تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحادي عشر من سبتمبر وتصاعد الحركات الإسلامية الأصولية

كاتب المقال مصطفي زهران - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Gabarty_2000@hotmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يمكننا القول ان الحادي عشر من سبتمبر 2001م، هو عام يؤرخ له بصعود وتنامي الحركات الإسلامية الراديكالية ليس في الجبهات التي فتحتها الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها في أفغانستنان والعراق فحسب، بل في العالم اجمع،سببته ردة فعل قوية نتيجة الإحساس بالظلم وهدر كرامة المسلم والعربي من قبل قوي الإستكبار او الكفر كما تعرفها مفرداتهم، التي تحاول القضاء علي الهوية الإسلامية والعربية لكل بلد مسلم وعربي تطئ اقدام الأمريكان أراضيها توازيا مع الإندفاع الجنوني للإدارة الأمريكية بمعاقبة كل من توهمة انه مشترك ولو بالدعاء في احداث الحادي عشر من سبتمبر، والتي نتج عنها تدمير فادح لبرجي التجارة العالميين....فانطلقت تلك الحركات تتصدي لما ماأطلق علية بوش الإبن بالحرب الصليبية.

بحق لم يكن الأمر عاديا....ان تتعرض دولة مثل الولايات المتحدة الامريكية الدولة العظمي علي الخريطة الجيوسياسية في العالم لهذه الصفعة القوية من حركة راديكالية أصولية وليدة تطلق علي نفسها تنظيم "القاعدة" بقيادة الرجل الأول في لائحة المطلوبين أمنيا "أسامة بن لادن"، وبعض الفتية الذين تلقوا تدريبات في معسكرات داخل افغانستان وخارجها، فيتم تفجير برجي التجارة بواسطة الطائرات في نيويورك وجزء من وزارة الدفاع الامريكية في واشنطن لينتج عنها كارثة لا مثيل لها في التاريخ الأمريكي الحديث حصيلتها ثلاثة الاف ضحية...قنبلة مدوية ان تتعرض القوي العظمي في العالم لهذه المهانة وان تصفع بهذا الشكل.

الأمر الذي دفع الولايات المتحده الي أن تعلنها صريحة حربا علي الإسلام في شكلة الأصولي، حتي وان طال مسلمين في الشرق والغرب لا ذنب لهم ولا صله لهم لا بالقاعده او غيرها، واذنت بحربها ضد افغانستان والعراق ليدخل العالم الغربي بقيادة امريكا مرحلة جديده من الصراع مع الإسلام في شكلة الأصولي، ولتتولد خريطة جديدة للحركات الإسلامية في العالم تتسع رقعتها ونفوذها وتتنامي كلما وجة الغرب بقيادة أمريكا جام غضبة علي تلك الحركات.

بالرغم من تواجد الحركات الإسلامية الراديكالية في العالم خاصة في افغانستان والشيشان والصومال قبل الحادي عشر من سبتمبر، الا أنها تضاعفت وتكاثرت بشكل تدريجي بعد هذا التاريخ، وتنامى هذا المد بين صفوف المسلمين نتيجة الإختناق المتزايد بسبب ما انتهجته السياسة الخارجية للولايات المتحدة من بطش وتنكيل والزج بالألاف الى معتقلات امريكا المترامية الأطراف في العالم علي رأسهم معتقل جوانتناموا ومن بعده أبو غريب بالعراق الذي شهد أحداث جسام تحدث عنها الغربي قبل الغربي.

في أفغانستان كانت بداية المواجهة الأمريكية والتي تصف بالشرسة أمام طالبان علي الأرض الأفغانية خاصة بعد تبني بن لادن وتنظيمه الجديد مسئوليته عن تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، فانطلق الجيش الأمريكي في بدايات 2002 م تدعمه دول حلف الناتو، وتم تجييش الغرب بعدته وعتاده تجاه ما أطلق عليها في ذلك الوقت بؤر الإرهاب الإسلامي أو الإسلام فوبيا، ومركز الإسلام الأصولي المتمثل في الحكم الإسلامي في افغانستان بقيادة الملا عمر امير المؤمنين_كما تتحدث ادبياتهم وفي معاجم مصطلحاتهم_ وبمباركة الزعيم الروحي العربي المولد والنشأه "بن لادن"ومساعده الأيمن "أيمن الظواهري".

وبعد قرابة السبع سنوات ماذا حصدت أمريكا من غزوها للأفغانستان ؟، لم تحصد إلاشرا، تراجعت طالبان عن كابول العاصمة واتخذت من الجبال بيوتا وسكنا، وانطلقت بحرب عصابات ضد القوات الامريكية وحلفائها، و أصبحت طالبان اكثر قوة من ذي قبل وذاع صيتها في الدخل والخاج نتيجة لصمودها الذي جعل من افغانستان مقبرة للجيش الأمريكي وحلفائة وكبدتهم خسائر فادحة في الارواح والممتلكات بالرغم من امتلاكهم الالاف من الاسلحة والتقنيات الحديثة في مقابل الأسلحة الخفيفة والعبوات الناسفة التي يمتلكها طالبان...

هذا النموذج الطالباني الافغاني الذي اصبح رمزا بطوليا، نجح في استقطاب الكثير من المتعاطفين في باكستان الدولة المسلمة الكبري في المنطقة والجارة في الوقت نفسة، وتمخضت من هذه الرمزية نسخة اخري طالبانية ولكنها باكستانيه تنتهج الجهاد ليس ضد الكفار "امريكا والغرب" كما هي مفرداتهم، انما ضد الدولة الباكستانية ان لزم الامر، ويقدر عدد المقاتلين في صفوف حركة طالبان باكستان بعشرات الألاف من خريجي ومنتسبي المدارس الدينية التي تتبع المدرسة الديوبندية وتدرس فقة الامام ابو حنيفه، فبدءا من مرحلة التعاطف الي مرحلة التنظيم كانت طالبان باكستان بمرور الوقت قد اشتدت عودها وتركز مؤيديها في الأقاليم الجنوبية لباكستان من بدايات الغزو الامريكي لأفغانستان ومحاصرة طالبان في باكستان خاصة بين عامي 2002و2004م.

فشلت الدولة الباكستانية في تقويض هذه الحركة الناشئة خاصة بعد التطورات التي حدثت من قتل قادة القبائل المتعاونين مع الحكومة والأمريكان بتهم التخابر والتجسس واصبح الطالبان هم الأيدي العليا، و بديلا حقيقيا لهؤلاء الأعيان والرؤوس الكبري من قادة القبائل وامرائها، وفي 23فبراير شباط2009 غيرت حركة طالبان باكستان اسمها الي "مجلس شوري المجاهدين" إثر توحد قادة ثلاثة تنظيمات رئيسية تحمل اسم حركة طالبان باكستان هم بيت الله محسود_"الذي قتل مؤخرا في قصف امريكي وحل محلة حكيم الله محسود"_ وحافظ غل بهادر ومولوي نذير، وبذلك استطاعت هذه الهجمة الامريكية والغربية علي طالبان والأرض الافغانية في تجييش الكثير من المسلمين ضدهم وتوالد الجماعات والحركات المناوئة لأمريكا في اقرب المناطق لهيبا آلا وهي باكستان!

و تستمر تلك الحركات في التتنامي لتشكل خطرا كبيرا علي امريكا وحلفائها وبالطبع علي الدولة الباكستانية وخاصة انها حركات راديكالية تتعاطف مع القاعده وطالبان وقاداتهما اسامة بن لادن والملا عمر، وبالتالي تتسع رقعة الاسلام في شكلة الأصولي بفعل الضربات الموجعه لأمريكا والغرب.

وفي وسط هذا التخبط الأمريكي اعتزمت الإدارة الأمريكية ضرب العراق بحجة امتلاكها اسلحة نوويه وذرية، وان رئيسها صدام حسين على علاقة وثيقة بالقاعده وهو أول من يمدهم بالفكر والأسلحة وربما يكون التدريب ايضا...فيلما دراميا انتهجته الادرارة الامريكية بقيادة الرئيس بوش الإبن ترتب عليها زيادة نسبة المشاهدة علي احتلال العراق وسقوط صدام، فتمخض عن هذا الإحتلال المئات من الحركات الإسلامية الراديكالية الأصولية التي ينتمي جزء كبير منها روحيا لتنظيم القاعده التي يتبناه بن لادون وايمن الظواهري واصبحت هناك مايسمي بالقاعده في بلاد الرافدين....وبجوارها جماعات جهادية اخري بتعدد مذاهبها وطرقها واعتقادها..وأصبح الإسلام في شكلة الأصولي نقطة انطلاق كل الحركات الاسلامية التي تتبني فكر الجهاد ضد المحتل الأمريكي والإحتكام للشريعة الإسلامية فكرا وسلوكا وعملا.
الامر الذي يعكس بشكل جلي قوة تنامي وصعود هذا التيار في كل مكان تطئ فيها القوات الأمريكية بحجة القضاء علي الإرهاب وصد مايسمي بالإرهاب فوبيا إما غازية أو محتلة او متخفية في ستار الدفاع عن الحقوق المسلوبة واعاده الديمقراطية والقضاء علي الظلم والاستبداد.

لقد ساهمت اساليب الإدارة الأمريكية غير المتزنة في التعامل مع العرب والمسلمين بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر في تنامي قوة الحركات الإسلامية الراديكالية ليس في تلك الاماكن التي احتلتها فحسب وانما في العالم اجمع،ولم تجني الولايات المتحده من حربها علي مايسمي بالارهاب إلا وبالا عليها وعلي حلفائها،حتي اصبحت تشكل تهديدا قويا للأنظمه العربية الحليفة معها.

-----------
وقع التغيير الطفيف في العنوان الأصلي للمقال كما وردنا
محرر موقع بوابتي

-----------

مصطفي زهران
كاتب وإعلامي بوكالة الأخبار العربية
0020106988149




 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-09-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  15-09-2009 / 01:49:57   فينيق
مابني على باطل

السلام عليكم
انت تجزم فعلا أنّ عملية ضرب البرجين ( صفعة أمريكا ) كانت من القاعدة .. و هذا ما لم يثبت الى الآن .. و على فرض الصدق ، أو الكذب .. فإنّ معظم الدراسات ترجح فكرة الخدعة في هذا الموضوع ؟؟و العمليات التي تجري في باكستان ، و افغانستان .. آن لنا ان نردها الان الى موضوع تحرير البلاد من المحتّل .. و ليس كحركة اصوليّة اسلامية ، و حسب .. حتى ، و إن كانت خلفيّة ( الأفغان .. و الباكستانيين ) اسلاميّة أو طالبنيّة .. أو مهما يكن .. و نحن لا ننكر دور أمريكا في تفريخ حركات ( راديكاليّة ) و هذا بالمطلق .. فما هي خصوصيّة الراديكاليين المسلمين ضمن منظومة مجتمعهم و ما هو الحاضن الذي يفرخ هؤلاء الشباب ( الراديكاليين ) هل هي أمريكا فقط ؟؟؟ .. ثمّ اما آن لنا أن نخرج من تداعيات احداث ١١ - ٩ و تاثيراتها .. بعد أن نفّسها باراك اوباما الذي صفعت بلده ؟؟؟
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد الغريب، أنس الشابي، سحر الصيدلي، د - محمد عباس المصرى، محمد الطرابلسي، سلام الشماع، منى محروس، خالد الجاف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد اسعد بيوض التميمي، طلال قسومي، ياسين أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفى منيغ، صالح النعامي ، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم السليتي، حسن عثمان، إيمى الأشقر، محمد إبراهيم مبروك، د - صالح المازقي، د. طارق عبد الحليم، د. صلاح عودة الله ، جمال عرفة، كمال حبيب، حسن الطرابلسي، فهمي شراب، د. عبد الآله المالكي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد أحمد عزوز، ابتسام سعد، محمد شمام ، د - غالب الفريجات، عصام كرم الطوخى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيدة محمود محمد، فوزي مسعود ، ماهر عدنان قنديل، تونسي، د.ليلى بيومي ، محمد الياسين، الشهيد سيد قطب، محمود سلطان، د - محمد بنيعيش، فاطمة عبد الرءوف، عزيز العرباوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مصطفى فهمي، الهيثم زعفان، رأفت صلاح الدين، د.محمد فتحي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العربي، د - محمد سعد أبو العزم، علي الكاش، د- محمد رحال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي الزغل، إياد محمود حسين ، يحيي البوليني، صلاح المختار، عواطف منصور، المولدي الفرجاني، سامح لطف الله، شيرين حامد فهمي ، وائل بنجدو، العادل السمعلي، مجدى داود، فراس جعفر ابورمان، حاتم الصولي، هناء سلامة، رمضان حينوني، مراد قميزة، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود فاروق سيد شعبان، محمود صافي ، سفيان عبد الكافي، صلاح الحريري، عدنان المنصر، د- هاني ابوالفتوح، صباح الموسوي ، منجي باكير، د - أبو يعرب المرزوقي، د. أحمد محمد سليمان، الهادي المثلوثي، معتز الجعبري، فاطمة حافظ ، د - الضاوي خوالدية، د - مضاوي الرشيد، د. محمد مورو ، محمود طرشوبي، محرر "بوابتي"، د - محمد بن موسى الشريف ، سامر أبو رمان ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد بوادي، د. نانسي أبو الفتوح، صفاء العراقي، إيمان القدوسي، أشرف إبراهيم حجاج، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الغني مزوز، إسراء أبو رمان، د. خالد الطراولي ، رافع القارصي، د. أحمد بشير، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله زيدان، محمد عمر غرس الله، أبو سمية، نادية سعد، حمدى شفيق ، فتحي العابد، الناصر الرقيق، د. محمد يحيى ، عبد الرزاق قيراط ، د. نهى قاطرجي ، فتحـي قاره بيبـان، أ.د. مصطفى رجب، بسمة منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسن الحسن، سعود السبعاني، سيد السباعي، رضا الدبّابي، د. الشاهد البوشيخي، علي عبد العال، أحمد النعيمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - شاكر الحوكي ، أحمد الحباسي، سلوى المغربي، د. عادل محمد عايش الأسطل، يزيد بن الحسين، كريم فارق، د. محمد عمارة ، رشيد السيد أحمد، محمد العيادي، عمر غازي، حميدة الطيلوش، د- جابر قميحة، جاسم الرصيف، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - المنجي الكعبي، عبد الله الفقير، عراق المطيري، د- هاني السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سوسن مسعود، أحمد ملحم، د- محمود علي عريقات، مصطفي زهران، رافد العزاوي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة