تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إلى كل من طلب الإمارة!!!!!

كاتب المقال أحمد محمد سليمان - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Mr.solyman@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ليس من المعقول ما يحدث في وطننا العربي، ليس من المعقول هذه العقليات العربية التي تحكمنا، أليس من حق تلك الشعوب أن تختار من يحكمها، وأن تُقصي من تراه يستحق الإقصاء ؟!!!!
قامت شعوبنا بطلب الحرية، ولم يستمع لها أحد، بل قاومهم الحكام بكل أشكال المقاومة المشروعة وغير المشروعة. قاموا بممارسة الترغيب والترهيب، فمنهم من استسمحهم في البقاء، قائلا : إنه قد فهمهم وفهم ما طلبوه؛ ءالآن فهمتهم؟ ءالآن عرفت أنك ظلمتهم طيلة مدة حكمك؟.

ومنهم من تنطَّع في التنحي ولم يتركها إلا رغما عنه بعد أن حاول بكل المحاولات في البقاء في السلطة ، إلا أن إرادة شعبه كانت أقوى.

ومنهم من استعمل القوة بكل قسوة ووحشية، حتى إنه استعمل معهم الأسلحة المحذورة وغير المحذورة وكأنهم أعداءه لا أبناء وطنه.

أقول لهذا وذاك، أقول لهم جميعا :
اعلموا أن الإمارة والحكم ليس بالأمر السهل اليسير؛ لذا حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من طلب الإمارة والحكم، فمن طلب تلك الإمارة لم يعنه الله عليها، بل وكله إلى نفسه يتخبطه الشيطان ويتلاعب به وبأفكاره واتجاهاته، أما من ولاه شعبه واختاره أعانه الله على الحكم ويسر له أمره.

ألم يسمع حكامُنا قوله تعالى : فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ [النجم 53/ 32]
وقال– صلى الله عليه وسلم- « لا تطلب الإمارة ، فإنك إن طلبتها فأوتيتها وُكلت إليها ، وإن لم تطلبها أُعنت عليها ».

والنهي في الآية والحديث لكل من لم يرَ في نفسه أنه سيقدر على تحمل أعباء الإمارة، كأن تكون نفسه من النفوس الضعيفة مثلا، أو أن يكون من أصحاب القلوب الرحيمة دوما، وعدم التزكية لمن يرى في نفسه أنه غير قادر على هذا ومع علمه يترشح ويطلب الإمارة.

فالإمارة تكليف لا تشريف، والحكم شاق لا يقدر عليه أي أحد، فلو علم أحدهم أنه بتوليه رئاسة شعب قد أعطاه الله همًّا ثقيلا، فإما أن ينجو بنفسه بالعدل ، وإما أن يُثقل نفسه بالذنوب فيحكمهم بالجور والظلم.

هذا إذا طلبها العبد فما بالكم أيها الحكام بمن طلبها ولمَّا أراد شعبه أن ينحيه لم يرض؟!!!
هذا الحاكم ماذا سيفعل معه الله جل وعلا؟.
فلتتقوا الله يا حكام أمتنا فيما ملَّككم الله إياه، فأنتم راع وسوف تُسئلون عن رعيتكم ماذا فعلتم بهم ؟

ولكن هناك سؤال يطرح نفسه قد يسأله أحد العقلاء وهو، لماذا طلب سيدنا يوسف عليه السلام الإمارة حيث قال { اجعلنى على خَزَائِنِ الارض } ؟

أقول كما قال السلف الصالح : إنه طلبها؛ لأنه موكل من الله تعالى بشئون العباد وقتئذ، فكان من الواجب عليه التوصل إلى الإمارة بأي طريقة وبأي وسيلة، وقد كان يوسف عليه السلام قد علم بالوحي أنه ستحدث سنوات القحط والجدب، فلعله أراد أن يتولى الإمارة لينقذ الناس مما هو قادم.
فكان طلبه الإمارة ليوصل الحق إلى مستحقيه ولينقذ الناس ويريحهم، فكان لزاما عليه طلب الإمارة، فهل على وجه الأرض يومها من هو أحق بنبي اصطفاه الله ليكون رسوله ونبيه ليتولى الإمارة ؟!!!!.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السلطة، الإمارة، الحكم، السلطان، المسؤولية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-04-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  14-08-2011 / 20:11:26   دودى
رد

اختلف أهل العلم في جواز سؤال الإمارة، هل يجوز للإنسان أن يسأل الإمارة أو القضاء أو ما أشبهها من الولايات؟! منهم من قال: إن ذلك جائز، ومنهم من قال: إنه محرم، ومنهم من فصَّل.

أما من قال إنه جائز، فاستدلوا بقصة يوسف، حيث قال لملك مصر: ( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) [يوسف: 55] فسأل الولاية، وشرعُ من قبلنا شرعٌ لنا، ما لم يرد في شرعنا ما يخالفه.

كما استدلوا بحديث عثمان بن أبي العاص حين قال للنبي صلى الله عليه وسلم : اجلعني إمام قومي، قال: "أنت إمامهم".

أما من منع ذلك، فاستدل بحديث عبدالرحمن بن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وُكلت إليها، وإن أُعطيتها من غير مسألة، أُعنت عليها".

فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم أن يسأل الإمارة، وبين له السبب، أن من أعطيها عن مسألة، وُكل إليها، ولم يعنه الله، ومن أتته من دون مسألة، أعانه الله عليها.

واستدلوا أيضاً بأن رجلاً طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون عاملاً، فقال: "إنا لا نولي هذا الأمر أحداً سأله"، وهذا يدل على أنه لا يُسأل، وأن من سأل، فليس أهلاً لأن يولى.

وفصَّل آخرون، فقالوا: إن سألها لإصلاح ما فسد منها، فإن ذلك جائز، إذا علم من نفسه القدرة، وإلا فلا يجوز، لأن السلامة للإنسان أسلم.

وهذا القول التفصيلي هو الصحيح، لأن به تجتمع الأدلة، فإن الإنسان مثلاً، إذا رأى ولاية قام عليها شخص ليس أهلاً لها، إما في دينه، أو أمانته، وتصرفه، وهو يعلم من نفسه القدرة على القيام بها على أحسن حال، أو على الأقل بوجه أحسن مما كانت عليه، فلا بأس أن يسألها، لأن غرضه بذلك غرضٌ عملي وإصلاحي ، وليس غرضه شخصياً.

أما إذا لم يكن هنالك سبب، أو يعرف الإنسان من نفسه أنه ضعيف لا يستطيع القيام به، فلا يسأل، ولا يجوز أن يسأل ) . ( تفسير سورة ص ، ص 175-177) .
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صفاء العربي، إسراء أبو رمان، د. أحمد محمد سليمان، جمال عرفة، د - الضاوي خوالدية، رضا الدبّابي، إيمان القدوسي، نادية سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الشهيد سيد قطب، منى محروس، إياد محمود حسين ، كريم فارق، إيمى الأشقر، فاطمة حافظ ، د. نهى قاطرجي ، عدنان المنصر، حسن الحسن، مجدى داود، محمد إبراهيم مبروك، د- محمد رحال، علي عبد العال، سيد السباعي، د. محمد يحيى ، أحمد ملحم، يزيد بن الحسين، أحمد الحباسي، د. الحسيني إسماعيل ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - مصطفى فهمي، هناء سلامة، صالح النعامي ، رأفت صلاح الدين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد عمارة ، فراس جعفر ابورمان، صباح الموسوي ، بسمة منصور، د - عادل رضا، شيرين حامد فهمي ، د - غالب الفريجات، تونسي، محمد أحمد عزوز، فتحي العابد، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد بشير، سوسن مسعود، فوزي مسعود ، معتز الجعبري، عزيز العرباوي، الناصر الرقيق، عبد الله زيدان، صلاح المختار، عبد الرزاق قيراط ، عمر غازي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد الياسين، مراد قميزة، أنس الشابي، د.ليلى بيومي ، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة عبد الرءوف، د.محمد فتحي عبد العال، رافع القارصي، فهمي شراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- جابر قميحة، حاتم الصولي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الغني مزوز، طلال قسومي، د - المنجي الكعبي، محمود طرشوبي، الهيثم زعفان، محمد عمر غرس الله، د. محمد مورو ، رشيد السيد أحمد، فتحـي قاره بيبـان، خبَّاب بن مروان الحمد، عواطف منصور، سامر أبو رمان ، وائل بنجدو، د. الشاهد البوشيخي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامح لطف الله، محرر "بوابتي"، ياسين أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفي زهران، كريم السليتي، د - شاكر الحوكي ، د - محمد سعد أبو العزم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. عبد الآله المالكي، أشرف إبراهيم حجاج، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد النعيمي، فتحي الزغل، محمود صافي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عراق المطيري، د- هاني السباعي، أحمد الغريب، مصطفى منيغ، ماهر عدنان قنديل، حسن الطرابلسي، كمال حبيب، د - صالح المازقي، محمود فاروق سيد شعبان، سلوى المغربي، محمد العيادي، يحيي البوليني، أ.د. مصطفى رجب، صلاح الحريري، د - محمد بنيعيش، أحمد بوادي، د. صلاح عودة الله ، رمضان حينوني، سيدة محمود محمد، محمد شمام ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، حمدى شفيق ، منجي باكير، علي الكاش، المولدي الفرجاني، العادل السمعلي، د- محمود علي عريقات، سحر الصيدلي، خالد الجاف ، جاسم الرصيف، أبو سمية، محمد الطرابلسي، سفيان عبد الكافي، الهادي المثلوثي، د. طارق عبد الحليم، د- هاني ابوالفتوح، صفاء العراقي، عبد الله الفقير، محمد تاج الدين الطيبي، سلام الشماع، حميدة الطيلوش، عصام كرم الطوخى ، رافد العزاوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سعود السبعاني، محمود سلطان، ابتسام سعد،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة