تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تأملات في واقع ومستقبل القاعدة والحركات الإسلامية الراديكالية

كاتب المقال مصطفي زهران - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Gabarty_2000@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


حينما كتبت مقالتي عن تصاعد الحركات الاسلامية بعد الحادي عشر من سبتمبر في الذكري الثامنة لهذه الحادثة المأساوية، أدركت كما ادرك غيري ان هذه المرحلة التي شطرت تاريخ الحركه الاسلامية ليس في المنطقه العربية فحسب وانما في العالم اجمع الي شطرين هما ماقبل الحادي عشر وما بعده... لهي اجدر بنا ان نتوغل في هذه الاسلاك الشائكة ونعرض لهذا التنامي لهذه الحركات الإسلامية الراديكالية وتواجدها القوي، وبين تقلص أعمالها الراديكالية لأسباب ترجع لشكل تركاتها الذي بات أصعب من ذي قبل نتيجة محاولات تطويقها من قبل الأجهزة الامنية الغربية بالتعاون مع أجهزة الامن العربية.

فبالرغم من اختلافنا معها بشكل جذري، ورفضنا لكل ما أتت به من قتل وتفجير، وتعدد أنماط أيديولوجيتها ابتداء من لغة خطابهاومنهجيتة انتهائا بالوسيلة التي ارتكزت عليها، الا اننا لا نستطيع ان ننكر عليها خلقها وسط كوم من الظلم والقهر الذي تعرضت له الشعوب العربية والإسلامية الأمنة في أماكن كثيرة من العالم والتي كانت سببا في ردة الفعل القوية من جانب هذه الحركات لما حدث لها من تضييق وخناق وحرب عالمية ضد ماتسمية الولايات المتحده الامريكية والغرب بمكافحة الإرهاب الذي يرتدي عبائة الإسلام الأصولي كما يصفونها.

تدفعنا امانة البحث التي تعتمد علي تقديم الحجج والبراهين حتي لانضلل القارئ والرأي العام من حولنا، وهو الأمر الذي جعلنا نقتحم هذه الأسلاك والمزالق الخطيرة تبصرة وذكري للذاكرين، ففي ندوة اقيمت في القاهرة في مركز "المستقبل للدراسات والابحاث"تحت عنوان (الحركات الإسلامية بعد الحادي عشر من سبتمبر) في 14/09/2002 م اي عقب أحداث أيلول المريرة بعام بالضبط طرح الدكتور (ضياء رشوان) المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية رؤيته لمستقبل الحركة الإسلامية موضحًا أن العديد من الجماعات الإسلامية في مصر والجزائر وتونس والسودان قد تحولت إلى حركات سياسية ذات برنامج إسلامي قوي متوقعًا أن تستمر المواجهة بين الحركات الإسلامية وعلى رأسها تنظيم القاعدة، والولايات المتحدة وتقوم الخركات بمزيد من العنف ضد المصالح الأمريكية.


مضت ثماني سنوات وتحققت نبؤة رشوان واخذت الحركات الإسلامية في العالمين العربي والغربي تكتيكا مخالفا عن ذي قبل، حيث قدمت نفسها كمشروع متعدد المصطلحات جهادي تاره ومقاوم تارة اخري، من خلال إعلام قوي يروج لها عبر التقنيات الحديثة، غير معتمدة علي الرسائل الإلكترونية فقط، وانما تعدي ذلك الي أفلام تسجيلية، وتوثيقية لمعاركهم سواء أكانت في افغانستان او العراق، ومشاهد متكررة لقنص وتفجير عبوات ناسفه في جنود امريكان اوبريطانييين سواء في افغانستان ام العراق.....وبالفعل زادت المواجهة واخذت بعدا اكثر عمقا بين الولايات المتحدة التي تقود الغرب في حملتها هذه وبين الحركات الإسلامية الراديكالية.

وأشار (د. رشوان) الي نقطة خطيرة نري نتيجتها جلية خلال تلك السنوات التي مضت بين انعقاد هذا المؤتمر ونهاية عام 2009م أن الإسلاميين الذين قد عادوا إلى بلدانهم من أفغانستان عقب الإحتلال الأمريكي لأفغانستان، مستقبلهم مرهون بتطورات الحرب الأمريكية ضد الإرهاب، فالمواجهات المستمرة بين القاعدة وأمريكا قد تدفع هؤلاء إلى الثأر من أمريكا باستمرار؛ دعمًا لمنهج قائد تنظيم القاعده " أسامة بن لادن" في حال قدرته على الاستمرار في المواجهة العسكرية.

وتتجلي الصورة قوية في العراق في بدايات الغزو الامريكي وظهور اسماء جهادية شاركت في الحرب في افغانستان بجوار طالبان والقاعده مثل الزرقاوي وغيرة "الذي قتل بعد ذلك علي ايدي القوات الامريكية " و شكلوا تنظيم مايعرف بدولة العراق الأسلامية في بلاد الرافدين...ولكن بالرغم من مبايعه هؤلاء المجاهدين لقائد تنظيم القاعده ومساعده الأيمن"أيمن الظواهري" الا أنها اقتصرت علي المبايعه فقط لم تتعداها، اي ان الصلة بين التنظيمات المنبثقة من الجماعه الأم اصبحت صلة روحية ليس إلا، غير مؤتمرة بأجندة يمليها عليهم قادة القاعدة في أفغانستان...

وممايؤكد علي ذلك استنكار ايمن الظواهري الرجل الثاني في التنظيم علي جماعة الزرقاوي في بداية رحلتة في العراق قتله للرهائن بصورة أفزعت العربي قبل الغربي،وساعدت في خسارتهم لهذا التعاطف الذي أبداه الجمهور العريض من المسلمين وغيرهم الذين يرقبون الأحداث المريرة التي كانت تمر بها العراق في هذه الفترة، إلا أن الحركات الإسلامية في العراق نضجت شيئا فشيئا واتخذت تدابير اخري و نجحت بشكل قوي في خسارة الولايات المتحده الامريكية في العراق مما دفع الإدارة الأمريكية الجديدة للخروج من هذا المستنقع العراقي.

ولفت رشوان الي أمر في غاية الخطورة خلال تلك الندوة تنبئ به منذ بضعة أعوام وهو ماحدث بالفعل وهي حدوث مستجدات في البنية التنظيمية لتلك الحركات نتيجة لأحداث الحادي عشرمن سبتمبر تمثلت في تغيير أولويات الحركات الإسلامية لتضع علي قائمة اولوياتها جهاد العدو الأبعد وهو أمريكا أفضلية...بدلاً من سعيها لقتال الأنظمة العربية والإسلامية الحاكمة، وربما صدقت نبؤته في تلك المراجعات التي انتشرت بين الحركات الإسلامية في الداخل والخارج..والأهم من ذلك كله وقف القاعدة لأنشطتها في العراق ضد النخبة الحاكمة حتي وان كانت تنتمي لطائفة شيعية تخالفها المنهج والمعتقد ولكنها وضعت إنسحاب المحتل ونجاحاتها في ذلك هو الأهم ومايتصدر أجندتها في العالمين العربي والاسلامي.

يقول الخبير الفرنسي المتخصص في قضايا الحركات الاسلامية فرانسوا بيرغات ان هناك ثلاثة عوامل رئيسية تساهم في تفشي ظاهرة" الإرهاب الإسلامي" علي حد قولة _ الذي اعتبره جيلا جديدا يرتبط بتنظيم القاعده تتلخص في النزعه الأحادية والهيمنة الأمريكية في العالم، واختلالات النظم السياسية في العالم العربي، وطبيعة التحولات التي جرت في مسار التيار الإسلامي...وهو الواقع الفعلي الذي تحياه هذه الجماعات، وهذه العوامل هي في مجملها ساعدت بشده علي تناميها، وتصاعدها، وجعلها تخرج بهذا الوجة الغاضب العاصف بكل من حولها من أفغانستان شمالا الي الصومال جنوبا...وساعد هذا الثالوث علي استنساخ المئات من تلك الحركات التي أصبحت تؤرق مضاجع العالمين العربي والإسلامي، وجميعهم في مجملهم ينتمون روحيا وعقديا مع القاعدة.

بالنظر الي تلك المشاهد المتفرقة شرقا وغربا، يصعب الحكم علي هذه الحركات ان كانت خفتت وأفلت أم تبدلت أيديولوجياتها بعد تحقيق الكثير من الامالها من محاولات الرجل الامريكي الفرار من العراق وصموده المترهل أمام طالبان في افغانستان".... فبداية من أفغانستان متمثلة في طالبان، والحزب الإسلامي بقيادة حكمتيار، وحركة طالبان باكستان التي أصبحت بلاشك رغم التضييق والخناق، قوة فعليه في وجة الحكومة الباكستانية بقيادة "" آصف زرداري "، والحركات الراديكالية الوليده في غزة علي إختلاف مسمياتها من جند الله إلي جيش الاسلام وجماعة أنصار السنة وجماعه جلجلت توازيا مع حركات القاعدة المنتشره في المغرب العربي المتواجده بكثافة في موريتانيا والجزائر إنتهائا بحركة شباب المجاهدين في الصومال التي باتت تشكل خطرا ليس علي النظام الوليد للجمهورية الصوماليه بقياده الشيخ شريف فحسب وإنما علي تلك القوات الأفريقيه التي تحول كما تتحدث الحكومة الصومالية تثثبيت اركان حكم الدولة الصومالية الحديثة العهد،كل هذه تؤكد ان بالرغم من نجاح الغرب في بلوغ اعلي درجات الحيطو والحذر الا انهم لم ينجحوا في وقف المد الأصولي المتمثل في تزايد عدد الحركات الإسلامية الراديكالية في الشرق والغرب.

ومما لاشك فيه ان السنوات الاخيرة شهد العالم تراجعا وإن لم يكن بشكل كبير عن ذي قبل لضربات القاعدة والجماعات الإسلامية الراديكالية الأخري المنتميه روحية وعقائدية مع القاعدة ولكن في المجمل لانستطيع ان نبرهن بذلك علي تراجع مثل هذه الحركات والقاعده وان تستدل هذه المظاهر علي خسرانها أو أفولها علي حد قول الباحث والمتخصص في شئون الحركات الاسلاميه حسام تمام الذي أطلق عنوانا مغايرا لما يحدث في ارض الواقع مؤكدا بصورة بعدت عن الموضوعية ورصد الأحداث رصدا دقيقا وتحليلها بشكل علمي، علي خفوت نجم القاعدة وتراجعها، مستندا علي حجج وأدلة غير منطقية تكاد تتجرد من ثوب الحقيقة، منها علي سبيل المثال لا الحصر كما ذكر تمام انطفاء وهج ذكري الحادي عشر من سبتمبر 2001م وأيضا تذكر العالم لهذه الحادثة هذا هو الأضعف والأقل طوال ثماني سنوات...ولكن هل هذه مظاهر التراجع والأفول هل كان من المفروض ان تخرج القاعده من قمقمها وتحتفل بالذكري الثامنة علي التفجير، او ان تخرج الجماعات الأخري المرتبطه روحيا لا تنظيميا بالقاعده هي الاخري لتحي الذكري...

في الوقت الذي يقدم فيه حسام تمام رؤيتة الجديدة يعلن قائد القيادة الوسطي في الجيش الامريكي الجنرال ديفيد بتريوس ان حركة طالبان تزداد قوة وان مقاتلي طالبان والقاعده يمثلون خطرا علي باكستان نتيجة تزايد نفوذهما في افغانستان مما يثير المخاوف من وصول مثل هذه الجماعات المتشددة علي حد قولة للحكم في باكستان الدولة النووية، الامر الذي جعل الإدارة الأمريكية تسرع في زياده عدد قواتها في افغانستان وتحث حلفائها أيضا علي ذلك، توازيا مع ذلك ينطلق الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الي دعوة الملا عمر للعودة الي افغانستان..اليست كل هذه شواهد علي نجاح طالبان والقاعده في التصدي للقوات الامريكية ...ولكنه ربما قصد أفول ضربات القاعدة أي تراجع أيديولوجيتها وليس تراجع كيانها الذي بات قويا ونجح في كلا من العراق وأفغانستان سواء انسحب الامريكان من العراق أو تراجعت في افغانستان.

الأمر الذي جعل القائد الأعلي للقوات الأمريكية في افغانستان الجنرال ستينلي ماكريستال يدعو إلي تغيير المهمات الإستراتيجية في الحملة الحربية"يقصد علي افغانستان" وسحب المبادرة العملية من أيدي طالبان والذين اصبحوا علي حد وصفه اكثر عدوانية مما دفع المحللون الي محاولة الاستفهام عن عن هذه القدرة بعد ثماني سنوات لحركة طالبان من الإستطاعه بالرغم من تواجد القوات الامريكية والحلفاء من امتلاك زمام المبادرة وماالذي جعلها علي حد وصفهم اكثر عدوانية

أكد"فيكتور نادين رايفسكس"الموظف العلمي لدي معهد الإقتصاد العالمي والعلاقات الدولية لدي مقابلة مع اذاعة صوت روسيا في 16 من اغسطس 2009 علي أن الولايات المتحدة حين غزت أفغانستان في 2001قامت بدحر طالبان عن طريق بعض العمليات العسكرية المتقطعة علي مدار ثماني سنوات أما طالبان فقد استفادت أكثر من خلال إستغلال هذه الفرص المتاحة لتجميع القوي ومن ثم بدأت الهجوم...أي تعززت بفعل الزمن ولم تتراجع كما يقول حسام تمام المتخصص في شئون الحركات الإسلامية.

ويقول المحلل الاميركي " انتونتي كوردسمان" ان حركة طالبان كانت تسيطر في عام 2003 على 30 منطقة ادارية افغانية، أما في نهاية السنة الماضية "اي عام 2008م "سيطرت على حوالي 160منطقة، وهذا يعني ان طالبان قد نجحت في الإستيلاء على حوالي نصف الأقضية الإدارية الموجودة في أفغانستان...الأمر الذي يتعارض شكلا ومضمونا مع قول تمام إن ذكرى تفجيرات أيلول/ سبتمبر الدامية تأتي و«القاعدة» في أضعف حالاته، وإن التنظيم الأهم والأبرز في الحالة الجهادية قد أصابه الوهن والضعف...اين الوهن والضعف اذن بعد ماعرضناه وسردنا في منطقة وحيده في العالم ولم اذكر خارجها..

ولكن ثمة امر يستدعي الوقوف علي حروفة و محاولة تفسيره علي وجة الدقة وهو أمر "المراجعات بين صفوف الحركات الإسلامية، التي اجتاحت العواصم والتي شطرت وجهة النظر اليها من قبل المحللين والخبراء مابين حالة خاصة من الردة الفكرية لا تتأثر بها القاعده وماشابهها نتيجة الضغط والقمع وطيلة سنوات السجن ،وبين تصحيح في مسار الحركة الإسلامية الراديكالية كافرة منها بهذا المنهج القديم.

ومن أصحاب هذه النظرة الثانية الكاتب الأردني محمد ابو رمان الذي أكد من خلال مقالة في الحياة اللندنية في 19 سبتمبر 2009 ان مراجعات الجماعة الليبية المقاتلة ضربة جديدة للقاعدة، لما تمثل من اختراق جغرافي للمغرب العربي بعد إنتقاله من مصر.. متمثلة في مراجعات الجهاد والجماعة الإسلامية، ويسير معه في هذا الرأي الباحث والمتخصص في الحركات الإسلامية حسام تمام الذي أكد من خلال مقالته "أفول القاعده "في موقع اسلاميون.نت، ان من يتصدي الآن لفكر القاعدة في مصر هم أصحاب المراجعات من قادة الجماعة الإسلامية والجهاد، فيما يعارضهم في ذلك الباحث الأردني حسن ابو هنية المتخصص في شئون القاعدة الذي ذهب إلي ان حدود تاثير مثل هذة المراجعات إنما تقتصر علي الساحات التي عقدت فيها فقط، وأن القاعده اختطت طريقا ذات صيغة عالمية في الصراع ووضعت استراتيجيتها، ولها أنصارها ورموزها، ولن تتأثر لا بالمراجعات في مصر او ليبيا اوغيرهاوهو من اصحاب وجهة النظر الأولي السالفة الذكر.

لا نستطيع الجزم في الوقت الراهن واللحظة الأنية ان هذه المراجعات تمثل ضربة قوية أوصفعة حقيقية ضد القاعدة، ومن علي شاكلتها، إلا اذا وجدنا ثمرة هذه المراجعات تتنامي بشكل تدريجي فتشمل الشرق والغرب، وخاصة ان القاعده أصبحت تركز وجودها وقوتها في أماكن النزاع وأدارت ظهرها للأنظمة العربية، أي أن هناك شبة تغير أيديولوجي داخل بنية وفكر القاعدة علي وجة التحديد، خاصة انها اصبحت تجني ثمار ذلك نصرا ممزوجا بتعاطف قوي من لدن الشعوب العربية والإسلامية، ولا تريد أن تخسر هذين العنصرين الهامين، وربما وجدتهما أكثر نفعا عن تلك المزالق التي وقعت فيها من قبل تفجيرات وقتل وإغتيالات ضد الأنظمة العربية لم تحصد منها شيئا.

بل اننا لو تأملنا خطاب بن لادن الأخير نجده يؤكد علي أن هناك ثمة تغير في أيديولوجية القاعدة من خلال دعوته للهدنة مع الأمريكان والغرب....لذلك لا نستطيع ان نجزم ان بتلك المراجعات قد تكون القاعدة في مهب الريح ويجب ان نعي ذلك جيدا،ونحطاط من خطورتها ومن تلك الخلايا النائمة.

-----------

مصطفي زهران
كاتب واعلامي بوكالة الاخبار العربية_القاهرة
0020106988149


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حركات جهادية، تنظيم القاعدة، تنظيمات جهادية، بن لادن، حركات أصولية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-09-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الناصر الرقيق، عبد الله زيدان، حسن عثمان، صلاح المختار، عواطف منصور، جاسم الرصيف، صباح الموسوي ، د- هاني ابوالفتوح، د . قذلة بنت محمد القحطاني، هناء سلامة، د- هاني السباعي، مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، الهيثم زعفان، رافد العزاوي، محمود طرشوبي، د - غالب الفريجات، شيرين حامد فهمي ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد أحمد عزوز، سوسن مسعود، د - محمد سعد أبو العزم، صفاء العراقي، د. عبد الآله المالكي، طلال قسومي، رأفت صلاح الدين، محمد شمام ، د - احمد عبدالحميد غراب، عصام كرم الطوخى ، د - مصطفى فهمي، د. الحسيني إسماعيل ، ياسين أحمد، فتحي الزغل، الشهيد سيد قطب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي عبد العال، د.محمد فتحي عبد العال، عراق المطيري، د- جابر قميحة، إيمى الأشقر، إسراء أبو رمان، العادل السمعلي، بسمة منصور، رضا الدبّابي، د - صالح المازقي، أحمد الغريب، سامر أبو رمان ، محمد الياسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الغني مزوز، منجي باكير، د. صلاح عودة الله ، أحمد بوادي، د. أحمد بشير، محمد إبراهيم مبروك، أحمد الحباسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. مصطفى يوسف اللداوي، مراد قميزة، منى محروس، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد عباس المصرى، د - محمد بنيعيش، أ.د. مصطفى رجب، أنس الشابي، فاطمة حافظ ، حسن الحسن، د - مضاوي الرشيد، علي الكاش، فاطمة عبد الرءوف، المولدي الفرجاني، سفيان عبد الكافي، ماهر عدنان قنديل، معتز الجعبري، سلام الشماع، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. طارق عبد الحليم، تونسي، محمد الطرابلسي، نادية سعد، د. أحمد محمد سليمان، فتحي العابد، كمال حبيب، حاتم الصولي، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الطرابلسي، سامح لطف الله، سعود السبعاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود سلطان، إيمان القدوسي، إياد محمود حسين ، محرر "بوابتي"، رافع القارصي، الهادي المثلوثي، د. نهى قاطرجي ، رمضان حينوني، سلوى المغربي، د. محمد مورو ، حميدة الطيلوش، ابتسام سعد، أحمد النعيمي، سحر الصيدلي، عمر غازي، أبو سمية، د. محمد عمارة ، خالد الجاف ، د- محمد رحال، د. خالد الطراولي ، كريم فارق، يزيد بن الحسين، محمد عمر غرس الله، د - شاكر الحوكي ، د - الضاوي خوالدية، أحمد ملحم، سيدة محمود محمد، فهمي شراب، د. الشاهد البوشيخي، عبد الله الفقير، د.ليلى بيومي ، محمد اسعد بيوض التميمي، يحيي البوليني، صالح النعامي ، محمود صافي ، فوزي مسعود ، عدنان المنصر، د. محمد يحيى ، مصطفي زهران، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الرزاق قيراط ، سيد السباعي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - المنجي الكعبي، د- محمود علي عريقات، رشيد السيد أحمد، عزيز العرباوي، صفاء العربي، محمود فاروق سيد شعبان، حمدى شفيق ، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، أشرف إبراهيم حجاج، صلاح الحريري، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفى منيغ، جمال عرفة، فتحـي قاره بيبـان، وائل بنجدو، محمد العيادي، فراس جعفر ابورمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة