تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحجاب بين الشرق والغرب

كاتب المقال د. نهى قاطرجي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


بسم الله الرحمن الرحيم
إن المتتبع للأخبار اليومية التي تنشر في وسائل الإعلام، يلحظ بأن موضوع الحجاب والنقاب من المواضيع التي تثار بشكل دائم، ليس فقط على الصعيد المحلي والاسلامي، بل ايضا على صعيد العالمي ايضا. فالحوادث التي وقعت مع تلميذات من مصر ولبنان مع اساتذتهم داخل مدراسهم وجامعاتهم عديدة، وقد تسببت إحداها في إصدار قانون يمنع النقاب في جامعات مصر.

وكذلك قصص تعرض النساء المسلمات إلى المهانة من قبل رجال الشرطة والأمن حدثت في أكثر من بلد، وآخرها الاذلال الذي تعرضت له امرأة محجبة عربية في مطار ألمانيا بسبب نقابها ورفضها خلعه، مما دفع بالمرأة الشرطية التي كانت تخضعها للتفتيش في غرفة منعزلة، إلى توجيه كلام لاذع لها وإلى لعنها ولعن المسلمين قائلة لها : " أين تظنين نفسك هذه ألمانيا أيتها الغبية الحمقاء ستنزعين حجابك رغما عنك، ايها الرعاع، مجنونة، قبيحة" ثم صفعتها.

وإذا كانت هذه الحادثة العنصرية قد انتهت بالصفع، فإن هذه العنصرية نفسها هي التي أودت بحياة شهيدة الحجاب "مروة الشربيني" على يد متطرف ألماني في قاعة المحكمة بسبب رفعها قضية ضده بعد ان وصفها بالارهابية وحاول خلع حجاب رأسها.

إن هذه الحوادث المتكررة التي بدأت النساء المسلمات يعتدن عليها ويتقبلنها كبلاء من الله عز وجل يستوجب منهن الصبر والدعاء، زادت من تمسكهن بحجابهن، ولو أدى ذلك إلى التزامهن بيوتهن وعدم الخروج منها، إما خوفا من الاعتدءات التي يمكن ان يتعرضن لها ، وإما بسبب القوانين المجحفة التي فرضت عليهن الضريبة نتيجة ارتدائهن لحجابهن و نقابهن.

إن مما دفعني للحديث عن موضوع الحجاب والنقاب مجددا ، خبران تزامن ورودهما في وسائل الإعلام، الأول مصدره فرنسا والثاني مصدره مصر ، وسبب توقفي عندهما هو غرابتهما بعض الشيء ، فالخبر الأول ذكره الدكتور "فهمي الهويدي" في مقال له تعليقاً على موقف الغرب من المسلمين، والتناقض بين المبادئ الذي يدعو إلى اعتنتاقها ويدّعي حمايتها وبين ممارساته العنصرية ضد ابناء المسلمين. وقد تجلى هذا التناقض في منع النساء المسلمات في فرنسا من الخروج إلى الشارع بالنقاب، بعد أن اصدر البرلمان الفرنسي، قانوناً بفرض غرامة قدرها 150 يورو على كل مسلمة ترتدي النقاب في الشارع، وكأن في هذا الفعل جريمة شنعاء تستحق العقاب.

إن هذا القرار المستفز وغيره من القرارات العنصرية الصادرة عن هذا البلد دفع ببعض المسلمين إلى الهجرة، إما عائدين إلى بلادهم وإما لاجئين إلى بلدان أوروبية أخرى لم تبدأ بعد بصياغة مثل هذه القوانين المجحفة. اما من لم يحالفه الحظ بالمغادرة فإن الحل الذي اورده الدكتور الهويدي جاء من قبل رجل أعمال فرنسي مسلم اسمه "رشيد نقاذ" الذي اعلن عن إنشاء صندوق رصد فيه مبلغ 130 مليون دولار (حصيلة بيع عقارات له)، لمساعدة المسلمات اللواتي يخرجن من بيوتهن بالنقاب على دفع الغرامات، التي تفرض عليهن جراء تمسكهن بموقفهن.

إن مثل هذه الحلول الفردية هي حلول مؤقتة مهما بلغت قيمة الأموال التي ترصد لها. خاصة أن مثل هذه التصرفات قد تعتبرها الدولة الفرنسية تحديا لها فترفع الغرامة المطلوبة. ولكن فائدتها تكمن في التعبير عن الرأي بصلابة والتمسك بالحقوق الشخصية، ومن ثم لفت نظر الرأي العام الفرنسي حول اجحاف قوانين بلدهم التي تسمع للنساء الداعرات بالتجول على الطرقات ناقلات الأمراض والفساد، ولا تسمح للمرأة المسلمة الملتزمة بأن تمر بنقابها على أساس انها تهدد الأمن القومي.

الخبر الثاني ذكرته احدى القنوات الفضائية، ولكن هذه المرة من مصر، حيث اصدرت بعض مطاعم وفنادق وشواطئ المصرية قراراً بمنع المحجبات من الدخول إليها ، متسترين بالتصريح الصادر عن وزارة السياحة المصرية.

ومن الحجج التي يدعيها بعض اصحاب هذه الفنادق ان هذا المنع هو لحماية المحجبات، خاصة أنه بعد منتصف الليل تتحول معظم المطاعم إلى دسيكوهات واماكن غناء ورقص ، وهذا لا يتناسب مع حجاب المرأة وحشمتها، لذلك جاء هذا المنع حماية لمشاعرهن وليس أكثر.
إن صدور هذا القرار اثار كالعادة موجة من التأييد والرفض، وكان من بين الرافضين العلماء الذين وجدوا فيه تمييزا على أساس الزي، يتنافى مع الدستور الذي يمنع التمييز بسبب الدين والعنصر ، كما أن منع المحجبات من دخول هذه الأماكن معناه منع أكثر من تسعين بالمئة من نساء مصر من دخول هذه الأماكن.

اما الفئة المؤيدة فتتمثل في اهل المال والصحافة والثقافة والسياحة، ولعل ابرز المؤيدات لهذا القرار هن نساء الحركات النسائية، اللواتي تبحثن عن "جنازة يشبعن فيها لطم" كما يقول المثل الشعبي المصري. ومن بين هؤلاء الكاتبة الصحافية "إقبال بركة" صاحبة كتاب " الحجاب " والتي تفاخر فيه برأيها المناهض للحجاب، فقد أيدت في تصريح لها منع دخول المحجبات ليس فقط إلى الفنادق والمطاعم، بل إلى أي مكان مزدحم مثل "المولات" التجارية ، واعتبرت بأن هذا يدخل في مجال الحرية الشخصية لأصحاب هذه الأماكن. وكان من بين ما قالته: " إن المحجبة قد ترتاد هذا المكان السياحي لتحتسي كوباً من الشاي أو القهوة وتشغل المكان فترة طويلة، وهذا الأمر قد لا يروق لأصحاب تلك الأماكن التي ترحب بالمتبرجات أكثر، فأنا مع منعهن منعاً نهائياً، لأنني لا بد أن أكون على دراية كاملة بمن تجلس بجانبي".

إن هذا القول يعكس وجهة نظر كثير من الناس الذين لا يؤمنون بفرضية الحجاب، ولا يخفون كرههن له ويربطونه بالتخلف والرجعية والجهل، وكذلك بالفقر بل وحتى بالنظافة، كما ورد على لسان إحدى مدرسات الأزهر السافرات حيث قالت بأن النساء قررن " ارتداء الحجاب لإخفاء عيوب الشعر، او لعدم اهتمامهن بنظافة رؤوسهن ".

إن هذه المواقف التي تزيد حدة يوما بعد يوم ، تستدعي المبادرة إلى ايجاد حلول لها، ليس فقط من المسؤولين وأهل العلم والدين، ولكن أيضا من المحجبات والمنقبات أنفسهن، من أجل دراسة الأسباب والعوامل التي أوصلت بالآخرين إلى التطاول والاعتداء عليهن. فإذا كان الوضع في الدول الغربية خارج عن السيطرة، بسبب الاختلاف في البيئة والدين والقوانين. فإن الوضع في البلاد الإسلامية يختلف تماما، خاصة ان الحجاب والنقاب فيهم ليس امرا نادرا، بل هو منتشر وبكثافة. مما يعني بأن اتخاذ القوانين المضادة ضدهما قد يطال القسم الأكبر من الشعب، إذا اخذنا بعين الاعتبار عائلات المحجبات. من هنا فإن رفض هذه القوانين والاحتجاج ضدها أمر قد يكون فعالا، كما ان سياسة المقاطعة التي تستخدم ضد العدو يمكن أن تستخدم هنا ضد كل من سولت له نفسه الهجوم على الإسلام. ولعل المبادرة التي قام بها أحد الأمراء السعوديين عندما منع بيع الخمر في فنادقه، يمكن ان يحتذى بها ، ويؤسس للمسلمين الملتزمين فنادقهم ومطاعمهم الخاصة.

أخيرا، الأسئلة التي يمكن ان تطرح نفسها هنا عديدة، فهل ما تتعرض له النساء المسلمات في بلادهن أمر ناتج عن غربة الإسلام الذي تحدث عنها الرسول صلى الله عليه وسلم، أم ان هذا يعود إلى الضعف والهزيمة الذي يستشعره المسلم في مقابل العولمة وحروب الآخرين ضده ؟ ثم ما هو دور المحجبات أنفسهن في صدور مثل هذه القوانين المجحفة بحقهن، وهل يمكن أن يكون لارتيادهن هذه الأماكن المشبوهة دور في استصدار مثل هذه القوانين ؟ أسئلة كثيرة تنتظر الاجابة...


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حجاب، الحجاب، الزي الشرعي، الزي الإسلامي، النقاب، منع النقاب، تغريب، حرب الإسلام، تبعية، غزو ثقافي، إمعية، علمانية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-04-2011   http://www.saaid.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الحجاب بين الشرق والغرب
  مجلة "جسد" الجنسية ... صناعة لبنانية
  حرية الرأي في الإسلام
  قراءة تحليلية لحكاية "صفية الإفرنجية"
  هل تروّج "الأمم المتحدة" للآراء المخالفة للإسلام في موضوع المرأة؟
  ماذا وراء الدعوة إلى تغيير مناهج التدريس ؟
  سيد قطب واليهود
  تشويه الإسلام في المسلسلات والأفلام
  أساليب المدارس المسيحية بالبلدان العربية للتأثير في الأطفال
  المرأة في كتابات سيد قطب
  لا، لنزع الحجاب
  الدعوة إلى إلغاء التمييز ضد الرجل
  قراءة في اتفاقية "القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"
  العنوسة، معاناة إنسانية تهدد البناء الاجتماعي
  المرأة بين التحرير والتغرير
  شبهات حول حقوق المرأة في الإسلام

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صفاء العربي، د - صالح المازقي، خبَّاب بن مروان الحمد، خالد الجاف ، أنس الشابي، الهادي المثلوثي، الهيثم زعفان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مراد قميزة، عواطف منصور، سعود السبعاني، حسن الحسن، الناصر الرقيق، أ.د. مصطفى رجب، سيد السباعي، علي عبد العال، د - غالب الفريجات، د - مصطفى فهمي، رأفت صلاح الدين، طلال قسومي، سفيان عبد الكافي، د. أحمد بشير، تونسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، رحاب اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، بسمة منصور، العادل السمعلي، جمال عرفة، د. جعفر شيخ إدريس ، رافع القارصي، د. خالد الطراولي ، عبد الله الفقير، ابتسام سعد، محمود صافي ، عبد الغني مزوز، د - مضاوي الرشيد، سحر الصيدلي، د - الضاوي خوالدية، محمد تاج الدين الطيبي، إيمان القدوسي، صلاح الحريري، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الطرابلسي، سلوى المغربي، فتحي العابد، سامح لطف الله، أحمد بوادي، د. طارق عبد الحليم، حاتم الصولي، إيمى الأشقر، حمدى شفيق ، د. الشاهد البوشيخي، مصطفي زهران، د.محمد فتحي عبد العال، رشيد السيد أحمد، محمد عمر غرس الله، المولدي الفرجاني، جاسم الرصيف، صلاح المختار، الشهيد سيد قطب، محرر "بوابتي"، علي الكاش، كمال حبيب، فاطمة حافظ ، د. محمد يحيى ، عبد الله زيدان، فهمي شراب، محمد العيادي، د. محمد مورو ، د- محمد رحال، منى محروس، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، محمد إبراهيم مبروك، فوزي مسعود ، هناء سلامة، د - شاكر الحوكي ، حسن الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، أحمد النعيمي، صالح النعامي ، عمر غازي، عزيز العرباوي، د- جابر قميحة، د- هاني ابوالفتوح، يحيي البوليني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سامر أبو رمان ، د - محمد عباس المصرى، شيرين حامد فهمي ، صباح الموسوي ، أبو سمية، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود سلطان، د. أحمد محمد سليمان، د- محمود علي عريقات، مجدى داود، فتحـي قاره بيبـان، د.ليلى بيومي ، أحمد ملحم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أشرف إبراهيم حجاج، عصام كرم الطوخى ، وائل بنجدو، محمد شمام ، فتحي الزغل، يزيد بن الحسين، ياسين أحمد، د - محمد بنيعيش، د. عبد الآله المالكي، حسن عثمان، د - محمد سعد أبو العزم، عدنان المنصر، د. صلاح عودة الله ، إسراء أبو رمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيدة محمود محمد، نادية سعد، د. محمد عمارة ، محمود طرشوبي، رمضان حينوني، أحمد الغريب، د- هاني السباعي، محمد أحمد عزوز، فاطمة عبد الرءوف، محمد الياسين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ماهر عدنان قنديل، محمود فاروق سيد شعبان، د. نانسي أبو الفتوح، كريم فارق، رضا الدبّابي، عبد الرزاق قيراط ، حميدة الطيلوش، معتز الجعبري، صفاء العراقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافد العزاوي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. نهى قاطرجي ، كريم السليتي، أحمد الحباسي، د - أبو يعرب المرزوقي، سوسن مسعود، د - المنجي الكعبي،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة