تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العلمانيون في تونس : بين التخبط و الانتهازية

كاتب المقال شاكر الحوكي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا احد يستطيع أن يدعي أن الذين ساهموا فعليا في الإطاحة بنظام "بن علي" كانوا يطالبون بصياغة جديدة لعلاقة الدين بالدولة.
من هنا فكل من يحاول هذه الأيام طرح إشكالية العلمانية في تونس و أمور أخرى لها صلة بالموضوع و منها المساواة في الميراث المغلفة بشعار المساواة التامة ، إنما يحاول أن يركب فعلا على الأحداث و يستغل الفراغ الموجود، و هم في ذلك ليسوا اقل انتهازية من كل أولائك الذين حاولوا في الأسابيع الأخيرة السطو على الأملاك العامة و الخاصة و المطالبة بزيادة الأجور ، و كل أولائك الذين ظهروا فجأة على مسرح الأحداث و أمام الإعلام يرتزقون من عبث الأيام ، مصطنعين لأنفسهم أمجادا مفتعلة و مفتعلين بطولة مزيفة.

إذ أن مثل هذه الفعاليات لن يكون لها من معنى سوى ضرب الاستقرار و إثارة البلبلة و الخوف، و استفزاز الجمهور و الابتعاد بعيدا عن كل ما خرج من اجله الناس و طالبوا به و استدراج الإسلاميين و أتباعهم إلى السقوط في أخطاء خطيرة قد تعود بنا إلى المربع الأول، أي بداية التسعينات من القرن الماضي، و كأن 23 سنة من الاستبداد لم تكن كافية لتعلم الدرس و استخلاص العبر .

لو كانت حقوق المرأة مضطهدة أو في طريقها للاضطهاد أو كان وضع حقوق الإنسان في المسائل ذات الصلة بالدين مهددة و متخلفة، لامكن تفهم أن ينتفض الجميع في محاولة للتصدي إلى ما من شانه أن يقلب الأوضاع رأسا على عقب ، و لكن كل هذا غير مطروح في الوقت الحالي و مستبعد الطرح على المدى القريب و البعيد، و قد أكدت حركة النهضة على تمسكها بمجلة الأحوال الشخصية، و الحرية الفردية، و حرية المرآة ، فلماذا الإصرار على استفزاز الناس البسطاء في قناعاتهم. هم لا يفهمون معنى العلمانية و لن يتعاملوا معها إلا بحذر و ريبة بوصفها فيروس يجب محاربتها و مقاومتها، لاسيما و أن الأمر يتعلق بمفهوم غريب، ملتبس، غامض و دخيل على "ثقافتهم".

اخطر ما في الأمر أن يساهموا هؤلاء من حيث لا يشعرون ليس فقط في تقوية المواقف المضادة منهم، و لكن في تشويه و ضرب أصحاب المشروع العلماني في العالم العربي و في تونس بما هو مشروع حضاري يقوم على تخليص الفرد من الوصاية و إعمال العقل بشكل مستقل و على التعقل و التدرج و الموضوعية بعيدا عن الاستفزاز و الانتهازية.

لو كانت هذه الأطراف قد ساهمت و عملت اعتمادا على شعاراتها اللائيكية على الإطاحة "ببن علي" ، كنا فهمنا ذلك، و لكن هذه الأطراف ليس فقط لم تشارك في الإطاحة "ببن علي" بل و ساعدته على الاستمرار في الحكم وان تشيّد لنفسها، و على مدى أكثر من عقدين، موقعا متميزا بوصفها جدار برلين ضد التطرف و الإرهاب و الخطر الإسلامي، و في كل الأحوال ظلت مطالبها محتشمة و تعمل ضمن الأفق الذي وضعه نظام الطاغية، و ليس صدفة أن نرى هذه الأطراف ، بما فيها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، ترحب بنوايا الرئيس المخلوع التي وردت في خطابه الأخير الرامية إلى تدشين مرحلة جديدة،و كانت على استعداد أن تواصل مسيرة النضال معه .

موضوع العلمانية ربما كان محقا لاسيما عند العديد من النخب و الأحزاب و الأساتذة و لكنها تحتاج فعلا إلى وقت و إلى نقاشات و حوارات في جو يسوده الاستقرار و الهدوء، لاسيما و أن هذه المسألة مغلوطة على أكثر من مستوى بسبب غياب شروطها الفعلية و الموضوعية. إذ ليس في تونس كما هو معلوم تنوعا طائفيا أو دينيا أو عرقيا أو حتى مسارا تاريخيا يحتم علينا أن ننتهي إلى العلمانية. كل ما هو مطلوب هو ضمان حق الناس في الحياة دون أي شكل من أشكال الإكراه أو الضغط أو الرقابة. و هنا لسنا نرى في الإسلام عائقا موضوعيا أمام حرية الأفراد، أليست حضارة الإسلام هي من قدمت و اعترفت، بشكل أو بآخر، بكل أنواع الفرق و الديانات و الطوائف و الملل و النحل وكل أنواع السلوكيات. ثم متى كانت العلمانية شرطا مطلقا لحرية الأفراد و الجماعات. أليست فرنسا العلمانية هي من تمنع اليوم النقاب و الحجاب و بناء المآذن و تعمل على منع إلقاء الخطب الجمعية بالعربية، و كل ذلك في خرق واضح للعهود الدولية التي تقر أن حرية الدين، حرية مطلقة.

ثم من قال أن العلمانية في تونس هي فكرة واحدة و موحدة حتى تفرض نفسها بشكل موحد. أليس في العلمانية علمانيات ، علمانية ايجابية و علمانية سلبية . الأولى تسمح بفتح المجال العام أمام مشاركة الجميع دون استثناء بمن فيهم الإسلاميين على أن تكون الدولة و أجهزتها محايدة حيادا تاما حتى تتوفر كل شروط المعركة السياسية الخالصة و من ثم تقبل نتائجها بشجاعة، و الثانية تعتبر العلمانية الطريق الملكي لإقصاء العدو اللدود ألا وهو الإسلاميين بكل الوسائل الممكنة و العمل على تطهير الفضاء العام من المتحجبات و الملتحين و حتى المساجد.

ثم أليس هناك علمانية غربية بتفرعاتها الفرنسية و الانجليزية، و علمانية عربية ببعديها النظري و التطبيقي، و بين كل هذه الأبعاد للعلمانية اختلافات جوهرية ما يسمح بتحالف بعض التيارات العلمانية مع الإسلاميين ، وتحالف البعض الآخر مع الأبعاد الإيديولوجية الفرنسية و حتى الصهيونية .

أليست هناك علمانية تنطق و تعبر بلغة فولتير و تعمل ضمن أفق الاستعمار الفرنسي، بينما علمانية أخرى تكتب بالعربية و تعمل ضمن الأفق العربي و حتى الوحدة العربية و ما بين المشروعين مسافة كبيرة.

ثم من قال إن الإسلاميين كلهم ضد العلمانية حتى تشن الحرب عليهم بصفتهم تلك، أليس في الإسلاميين علمانيون و يساريون و قوميون و أمميون و قاعد يون و سلفيون ، و حتى من يعمل ضمن الأفق الفرنسي المستعمر و إن يكن دون قصد.

إذا المسألة معقدة و لا تطرح برفع الشعارات، و لا تحل بنقاشات عرضية و عابرة، و نوايا مبيتة، و حسابات انتخابية مسبقة . و بصراحة إذا ما ورطت هذه النخب مجددا البلاد و العباد في مرحلة استبدادية جديدة ، فإنها ستتحمل مسؤولية خياراتها و قد تضع شرعية وجودها محل نظر و مراجعة لمرة و إلى للأبد، و عندها لن نذرف الدموع و لن نقدم العزاء لأحد.


شاكر الحوكي


باحث في العلوم السياسية
و أستاذ قانون عام بكلية الحقوق و العلوم الاقتصادية و السياسية بسوسة


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، تغريب، الحداثة، الغرب، التبعية، غزو فكري، إسلاميون، الوحدة العربية، العلمانية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-03-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ألغاز "القصر" وفضائح "القصبة" لماذا لم يتم نشر قرار الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين في الرائد الرسمي؟
  رسالة مفتوحة للرئيس السابق زين العابدين بن علي (*)
  و هذا نداء تونس
  الرد المفحم عن السؤال المبهم : هل تنتهي شرعية المجلس التأسيسي يوم 23 أكتوبر ؟
  مسودة الدستور: بين مكامن النقصان و تحقيق شروط الإتقان
  تونس و سوريا: الشعب و النخب و الطاغية الأسد
  في ذكرى وفاته: درويش، ذاك... الأنا
  تأملات في واقع المجتمع التونسي اليوم
  الدولة، النخب و التحديات: قراءة في الماضي و الحاضر و المستقبل
  "العهد الجمهوري" في تونس : ماهو فعلي و ما هو مفتعل
  نظرية التحول الديمقراطي و مصير النخب السياسية
  النظام السياسي في تونس على مفترق الطرق، و سوء الفهم سيد الموقف
  تونس و الثورة: من في خدمة من ؟
  العلمانيون في تونس : بين التخبط و الانتهازية
  عندما تصبح "الجزيرة" في مرمى "حنبعل": تطمس الحقائق و تحل الأكاذيب
  الشعوب العربية مدانة أيضا
  غزة و العرب و الدروس المستخلصة: من قمة الدوحة إلى قمة الكويت
  القول الفصل في ما بين اختيار إسرائيل للحرب أو الفرض
  السعودية و الغرب و حوار الأديان: من لا يملك إلى من لا يحتاج
  الخمار و الدخان في تونس: بين استحقاقات التدين و ضرورات الحداثة
  الدراما في تونس من الواقعية إلى الوقيعة
  لا حلّ في "شوفلّي حلّ"
  "إسرائيل" و "الفريب" في تونس

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عدنان المنصر، حسن الحسن، الهادي المثلوثي، أحمد النعيمي، إياد محمود حسين ، سلام الشماع، إسراء أبو رمان، الهيثم زعفان، المولدي الفرجاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، خبَّاب بن مروان الحمد، هناء سلامة، د.ليلى بيومي ، رافع القارصي، د. الحسيني إسماعيل ، فوزي مسعود ، د. أحمد محمد سليمان، د- هاني السباعي، الشهيد سيد قطب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، د- هاني ابوالفتوح، حميدة الطيلوش، أبو سمية، محمد إبراهيم مبروك، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد سعد أبو العزم، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود صافي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بنيعيش، د - مصطفى فهمي، د- محمد رحال، د. نهى قاطرجي ، علي الكاش، إيمان القدوسي، د. جعفر شيخ إدريس ، مراد قميزة، سيد السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - شاكر الحوكي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جاسم الرصيف، د - أبو يعرب المرزوقي، رشيد السيد أحمد، حاتم الصولي، محمد عمر غرس الله، يحيي البوليني، سحر الصيدلي، د. أحمد بشير، عزيز العرباوي، علي عبد العال، خالد الجاف ، رمضان حينوني، محرر "بوابتي"، أنس الشابي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - مضاوي الرشيد، د - محمد عباس المصرى، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الطرابلسي، عمر غازي، د. محمد يحيى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، نادية سعد، سيدة محمود محمد، تونسي، صلاح الحريري، سامر أبو رمان ، وائل بنجدو، سوسن مسعود، عواطف منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. طارق عبد الحليم، فتحي الزغل، د. صلاح عودة الله ، محمد تاج الدين الطيبي، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، عصام كرم الطوخى ، عبد الرزاق قيراط ، مصطفي زهران، معتز الجعبري، محمود طرشوبي، فاطمة عبد الرءوف، محمد أحمد عزوز، فتحـي قاره بيبـان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد شمام ، ياسين أحمد، شيرين حامد فهمي ، عبد الله زيدان، رأفت صلاح الدين، د - المنجي الكعبي، مجدى داود، الناصر الرقيق، عبد الغني مزوز، رحاب اسعد بيوض التميمي، سعود السبعاني، طلال قسومي، سامح لطف الله، منجي باكير، عبد الله الفقير، كريم السليتي، د- محمود علي عريقات، صلاح المختار، جمال عرفة، د - غالب الفريجات، رافد العزاوي، أحمد ملحم، محمد الطرابلسي، منى محروس، فراس جعفر ابورمان، محمد الياسين، حمدى شفيق ، د.محمد فتحي عبد العال، عراق المطيري، د - الضاوي خوالدية، صفاء العربي، محمد العيادي، سفيان عبد الكافي، محمود فاروق سيد شعبان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة حافظ ، كريم فارق، العادل السمعلي، محمود سلطان، أشرف إبراهيم حجاج، ابتسام سعد، حسن عثمان، صالح النعامي ، صفاء العراقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رضا الدبّابي، أحمد بوادي، د. محمد عمارة ، د. خالد الطراولي ، أ.د. مصطفى رجب، فهمي شراب، سلوى المغربي، فتحي العابد، كمال حبيب، بسمة منصور، مصطفى منيغ، أحمد الحباسي، إيمى الأشقر، ماهر عدنان قنديل، د. محمد مورو ، د - صالح المازقي، يزيد بن الحسين، د- جابر قميحة،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة