التميمي، رافع القارصي، د - الضاوي خوالدية، كريم فارق، د. الشاهد البوشيخي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة