تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحرية: رؤية نقدية

كاتب المقال عزيز العرباوي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إن الحرية قرينة الإبداع والخلق، ولعل مؤشر قمع الحرية داخل المجتمع يكون سببا واضحا في تكييف الإبداع بكل مجالاته سواء قبل ممارسته أو بعدها مباشرة، بمعنى أن المبدع عندما يعرف بحكم خبرته ومعرفته وتجربته الخاصة أن إبداعه وعمله سوف يلاقي منعا ما أو موقفا معاديا، فإنه يمارس على نفسه نوعا من الرقابة الذاتية ويمنع نفسه من ممارسة حريته الكاملة في إبداع يتأثر بمؤشر القمع والمنع فيخرج ناقصا وضعيف البنية. ولذلك فإننا نجد في مجتمعاتنا العربية عامة انتشار مؤشرات القمع والمنع والحظر والمصادرة في التعاطي مع الإبداع بكل تجلياته.

لقد عانى الكثير من مبدعينا على مستوى العالم العربي من المنع والمصادرة والرقابة على إبداعاتهم، سواء كانت أدبية أو علمية أو تقنية أو فكرية، وبالتالي أثر هذا كله على مسيرة التطور العلمي والفكري عندنا وبقيت مجمل الشعوب العربية تعاني من نير التخلف والفكر الكلاسيكي الذي ينبني على النفعية المادية والمصلحة الشخصية والرؤية القاصرة والمتخلفة للأمور. فصار العلم عندنا غريبا وشيئا غير مرغوب فيه ومحارب بشتى الوسائل على أساس متخلف ترجع به إلى الجاهلية قبل مجيء الإسلام الذي رفع من شأن العلم والفكر.

إن التطور الحضاري لمجتمع ما يرتبط ارتباطا وثيقا بالتطور العلمي والأدبي والفكري على السواء. وإن قياس مستويات هذا التطور يكون بمدى الإحساس بهامش الحرية في الإبداع والتعبير. فتقليص هامش الحرية يحول دون هذا التطور ويقف حجر عثرة أمام النمو الفكري لأفراد المجتمع ويحارب الفكر الحواري والمثمر، وبالتالي الزيادة في معدل الأمية والتخلف والجريمة والجهل والصراع الطبقي والديني والقيمي والثقافي....

إن المبدع عندما يمارس عمله الإبداعي في حدود إبداعياته، دون وجود لمشاكل تحد منها، يجعل مشروعه الإبداعي مثمرا في خدمة مجتمعه، ويستطيع أن يساهم في تغيير الرؤية المتخلفة للأمور ويرفع من شأن العلم والفكر، ويكون خطابه أكثر قدرة على خلخلة منظومة القيم المتوارثة وتحريك المجتمع في الاتجاه الصحيح والمفيد. فرسالة المبدع عموما هي تطوير الفكر العلمي والنقدي والأدبي وجعله حيا يتعايش مع متغيرات باقي الشعوب في العالم.

إن الحرية مؤشر مهم في عملية الإبداع، وستظل كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. فمبادئ الحرية في مجال الإبداع تختلف حسب نوع الإبداع المتطرق إليه، ولذلك نجد أن للحرية معانيَ كثيرة تساعد المبدع أن يلتزم بها (المبادئ) التزاما تجعله مبدعا حقيقيا لا مجرد شخص يمارس الحرية للهدم والتدمير. وبالتالي فالحرية ليست مطلقة بالمرة، بل هي مقننة مبنية على أسس ومبادئ وقيم متعارف عليها بين جميع الناس سواء على المستوى المحلي أو القطري أو الكوني.

وإذا حاولنا إيجاز الوظائف الواضحة للحرية التي نستهدفها في هذه المقالة وجدنا من أبرزها إحداث نقلة معرفية حاسمة في المجتمع وتوعيته بحقوقه وواجباته وحفاظه على قيمه المتميزة التي لا تنافي القيم الإنسانية المتوارثة على مر العصور، وبالتالي الحفاظ على التماسك الاجتماعي والإنساني بين جميع البشرية في العالم، وتتجلى أيضا في القدرة على تحقيق التوازن الثقافي والاجتماعي داخل المنظومة الإنسانية، لأن أغلب المفاهيم الراهنة حول ممارسة الحرية في المجتمعات العالمية تختلف اختلافا جذريا بحسب القناعات الفكرية والسياسية والدينية التي تتنوع بين أهل الأرض. وبذلك نعترف بأن هناك شرخا كبيرا قد أحدثته المفاهيم المغلوطة عند أغلب شعوب العالم حول الحرية ورفعت من حدة الصراع بين هذه الشعوب وحكوماتها، فخلخلت التماسك البشري الذي جاءت به سنة الله من خلال رسالات سماوية إلى بني البشر.

إن الجهد الذي يجب بذله اليوم ومستقبلا هو محاولة البحث الدؤوب عن الأفكار وصياغة المصطلحات والمنطلقات المشتركة بين جميع الشعوب والتي ترى على أن الحرية كمؤشر للحياة عند الإنسان يفترض أن يكون مفهوما متوافقا مع مفهوم الإنسانية أولا وأخيرا وأن يبتعد عن مؤثرات القناعة الفكرية والمواقف السياسية والدينية. وبالتالي التوافق على سبيل واحد للتشارك في ممارسة الحرية بأبعادها المختلفة...

إن الجمع بين التوافقات المشتركة بين سكان العالم على الحرية ضمن مفهوم الاحترام والاحترام المتبادل لخصوصيات كل شعب وكل فئة بشرية على حدة، يمثل منظومة متجانسة تقع في دائرة الاعتداد بالتعايش السلمي والتشارك الفعلي بين جميع الشعوب. ولعل إعادة تفسير القراءة لمفهوم الحرية وإمكانية تأويله حسب الخصوصيات المختلفة لدى كل الشعوب ستكون عملية مهمة ومفيدة تعالج كل الإشكاليات المطروحة اليوم بين الناس، فمثلا، الاختلاف بين الشعوب العربية والإسلامية والشعوب الغربية حول مقاربة الأديان بالسب والشتم والنقد الجارح والذي يرفع من حدة الصراع بين هذه الشعوب يمكن له أن ينتقي إن اتفقت جميع الأطراف على عدم المساس بمقدسات كل عقيدة دينية عند الآخر، وبالتالي الخروج باتفاق يحمي الدين ومقدساته ويعاقب كل مسيء من طرفه إلى دين من هذه الأديان.

فلا يحق البتة أن يدعو المختلف للآخر في الدين والقيم إلى استئصاله ومحاربته باسم الدين أو باسم قيم إنسانية جديدة تنافي الأعراف الإلهية وتنحو نحو تأليه الإنسان والآلة والعقل دون الله. فهذا أمر مرفوض تماما في عرفنا ولا يمكننا قبوله تحت أي طائلة أو تحت أي عنوان فكري أو سياسي. إذ أنه من خلال تكريس ثقافة تأليه العقل والآلة والإنسان معا تدفع إلى استبعاد الدين ورفع راية الاستعباد الذي ينافي كل الديانات السماوية والعقائد الإلهية. وهنا تصبح الحرية لاغية وغير مستساغة لأنها تضرب معتقدات البشر (مسلمين، مسيحيين، يهودا،....) التي لا يحتمل أي طرف من هؤلاء المساس بها أو التعرض لها بالنقد الجارح والشتم...

إن الحرية هي التي تتجسد فيها أعلى مراتب الجمال في الحياة والفن والفكر والعلم، والتي لا تناقض النظام، فالحرية هي أن تختار ضمن نظام متميز، والفوضى هي أن تفقد كل اختيار ضمن منظومة فاسدة. فالحرية تصبح مقبولة ضمن مقاييس ثابتة تتجاوز الزمان والمكان، ولا تعبث بها أمواج الحياة المتقلبة، وأذواق الناس المتضاربة وأزيائهم المتبدلة، وهي تمثل ما هو مشترك بين الأفراد والأمم في جميع العصور والأمكنة وهي حاجات أساسية، منها الحاجة إلى الإفصاح عما ينتاب الإنسان من عوامل نفسية وانفعالات وتأثيرات مختلفة، والحاجة إلى الحقيقة قولا وفعلا، والحاجة إلى الشعور بالجمال المطلق والتعبير عنه بشتى وسائل التعبير الممكنة... وغيرها من الحاجات الإنسانية التي تجعل ممارسة الحرية مضبوطة ضمن قانون إنساني أسمى.

لا شك أن الحرية كفكر قد فرضت نفسها على الفكر العربي المعاصر والحديث بطريقة أو بأخرى في الستين الأخيرة، وأصبح لها خصوصها وأنظارها وآثارها اللافتة في مجال العلوم الإنسانية المختلفة، ولكن رغم الحماس الذي يصل بين أنصار الحرية شبه المطلقة وخصومها في الوطن العربي، ورغم كثرة ما كُتِب عنها، بل رغم تحول الحرية كسلوك إلى موضة تذكر في كل مناسبة وبغير مناسبة فليس هناك اتفاق واضح ومتوافق حوله لمفهوم الحرية كفكر وسلوك مما يجعلنا أمام أزمة تحديد لهذا المفهوم، وأمام أزمة إنتاج وعي مستقبل يجعل منها نوعا من القناعة الشخصية التي تتعارض مع القناعة الجمعية. وبالتالي يمكن الحديث عن التماهي الفكري عند العديد من الناس مع مفهوم الحرية المشترك بين الجميع في العالم.

عزيز العرباوي


كاتب وباحث


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الحرية، الثقافة، الفكر، الفكر العربي المعاصر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-03-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية
  العدد الثامن من مجلة "الموروث" يحتفي بالثقافة الشعبية وموروثها الثقافي
  مجلة ذوات (41) تناقش موضوع "الإسلام السياسي والثورات العربية"
  العدد 40 من مجلة ذوات: الإسلام السياسي وأزمة الانتماء
  في عددها 34: مجلة "ذوات" تحتفي ثقافيا بالكتابة النسائية في مواجهة العنف
  مجلة "ذوات" تثير سؤال التاريخ في الدراما التلفزيونية
  مجلة "ذوات" تفتح ملف المنظمات الإسلامية في العالم العربي ودورها التضامني الإنساني
  الأدب الشعبي والموروث الثقافي: عناوين العدد الثاني من مجلة "الموروث"
  ينظم المرصد المغربي للدفاع عن حقوق المتعلم بشراكة مع مجموعة البحث في الثقافة الشعبية والفكر الصوفي ندوة دولية بعنوان: "من أجل بيداغوجية جامعية تنفتح على المحيط وتتفاعل معه"
  عبد الله سليماني: بقدر ما أنا سعيد بحضوركم المميز بقدر ما أنا حزين بانتهاء الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  سعيد عاهد: ذاكرة متشظية وعلاقات متعددة
  لقاء الشعر: مع سعيد التاشفيني ومراد الخطيب
  "عزلة الكاتب" لمحمد عبد الفتاح، و"مسار طفل" لمحمد الشعالي في مساء السرد
  ياسين عدنان: رواية "هوت ماروك" رواية تعبير عن التلفيق والتدليس في الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  "هسيس الذاكرة": توقيع ديوان الشاعر مراد الخطيبي بالمقهى الثقافي لمخيم ميموزا
  الشعر المغربي الحديث، موضوع العدد الجديد 15/16 من مجلة عبقر السعودية
  "قفل فرنسا 1880" جديد الإصدارات القصصية للكاتب المغربي إبراهيم الحجري
  بمناسبة اليوم العالمي للشعر: المكتبة الوسائطية إدريس التاشفيني تنظم ملتقى "أشعار وأوتار"
  العولمة وأثرها على اللغة العربية
  "أزمة النخب العربية: الثقافة والتنمية": قراءة في كتاب الدكتور حسن مسكين
  الدورة التكوينية الثانية في الطرق الحديثة لتعديل سلوك طفل التوحد
  المفسرون المغاربيون المعاصرون (*)
  تباعد الأزمنة وتقارب الغايات: قراءة في كتاب "رحلتان إلى اليابان"
  صدور العدد 19 من مجلة "الثقافة الشعبية"
  علي القاسمي يلقي مرساة الغربة في رواية "مرافئ الحب السبعة"
  العقل السياسي: رؤية نقدية
  السياسة وتطلعات المواطن
  المؤتمر الدولي الثالث في التفسير الأدبي للقرآن الكريم: قضايا البلاغة والإعجاز البياني في كليات رسائل النور لبديع الزمان سعيد النورسي
  المسرح والدعوة إلى التجديد(5)
  المسرح والدعوة إلى التجديد(4)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله زيدان، العادل السمعلي، سامر أبو رمان ، أحمد ملحم، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد عمارة ، الناصر الرقيق، سيدة محمود محمد، أحمد الغريب، كمال حبيب، صلاح المختار، د. مصطفى يوسف اللداوي، منجي باكير، صباح الموسوي ، د - احمد عبدالحميد غراب، ماهر عدنان قنديل، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، حسن الطرابلسي، د- محمود علي عريقات، منى محروس، د - المنجي الكعبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حاتم الصولي، د. خالد الطراولي ، د- هاني السباعي، جاسم الرصيف، د - مضاوي الرشيد، المولدي الفرجاني، د - محمد بن موسى الشريف ، سعود السبعاني، علي عبد العال، محمود سلطان، يزيد بن الحسين، محرر "بوابتي"، شيرين حامد فهمي ، فتحي الزغل، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نانسي أبو الفتوح، صفاء العراقي، أ.د. مصطفى رجب، مراد قميزة، صلاح الحريري، كريم السليتي، أحمد الحباسي، فوزي مسعود ، بسمة منصور، صالح النعامي ، ياسين أحمد، يحيي البوليني، عواطف منصور، فاطمة حافظ ، ابتسام سعد، نادية سعد، فراس جعفر ابورمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - شاكر الحوكي ، د - محمد عباس المصرى، حسن عثمان، الشهيد سيد قطب، عبد الرزاق قيراط ، عبد الغني مزوز، طلال قسومي، مصطفى منيغ، فتحـي قاره بيبـان، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد مورو ، محمد الياسين، مجدى داود، د. طارق عبد الحليم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الشاهد البوشيخي، سيد السباعي، د - مصطفى فهمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الله الفقير، إيمان القدوسي، سلام الشماع، د. عبد الآله المالكي، د - الضاوي خوالدية، فاطمة عبد الرءوف، علي الكاش، د. جعفر شيخ إدريس ، رشيد السيد أحمد، سامح لطف الله، كريم فارق، د. أحمد محمد سليمان، عصام كرم الطوخى ، محمد الطرابلسي، رمضان حينوني، محمد إبراهيم مبروك، د - أبو يعرب المرزوقي، تونسي، د. أحمد بشير، رأفت صلاح الدين، إياد محمود حسين ، خالد الجاف ، د. نهى قاطرجي ، رضا الدبّابي، د - عادل رضا، د - غالب الفريجات، الهيثم زعفان، عزيز العرباوي، د - محمد بنيعيش، رافد العزاوي، سحر الصيدلي، د - محمد سعد أبو العزم، محمود طرشوبي، أبو سمية، معتز الجعبري، د.محمد فتحي عبد العال، حميدة الطيلوش، د- محمد رحال، هناء سلامة، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلوى المغربي، د.ليلى بيومي ، محمد العيادي، د- جابر قميحة، عدنان المنصر، محمود فاروق سيد شعبان، أشرف إبراهيم حجاج، الهادي المثلوثي، خبَّاب بن مروان الحمد، إسراء أبو رمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفي زهران، محمد شمام ، د. محمد يحيى ، أحمد بوادي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد النعيمي، إيمى الأشقر، سوسن مسعود، فتحي العابد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أنس الشابي، فهمي شراب، جمال عرفة، صفاء العربي، رافع القارصي، عمر غازي، عراق المطيري، سفيان عبد الكافي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الحسن، د - صالح المازقي، د. صلاح عودة الله ، حمدى شفيق ، محمد عمر غرس الله، وائل بنجدو، محمود صافي ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة