تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من الدراما الليبيّة إلى الدراما السوريّة

كاتب المقال عبد الراق قيراط - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إنّه مازال هنا و هذا لا يسعد الكثيرين بل يصيبهم بالإحباط. يختفي أيّاما و يظهر فجأة حين تتوالى الأسئلة عن غيبته ليقول أنا هنا!
و لكن إلى متى؟ و كم سيبلغ ثمن ذلك من الضحايا و الخسائر؟ يبدو أنّ الحسابات بخصوص ليبيا بدأت تتعقّد و بات الحلّ معلّقا إلى حين. هو مشكل حسابيّ تلتوي السبل في طريق أو طريقة حلّه. و من هذا المنطلق سيكون من الصواب البعد عن العمليّات الحسابيّة التي لم تجلب لليبيا سوى المتاهات. و في مقابل ذلك، أدعوكم يا سادة يا كرام إلى نظرة أخرى قد تصل بنا إلى الخروج من النفق المظلم.

بهذه النظرة سنتعامل مع ليبيا كما هي الآن قصّة مأساويّة يتابعها العالم على شاشات التلفزيون، قصّة فيها أحداث بدايتها كانت مع اندلاع الثورة و ذروتها ما نراه اليوم حيث بلغ التأزّم أقصى الدرجات. إنّها العقدة بالمفهوم القصصيّ، و هذا يعني أنّ الأحداث الليبيّة تسير وفق بناء القصّة الكلاسيكي: الوضع البدئيّ ← الحدث القادح من خلال الثورة ← التأزّم و العقدة ← العنصر المساعد ← الحلّ.

إذن ستفضي هذه البنية إلى الحلّ و لكن ذلك سيكون بغلبة أحد الأطراف من الشخصيّات المتصارعة فلا يجب أن نسى أهمّية الشخوص و مواقفهم التي تتلوّن و تتغيّر حسب الظروف و لا بدّ أن نبحث عن شخصيّة البطل الذي غالبا ما نتعاطف معه حتّى إذا كان من الأشرار.
المأزق الوحيد في هذه البنية أنّنا مختلفون حول شخصّية البطل. فهو القذافي عند فريق و هو الثوّار عند فريق آخر.

يظهر هذا الاختلاف بكلّ وضوح و أنت تقرأ القصّة عبر قنوات التلفزيون التي تنقل أحداثها فلكلّ قناة رواية و لكلّ رواية بطلها حتّى أنّ القارئ غير المتمرّس يجد حيرة كبيرة و صعوبة أكبر في تتبّع الخيط المنطقيّ لكلّ ذلك و ينزعج في أحيان كثيرة من المسار الذي لا يأتيه بالإجابات عن أسئلته المتكرّرة، و لكنّه لا يقدر على ترك القراءة بل ينخرط أحيانا فيها ليساهم في التقدّم بها إلى النهاية التي ينتظرها.

فالجميع لا ينتظر سوى تلك النهاية المجهولة إلى حدّ الآن و الجميع متشوّق لذلك و لكنّه لا يستطيع أن يقلب الصفحات بسرعة ليرى تلك الخاتمة كما نفعل مع الكتب.

هنا في القصّة الليبيّة، الكتابة مازالت متواصلة و العبرة ليست بالنهاية كيف ستكون؟ و إنّما من الذي سيكتبها فحينها فقط سنعرف من هو البطل.و حينها فقط ستتوقّف القراءة للمرور إلى قصّة جديدة قد تكون الأفضل و الأكثر تشويقا لأنّها بكلّ بساطة دراما سوريّة.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ليبيا، القذافي، التدخل الغربي، التدخل العسكري،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-03-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد يحيى ، طلال قسومي، رأفت صلاح الدين، عزيز العرباوي، مراد قميزة، محمد الطرابلسي، سحر الصيدلي، أحمد بوادي، د. نانسي أبو الفتوح، د - مضاوي الرشيد، سوسن مسعود، إيمى الأشقر، هناء سلامة، كمال حبيب، د - محمد بن موسى الشريف ، د- هاني ابوالفتوح، أحمد النعيمي، سامح لطف الله، وائل بنجدو، سفيان عبد الكافي، عدنان المنصر، محمود طرشوبي، د - محمد عباس المصرى، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، عصام كرم الطوخى ، حسن الحسن، د.ليلى بيومي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، د. محمد عمارة ، أنس الشابي، فاطمة عبد الرءوف، الشهيد سيد قطب، إسراء أبو رمان، صلاح المختار، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله الفقير، محمد الياسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد شمام ، مصطفى منيغ، تونسي، ابتسام سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، سيد السباعي، الهيثم زعفان، محمد عمر غرس الله، د. عبد الآله المالكي، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي الزغل، د- هاني السباعي، كريم السليتي، محمد تاج الدين الطيبي، د.محمد فتحي عبد العال، إيمان القدوسي، محمود صافي ، مجدى داود، سلام الشماع، د. خالد الطراولي ، د- محمد رحال، حميدة الطيلوش، أحمد الحباسي، عمر غازي، د. طارق عبد الحليم، د - غالب الفريجات، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - صالح المازقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أبو سمية، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامر أبو رمان ، فاطمة حافظ ، د. صلاح عودة الله ، د. محمد مورو ، يحيي البوليني، بسمة منصور، د- محمود علي عريقات، معتز الجعبري، رافع القارصي، د - المنجي الكعبي، منجي باكير، جمال عرفة، د. نهى قاطرجي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سعود السبعاني، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، كريم فارق، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد العيادي، صباح الموسوي ، د - الضاوي خوالدية، المولدي الفرجاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رمضان حينوني، العادل السمعلي، عبد الله زيدان، محمود سلطان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - شاكر الحوكي ، عراق المطيري، حاتم الصولي، فراس جعفر ابورمان، د - مصطفى فهمي، أحمد ملحم، صالح النعامي ، عبد الرزاق قيراط ، د - احمد عبدالحميد غراب، فهمي شراب، أ.د. مصطفى رجب، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد بنيعيش، خالد الجاف ، فوزي مسعود ، ماهر عدنان قنديل، جاسم الرصيف، علي عبد العال، علي الكاش، نادية سعد، محمد أحمد عزوز، د. أحمد محمد سليمان، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفي زهران، حسن عثمان، د. أحمد بشير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الناصر الرقيق، د- جابر قميحة، فتحـي قاره بيبـان، محرر "بوابتي"، سلوى المغربي، سيدة محمود محمد، محمود فاروق سيد شعبان، صلاح الحريري، رافد العزاوي، يزيد بن الحسين، عبد الغني مزوز، رشيد السيد أحمد، محمد إبراهيم مبروك، ياسين أحمد، فتحي العابد، شيرين حامد فهمي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حمدى شفيق ، الهادي المثلوثي، إياد محمود حسين ، أحمد الغريب، منى محروس، محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، صفاء العراقي، رضا الدبّابي،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة