تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(74) الثورة فى ليبيا ويقظة الشهية الاستعمارية لألمانيا

كاتب المقال د - أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


فى الثالث من شهر مارس من العام الحالى 2011 كتب "بيتر شوارتز" و"أليكس لانتير" مقالة بعنوان :" الإمبريالية الألمانية والأزمة فى ليبيا" .
Peter Schwarz and Alex Lantier German Imperialism and the Crisis in Libya , Global Research , March 3, 2011

جاء فى هذه المقالة ما يلى :
" منذ عدة أيام مضت ، وفى وقت لم تكن فيه الولايات المتحدة قد بدأت فى الاستجابة للتطورات الأخيرة فى ليبيا ، أرسلت البحرية الألمانية ثلاث سفن حربية مع ستمائة جندى رست على حدود الشاطئ الليبى . كما اقلعت طائرتان مقاتلتان ألمانيتان من كريت إلى ليبيا . وهناك وحدات متعددة من ناقلات الجنود قامت بالتدريب على إجراء عمليات سرية خلف خطوط العدو التحقت بالوحدات الموجودة فى كريت .............

كان التبرير الظاهر لهاتين العمليتين هو الاشتراك فى عملية إخلاء المواطنين الأوربيين من موقع حقل "النافورة" النفطى ، بعد أن واجه العقيد القذافى معارضة جماهيرية داخلية متزايدة ، وانقلب بعض مؤيديه ضده . الحقيقة هى أن ألمانيا قد انتهزت هذه الفرصة لتظهر كشريك كامل مع القوى العظمى فى عملية التدخل الاستعمارى فى ليبيا ، ولاقتسام الغنائم مع هذه القوى.
لكن الواقع هو أن القوى العظمى لم تعلن صراحة أنها أرسلت قوات لها إلى ليبيا . إنها تخشى أن تقع فى شَرَك لا تستطيع أن تخرج منه بسبب المقاومة الشعبية الليبية المحتملة كالذى وقعت فيه فى أفغانستان ، خاصة وأن جماهير الشرق الأوسط بدأت تنهض الآن ضد النظم الديكتاتورية التى تحميها القوى الاستعمارية الغربية .

اندفع الإعلام الألمانى للحديث عن الحظر الجوى المزمع فرضه على السماء الليبية . كما أكدت وسائل الإعلام كذلك على تجميد الأموال الليبية فى الخارج . تُبَرَّر كل هذه الإجراءات على أسس إنسانية قوامها حرية التعبير وحماية المتظاهرين من نظام القذافى الاستبدادى . وهذا لا ينطلى على أحد ، بل إنه موضع للسخرية ، وليس هناك أية مصداقية لهذا القول .

الإجراء الذى قامت به الحكومة الألمانية لم يكن له شبيه فى الحالات المماثلة ، كالحال فى تونس ، ومصر ، واليمن ، والبحرين . فالنظام فى هذه البلدان أطلق النار على المتظاهرين ، ولم تتخذ الحكومة الألمانية من الإجراءات ما اتخذته عند حدوث الاضطرابات فى ليبيا . وهذا يطرح سؤالا مؤداه : لماذا تحرك الرسميون فى الدولة وفى اجهزة الإعلام للدفاع عن هذه الإجراءات ؟ إن ليبيا تحتفظ باحتياطى نفطى كبير ، وتصدر كميات كبيرة منه إلى أوربا ، ولهذا فهى فرصة متاحة لأوربا التى مازالت تترنح بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية فى نهب الثروات الليبية .
أقامت الشركات الألمانية مصالح مكثقة فى ليبيا بعد أن زار المستشار الألمانى "جيرهارد شرودر" ليبيا فى عام 2004، ووصلت استثمارات شركة "باسف انترناشيونال " إلى 2 بليون دولار . ودخلت الشركات الألمانية الصناعية مثل " سيمنز" إلى السوق الليبى ، وحققت أرباحا هائلة .

ليست ألمانيا أقل خوفا على مصالحها من الولايات المتحدة إذا سقط القذافى . لكن المشكلة هنا هى أن القوى المعارضة للقذافى تعارض التدخل الأجنبى للقوى الكبرى . ولقد عانت ليبيا كثيرا من الاستعمار الإيطالى ، ولها خبرة طويلة فى مقاومة المستعمر ، وساعد القذافى على تغذية هذه المشاعر قبل أن يتصالح مع الإمبريالية الغربية.
ان الدفاع عن استثمارات الشركات الألمانية التى أقامتها فى عهد القذافى ، يتطلب من برلين أن تكون قادرة على التهديد باستخدام القوة العسكرية للدفاع عن هذه الاستثمارات ، وهذا فى حد ذاته سبب قوى لإرسال الجيش والبحرية الألمانية قواتهما إلى حدود الشواطئ الليبية .

نقول بصراحة ..إن هذا الأمر يعنى تأكيد عودة الشهية الاستعمارية لبرلين ، وانبعاث روح التنافس مع القوى الاستعمارية الكبرى الأخرى لاقتسام الغنائم . جاء فى موقع " شبيجل أون لاين " : " ان ألمانيا تلعب دورا نشطا فى البحر المتوسط ، ولا تقدم تنازلات لفرنسا وإيطاليا بحكم رسوخ أقدامهما وصلاتهما السابقة فى المنطقة ...إن تَسَرُّع النخبة الحاكمة الألمانية فى استعراض عضلاتها العسكرية فى ليبيا يعطى فرصة ثمينة لألمانيا للتخلص من مخلفات ما تبقى من قيود مفروضة على الجيش الألمانى بعد الحرب العالمية الثانية . إن التدخل الألمانى فى ليبيا خطوة متقدمة نحو العودة الكاملة لدائرة القوى العظمى . وهذه الخطوة امتداد فى الواقع لخطوتى مشاركة ألمانيا فى كل من حرب كوسوفو ، واحتلال حلف الناتو لأفغانستان .

كل ذلك يتوافق مع الحملة المنسقة التى يشنها السياسيون الألمان للقضاء على مشاعر الشعب الألمانى المضادة للعسكرة ، وهو الأمر الناتج عن خبراتهم القاسية والمدمرة التى نسجتها النازية الألمانية فى الحربين العالميتين الأولى والثانية .
بعد أن استقال الرئيس الألمانى " هورست كوهلر" فى مايو الماضى احتجاجا على انتقاد مقولته :" بإن انتشار القوات الألمانية فى أفغانستان يهدف إلى حماية المصالح الاقتصادية الألمانية ، دافع وزير الدفاع " كارل تيودور ذو جيتنبرج " عن استخدام القوات الألمانية للدفاع عن المصالح الاقتصادية للبلاد .

لقد كانت الحكومة الألمانية المحافظة قادرة على الحفاظ على هذا الاتجاه دون أن تواجه أية عراقيل بسبب عدم وجود معارضة من الأحزاب السياسية المؤيدة لاتجاه البلاد نحو العسكرة والتوسع الاستعمارى ، وقمع مشاعر الشعب الألمانى المضادة لهذا الاتجاه . الذى يؤيد ذلك هو أن رئيس الحزب الديموقراطى الاجتماعى فى البرلمان الألمانى ووزير الخارجية السابق فرانك- والتر شتاينماير عبرا عن ترحيبهما بالعقوبات التى فرضها مجلس الأمن على ليبيا ، وأيدت الحكومة الألمانية ذلك . كما أيد " جيرنوت إيرلر" نائب الرئيس ، الحظر الجوى على السماء الليبية وفقا للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة . علما بأن هذا البند نفسه استخدم من قِبَل الحكومة الأمريكية لتبرير الحرب على العراق .

نضيف إلى ذلك أن زعيمة حزب الخضر " كلوديا روث" هاجمت الحكومة الألمانية بسبب موقفها المتساهل من ليبيا ، وقالت إن العقوبات الأوربية على ليبيا جاءت متأخرة بل إنها أكثر من متأخرة ، كما انتقدت تقاعس الاتحاد الأوربى إزاء ليبيا ، ودعت الحكومة للمساعدة فى صياغة سياسة أوربية حازمة ضد القذافى مرتبطة بخطة واضحة فاعلة وسريعة وموحدة .

أما حزب اليسار ، فقد وافق الأحزاب الأخرى وأحجم عن توجيه الانتقاد للحكومة الألمانية بسبب نشرها قوات بحرية على الشواطئ الليبية ، ولم تقدم " كريستين بوشهولز " العضو التنفيذى للحزب أية معارضة ذات مبدأ للتدخل الألمانى فى ليبيا مصرة أن على أن التخلص من القذافى يقع على عاتق الشعب الليبى وليس القوى الاستعمارية " .

هذا ويمكن حصر ما انتهى إليه الكاتبان فيما يلى :

أولا : أنهما أكدا أن الاضطرابات الليبية قد جعلت الفرصة سانحة لغزو ليبيا ونهب ثرواتها ، خاصة وأن الخطوات التى اتخذتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى جانب التحركات العسكرية تشابه خطوات مرحلة ما قبل غزو العراق . كما أن الحظر الجوى على السماء الليبية بحجة حماية المتظاهرين قد يكون لمنع الطائرات الليبية من التعرض للقوات الغربية المهاجمة. ومن هنا فإن كافة تبريرات التدخل المغلفة بالاعتبارات الإنسانية ليست ذات مصداقية . أما التردد فى اتخاذ هذه الخطوة فيرجع إلى الخوف من أن تكون ليبيا أفغانستان أخرى بفعل المقاومة الليبية ذات التاريخ الجهادى ضد الإيطاليين .
ثانيا : أن هذه الاضطرابات الليبية قدمت الفرصة الثالثة لألمانيا للخروج من القيود التى قيدتها بها دول أوربا ، وخاصة من الناحية العسكرية بعد هزيمتها فى الحرب العالمية الثانية ، كما أن الخلاص من الحظر الأوربى على عسكرة ألمانيا ، سيتيح لها الدخول فى دائرة الدول العظمى واقتسام الغنائم معها. وهذا ما تؤيده الحكومة ومختلف الأحزاب الألمانية بما فيها أحزاب اليسار.

لكنه من المهم أن نعرف أن هذين الكاتبين يساريان الفكر فى الأصل كما يظهر ذلك فيما قالاه فى نهاية المقالة سالفة الذكر . يقول الكاتبان :" إن القضايا السياسية والاجتماعية التى دفعت بالملايين إلى الخروج إلى الشوارع فى دول الشرق الأوسط والمغرب وما ارتبط بها من الاحتجاج على الفقر، وعدم المساواة ، والافتقاد إلى الديموقراطية ، لا يمكن أن تحل فى إطار النظام الرأسمالى . إن الصراع من أجل الديموقراطية يرتبط بقوة بالصراع من أجل سلطة العمال ، والتحول نحو المجتمع الاشتراكى فى منطقة الشرق الأوسط وعبر العالم . إن على العمال الألمان أن يتضامنوا مع العمال الليبيين والعرب لمعارضة أى تدخل عسكرى والدعوة إلى التعبئة ضد مستغليهم فى الداخل ، ولكن على أساس سياسة اشتراكية دوليه".
( انظر فى تعريف اليسار وخطر الفكر اليسارى : أحمد إبراهيم خضر ، اليسار: عدو خطر يدعو إلى تدمير الزواج والأسرة والدين والثقافة ، قراءة فى وثيقة أمريكية )
www.alukah.net/Culture/0/23076/


ما نستخلصه من هذه المقالة للكاتبين الألمانيين اليسارين هو أن الغرب يسعى إلى احتلال أراضينا أو إقامة قواعد عسكرية فيها على الأقل ، ونهب ثرواتنا تحت شعار الديموقراطية التى يروج ويخطط لها . ورغم سقوط الشيوعية ، ورغم أن المسلمين ذاقوا الويلات فى ظل الحكم الشيوعى ، فإن أصحاب الفكر اليسارى سواء فى الداخل أو الخارج لا يزالون يدعوننا إلى نفس طريقه . والمتظاهرون سواء فى مصر ، أو فى تونس ، أو فى ليبيا ، أو فى العديد من البلدان العربية يرددون دون أن يدروا شعارات هذين النوعين من الفكر . ويعتقدون أنهم يدعون إلى الحق ، والعدل ، والمساوة ، ورفع الفقر والظلم ....الخ . وغاب عنهم الطريق الحقيقى الذى يجب أن يسيرون فيه ويرفعون لواءه لتحقيق ما يهتفون به ويدعون إليه . يقول الأستاذ "أحمد بوادى" فى مقالته عن الثورة المصرية والثورة التونسية : " من قال أن الحق ينصره الباطل - كالديموقراطية - وهو الذى يجادل لدحضه ؟ ، ومن قال أن راية الحق ترفعها عصابات الباطل – كأهل اليسار - وهي التى تخاصمه ؟ إنه وإن كان ولا بد من المناداة لهذه الثورات فلا بد وأن تكون راياتها من أجل دين الله ليتحقق أمنهم وإيمانهم ، وشرع الله كفيل بضمان معيشتهم الطيبة وحياتهم الآمنة ".
www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=3081 (بتصرف)

المصدر:

نقلا عن مجلة المجتمع الكويتية (www.magmj.com )


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ليبيا، الثورة، ثورات شعبية، ألمانيا، الغرب، الغرب الكافر، إستعمار، تبعية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-03-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (378) الشرط الأول من شروط اختيار المشكلة البحثية
  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد العيادي، فوزي مسعود ، إياد محمود حسين ، حسن عثمان، محمد عمر غرس الله، شيرين حامد فهمي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الحباسي، د- محمد رحال، أ.د. مصطفى رجب، د - مصطفى فهمي، سلوى المغربي، فراس جعفر ابورمان، محمد الطرابلسي، مراد قميزة، حميدة الطيلوش، د. أحمد بشير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رمضان حينوني، المولدي الفرجاني، عصام كرم الطوخى ، محمد تاج الدين الطيبي، علي الكاش، صلاح الحريري، الشهيد سيد قطب، الناصر الرقيق، صفاء العراقي، د - مضاوي الرشيد، فتحي الزغل، د- محمود علي عريقات، د. خالد الطراولي ، ماهر عدنان قنديل، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحي العابد، حسن الحسن، فتحـي قاره بيبـان، إيمان القدوسي، د. نهى قاطرجي ، عزيز العرباوي، د. نانسي أبو الفتوح، علي عبد العال، حاتم الصولي، ابتسام سعد، سامح لطف الله، سوسن مسعود، د. محمد مورو ، د. أحمد محمد سليمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله زيدان، سفيان عبد الكافي، مجدى داود، كريم فارق، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد النعيمي، يحيي البوليني، حمدى شفيق ، عبد الغني مزوز، محمد أحمد عزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كمال حبيب، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد عمارة ، د. طارق عبد الحليم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بوادي، عدنان المنصر، فاطمة عبد الرءوف، د. عبد الآله المالكي، د.محمد فتحي عبد العال، د - المنجي الكعبي، فهمي شراب، عبد الله الفقير، عراق المطيري، ياسين أحمد، الهادي المثلوثي، صلاح المختار، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. صلاح عودة الله ، محرر "بوابتي"، أنس الشابي، كريم السليتي، حسن الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، سلام الشماع، جمال عرفة، د - محمد بنيعيش، منجي باكير، د. الشاهد البوشيخي، محمد شمام ، خالد الجاف ، طلال قسومي، محمود طرشوبي، صباح الموسوي ، محمد الياسين، رضا الدبّابي، د.ليلى بيومي ، د - شاكر الحوكي ، أحمد ملحم، سامر أبو رمان ، صالح النعامي ، منى محروس، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود سلطان، محمد إبراهيم مبروك، عبد الرزاق قيراط ، د - الضاوي خوالدية، نادية سعد، د - محمد عباس المصرى، تونسي، العادل السمعلي، د- هاني ابوالفتوح، الهيثم زعفان، بسمة منصور، صفاء العربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - صالح المازقي، رافع القارصي، جاسم الرصيف، رافد العزاوي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، د - محمد بن موسى الشريف ، مصطفي زهران، سحر الصيدلي، عمر غازي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أبو سمية، معتز الجعبري، وائل بنجدو، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد يحيى ، هناء سلامة، فاطمة حافظ ، سيد السباعي، د - غالب الفريجات، محمود فاروق سيد شعبان، مصطفى منيغ، إسراء أبو رمان، د- جابر قميحة، د - احمد عبدالحميد غراب، عواطف منصور، إيمى الأشقر، رأفت صلاح الدين، د- هاني السباعي، رشيد السيد أحمد، يزيد بن الحسين، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الغريب، سيدة محمود محمد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة