تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

شبهة استحالة وجود الفكرة المطلقة

كاتب المقال د - الحسيني إسماعيل   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الفكر المطلق هو الفكر الذي تتفق عليه البشرية؛ لأنه لا يحمل سوى معنى واحد لا يمكن الاختلاف عليه أو القول بآخر سواه، ويكون حكم هذا الفكر هو نفس حكم القانون الطبيعي أو المعادلة الرياضية التي تحمل نفس المعنى الواحد الذي لا يسمح بغيره أو بالتعدد أو التناقض أو التأويل؛ وبالتالي إذا قال علماء الدين بأن: "كل فئة تعتقد أنها تمتلك الحقيقة" فيكون معنى هذا أنهم يتكلمون عن "حقيقة نسبية" أو "حقيقة محدودة أو مقيدة بفكرة معينة"، وليس عن "الحقيقة المطلقة" التي لا خلاف عليها من الكل، وهم بهذا المعنى يكونون قد أقروا ـ بدون وعي ـ بـ"نسبية القضية الدينية" وليس بإطلاقها.

لقد تأخرت البشرية في الاعتقاد في دين واحد بدلًا من الاعتقاد في أديان مختلفة، وإذا أردنا تقصي هذا الأمر وتتبعه تاريخيًّا وعلميًّا، فإنه باستثناء التسلسل التاريخي لنزول الأديان وعبث الإنسان بنصوصها لعدم نضوجه الفكري بعد، فإن من أهم الأمور التي أخرت اعتقاد البشرية ـ حتى الآن ـ في وجود دين واحد بدلًا من الاعتقاد في أديان متعددة هو عدم وضوح معنى الدين، وعدم وضوح معنى الحقيقة المطلقة.

فيكاد يكون هناك اتفاق ضمني ومعلن بين معظم أتباع الديانات المختلفة، بأنه ليس هناك ما يمكن أن يسمى بك"الحقيقة المطلقة"؛ وكل ما يمكن أن يوجد ـ في أحسن الأحوال ـ هو "حقيقة نسبية"، وهي رؤية يتبناها ـ على وجه الخصوص ـ علماء اللاهوت في الديانة المسيحية، وتأكيدًا على هذا المعنى يقول الدكتور القس: "إكرام لمعي"، رئيس المجمع الأعلى للكنيسة الإنجيلية بمصر ومدير كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة سابقًا: (ينبغي إعادة تفسير مفهوم الحق،. فكل جماعة تعتبر أنها تمتلك الحق بشكل كامل، لذلك فأي جماعة أخرى لا تمتلكه كاملًا، لكن الحقيقة أننا لا نمتلك الحق، ولكن هو الذي يمتلكنا، ونحن نعبر عن ما نفهمه من الحق.

فالحق المطلق أكبر وأعظم من كل المفاهيم البشرية والتفسيرات الإنسانية، وإن كان كل دين كامل فعليه ألا يسلب حق الآخر في أن يردد نفس المفهوم، فكل جماعة تؤمن أنها تمتلك الحق، لكن هذا لا يدعونا أن نفرض ما نملكه على الآخرين، لكن نقبل الآخر على المستوى الإنساني) [تجديد الخطاب الديني... وأسئلته وإجاباته، جريدة الأهرام في عددها رقم (95،42)، الصادر في: 8 مارس 2002م].

أما الأنبا "يوحنا قلته" المعاون البطريركي للأقباط الكاثوليك، فهو ينفي قدرة الإنسان على امتلاك "الحق المطلق"؛ حيث يقول: (ليس في إمكان أي إنسان أن يمتلك الحق المطلق)، وبذلك هو يعني (غياب الحق المطلق من القضية الدينية) [الحوار الديني ... أسمى حوار، جريدة عقيدتي، العدد (433)، الصادر في 13 مارس 2001م].

وكما نرى فإن كلا من الرؤيتين قد ألقت بتعريف الحق المطلق أو "الحقيقة المطلقة" على عاتق الفكر الإنساني، وليس على عاتق الفكر الإلهي صاحب هذا الحق.

تمامًا كما سبق وأن ألقت المسيحية بتعريف الدين على عاتق الفكر الإنساني، وليس على الفكر الإلهي صاحب الدين؛ ولهذا فشل الإنسان في صياغة تعريف واحد ومحدد للدين.

إننا جميعًا نتفق على أن: "الدين مصدره الله عز وجل، وليس مصدره الإنسان"؛ وبهذا المعنى تصبح "الحقيقة المطلقة" هي ملكية خالصة لله سبحانه وتعالى الخالق المطلق لهذا الوجود وليس ملكية للإنسان، وبدهي أن هذه "الحقيقة المطلقة" يعلنها المولى عز وجل لعباده على لسان أنبيائه ورسله في الدين ليأخذوا بها.

وبناء على هذا فإن نفي وجود الحقيقة المطلقة إنما يعني أحد الاحتمالات الثلاثة التالية أو بعضها أو كلها:

أولًا: نفي لقدرة الله عز وجل على ملكية الحقيقة المطلقة.

ثانيًا: نفي لقدرة الله عز وجل ـ في حالة ملكيته لها ـ على توصيلها لعباده.

ثالثًا: نفي لقدرة الله عز وجل ـ في حالة ملكها وقام بإعلانها ولم يفهمها الإنسان ـ على خلق إنسان لا يستطيع معنى الحقيقة المطلقة.

وكما نرى، فإن جميع هذه الاحتمالات السالفة تؤدي إلى معنى نقص القدرة، أو نقص في الكمالات الإلهية، وهو فكر مرفوض تمامًا؛ فحاشًا لله أن يتصف بمثل هذا النقص في كمالاته الإلهية: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الروم: 27].

ولا يصح القول بأن الله سبحانه وتعالى لا يريد أن يعلن "الحقيقة المطلقة" للإنسان؛ وإلا انتفت الغايات من خلق الإنسان ومن وجود الدين؛ تحقيقًا لقوله تعالى مخاطبًا البشرية: { فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة:38-39].

فإما يأتينكم مني هدى: المراد هنا أن اللَّه عز وجل سيبعث الأنبياء والرسل ومعهم كتاب الهداية، أي منهاج الدين، وهكذا لا يمكن أن ننكر أو نتنكر لوجود "الحقيقة المطلقة" وإمكانية امتلاكنا لها؛ لارتباط معناها وملكيتها بالفكر الإلهي وقدرته على توصيلها لمخلوقه الإنسان.

ومن منظور الدين الإسلامي فإن الوصول إلى الحقيقة المطلقة هو غاية الغايات من خلق الإنسان، وهو ما يقابل: "الإيمان العاقل"، أي: الإيمان المبني على العقل وليس "إيمان الحيوان" الذي يقول به فلاسفة الغرب أمثال جورج سنتيانا.

والإيمان العاقل هو الإيمان الذي يدعمه المنطق العلمي والرياضي السائد في النظريات العلمية والرياضية المعاصرة.

ومن هذا المنظور أيضًا قام الدين الإسلامي بنقل القضية الدينية بكاملها من الحيز النسبي إلى المطلق، ومن حيز الاعتقاد إلى حيز البرهان، أي إلى حيز القضايا العلمية الراسخة، كما بتوحيد النظرة إلى الدين باعتباره دينًا واحدًا صدر عن خالق مطلق واحد؛ كما جاء في قوله تعالى في قرآنه المجيد: {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ} [الشورى:13].

وبعد هذا الاستعراض، فإننا نستطيع أن نعرف "الحقيقة المطلقة" بأنها تحتوي ـ في أقل معاني لها ـ على البنود التالية:

أولًا: وجود الخالق المطلق سبحانه وتعالى للوجود المدرك وغير المدرك، وهو صاحب الكمالات المطلقة "الأسماء الحسنى"، ويمكن البرهنة العلمية على ذلك.

ثانيًا: وجود الدين المطلق أو الدين الحق، وهو البلاغ الصادر عن الخالق المطلق لهذا الوجود "المدرك وغيره المدرك"، لتعريف مخلوقاته به "كمالات وفعل"، وبالغايات من خلقهم "الإيمان العاقل، أو الإيمان المبني على العقل، كما وأن مكارم الأخلاق، الحق، العدل، الخير، ... إلى آخره" حتى يمكنهم الفوز بالسعادة الأبدية المنشودة، ويمكن البرهنة العلمية على ذلك.

ثالثًا: الدين ليس "قضية وهمية من صنع خيال الإنسان"، كما وإنه ليس "قضية اعتقادية" قد يؤمن بها الإنسان أو لا يؤمن بها، أي لا برهان لها؛ بل الدين هو: "قضية علمية كلية" لها براهينها الراسخة مثل البراهين اللازمة لأي قضية علمية كبرى أخرى.

رابعًا: وجود الأنبياء والرسل وكتبهم المنزلة وأنهم الوسطاء بين البشرية وبين الله عز وجل، لتوجيهها إلى طريق السعادة الأبدية المنشودة، ويمكن البرهنة العلمية على ذلك، وهم القدوة البشرية للبشرية في السلوك ومكارم الأخلاق، بمفهوم أعم وأشمل من فكر أبطال الشعوب.

خامسًا: كفالة حرية الإنسان في اختيار العقيدة، ولكن عليه تبعات هذا الاختيار.

سادسًا: وجود الجنة، ووجود النار، ويمكن البرهنة العلمية على ذلك.

سابعًا: وجود العوالم الأخرى (عالم الجن، عالم الملائكة، عالم الروح)، والحياة الآخرة والبعث والحساب، والجزاء من جنس العمل إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر، ويمكن البرهنة العلمية على ذلك.

ثامنًا: الإنسان ليس المخلوق الوحيد لله في هذا الكون المادي، بل يوجد مخلوقات أخرى وعوالم وأكوان أخرى غيرنا، ويمكن البرهنة العلمية على ذلك.

تاسعًا: بيان طبيعة خلق الإنسان بمسئولياته المختلفة، النفس والروح والجسد "الغطاء"، والأدوار التي يلعبها كل مستوى.

فهذا ما يمكن أن تعبر عنه "الحقيقة المطلقة"، في "الدين الحق" وفي أقل الكلمات، والآن إذا قال المولى عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا} [النساء:174].

فلابد وأن يحوي القرآن المجيد كل البراهين العلمية الراسخة لكل ما سبق ذكره عن الحقيقة المطلقة.

وهنا يصبح الدين المسئولية الإلهية تجاه الإنسان، أي مسئولية الخالق تجاه المخلوق وتقديم البراهين الدالة ـ بمنطق رياضي مفهوم ـ على ضرورة تحقيق الإنسان للغايات من خلقه.
فلابد من التنبيه إلى أن المنطق الإنساني هو عين المنطق الإلهي الذي أمدنا به أو ركبه فينا المولى عز وجل، كما جاء هذا في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ} [الإنفطار:6-8].


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فكر، فكر مطلق، تفكير، فكرة وجود إلاه، إلحاد، الروح، الجسد، الفكرة المطلقة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-10-2009   موقع لواء الشريعة / shareah.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد يحيى ، حميدة الطيلوش، د- محمود علي عريقات، العادل السمعلي، الشهيد سيد قطب، د - الضاوي خوالدية، محمد عمر غرس الله، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله زيدان، صفاء العراقي، عبد الله الفقير، أ.د. مصطفى رجب، تونسي، ياسين أحمد، محمد إبراهيم مبروك، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد أحمد عزوز، أبو سمية، محمود صافي ، أنس الشابي، د - مصطفى فهمي، الهادي المثلوثي، سفيان عبد الكافي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. خالد الطراولي ، ابتسام سعد، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد سعد أبو العزم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلوى المغربي، مجدى داود، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الطرابلسي، د- جابر قميحة، نادية سعد، د - محمد بنيعيش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يحيي البوليني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عراق المطيري، د. عادل محمد عايش الأسطل، سوسن مسعود، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سيدة محمود محمد، د- هاني ابوالفتوح، مراد قميزة، أحمد الحباسي، محرر "بوابتي"، سامر أبو رمان ، د. صلاح عودة الله ، مصطفى منيغ، صفاء العربي، محمد الطرابلسي، صباح الموسوي ، علي الكاش، سامح لطف الله، د - غالب الفريجات، رمضان حينوني، كريم فارق، يزيد بن الحسين، عصام كرم الطوخى ، محمود سلطان، صلاح المختار، محمد الياسين، الهيثم زعفان، فراس جعفر ابورمان، أحمد ملحم، د. عبد الآله المالكي، صالح النعامي ، صلاح الحريري، د. طارق عبد الحليم، سيد السباعي، إيمان القدوسي، فهمي شراب، محمد اسعد بيوض التميمي، د - مضاوي الرشيد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الرزاق قيراط ، فتحي العابد، أشرف إبراهيم حجاج، محمود طرشوبي، منجي باكير، عزيز العرباوي، وائل بنجدو، د- محمد رحال، أحمد بوادي، أحمد النعيمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود فاروق سيد شعبان، حسن عثمان، د- هاني السباعي، ماهر عدنان قنديل، رضا الدبّابي، سلام الشماع، د - صالح المازقي، علي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الحسيني إسماعيل ، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، هناء سلامة، حسني إبراهيم عبد العظيم، حمدى شفيق ، معتز الجعبري، د - المنجي الكعبي، محمد العيادي، عدنان المنصر، إياد محمود حسين ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد مورو ، د. الشاهد البوشيخي، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد شمام ، طلال قسومي، د. محمد عمارة ، الناصر الرقيق، أحمد الغريب، فوزي مسعود ، رأفت صلاح الدين، فاطمة حافظ ، د. جعفر شيخ إدريس ، د.محمد فتحي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، فتحي الزغل، شيرين حامد فهمي ، كمال حبيب، رشيد السيد أحمد، عبد الغني مزوز، د. أحمد بشير، د. نانسي أبو الفتوح، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، إيمى الأشقر، إسراء أبو رمان، د. نهى قاطرجي ، سعود السبعاني، مصطفي زهران، جمال عرفة، رافع القارصي، سحر الصيدلي، جاسم الرصيف، خالد الجاف ، رافد العزاوي، منى محروس، عواطف منصور، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الحسن، د. ضرغام عبد الله الدباغ، بسمة منصور، المولدي الفرجاني، د. أحمد محمد سليمان، كريم السليتي،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة