تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لا وصاية سياسية على الدين ولا لتوظيف الدين في السياسة

كاتب المقال الهادي المثلوثي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


دفاعا عن قدسية الإسلام وسماحته لا للمساس بحرية المعتقد ولا لضرب العقلانية والعلمانية لأن الإسلام دعوة إلى تحكيم العقل وترجيح العلم في ممارسة الإيمان. ودفاعا عن الإسلام أيضا، لا وصاية سياسية على الدين وعلى إيمان الناس، لا للوصاية الحزبية على بيوت العبادة وعلى رجال الدين سيما أن الدين شأن من شؤون المجتمع بأسره والدولة هي وحدها قوامة على المعابد والمساجد والشؤون الدينية عامة، ورجال الدين هم المؤتمنون على رعاية الطقوس الدينية وتأطيرها بعيدا عن الدعاية السياسية ومناوراتها ومثالبها. أما السياسيون والحزبيون فلا هم أوصياء على المعتقد ولا هم قوامون على الدروس الدينية ولا هم رقباء على إيمان الناس وتقييمه وتوجيهه بمقتضى الحاجة السياسية والإرادة الحزبية. إن التحزب الديني يشوه العقيدة والتدين الحزبي يفسد الإيمان وهي أمور حولت الإسلام الواحد الجامع إلى إسلام متعدد المفاهيم والجماعات. كل فريق يخيط حسب هواه جبته الدينية ويخط حسب نواياه خطابه العقائدي حتى صار من التضليل القول (أن الإسلام هو الحل وأن وحدة المسلمين هي الأمل). فحين نفتح سجل الإسلاميين وننظر في خريطة الإسلام ونحلل الخطاب الإسلامي نجد نحلا ومللا ونكتشف تمزقا وتفرقا مما شوه علمانية الإسلام وأضعف إنسانيته رغم عالميته وتسامحه الأمر الذي أفضى إلى نعت الإسلام بالتطرف والإرهاب والتشرذم، فمن المسؤول عن تشويه الإسلام وتمزق وحدة المسلمين؟؟ . أرى ولست الوحيد أن الإسلام أكبر من أي حزب ساسي وأوسع وأبعد عن أي استيعاب مذهبي. والاستقواء به حزبيا يعد انتهاكا للدين واعتداء على روابط المجتمع ومشتركاته القيمية والثقافية بل مصادرة لحرياته العقائدية وتشويه لنقاوة الإيمان ووحدة المعتقد.

إن روعة الإسلام تكمن في حرية الاجتهاد والتسامح والرحمة. وقوة الإسلام تتمثل في تعدد طرق التعبير عنه وفي ربطه بين العقل والوجدان بما يضمن توازن إنسانية المؤمن ويُمكّنه من الانطلاق حرا كريما في علاقته بربه بلا حزبية تقيده ولا تحيز سياسي يربكه وينحرف بإيمانه. فلا خلط بين علاقة الإنسان بخالقه وعلاقة الإنسان بحزبه والسياسة التي يرتضيها في حياته. وللتأكيد أيضا لا لحزبية تتكئ على الدين سلاحا ولا لدين ترتزق به الأحزاب وتتخذه منهجا لاستقطاب الناس واستغلالهم كمصدر لتمويل نشاطها السياسي واستخدامهم كقاعدة انتخابية للوصول إلى السلطة. وبمعنى أوضح إن الإسلام الحنيف ليس وسيلة للكسب السياسي والانتخابي وليس منفذا للوصول إلى جيوب الناس واستغلال تعاطفهم. ليكن الإسلام بعيدا عن سوق المنافسة الحزبية وبورصة الاستثمار السياسي حتى لا ينفتح باب الجدل المذهبي وتشتعل نار الفتن الطائفية سيما أن وضع البلاد مفتوح على شتى احتمالات التنازع الفكري والصراع السياسي بعدما رفعت قيود القمع والغبن والمنع للحريات. ولا شك أن الثورة ولادة للسلبي والإيجابي من الأفكار والتطلعات والسلوكيات وأن الحرية أحيانا تغري بالتطرف والفوضى. فلا غرابة أن تتجرأ بعض القوى السياسية على ممارسة غير المسموح واستباحة الممنوع وادعاء الحقيقة المطلقة والحل الأوحد. وإن ترك البعض للاجتهاد بابا وأقر الديمقراطية منهجا... فإن البعض لبس الإسلام قناعا واتخذ الوصاية سبيلا ليسطو على الناس جميعا باعتبار الإسلام حلا لكل التناقضات والمشكلات القائمة. وعليه، فمن لا يستظل براية الإسلام فلن تقبل منه حقيقة وليس معه وفاق. ولكن ما أبعد هؤلاء عن فهم الإسلام وإدراك مضمونه التعددي والتحرري.

شمل الإسلام خمسة مذاهب (الشافعية والمالكية والحنبلية والحنفية والجعفرية). وعبر التاريخ شقته تيارات فكرية وفلسفية عديدة لا تقل عن 70 فرقة (القدرية والأشعرية والمرجئة والصوفية...)، ثم السنة والشيعة. وفي كل جماعة (فرق ومذاهب اجتهادية وطرق تعبدية). ألا يدل هذا على تعددية الاجتهاد وحرية التفكير والاعتقاد مما أعطى الإسلام صفة الانفتاح العقلي وحرية الاصطفاء الروحي والتمذهب الفقهي مما يعبر عن حرية المعتقد في أعمق وأوسع تجلياتها ويؤكد بكل وضوح علمية الإسلام وعلمانيته. فلا إكراه في الدين ولا وصاية على الإيمان ولا تكفير لأحد. إن الله بإيمان الناس أدرى والناس في إيمانهم أحرار. وما يجمعنا ليس المساجد ولا القبلة ولا صفوف الصلاة وأفواج الحج فقط، فذلك شكل من أشكال الظاهرة الشعائرية نقيمها ويختلف الصدق فيها، أما ما يجمعنا حقا إنما هو الخير والعدل والتعاون والتضامن والمحبة والتراحم والوفاء والإيثار والصدق والنزاهة تلك هي مقاصد الدين وأهدافه وتلك هي ركائز الإيمان وجسور التواصل بين بني الإنسان والمؤمنين بالقيم الإنسانية. فما يهم بني البشر من الدين ما ينفع الناس في الأرض أما الممارسة الفرائضية الدينية فهي اختيار ذاتي وشأن خاص والعقاب فيها والجزاء عليها أمر من أمور الله. فلا دخل بين العبد وربه إلا بالكلمة الطيبة. والجدل في الدين والترهيب والترغيب فيه قد يفسد الإيمان ويحوله إلى مجرد ظاهرة شكلية ووسيلة نفعية دنيويا وأخرويا. إن حرية الاعتقاد تضمن الإيمان الخالص وتجعل التدين تجسيما لفعل الخير وقاعدة لتقديس العمل لأن العمل وسيلة خير ومصدر نعمة للناس جميعا. فإذا عم الخير وتنعّم الناس بنور العلم والمعرفة فلا شك أنهم آمنوا إيمانا خالصا بالدين عملا وأمنوا على أنفسهم وائتمنوا بعضهم بعضا حبا وتدينا وليس تمذهبا وتحزبا. والتدين أن يدين الناس لبعضهم بعضا بالرحمة والمودة والجيرة والأخوة. وهذه جميعها يضعفها تسييس الدين والتحزب الديني. والحقيقة نحن في حاجة إلى سياسة تحمي حرية المعتقد وإلى دين أسمى من السياسة فلا مجال لتوظيف الدين في خدمة السياسة وما فيها وما عليها من مساومات ومناورات.

واحتراما للإسلام وتقديرا للإيمان وحرية المعتقد نقول لا مكان لرجال الدين في المنظومة الحزبية ولا للسياسيين على المنابر الدينية، للدين رجاله التقاة وللسياسة رجالها الدهاة، فلا لاستخدام الوظيفة الدينية كوظيفة سياسة ولا لتغليف السياسة بالدين ولا لتشويه الدين بالسياسة في عصر يقوم على الفصل بين السلطات وبين التخصصات ولا يقبل بالتضليل والتدجيل منهجا للسطو على عقول الناس ووجدانهم.

نسمع قديما وحديثا لغطا ونرى هذه الأيام هرجا ومرجا يعصف بقدسية الإسلام. وفيما نسمع ترديد متكرر أن (الإسلام هو الحل) وهذا أمر فيه تضليل ودجل، فعن أي إسلام نتحدث وأي المذاهب نقصد؟ بيننا وأمامنا إسلام متعدد الأوجه والاتجاهات على صعيد التنظير والخطاب وعلى صعيد الممارسة السياسية والتطبيقات الدينية حنى نكاد نصدق أننا نعيش عصر فتوحات جديدة، ولكن ليس لتعميق الإيمان وإنما إفساده وتشويه. فتحت مظلة الإسلام تتحرك أحزاب شتى تتبنى الإيمان وتدعي صحة العقيدة كما ترى وتشتهي وكل متحزب يعتقد أن لديه الحقيقة ويملك الحق في فرضها. والنتيجة اتجاهات واجتهادات وتصورات متباينة ومتواجهة إلى حد التصادم. وهذا واقع يكرس إضعاف الإيمان وليس تعميقه وتعميق الفرقة وليس إنهاء الخلاف بين الأحزاب الإسلامية. فالتناحر بين التيارات السياسية الإسلامية ليس هيّنا بل أخطر من وطأة الإلحاد في مواجهته للإيمان وأشد تخريبا للعقيدة. فالفتنة القائمة بين المجموعات الدينية السياسية المتهافتة على المنابر والمناصب يراها البعض كفرا بالإسلام وتشويها له وهي الأكثر تمزيقا لوحدة المؤمنين. ويراها البعض مؤامرة للتنكيل بالمسلمين. والغريب أن يكون أبطال هذه المؤامرة ساسة يتقنون السمسرة بالدين ودعاة عقيدة يحترفون السياسة. وهذا أمر يفسد السياسة والدين معا ويضع البلاد والعباد في معترك قد يفضي إلى المجهول. والحل أن نرفع الصوت عاليا (لا وصاية سياسية على الدين ولا لتوظيف الدين في السياسة). وكفى للتدخل في إيمان الناس والتسلط على عقولهم وأفكارهم. لقد بلغ الشعب والشباب خصوصا درجة من الفهم والوعي تمكنه من مقاومة التضليل والتدجيل وتساعده على امتلاك القدرة على الفصل بين السياسة والدين دفاعا عن قدسية الإسلام وحرية الإيمان وعن السياسة الديمقراطية التي يريدونها دونما وصاية وبلا ألغام. وفي جميع الأحوال يبقى الإسلام هو الحل للكثير من العلل الاجتماعية والنفسية الجماعية والخاصة إذا لم تدنسه السياسة وإذا لم يتخذ لباسا لمآرب حزبية تسلطية. فحذاري من المتربصين بالحكم تحت راية الإسلام.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة، خلط الدين بالسياسة، الإسلام السياسي، العلمانية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-05-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فوزي مسعود ، د. طارق عبد الحليم، منى محروس، محمود سلطان، د. عبد الآله المالكي، عبد الرزاق قيراط ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عصام كرم الطوخى ، مصطفى منيغ، كريم فارق، رمضان حينوني، د. نهى قاطرجي ، مصطفي زهران، سيد السباعي، د- هاني ابوالفتوح، رحاب اسعد بيوض التميمي، حميدة الطيلوش، شيرين حامد فهمي ، يزيد بن الحسين، د. أحمد بشير، د- هاني السباعي، د. خالد الطراولي ، سفيان عبد الكافي، تونسي، سوسن مسعود، عواطف منصور، كريم السليتي، عبد الله الفقير، عزيز العرباوي، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد عباس المصرى، إيمان القدوسي، أحمد الحباسي، د- محمود علي عريقات، د.محمد فتحي عبد العال، حسن عثمان، الشهيد سيد قطب، د - الضاوي خوالدية، وائل بنجدو، محمد الياسين، د - محمد سعد أبو العزم، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، د - صالح المازقي، المولدي الفرجاني، العادل السمعلي، ابتسام سعد، محمد عمر غرس الله، نادية سعد، محمد العيادي، محمد أحمد عزوز، أبو سمية، خالد الجاف ، سحر الصيدلي، محمود صافي ، محمد اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، رأفت صلاح الدين، معتز الجعبري، سلوى المغربي، د - احمد عبدالحميد غراب، علي الكاش، عدنان المنصر، محمد شمام ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد الطرابلسي، محمد تاج الدين الطيبي، سامح لطف الله، د - شاكر الحوكي ، د - غالب الفريجات، صلاح المختار، صفاء العراقي، د. الحسيني إسماعيل ، مجدى داود، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محرر "بوابتي"، د. محمد عمارة ، د. محمد يحيى ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الشاهد البوشيخي، الهادي المثلوثي، د. مصطفى يوسف اللداوي، مراد قميزة، أحمد الغريب، طلال قسومي، منجي باكير، رافد العزاوي، الهيثم زعفان، ماهر عدنان قنديل، إسراء أبو رمان، حاتم الصولي، أحمد النعيمي، يحيي البوليني، سامر أبو رمان ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د. مصطفى رجب، صلاح الحريري، د. أحمد محمد سليمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - أبو يعرب المرزوقي، فراس جعفر ابورمان، أحمد ملحم، د. نانسي أبو الفتوح، هناء سلامة، عبد الغني مزوز، محمد إبراهيم مبروك، جمال عرفة، فتحي العابد، حسن الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فهمي شراب، صفاء العربي، سلام الشماع، د - مصطفى فهمي، د - محمد بنيعيش، د - مضاوي الرشيد، د. جعفر شيخ إدريس ، حمدى شفيق ، د - المنجي الكعبي، إيمى الأشقر، صباح الموسوي ، أنس الشابي، بسمة منصور، فتحي الزغل، ياسين أحمد، رافع القارصي، سعود السبعاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- محمد رحال، د. محمد مورو ، حسن الحسن، رضا الدبّابي، فاطمة حافظ ، محمود طرشوبي، فتحـي قاره بيبـان، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بوادي، عبد الله زيدان، صالح النعامي ، د- جابر قميحة، رشيد السيد أحمد، كمال حبيب، د. عادل محمد عايش الأسطل، إياد محمود حسين ، جاسم الرصيف، سيدة محمود محمد، علي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، د. صلاح عودة الله ، الناصر الرقيق،
أحدث الردود
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة