تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

موسم سقوط الشعارات ... وبالجملة

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أي شعارات بعد تتنطح في الميدان ..؟

ما قيمة أي شعار إذا فتح الناس أعينهم ووجدوا أن كل ما لهثوا خلفه كان سراب في سراب ..؟ الأنظمة الدكتاتورية وضعت أنفسها في مواضع لا سلطة تمتلك الحق في أن تسألها، احتقرت الشعب وحقوقه الطبيعية، ولكن الثورات والانتفاضات تأتيكم وإن كنتم في بروج مشيدة ..

ونجد أن لابد من القول بادئ ذي بدء، أن الخطأ لا يكمن في الشعار بحد ذاته كمصطلحات سياسية، ولا في الأهداف السياسية التي آمن بها الشعب، وناضل من أجلها وقدم التضحيات، وأطاعت بانضباط أملاً في حرية لم يعانقونها يوماً، هي اليوم قد غدت طموح ما بعده طموح، وشعار عدالة اجتماعية هو اليوم بعيد المنال، الشعب العربي حقق وحدته على طريقته الخاصة، عندما وحد الثورة من المغرب العربي حتى مشرقه المشتعل، بشعارات موحدة: واحد .. واحد الشعب(التونسي، الليبي، المصري، اليمني، السوري) واحد / الشعب يريد .. إسقاط النظام، الشعب وحد ثورته من أقضى المغرب لأقصى المشرق، من الجنوب اليمني حتى أقصى بلدة في الشمال السوري، هذا شعار حقيقي يحققه قولاً وفعلاً الشعب بالدم وبالشهداء .

نعم الجماهير الصبورة ..... التي أنفجر صبرها اليوم وقطعت عقالها وانطلقت نحو الضوء .. تكفر اليوم عن صمتها الطويل، وعن تسامحها البرئ، سوف لن تردها أسلحة القمع القميئة، ولا ملهاة جديدة أو أمال أو وعود، الجماهير سحقت بنعالها على قوانين الطوارئ، والمحاكم الاستثنائية ولن تقبل بعودة كسيحة لئيمة لقوانين بديلة لتواصل سحق كرامة الإنسان.

أما شعارات الأنظمة، فقد خبرها الشعب وأختبرها وشبع منها وعوداً تداف في عسل الكلام، ولم يتحقق منها إلا عكسها تماماً، والعيب ليس في الشعار، وليس بالحركة السياسية التي رفعته، فالحركات السياسية جرى اختطافها، وأسرها، والقيادات الحزبية صارت رقمية ديجتال وإطارات هلامية، دخلت بهم الديكتاتوريات عصر الروبوت حتى قبل أن يعرفه العالم الصناعي، وهكذا صار الشعب يسمع بالقيادة (س) أو (ص)، ولكن في واقع الأمر هم أشخاص مورست أو سلطت عليهم ضغوط كثيرة، وروضوا ودجنوا وأصبحوا رهائن في يد نظام شاركوا في صنعه، ولم يستطيعوا أن ينقذوا أنفسهم من براثنه، ليبصموا على قرارات، وليضعوا شرعية لما لا شرعية له، تماماً كما أسر الشعب ورفع نواباً طائعاً أم مرغماً، لما يطلق عليه زوراً بمجلس الشعب، ولكنهم في حقيقة الأمر ما هم إلا أدوات مزيفة لإرادة الشعب، يبصمون على قوانين هيكيلية، صيغت في دوائر المخابرات والأمن، حتى صار النواب السوط في أيدي الحكام والقائد الضرورة، ومثل هؤلاء وزراء بائسون يقبضون ثمن الصمت الموجع مزايا وأمتيازات، والكل سقط تحت إرهاب منظم يقوده مختصون يتفننون في صنع مجد سخيف لدول الطغيان والفساد، قائم على التهريج والتصفيق وإلقاء الأشعار والأغاني البذيئة.

نعم الشعب تعرض لاختطاف، ومثله الحزب، وكذلك الجيش الذي صارت مهمته حفظ النظام، وغدا مصير البلد والشعب في يد القائد، الكل تهتف وتصفق وتبتهج والويل لمن لا يبدي أشد حالات البهجة والفرح والابتهاج في مشهد يثير الاشمئزاز، فيما تدور رحى عملية مؤلمة مؤداها، سحق البلاد والشعب وزجه في غياهب من الظلم والظلام، حتى غدت حرية الكلام ... مجرد حرية الكلام والتعبير وأبسط حقوق الإنسان حلماً من الأحلام.

لا أيها السادة ... الأمر ليس فتنة، ولا مؤامرة خارجية، ولا تضعوها بظهر السلفيين، على أمل أن تتملقوا وتثيروا عطف الولايات المتحدة مع همجيتكم، الحركة الشعبية، شعبية بكل معنى الكلمة، الشعب بكل قواه وشخصياته في الحركة، عدا قلة تنتظر أن ينجلي الموقف أكثر، وباختصار لم يبق لكم في الشوارع سوى أزلام تافهون ومجندون أمنيون في شبكة عنكبوتية ضمن النظام الأمني.

ربما كان الأمر في ابتدائه تنفيس عن غضب، ولكنه قد غدا أكبر بكثير من أن تحسمه كتيبة دبابات ولا حتى جيش مدرع بأكمله، والفضل يعود لسوء استخدامكم العقل والسلاح معاً، فنجم عن ذلك ما يستعصي حله إلا بإراقة الدماء .. ثم المزيد من الدماء، وبذلك فأنتم أدخلتم أنفسكم في شرك خطأ كبير، لا تتهموا أحداً، فللأسف أنتم وليس سواكم، من لجأ إلى ما يفرق الشعب، لفئات ومناطق وقبائل لتضمنوا فئات منه، أو لتحيدوا فئات أخرى، فهي لعبة مخابراتية قذرة.

فكما أحرق بوعزيزي نفسه من قلب اليأس احتجاجاً على مصادرة أمله الأخير، وفعلته قادت لأحتجاجات عفوية، وتظاهرات ليس من يخطط لها، حتى صارت حركة شعبية واسعة بلورها غباء القمع وعدم القدرة على الاستيعاب والتعالي على الجماهير والمراهنة على ألحاق الهزيمة بها، والإيمان المطلق بقوة القمع. ولكن هذه المرة لم يعد لدى الجماهير ما تتنازل عنه، فأضحت مقولة طارق بن زياد: البحر من ورائكم وفساد وطغيان الدولة من أمامكم وسياط خدم السلطة تلهب ظهوركم ....... أين المفر ...؟

والحاكم أسرف في غيه، وفي ظنه أن بضعة تنازلات سيادية، وقليل من الإهانات لنظامه ولدولته يبلعها بروح رياضية، وكثير من الرصاص يصبه صباً في أفواه الجماهير، قد تنفذه ونظامه البائس، وقد فاته أن الوقت لم يعد خمسينات أو ستينات القرن العشرين، فالأنترنيت والفيسبوك ونقل الصور عبر الهاتف النقال، تمزق كل الأقنعة وتجعلهم مثار للسخرية، ولكن أنى للقائد الضرورة أن يدرك ذلك ..؟ وكيف وهو لا يقبل مقترحاً بتغير لون بدلته ..؟

واهم كل الوهم أي ديكتاتور أو طاغية، يعتقد أن بوسعه أن يحكم الشعب كما كان عليه الحال قبل يناير / 2011

هيهات أن يعود الماضي، فعمود التراكم بلغ حداً لا يستقيم معه نظام علاقات ..

وبما أن لكل أجل كتاب، أيتها الجماهير القابضة بالنواجذ على الغد، الغد القادم الذي تلوح تباشيره، إياكم أن تتنازلوا عن حقكم في حياة حرة كريمة، وفي حياة تليق بالبشر، فالحرية والكرامة تستحق أن يناضل الإنسان نضالاً سبارتكوسياً حتى الموت ....

-----------
جزء من مقابلة تلفازية مع إحدى الفضائيات العربية بتاريخ 11 / أيار / 2011
-----------
وقع حذف جزء من العنوان الأصلي كما وردنا، لطوله
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ثورات شعبية، الثورة، تونس، مصر، سوريا، اليمن، ليبيا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-05-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القطب الشمالي في طريقه للنهاية
   السمات المميزة للفكر العربي
  مقاتل الفرس في العراق
  امبراطورية كارل الكبير
  كرونا تجربة للحرب البايولوجية
  معتقلات في التاريخ (7) المعتقل الأمريكي غوانتنامو Guantanamo Bay Detention Camp
  التدمير المزدوج
  معتقل أبو غريب: بعض أعمال الفنان الكولومبي فيرناندو بوتيرو عن التعذيب في سجن أبو غريب
  معتقلات في التاريخ (6) معتقل (سجن) أبو غريب
   لماذا هاجم هتلر الاتحاد السوفيتي: رؤية جديدة
  زمن الانحطاط
  أخطر كتاب لمؤلف أمريكي: (موت الغرب) The Death of the West
  معتقلات في التاريخ (5) معتقل ميدانيك Majdanek
  سفير ألماني حاول منع قيام الحرب
  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية
  معتقلات في التاريخ (2) معسكر الاعتقال رافينبروك KZ. Savenbrück
  إنقاذ إيران من ملالي إيران
  أندريه جدانوف
  معتقلات في التاريخ (1) معسكر اعتقال داخاو KZ DACHAU
  معتقلات في التاريخ (مقدمة)
  سلطان ... نم قرير العين فأنت سلطانهم
  ويحدثونك عن الإرهاب
  سويسرا وإيطاليا تتنازعان حول مناطق حدودية جبلية
  إنسحاب قوات أمريكية من ألمانيا
  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عواطف منصور، حمدى شفيق ، إيمان القدوسي، مصطفى منيغ، تونسي، سعود السبعاني، إسراء أبو رمان، د. عبد الآله المالكي، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العربي، عبد الرزاق قيراط ، محرر "بوابتي"، علي عبد العال، د. محمد يحيى ، د. أحمد محمد سليمان، سامر أبو رمان ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد عباس المصرى، د - غالب الفريجات، د.محمد فتحي عبد العال، د- محمد رحال، سيد السباعي، طلال قسومي، إيمى الأشقر، عبد الله الفقير، عصام كرم الطوخى ، ابتسام سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد الحباسي، محمود سلطان، محمود طرشوبي، هناء سلامة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الله زيدان، د - محمد سعد أبو العزم، حسن عثمان، أشرف إبراهيم حجاج، رافد العزاوي، كمال حبيب، د - مصطفى فهمي، سفيان عبد الكافي، عدنان المنصر، محمد شمام ، د - صالح المازقي، أ.د. مصطفى رجب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود صافي ، رمضان حينوني، د. محمد مورو ، الهادي المثلوثي، عبد الغني مزوز، مراد قميزة، عراق المطيري، عزيز العرباوي، جمال عرفة، محمد عمر غرس الله، معتز الجعبري، سيدة محمود محمد، رضا الدبّابي، فاطمة عبد الرءوف، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي العابد، ماهر عدنان قنديل، صالح النعامي ، فاطمة حافظ ، حسن الطرابلسي، يحيي البوليني، محمد الطرابلسي، مصطفي زهران، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. الشاهد البوشيخي، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الحسن، د. الحسيني إسماعيل ، المولدي الفرجاني، د- جابر قميحة، د - المنجي الكعبي، يزيد بن الحسين، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، د. أحمد بشير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، د. نهى قاطرجي ، العادل السمعلي، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بن موسى الشريف ، منى محروس، سلوى المغربي، رأفت صلاح الدين، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد العيادي، كريم السليتي، أحمد بوادي، صباح الموسوي ، محمد إبراهيم مبروك، صلاح المختار، الناصر الرقيق، أحمد الغريب، سوسن مسعود، د - مضاوي الرشيد، محمد أحمد عزوز، د - عادل رضا، عمر غازي، أحمد النعيمي، محمد الياسين، د- هاني ابوالفتوح، وائل بنجدو، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، فتحي الزغل، بسمة منصور، حميدة الطيلوش، الهيثم زعفان، د- هاني السباعي، د- محمود علي عريقات، محمد اسعد بيوض التميمي، د. صلاح عودة الله ، د. محمد عمارة ، علي الكاش، د - محمد بنيعيش، مجدى داود، ياسين أحمد، الشهيد سيد قطب، د. طارق عبد الحليم، أنس الشابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلام الشماع، محمد تاج الدين الطيبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رشيد السيد أحمد، شيرين حامد فهمي ، د - احمد عبدالحميد غراب، فهمي شراب، خالد الجاف ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد ملحم، نادية سعد، سحر الصيدلي، فوزي مسعود ، أبو سمية، حاتم الصولي، صفاء العراقي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نانسي أبو الفتوح، جاسم الرصيف، إياد محمود حسين ، سامح لطف الله، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، د.ليلى بيومي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - الضاوي خوالدية،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة