تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(100) الطريق إلى المطابقة بين العقيدة والسلوك

كاتب المقال د. أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يقول الإمام "ابن الجوزي" (508 - 597 هـ) واصِفًا حال المسلمين في عصره: "تأمَّلْتُ الأرض ومَن عليها بِعَين فِكْري، فرأيتُ خرابها أكثر من عُمرانها، ثم نظرت في المعمور، فوجدتُ الكفار مستولين على أكثره، ووجدت أهل الإسلام في الأرض قليلاً بالنسبة إلى الكفار.

ثم تأمَّلْتُ المسلمين فرأيت المكاسب قد شغَلَتْ جُمهورهم عن الرَّازق، وأعرضت بهم عن العلم الدَّالِّ عليه؛ فالسُّلطان مشغول بالأمر والنَّهي واللَّذَّات العارضة له، ولا يلقاه أحدٌ بموعظة، بل بالمِدْحة التي تقوِّي عنده هوى النَّفس، أما جنود السُّلطان فجمهورهم في سُكْر الهوى وزينة الدُّنيا، وقد انضاف إلى ذلك الجهل، وعدم العلم، فلا يُؤْلِمهم ذنب، ولا يَنْزعجون من لبس حرير أو شرب خمر، والظُّلم معهم كالطبع.

وأرباب البوادي قد غمرهم الجهل، وكذلك أهل القرى، ما أكثر تقلُّبَهم في الأنجاس، وتهوينهم لأمر الصلوات! ورُبَّما صلَّت المرأة منهن قاعدة.

ثم نظرت إلى التُّجَّار، فرأيتهم قد غلب عليهم الحرص، حتى لا يرون سوى وجوه الكسب كيف كانت، وصار الرِّبا في معاملاتهم فاشيًا، فلا يبالي أحدهم من أين تحصل له الدنيا، وهم في باب الزكاة مُفَرِّطون، ولا يستوحشون من تركها، إلاَّ من عصم الله.

ثم نظرتُ في أرباب المعاش، فوجدت الغِشَّ في معاملاتهم عامًّا، والتَّطفيف والبَخْس، وهم مع هذا مغمورون بالجهل، ورأيت عامَّة مَن له ولد، يشغله ببعض هذه الأشغال؛ طلبًا للكسب قبل أن يعرف ما يجب عليه وما يتأدَّب به.

ثم نظرت في أحوال النِّساء، فرأيتُهُنَّ قليلات الدِّين، عظيمات الجهل، ما عندهنَّ من الآخرة خير إلاَّ مَن عصم الله، فقلتُ: وا عجبًا! فمَن بقي لخدمة الله - عزَّ وجلَّ - ومعرفته؟

فنظرتُ إلى العلماء، والمُتَعلِّمين، والعُبَّاد، والمتزهِّدين، فتأمَّلت العُبَّاد والمتزهِّدين، فرأيت جمهورهم يتعبَّد بغير علم، ويأنس إلى تعظيمه، وتقبيل يده، وكثرة أتباعه، حتى لو أنَّ أحدهم لو اضطر إلى أن يشتري حاجة من السوق لم يفعل؛ لِئَلاَّ ينكسر جاهه، ثم تترقَّى بهم رتبة النَّاموس إلى ألاَّ يعودوا مريضًا، ولا يشهدوا جنازة، إلاَّ أن يكون عظيم القَدْر عندهم، ولا يتزاورون، بل ربما ضنَّ بعضهم على بعض بلقاء، فقد صارت النواميس كالأوثان، يعبدونها ولا يعلمون، وفيهم من يُقْدِم على الفتوى وهو جاهل، ثم يعيبون على العلماء لحِرْصِهم على الدُّنيا، ولا يعلمون أنَّ المذموم من الدنيا ما هم فيه، لا تناول المباحات.

ثم تأمَّلتُ المتعلِّمين، فرأيتُ القليل من المتعلمين عليه أمَارة النَّجابة؛ لأنَّ أمارة النجابة طلَبُ العلم للعمل به، وجمهورهم يطلب منه ما يُصيِّره وسيلة للكسب؛ إمَّا ليأخذ به قضاء مكان، أو ليصير به قاضِيَ بلد، أو قدْرَ ما يتميَّز به عن أبناء جِنْسِه.

ثم تأمَّلتُ العلماء، فرأيت أكثرهم يتلاعب به الهوى ويستخدمه، فهو يُؤْثِر ما يصدُّه العلم عنه، ويُقْبِل على ما ينهاه، ولا يكاد يجد ذَوْقَ معاملة الله سبحانه، وإنما هِمَّتُه أن يُحدِّث وحَسْب".

يحدِّد الإمام "ابن القَيِّم" السَّببَ الرئيس وراء كل هذه السلوكيات البعيدة عن الدِّين، فيقول: "إن الناس يؤمنون بالإسلام، لكنَّ إيمانهم به هو إيمان مُجْمَل يُتَرجمونه في ألفاظ، ولا يعبِّرون عنه في حقائق"، قال تعالى: ﴿ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴾ [يوسف: 103].

يقول "ابن القيم": الحقيقة هي أنَّ الإيمان الذي عند أكثر الناس هو إيمان مُجْمَل، يمكن تفصيل أنواعه على النحو التالي:
1- بعض الناس حَظُّهم من الإيمان هو الإيمان بأن الله - تعالى - هو الخالِقُ للسَّموات والأرض وما بينهما (وهذا الأمر لم يكن يُنكِره عُبَّاد الأصنام من قريش).
2- بعض الناس حظهم من الإيمان هو التكلُّم بالشهادتين، سواء أكان مع ذلك عمل أمْ لا، وسواء صدَّق قلبه ذلك أو لم يصدِّقه.
3- بعض الناس يؤمنون بأن الله - تعالى - خلق السموات والأرض، وأنَّ محمدًا - صلَّى الله عليه وسلَّم - عبده ورسوله، ولكنَّه قد لا يُقِرُّ ذلك بلسانه ولا يعمل شيئًا، بل قد يَسُبُّ الله ورسوله ويأتي بكل الكبائر، وهو يعتقد أنه طالما آمن بوحدانية الله ونبوَّة رسوله، فهو مؤمن.
4- بعض الناس يَدَّعون الإيمان في الوقت الذي يجحدون صفات الله تعالى؛ من عُلُوِّه على عرشه، وتكلُّمِه بكلماته وكتبه، وسمعه وبصره، ومشيئته وإرادته، وحُبِّه وبغضه، ويساند آراءَ الحَيارى والمكذِّبين والمُشَكِّكين.
5-بعض الناس يؤمنون بعبادة الله بحكم أذواقهم وما يحبُّونه وما تهوى أنفسهم، بغير تقيُّد بما جاء به الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم.
6- الإيمان عند بعض الناس يكون حسب ما وجدوا عليه آباءهم أيًّا كان، والاعتقاد بأن ما كانوا عليه هو الإيمان الحقُّ.
7-الإيمان عند بعض الناس هو مكارم الأخلاق وحسن المعاملة، وطَلاقة الوجه وإحسان الظَّنِّ بكلِّ أحد.
8- الإيمان عند بعض الناس هو الزُّهد في الدنيا وتفريغ القلب منها، ويعتبر البعض أنَّ مثل هؤلاء الناس هم سادة أهل الإيمان، حتى وإن كانوا منسلخين من الإيمان عِلْمًا وعمَلاً.
9- الإيمان عند بعض الناس هو مُجرَّد العلم وإن لم يقترن بعمل.

من هنا يمكن القول بأنَّ السبب الأساس وراء انحراف الناس عن الدِّين، وعدم مطابقة سلوكياتهم لعقيدتهم هو أنهم لا يعرفون حقيقة الإيمان، ولا قاموا به، فمِنهم مَن جعل الإيمان بما هو نقيضه، وما لا يَدخل فيه، ومنهم من جعله أحد شروطه فقط، ومنهم من اشتَرَط فيه ما ليس منه.

الإيمان الحقيقي كما يقول "ابن القيم" وراء ذلك كلِّه: "إنه حقيقة مركَّبةٌ من معرفة ما جاء به الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - والتصديق به عقدًا، والإقرار به نطقًا، والانقياد له محَبَّة وخضوعًا، ومتابعته والعمل به باطنًا وظاهرًا، وتنفيذه والدعوة إليه بحسب الإمكان، وعدم الالتفات إلى ما جاء به غيره، وأن يكون كماله في الحُبِّ في الله والبُغْض في الله، والعطاء لله والمنع لله، وأن يكون الله وحْدَه إلهَه ومعبودَه، وأن يُحِبَّ من أحبَّ ما جاء به الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم" إنه الإيمان القائم على الحقائق لا الألفاظ.

يقول الشيخ "أبو المعالي الألوسي" : "إن مجرَّد الإتيان بلفظ الشهادة من غير علم بمعناها، ولا عمَلٍ بمقتضاها لا يكون به المكلَّفُ مسلمًا، كما أن شهادة أن محمدًا رسول الله تستدعي وتستلزم وتقتضي تجريد المتابعة، والقيام بالحقوق النبوية؛ من الحُبِّ، والتوقير، والنُّصرة، والمتابعة، والطاعة، وتقديم سُنَّتِه - صلَّى الله عليه وسلَّم - على كل سُنَّة وقول، والوقوف معها حيث وقَفَتْ، والانتهاء حيث انتهَتْ، في أصول الدِّين وفروعه، باطنه وظاهره، خَفِيِّه وجَلِيِّه، كليِّه وجزئيه".

ربط الإمام "ابن القيم" - كما نتصوَّر - بين مسألة المطابقة بين العقيدة والسلوك، وبين مسألة ظاهر الإيمان وباطنه، فيقول في ذلك: "الإيمان له ظاهر وباطن: الظاهر من الدِّين لا بُدَّ له من باطن يُحقِّقه ويصدقه ويوافقه، وباطن الدين لا بُدَّ له من ظاهر يحققه ويصدقه ويوافقه.

أما ظاهر الإيمان، فهو قول اللِّسان وعمل الجوارح، وأما باطنه فهو تصديق القلب وانقياده ومحَبَّته لله تعالى ولرسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ولا ينفع ظاهرٌ لا باطن له، حتى وإن أدَّى إلى حَقْن الدِّماء وحماية الأموال والناس، ولا يُجْزِئ باطنٌ لا ظاهر له إلاَّ إذا تعذَّر بعجز أو إكراه، أو خوف أو هلاك...

ومَن قام بظاهر الدِّين من غير تصديق بالباطن، فهو منافق، ومن ادَّعى باطنًا يُخالف ظاهرًا، فهو كافر ومنافق، بل لا بدَّ أن يحقق باطن الدين ظاهره ويصدقه ويوافقه، ولا بُدَّ أن يوافق ظاهرُ الدين باطِنَه ويصدِّقَه ويحققه، فكما أنَّ للإنسان روحًا وبدَنًا متَّفِقَين- فلا بُدَّ لدين الإنسان من ظاهر وباطن يتَّفقان".

ويرى المُفَكِّرون الإسلاميُّون المعاصرون أنَّ أمر مطابقة ظاهر الإيمان بباطنه، أو ما يسمُّونه "المطابقة بين القول والفعل، وبين العقيدة والسلوك"، ليس هيِّنًا ولا طريقا مُعبَّدًا، وأنه في حاجة إلى رياضة وجهد ومحاولة، وأن السبيل الوحيد لتحقيق هذه المطابقة هو الصِّلة بالله، والاستعانة بِهَدْيه، واستمداد القوة منه.

يقول المفكِّرون المسلمون: "إن ملابسات الحياة وضروراتها واضطراراتها كثيرًا ما تَنْأَى بالفرد في واقعه عمَّا يعتقد في ضميره، أو عمَّا يدعو إليه غيره، والفرد الفاني ما لم يَتَّصل بالقوة الخالدة ضعيف مهما كانت قوَّته؛ لأنَّ قُوَى الشر والطغيان والإغواء أكبر منه، وقد يغالبها مرَّة ومرة، ولكن لحظة ضعف تنتابه فيتخاذل ويتهاوى، ويخسر ماضِيَه وحاضره ومستقبله، فأمَّا وهو يركن إلى قوة الأزل والأبد، فهو قَوِيٌّ وأقوى من كل قوي؛ قوي على شهوته وضعفه، وعلى ضرورته واضطراراته، وعلى ذَوي القوة الذين يُواجهونه".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ابن القيم الجوزية، الإيمان، العقيدة، السلوك،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-05-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
هناء سلامة، نادية سعد، عزيز العرباوي، رمضان حينوني، حسن الحسن، د.ليلى بيومي ، محمد تاج الدين الطيبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، طلال قسومي، أحمد ملحم، د - محمد عباس المصرى، سلام الشماع، محمد إبراهيم مبروك، رضا الدبّابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، عصام كرم الطوخى ، إيمى الأشقر، عمر غازي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. صلاح عودة الله ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.محمد فتحي عبد العال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الياسين، شيرين حامد فهمي ، عبد الله الفقير، أ.د. مصطفى رجب، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله زيدان، د - شاكر الحوكي ، صفاء العراقي، علي الكاش، صفاء العربي، فهمي شراب، محمد شمام ، أبو سمية، منى محروس، يحيي البوليني، د - المنجي الكعبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، منجي باكير، د. عبد الآله المالكي، د - محمد سعد أبو العزم، د. نانسي أبو الفتوح، ياسين أحمد، د. خالد الطراولي ، فراس جعفر ابورمان، محمد الطرابلسي، رأفت صلاح الدين، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. أحمد محمد سليمان، أحمد بوادي، أحمد النعيمي، د - مصطفى فهمي، صلاح الحريري، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد بنيعيش، حسن عثمان، كريم السليتي، سامر أبو رمان ، مجدى داود، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحي الزغل، خبَّاب بن مروان الحمد، سيد السباعي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافد العزاوي، جمال عرفة، حاتم الصولي، جاسم الرصيف، حمدى شفيق ، مصطفي زهران، الهيثم زعفان، فوزي مسعود ، حميدة الطيلوش، د - غالب الفريجات، كريم فارق، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كمال حبيب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن الطرابلسي، د. نهى قاطرجي ، سفيان عبد الكافي، عبد الغني مزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، وائل بنجدو، د - مضاوي الرشيد، د- جابر قميحة، فتحي العابد، محمد العيادي، الهادي المثلوثي، عدنان المنصر، أشرف إبراهيم حجاج، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة عبد الرءوف، سلوى المغربي، المولدي الفرجاني، ابتسام سعد، الناصر الرقيق، د. أحمد بشير، رشيد السيد أحمد، د. محمد عمارة ، د- محمد رحال، د. الحسيني إسماعيل ، فتحـي قاره بيبـان، د- محمود علي عريقات، د. طارق عبد الحليم، مراد قميزة، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، صلاح المختار، محمد أحمد عزوز، عواطف منصور، د - الضاوي خوالدية، رافع القارصي، أحمد الحباسي، فاطمة حافظ ، محمود طرشوبي، سامح لطف الله، د- هاني السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، سعود السبعاني، عراق المطيري، بسمة منصور، إيمان القدوسي، صباح الموسوي ، الشهيد سيد قطب، تونسي، ماهر عدنان قنديل، د- هاني ابوالفتوح، محرر "بوابتي"، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود سلطان، أحمد الغريب، يزيد بن الحسين، العادل السمعلي، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد يحيى ، صالح النعامي ، مصطفى منيغ، سوسن مسعود، معتز الجعبري، د. محمد مورو ، د - صالح المازقي، خالد الجاف ، سيدة محمود محمد، علي عبد العال، إياد محمود حسين ، أنس الشابي، سحر الصيدلي، محمد عمر غرس الله،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة