تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(89) علم الآثار ودعوة المسلمين إلى حياة ما قبل الإسلام

كاتب المقال د. أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قد يكون الدكتور "محمد محمد حسين" (1912-1982) أول من لفت الانتباه إلى مكمن الخطر على الإسلام في علم الآثار.

والدكتور محمد محمد حسين كما وصفه رفيقه الدكتور "محمد بن سعد بن حسين": "كان مؤمنًا صادقًا، وتقيًّا نقيًّا، ومتعففًا مترفعًا، يتناول موضوعات يتهيب منها الكثيرون أو ذات حساسية في الميادين الفكرية، يأتي بالدليل الحاسم في قوة؛ فليست بحوثه ذبذبات عاطفية تعتمد على الضجيج الخطابي، ولكنها ثمرة فكر عاقل، يؤمن بالحجة، ويعتصم بالدليل، فإذا ملأ كفَّه من الإقناع جاء بوهج العاطفة ليحدث من التأثير البالغ ما يترك هداه في قلوب من يستمعون القول فيتبعون أحسنه".

وصفه الدكتور "محمد عوضين" بالصدق والأمانة وكرم النفس وأصالة الطبع، ولُطف المعشر، وقال عنه إنه كان: "مربيا فاضلا وليس عالما فقط، يدعو بفعله قبل قوله إلى أن ينسب الفضل لأهله، وكانت بحوثه في محاربة الحركات الهدامة في عصره ضرورة حتمية يوجبها الواقع المعاصر" (موقع المعرفة).

وصفته "دار الرسالة للنشر" بأنه كان: "واحدا من النادرين الذين اشتدت حاجة الأمة إليهم، في وقت علا فيه طوفان الانبهار بالحضارة الغربية، وطغى فيه تيار العلمانية، واشتدت فيه ظلمات الجاهلية المادية، وفاح فيه لهيب سياط الدعاة إلى جهنم.... كان يصارع رموز الانهزامية الفكرية على حلبة التخصص الثقافي، قاوم الطوفان، وسبح ضد التيار، وأضاء الدرب". (مقدمة الناشر لكتاب الإسلام والحضارة الغربية 1993).

يُعَرِّف المتخصصون علم الآثار بأنه العلم الذي يدرس "كل ما خلَّفه نشاط إنساني في مكان ما خلال حقبة ما من الزمن".

يقول هؤلاء المتخصصون: "يتحرى الأثريون حياة الشعوب القديمة، وذلك بدراسة مخلفاتها. وتشمل تلك المخلفات أشياء مثل: المباني والقطع الفنية، والأدوات والعظام والخزف. وقد يقوم علماء الآثار باكتشافات مثيرة، مثل اكتشاف قبر يَغُص بالحُلِي الذهبية، أو بقايا معبد فخم في وسط الأدغال. ومع ذلك فإن اكتشاف قليل من الأدوات الحجرية أو بذور من الحبوب المتفحمة، ربما يُزيح الستار بشكل أفضل عن جوانب كثيرة من حياة تلك الشعوب. واكتشاف أنواع الأكل التي كان النّاس يتناولونها في الأزمنة الغابرة، يجعلنا ندرك أوجه الشبه بين حياة أولئك القوم وحياتنا الحالية. وما يكتشفه عالم الآثار، بدءًا من الصروح الكبيرة وانتهاء بالحبوب، يسهم في رسم صورة عن معالم الحياة في المجتمعات القديمة".

يقول الأثريون أيضًا: "علم الآثار هو ذلك العلم الذي يهتم بدراسة كل ما خلَّفه لنا الإنسان من قبيح وجميل في مكان ما خلال حقبة ما.
استخدم العالم الفرنسى "جاك سيون" في القـرن السـابع عشر لفظ "أركيولوجي Larchaeologie" للتعبير عن علم الآثار قاصدا به ذلك العلم الذي يهتم بدراسة جميع الأشكال المادية والملموسة التي تحفظ لنا آثار النشاط البشري سواء أكانت هذه الآثار جميلة أم لم يهتم الإنسان بتجميلها، ورجَّح سيون استخدام كلمة "أركيولوجي" والتي اصطلح عليها ـ فيما بعد ـ في سائر اللغات الحديثة لتنسحب على ذلك العلم الذي يهتم بدراسة الحضارات القديمة مزدهرة كانت أم مندحرة،عظيمة كانت أم بدائية، فإن كهفا أو كوخا بسيطا سكنه إنسان، أو حفرة بسيطة دُفن فيها موتاه هي أثر لنشاط كائن يدل على حضارة بعينها، كما أن قصرا أو معبدا ضخماً زُيِّن، أو مومياء حُنِّطت، أو رُصِّعت وزُيِّنت هي أيضاً أثر يدلل على حضارة أخرى بمستوى آخر في حقبة زمنية تعكس مدى التقدم الذي حققه هذا الإنسان".

مجمل القول:
"إن كل ما خلفَّه نشاط إنساني في مكان ما خلال حقبة ما من الزمن هو أثر يخضع لدراسة علم الآثار" أي أن علم الآثار هو ذلك العلم الذي يهتم بدراسة كل ما خلفه لنا الإنسان من قبيح وجميل في مكان ما خلال حقبة ما. (تعريف علم الآثار: موقع قديم).

أين مكمن الخطر إذن في علم الآثار على الإسلام؟
حدد الدكتور محمد محمد حسين مكمن الخطر في علم الآثار على الإسلام بقوله: "سعى الغرب إلى لفت انتباه المسلمين للآثار القديمة والعناية بها والغيرة عليها بعد أن كانوا لا يكترثون لها. وهو أسلوب خبيث يخفى على أكثر الناس، يتم فيه بعث التاريخ السابق على الإسلام في كل بلد من البلاد الإسلامية، والغاية التي كانت تستهدفها هذه العناية بالآثار القديمة هي تلوين الحياة المحلية في كل بلد من البلاد الإسلامية بلون خاص يستند إلى أصوله الجاهلية الأولى، وبذلك تعود الحياة الاجتماعية التي وَحَّد الإسلام مظاهرها إلى الفرقة والانشعاب، برجوعها إلى أصولها القديمة السابقة على الإسلام، فيستريح المُسْتَغِلون من احتمال تكتل المُسْتَعَبدين، ثم تكون هذه المدنيات الحديثة أكثر قبولا لأصول المدنية الغربية، ويكون كل شعب من هذه الشعوب أطوع لما يراد حمله عليه من صداقات، بعد أن تتفكك عرى الأخوة الإسلامية". (الإسلام والحضارة الغربية، ص 158).

استدل الدكتور محمد محمد حسين في تأييد وجهة نظره على الآتي:
أولا: ما ذكره المستشرق الإنجليزى (هـ. جيب) في كتابه: (إلى أين يتجه الإسلام) من أن أهم مظاهر التغريب في العالم الإسلامى تنمية الاهتمام ببعث الحضارات القديمة التي ازدهرت في البلاد التي يشغلها المسلمون الآن.
يقول "جيب": " مثل هذا الاهتمام موجود في تركيا وفى مصر وفى اندونيسيا وفى العراق وفى إيران. وقد تكون أهميته محصورة الآن في تقوية شعور العداء لأوربا. ولكن من الممكن أن يلعب في المستقبل دورا مهما في تقوية القوميات المحلية وتدعيم مقوماتها).

يقول الدكتور محمد محمد حسين: "صحب هذه الدعوة نشاط البعوث الأجنبية في التنقيب عن الآثار والدعاية لما يكتشف منها وقتذاك في مصر والشام والعراق. وكان من أكبر ما طنطنوا به قبر توت عنخ آمون الذي اكتشفه اللورد كارنارفون في مصر وقتذاك" (ص 271).

ثانيا: ما ذكره الدكتور "كون" في بحث له عن ضرورة تدريب علماء الآثار المسلمين على المحافظة على الآثار القديمة.
يقول "كون": "منذ الآن يجب أن يبذل علماء الآثار الغربيون جهدا مشتركا لتدريب علماء الآثار المسلمين حتى يستطيعوا القيام بالعمل الذي يقومون به.... ويجب أن يبذل كل جهد ممكن الآن للتأكد من هذه الأبنية والأهرام والنقوش سيحافظ عليها".

ثالثا: ما ذكره الدكتور "ولسون" في بحث له يتحدث فيه عن الآتي:
1- اعتبار قيام نهضة الغرب النصراني على قواعد الأعمال الكلاسيكية الوثنية نموذجًا بمكن الأخذ به في بلاد المسلمين:
يقول "ولسون" عند حديثه عن نهضة الغرب النصراني وحركة إحياء المعارف فيه: "قامت عمليات التفكير والجدل في حركة إحياء المعارف في الغرب النصراني على الأعمال الكلاسيكية الوثنية... ونستطيع أن نعَبِّر عن ذلك بعبارة أخرى فنقول: لقد كان الغرب من الثقة بقوته الفكرية وبإيمانه الديني بحيث اتخذ أساسا له مواد تنتمي إلى عصر سابق على المسيحية ، وقد تمكن بالاعتماد على هذا الأساس القديم من أن يدرس نفسه، ويختط سبيله إلى المستقبل، فهل يصدق هذا القياس على الإسلام؟".

2- جهود الغربيين في تأسيس علم الآثار وإنشاء متاحف وطنية له في كل مكان في بلاد الإسلام وإشرافهم عليها.
يقول "ولسون": "ومنذ حوالي قرن مضى أدت عمليات التنقيب الناجحة التي قام بها "بوتا" و"لايارد" في العراق و"مارييت" في مصر و"شليمان" في تركيا إلى تأسيس مصالح للإشراف على التنقيب في الإمبراطورية العثمانية. أما في غيرها، فقد أدت عناية الغربيين وعدم اهتمام المسلمين بالآثار السابقة على الإسلام إلى وضع الإشراف في يد الغرب: مصر وإيران في يد فرنسا، الهند في يد بريطانيا، ليبيا في يد إيطاليا".

3- دور علماء الآثار في الغرب في إعداد قوانين خاصة بالآثار في البلاد الإسلامية بعد زوال الإمبراطورية العثمانية واهتمام معظم الدول الإسلامية بالحكم الذاتي.
يقول "ولسون": "إن علماء الآثار الغربيين ساعدوا في كل الدول السابقة في إعداد قانون خاص بالآثار للبلد الإسلامي الذي يعملون فيه، وأصبحوا مستشارين للموظفين الوطنيين الذين عينوا من قبل حكوماتهم كمديرين لمصالح الآثار".

4- التركيز على إعادة الأحوال الشخصية للمسلمين إلى ما كانت عليه قبل الإسلام.
يقول "ولسون": "إن في بلاد الشرقين الأدنى والأوسط في هذه الأيام نهضة حضارية، وهى - من ناحية- جديدة، ولكنها - من ناحية أخرى – بعث للقديم، ومن المأمول والمتوقع أن النهضة العربية الإسلامية ستكون تأكيدا للقيم القديمة في نطاق الأحوال الشخصية".

5- الدعوة إلى إلحاق إدارات الآثار بوزارات المعارف وخطأ إلحاقها بمصالح السياحة، لتربية الناشئة على قيم تستند إلى أساليب الحياة والفكر في الجاهليات التي قضى الإسلام على آثارها وقام على أطلالها:
يقول "ولسون": "هناك حاجة ماسة إلى توثيق الروابط بين ميدان العمل الأثري وبين البحث والتدريس في الجامعات".

رابعا: تبرع الثرى الأمريكي اليهودي الأصل وهو من غلاة الصهيونيين "روكفلر" بعشرة ملايين دولار لإنشاء متحف للآثار الفرعونية، علاوة على تأكيده في صك الانتداب على فلسطين على إصدار قانون خاص بالآثار.
يقول الدكتور محمد محمد حسين: "هذا الاهتمام الشديد بالآثار يذكر بالنشاط المفاجئ لبعوث الآثار الأجنبية عقب الحرب العالمية الأولى، وما صحب هذا النشاط من عرض "روكفلر" المغرى المريب، فقد أعلن هذا الثرى الأمريكي وقتذاك تبرعه بعشرة ملايين دولار لإنشاء متحف للآثار الفرعونية يلحق به معهد لتخريج المتخصصين في هذا الفن. ويذكرنا هذا الاهتمام الجديد أيضا بالصك الذي أصدرته العصابة التي كانت تسمى وقتذاك بعصبة الأمم الذي تنص المادة الحادية والعشرون منه على " أن تضع الدولة المنتدبة وتنفذ في السنة الأولى من تاريخ تنفيذ هذا الانتداب قانونا خاصا بالآثار والعاديات". ( الإسلام والحضارة الغربية 157-160). يفسر الدكتور "محمد محمد حسين" سخاء "روكفلر" بهذا المبلغ الضخم بأنه : " يدل على ما في هذا الاتجاه من مصلحة ظاهرة للصهيونية، التي كانت حديثة العهد بالحصول على " وعد بلفور" وقتذاك. فقد كان من الواضح أن مثل هذا الوعد لا يمكن تنفيذه بإنشاء الوطن اليهودي إلا وسط هذه النعرات الإقليمية المفرقة التي تمنع تكتل العرب واجتماعهم، وهو تكتل يحول - إن تم - دون اغتصاب هذه القطعة الغالية من أرض الوطن العربي. ثم أن تطبيق هذا الاتجاه في فلسطين والاهتمام بالتاريخ السابق على استعرابها يفتح للصهيونية طريقا إلى ادعاء الحق في هذا الجزء من أرض الوطن. (ص 272)".

خامسا: نجاح تطبيقات جهود الغرب في علم الآثار على الهند والباكستان:
يقول الدكتور محمد محمد حسين: "هذا هو الدكتور "اشتياق حسين قريشي" وزير معارف الباكستان وقد كان أستاذا للتاريخ في جامعة دلهي وعميدا لكلية الآداب بها. تقرأ بحثه في أحد المؤتمرات، فتجد فيه كلاما يتحدث عن حركة الإحياء الهندي في القرن الماضي، وهى الحركة التي حولت العقل الهندي إلى مجد الهند القديم السابق على الإسلام في شتى مناحي الحياة من عمارة وتصوير وغناء ولعب وأدب. والدكتور" قريشي" ينسب نشأة التفكير في الباكستان إلى هذه الحركة التي ردت الهندي إلى قديمه الجاهلي، وتركت المسلم يحس بالغربة التي لا مفر منها إلا بالفناء والزوبان في هذه الحركة الجديدة، التي كانت تنظر إلى الفتح العربي على أنه قصة الإذلال القومي، بينما كان يعده المسلم أوج مجد أجداده. ووصف هذا العالم الباكستاني المسئول لحركة الإحياء الهندي يكاد يكون صورة مطابقة لما يحدث في مصر وفى غيرها من بلاد العالم العربي والإسلامي. وهذا التشابه وحده لا يمكن أن تسوق إليه الصدفة، وهو دليل على أن هناك خطة مدبرة وراء هذا التوافق في الأسلوب وفى الزمن" (ص 160).

هذه هي الأدلة التي ساقها الدكتور محمد محمد حسين في كتابه "الإسلام والحضارة الغربية" تثبت أن اهتمام الغرب بتأسيس علم الآثار وإنشاء متاحف قومية في بلاد الإسلام إنما يهدف إلى تلوين الحياة المحلية في هذه البلاد بلون خاص يستند إلى أصولها الجاهلية الأولى، ومن ثم تعود الحياة الاجتماعية التي وحَّد الإسلام مظاهرها إلى الفرقة والانشعاب، برجوعها إلى أصولها القديمة السابقة على الإسلام.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

علم الأثار، دعوات الجاهلية، حرب الإسلام، تغريب، حرب الأفكار،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-04-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سفيان عبد الكافي، محمد الطرابلسي، محرر "بوابتي"، أ.د. مصطفى رجب، د. الشاهد البوشيخي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود فاروق سيد شعبان، محمد عمر غرس الله، رمضان حينوني، د- جابر قميحة، فراس جعفر ابورمان، تونسي، د. أحمد محمد سليمان، حميدة الطيلوش، صفاء العربي، د. محمد يحيى ، إسراء أبو رمان، د - مضاوي الرشيد، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. صلاح عودة الله ، عبد الرزاق قيراط ، كريم السليتي، حاتم الصولي، حسن الحسن، سلوى المغربي، مصطفي زهران، سحر الصيدلي، د. نهى قاطرجي ، صالح النعامي ، حسن عثمان، محمد إبراهيم مبروك، معتز الجعبري، د. جعفر شيخ إدريس ، سامح لطف الله، محمد تاج الدين الطيبي، سلام الشماع، عصام كرم الطوخى ، عبد الله زيدان، خالد الجاف ، أبو سمية، محمد أحمد عزوز، أحمد بوادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بنيعيش، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمود علي عريقات، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سيد السباعي، د.محمد فتحي عبد العال، حمدى شفيق ، محمد شمام ، نادية سعد، صفاء العراقي، د - محمد بن موسى الشريف ، المولدي الفرجاني، إيمى الأشقر، محمود طرشوبي، أنس الشابي، الهادي المثلوثي، أحمد ملحم، فاطمة عبد الرءوف، د - الضاوي خوالدية، الشهيد سيد قطب، د. محمد عمارة ، د. خالد الطراولي ، محمود سلطان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جاسم الرصيف، صلاح المختار، رحاب اسعد بيوض التميمي، هناء سلامة، عبد الغني مزوز، علي الكاش، د- محمد رحال، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله الفقير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- هاني السباعي، مجدى داود، رشيد السيد أحمد، ابتسام سعد، محمد اسعد بيوض التميمي، رافد العزاوي، د. عبد الآله المالكي، د - غالب الفريجات، د. طارق عبد الحليم، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح الحريري، الناصر الرقيق، فوزي مسعود ، بسمة منصور، رضا الدبّابي، منى محروس، محمود صافي ، فتحي العابد، فتحي الزغل، عواطف منصور، فهمي شراب، إياد محمود حسين ، مراد قميزة، محمد الياسين، رأفت صلاح الدين، د - محمد عباس المصرى، شيرين حامد فهمي ، سوسن مسعود، إيمان القدوسي، عزيز العرباوي، علي عبد العال، كريم فارق، عمر غازي، د - مصطفى فهمي، د - المنجي الكعبي، د. أحمد بشير، منجي باكير، أحمد الحباسي، د.ليلى بيومي ، د- هاني ابوالفتوح، الهيثم زعفان، صباح الموسوي ، يزيد بن الحسين، أحمد الغريب، جمال عرفة، عدنان المنصر، ياسين أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، فاطمة حافظ ، ماهر عدنان قنديل، يحيي البوليني، طلال قسومي، د. محمد مورو ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سعود السبعاني، أحمد النعيمي، د - احمد عبدالحميد غراب، مصطفى منيغ، سيدة محمود محمد، وائل بنجدو، العادل السمعلي، كمال حبيب، سامر أبو رمان ، د - صالح المازقي، محمد العيادي، عراق المطيري،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة