تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التغيير .. وفِقه الغَضب لله تعالى

كاتب المقال د. طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الغضبُ أمرٌ من الأمور التي تنفِرُ منها، أو تنفِرُ لها، النفوس عادة. وذلك ليس لعيبٍ أو ميّزة في إنفعالِ الغضب ذاته، بل لأنه يعكس أمرين هامين، أولهما أن أمراً يراه الغَاضبُ خَطأً أو ذنباً او مُخالفةً، مهما كانت طبيعتها، قد وقع. والثاني، أن حجم هذه المخالفة، بذاتها أو بمن وقعت في حقه، بمكانٍ يحمل الغاضبُ على هذا الشعور. فإن وافق غضبُ الغاضبِ ما عليه الناس من تقدير المخالفة، نفرت له الناس، وغضبت لغضبه، وإن خالف الغضب، ولم تقع المخالفة في تقدير الناس ما وقعت في تقدير الغاضب، نفرت منه الناس.

والأمر الذي نود أن نشير اليه هنا هو أن سنوات متطاولات، بل عقود متتابعات، من الظلم والقهر، ومن الفساد والعُهر، قد حفرت خنادقها في عقول الناس وقلوبهم ، على إختلافِ مشاربهم وإتجاهاتهم، حتى أصبح المنكر معروفاً، والمعروف منكراً، فمن نهى عن منكر رُمى بالتخلف والتحَجّر، ومن أمر به وُصف بالتقدّم والتحَضّر! وفي صحيح مسلم، كتاب الإيمان، من حديث عمر رضى الله عنه " حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو خالد يعني سليمان بن حيان عن سعد بن طارق عن ربعي عن حذيفة قال كنا عند عمر فقال أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن فقال قوم نحن سمعناه فقال لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره قالوا أجل قال تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة ولكن أيكم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن التي تموج موج البحر قال حذيفة فأسكت القوم فقلت أنا قال أنت لله أبوك قال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه".

وأحسب أن هذا هو أصلُ الداء الذي ابتلينا به في العقود الأخيرة، وهو سَبب ما شاع في أوساط الناس من إقدام على الباطل وأحجامٍ عن الحقّ، وهو ما أفسح الطريق لأهل الباطل والفساد من أن يستمروا في غِيهٍم يعمَهون سنيناً وعقوداً.

هذا ما آلت اليه حالُ الناس من إعتياد المنكرات من الأقوال والأفعال، لا ينكرونها لفعل العَادة في نفوسهم، وما أمْكرُ العادة حين تتمكن من النفوس، فتطغى وتتحكّم، ولا تبالى بحق أو بعدل. فأصبحنا نرى الناس يمرّون، مُصبحين ومُمسين، على صورٍ ومشاهد لو رآها آباءهم لندت جباههم بالعرق خجلاً، لا يعيرونها التفاتاً ولا ينكرون وجودها ولو بكلمة. كما رأينا، من نفس المنطلق، من يقرأ أراءاً لكل نغلٍ رويبضة، أو يسمع أحاديث تنسب للعلم والفقه، تخالف سُّنة أو تعارض كتاباً أو تهدِم أصلاً، خطأ أو تأويلاً، فلا يتحرك سَاكناً لسامع أو لقارئ، إما جهلاً بما يقرأ أو يسمع، إن كان من العامة، أو تعوداً على الباطل، أو مداهنة للكاتب أو المتحدث.

والأمر أنّ التغيير الذي ننشده من الثورة، والذي يجب أن يتعدى حدود المُطالبة بتحسين مستوى المعيشة، هو أن يرتفع سقف الوعي بالحق والمعروف، وبإدراك الباطل والمنكر، ولن يتأتي هذا إلا إن رفعنا عن أنفسنا حُكم العادة التي بات المعروف لديها لا يختلف عن المنكر، في أحسن تقدير. ثم أن نعرف حُسن المعروف وفضله وأثره، فنسعى له ونطلبه حثيثاً، وأن نعرف قبح الباطل فنجتنبه، ونعوذ من كونه منكراً خبيثاً.

ولن يتحقق هذا التغيير إلا حين نبدأ في الشُعور بالغضب حين نرى هذه المنكرات، أو نقرأها أو نسمعها. حين نرى صورة عارية، أو نسمع خنا جاريةٍ، أو حديث مزيفٍ متقوّلٍ على الله، فيجب أن يهتز فينا الغضب لصاحب الشرع الذي حرّم هذا، إذ المخالفة لم تقع في حقنا، بل في حق الله سبحانه، والغضب لله هو دليل الإيمان، ووالله الذي لا إله إلا هو ما غضب لله عند رؤية منكرٍ إلا مؤمن، وما استوت عنده رؤية المنكر من عدمه إلا مختل الإيمان.

فالغضب لله هو طريق الأنبياء. ألم تسمع قول الله تعالى في موسى عليه السلام "وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَـٰنَ أَسِفًۭا" الأعراف 150، وقوله تعالى في يونس "وذا النون إِذ ذَّهَبَ مُغَـٰضِبًۭا" الأنبياء 87، وقد ورد عن أبي مسعود بن عقبة البدرى رضى الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يكيل بنا، فما رايت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة أشد مما غضب يومئذ" البخارى، وهو من باب تعظيم حرمات الله، قال تعالى "ومن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِِ" ، الحج 30، ولو ذهبنا نتقصى أدلة هذا المعنى ما انتهينا من مقالنا هذا الليلة.

قم إذا بنا نرى ما وقع فيه الناس اليوم، فتجد من يوسم بالعلم يرمى أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابتة الصحيحة بمنافاة العقل، وإذا بحديثه هذا يُسمع له دون إنكار، بل يُعتذر له، ولا تأخذ بمن يسمع هذا غضبة لله ورسوله!، ثم نسمع من يشوّه حقائق الدين، ويزيّف مفاهيمها، فيُعرض عن هذا الحديث، ويتخذ أصحابه مقدّمين، ويوسِع لهم في مجلسه وقلبه ومكتبته وصحيفته، ولا يرى غضاضة في عدم التعليق على هُراءاتهم بكلمة، تحت دعاوى لا تدل إلا على موت هذا الفضيلة الغائبة، فضيلة الغضب لله، في قلبه، ونقص من درجات إيمانه. فتسمع أعذاراً مثل "يسعنا الخلاف"، "الرجل له أفضال أخرى"، ليس هذا وقت التشتت"، وهكذا. دعاوى ما أنزل الله بها من سلطان، بل هي مما لا محل لها في موقع الكلام. فإن الإنكار على المُخالف، لا يعنى إسقاطه بالمرة، بل تتوقف درجة الغضب وقدر الإنكار بقدر خلافه وإصراره عليه، وبقدر بشاعته وبعده عن السنة، وبقدر أثره على العامة، هذه شروط ثلاثة. ثم، متى كانت قولة حق تشفع في التغاضى عن باطلٍ؟ خاصة والباطل معروضاً للناس على الملأ؟ فلو أن هذا الباطل يتحدث به في غرف مغلقة، لما جاز رمى احدٍ بباطل، كما لو زنى الزاني دون شهود. لكننا نتحدث فيما هو منشورٌ مُعلنٌ لا يستحى قائله، ولا يُنكِرُ سامعه.

وقد رأينا في مثال محددٍ، كيف أن الغضب للنفس أقوى عند الكثير، حتى من علماءالأمة، من الغضبِ لله ورسوله، وهو ما جرى في حادثة تعدى الرافضة الصفوية على الشيخ القرضاوى وأهله. والشيخ القرضاوى، أكرمه الله، كان من المنافِحين عن علاقة أهل السُّنة بهؤلاء الصفوية الروافض، بل وصرف عمراً وجهداً في هذه المُحاولة للتقريب، التي هي، كما نرى، عبث لا ينتهى إلى جِدِّ. ثم حين انتقص هؤلاء الخبثاء من مقام الشيخ، غضب الشيخ، وغضب معه محبّوه، وغضِبنا لهذا العدوان القبيح. والسؤال الذي أثرته في مقالٍ لي حينها هو: كيف نرضى بالتعامل والتقارب مع شاتمى زوجات وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل مكفريهم ولم نغضب لله؟ بل وتعامَلنا معهم وملؤنا التسَامح والإغضاء والمَودة، فإذا مسّنا الأمر بشكل شخصيّ لم نحتمله. هذا ما يحزن ويوئس من الواقع الأليم، ومن غياب هذه الفضيلة الشريفة، الغضب لله تعالى.

آن الأوان أن يعود الغَضب لله سبحانه فقهاً يُتداول، وموقفاً يؤثر، وواقعاً يعاش، فإن النفس لا يتجزأ إحساسها، ومن أحبَّ لم يقبل مخالفة محبوبه والتهجم عليه، لا بعذر ولا من غير عذر.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الغضب لله، القرضاوي، الروافض، الشيعة، الأمر بالمعروف، النهي عن المنكر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-04-2011   http://www.almaqreze.net موقع المقريزي للدراسات التاريخية

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. جعفر شيخ إدريس ، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني ابوالفتوح، عصام كرم الطوخى ، د- هاني السباعي، د - الضاوي خوالدية، المولدي الفرجاني، إياد محمود حسين ، رمضان حينوني، أحمد النعيمي، العادل السمعلي، كريم السليتي، د. نانسي أبو الفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، د.محمد فتحي عبد العال، وائل بنجدو، رافد العزاوي، تونسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد بن موسى الشريف ، بسمة منصور، أنس الشابي، سلام الشماع، عدنان المنصر، د. أحمد بشير، صفاء العربي، فاطمة عبد الرءوف، أ.د. مصطفى رجب، فهمي شراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، علي عبد العال، عبد الله زيدان، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، محمد الطرابلسي، إسراء أبو رمان، فتحي العابد، خالد الجاف ، نادية سعد، عمر غازي، الهيثم زعفان، جمال عرفة، محمد العيادي، محمود طرشوبي، د. طارق عبد الحليم، ماهر عدنان قنديل، صالح النعامي ، سوسن مسعود، كريم فارق، فتحـي قاره بيبـان، أبو سمية، رشيد السيد أحمد، سامر أبو رمان ، د. الحسيني إسماعيل ، د. صلاح عودة الله ، صلاح المختار، عبد الله الفقير، حسن عثمان، فراس جعفر ابورمان، إيمان القدوسي، فوزي مسعود ، سفيان عبد الكافي، سعود السبعاني، د- جابر قميحة، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد أحمد عزوز، منجي باكير، مصطفى منيغ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - مضاوي الرشيد، فاطمة حافظ ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بنيعيش، معتز الجعبري، مراد قميزة، د. محمد يحيى ، الناصر الرقيق، مصطفي زهران، شيرين حامد فهمي ، حسن الحسن، محمد الياسين، د - المنجي الكعبي، محمود صافي ، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بوادي، حمدى شفيق ، حميدة الطيلوش، ياسين أحمد، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، عواطف منصور، محرر "بوابتي"، محمد شمام ، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الغريب، كمال حبيب، هناء سلامة، د- محمود علي عريقات، أحمد الحباسي، طلال قسومي، حسن الطرابلسي، د. محمد عمارة ، د - محمد عباس المصرى، يحيي البوليني، رافع القارصي، ابتسام سعد، الشهيد سيد قطب، سيدة محمود محمد، صلاح الحريري، سلوى المغربي، رأفت صلاح الدين، د. عبد الآله المالكي، د- محمد رحال، يزيد بن الحسين، عراق المطيري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد عمر غرس الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. الشاهد البوشيخي، محمد تاج الدين الطيبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، منى محروس، سيد السباعي، أحمد ملحم، محمود سلطان، علي الكاش، عبد الرزاق قيراط ، رضا الدبّابي، د. نهى قاطرجي ، مجدى داود، إيمى الأشقر، د - غالب الفريجات، د - شاكر الحوكي ، سحر الصيدلي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الغني مزوز، صفاء العراقي، سامح لطف الله، د.ليلى بيومي ، د - مصطفى فهمي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، عزيز العرباوي، حاتم الصولي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. خالد الطراولي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة