تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الرسول القائد في غزوة بدر

كاتب المقال د- جابر قميحة - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
gkomeha@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من الحقائق المسلم بها أن قائد الأمة ـــ أية أمة ـــ يجب أن يكون مثلا أعلى لشعبه، حتى يستطيع أن يؤدي مهامه بنجاح يعود بالنفع على من يقودهم، ويحقق لهم النهوض والتقدم، كما يجب أن يختار الحلول المناسبة لما يعترض طريقه من عقبات أو مشكلات.

وقد قال "جورج سباين" : "حتى تستطيع أن تعرف الأمة، حاول أن تعرف قائدها وملامحه السياسية والعقلية. وستجد عشرات من الأمم سقطت في الحضيض بسبب حكامها، وبالعكس هناك من الأمم من حققت الانتصارات والنهضات والتقدم على أيدي قادتها البارعين".

وقريب من هذا ما كتبه العقاد في عبقرية محمد: "... عندما تنعقد المقارنة بين المعارك القديمة والمعارك العصرية ينبغي أن ننظر إلى فكرة القائد قبل أن ننظر إلى ظواهر المعارك،أو لأي أشكالها وأحجامها؛ لأننا إذا نظرنا إلى الظاهر فلا معنى إذا للمقارنة على الإطلاق، إذ من المقطوع به أن عشرة ملايين يجتمعون في ميدان واحد أضخم من عشرة آلاف، وأن حربا تذاع بالمذياع والتليفون أعجب من حرب تدار بالفن والإشارة.... لكننا إذا نظرنا إلى فكرة القائد أمكننا أن نعرف كيف أن توجيه ألف رجل قد تدل على براعة في القيادة لا نراها في توجيه مليون... بينهم الراجل والراكب، ومنهم من يركبون كل ما يركب من مخلوقات حية وآلات مخترعة... وهذه الفكرة هي التي ترينا محمدا عليه السلام قائدا حربيا بين أهل زمانه بغير نظير في رأيه وفي الإقناع بمشورة صحبه... وهذه القدرة هي شهادة كبرى للرسول تأتي من طريق الشهادة للقائد الخبير بفنون القتال.
فمن كانت عنده هذه الأداة النافذة فاقتصر بها على الدفاع واكتفى منها بالضروري الذي لا محيص عنه، فذلك هو الرسول الذي تغلب فيه الرسالة على القيادة العسكرية، ولا يلجأ إلى هذه القيادة إلا حين توجبها رسالة الهداية.

ويزيد هذه الشهادة عظما أن الرجل الذي يجتنب القتال في غير ضرورة رجل شجاع غير هياب... شجاع وليس كبعض الهداة المصلحين الذين تجور فيهم فضيلة الطيبة على فضيلة الشجاعة، فيحجمون عن القتال لأنهم ليسوا بأهل قتال".

وإذا نظرنا إلى شخصية الرسول (صلى الله عليه وسلم) رأيناه ـ كما ينقل التاريخ ـ أعلم الناس بطبائع الرجال، ومواقفه كلها تتسم بالإنسانية التي لا تعرف التهاون، وبالحسم الذي لا يعرف الظلم. وبالعدل الذي يضع كل إنسان في موقعه المناسب، وقد يحتاج الموقف لينًا لو استبدل به شدة لفسد كل شيء، وقد يحتاج الموقف شدة لو حلّ محلها لين لأضار ذلك بالدين والقيم، واختلاف التصرف باختلاف المواقف والرجال لا يتعارض مع القواعد العامة، والقيم العليا، إذا ما صدر ذلك عن نفس بصيرة موصولة بالله، وهل كان هناك من هو أنقى وأطهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟.

فمن عبقريته القيادية أنه كان يعطي الموقف والشخصية أنسب ما يصلح لها في مجالها، من ذلك موقفه من الأقرع بن حابس الذي استدعاه الرسول ليوليه مال قبيلته تميم، فلما رأى الرسول (صلى الله عليه وسلم) يقبل أحد سبطيه استهجن ذلك وقال : ما هذا يا رسول الله إن لي من الأبناء عشرة إذا رأوني تركوا لي الطريق خوفا مني. فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) لا تلى لنا أمرا، من لا يرحم لا يُرحم.
وبذلك وضع قاعدة مهمة، وهي أن من يتولى أمرا قياديا، أو مسئولية عامة عليه أن يكون رحيما، بالمفهوم الشامل للرحمة. ولنا في رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قدوة حسنة فقد عفا عن أهل مكة يوم فتحها وقال كلمته الخالدة "اذهبوا فأنتم الطلقاء".

بينما وجدنا من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) موقف القوة والحسم في تصرفه مع مسيلمة الكذاب، فقد جاء في كتب السيرة أنه في العام التاسع من الهجرة جاء "مسيلمة" هذا مع وفد بني حنيفة إلى المدينة، وقادته وقاحته وسوء أدبه إلى أن يردد أمام المسلمين قوله "لو جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته"، ونقل بعض المسلمين للنبي ما يردده مسيلمة، فأشار النبي بيده إلى قطعة من جريد النخل، وقال " اسمع يا مسيلمة: والله لو سألتني هذه القطعة من جريد ما أعطيتكها، ولن أتعدى أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله ".
وأمام هذه المواجهة الصريحة لم ينطق "مسيلمة" بكلمة، وعاد مع قومه بني حينفة إلى بلادهم.. اليمامة وما حولها، وكانوا من أمنع الناس وأقواهم وأغناهم، وأكثرهم خيلاً ورجالاً، وسلاحًا، وزراعة، وأعلن "مسيلمة" على رءوس الأشهاد من قومه أنه "نبي مرسل" وأن الوحي بدأ في النزول عليه.

ويروى ابن هشام في السيرة النبوية أنه أرسل إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كتابًا نصه:
"من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله: سلام عليك، أما بعد: فإني قد أُشرِكْتُ في الأمر معك، ولقريش نصف الأرض، ولكن قريشًا قوم يعتدون".

ورد عليه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بكتاب نصه:"بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين".

وبالنظر في سلوك "مسيلمة" وهو في مدينة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبالنظر كذلك في كتابه إليه تواجهنا "شخصية منحرفة"، تحكمها "عقدة التعاظم" التي تفهم النبوة والرسالة على أنهما ملك وسلطان، وسيادة وهيمنة على الأرض، وفي سبيل ذلك تكون التضحية بالأخلاقيات النبيلة والقيم العليا أمرًا لا غبار عليه.

بينما نرى في مواجهة الرسول ـ عليه السلام ـ لمسيلمة وهو في المدينة، ومواجهته له بعد ذلك في رده المكتوب إليه عدة معان وقيم عليا أهمها اثنتان:

الأولى: الصراحة في الحق، ومواجهة المنحرفين والطامعين، والجبارين، دون مواربة أو مصانعة، أو تفريط في دين الله.
الثانية: تجنب اللجاج والجدل، وخصوصًا إذا تعلق الأمر بقضايا أو حقائق جوهرية واضحة لا تحتمل النقاش مثل: سمو النبوة والرسالة، وما هيأه الله للإنسان في الكون، وجزاء التقوى. وجزاء الكفران والطغيان والجحود.

وينتقل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى الرفيق الأعلى، وتتحول الردة العقدية إلى جيوش وسلاح، وينهض أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ بالأمر، وينطلق خالد بن الوليد إلى مسيلمة، وتدور معارك من أشرس وأدمى ما عرف التاريخ، وينهزم بنو حنيفة، ويصرع مسيلمة، وترتفع راية الإسلام من جديد، وتصدق في مسيلمة كلمة الرسول عليه السلام: "ولئن أدبرت ليعقرنك الله".
ولا عجب فيما يسلكه النبي صلى الله عليه وسلم من الحلول المناسبة ؛ فهو القائل عن نفسه "أدبني ربي فأحسن تأديبي"، والتأديب صفة جامعة تتسع لكل القيم الإنسانية.

**********

ويهمنا في هذا السياق أن نقف أمام محمد القائد في غزوة بدر، لنرى الفروق الجوهرية بينه وبين شخصية قائد المعسكر الكافر ( أبي جهل الحكم بن هشام). يقول المقريزي :"وفي صباح الثلاثاء السابع عشر من شهر رمضان كانت غزوة بدر وهي الوقعة العظيمة التي فرق الله فيها بين الحق والباطل، وأعد الإسلام، ودمغ الكفر وأهله، وجمعت الآيات الكثيرة والبراهين الشهيرة بتحقيق الله ما وعدهم إحدى الطائفتين، ومجيء المطر عند الالتقاء، وكان للمسلمين نعمة وقوة، وعلى الكفار بلاء ونقمة، وإمداد الله المؤمنين بجند من السماء".

وعاش الرسول(صلى الله عليه وسلم) في قلوب جنوده إذ سمعوه يدعو الله لهم "اللهم إنهم حفاة فاحملهم، وعراة فاكسهم، وجياع فأشبعهم، وعالة فأغنهم من فضلك. اللهم هذه قريش قد أقبلت بخُيَلائِها وفخرها تحادك، وتكذب رسولك. اللهم فنصرك الذي وعدتني. اللهم أحِنْـهم (أهلكهم) الغداة ".

وكان متواضعا، لا يفضل نفسه على المسلمين في شيء. عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : كنا يوم بدر، كل ثلاثة على بعير، فكان أبو لبابة وعلي بن أبي طالب زميلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : فكانت إذا جاءت عقبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالا : نحن نمشي عنك قال : " ما أنتما بأقوى مني وما أنا بأغنى عن الأجر منكما "

ومضى رسول الله(صلى الله عليه وسلم) يستشير الناس، فكان مما قاله المقداد بن عمرو "يا رسول الله امض بأمر الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لنبيها: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون، ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون...".

وعن الأنصار قال سعد بن معاذ : "... إنا قد آمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به حق، فأعطيناك مواثيقنا وعهودنا على السمع والطاعة، فامض يا نبي الله لما أردت، فالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك مابقي منا رجل، وصل من شئت، واقطع من شئت، وخذ من أموالنا ما شئت، وما أخذت من أموالنا أحب إلينا مما تركت...".

وأخذ النبي (صلى الله عليه وسلم) كذلك برأي الحباب بن المنذر الذي قال" انطلق بنا إلى أدنى ماء إلى القوم... فبها قليب عذب الماء كثيره ثم نبني عليه حوضا فنقذف فيه الآنية فنشرب ونقاتل، ونعوِّر (أي نكسو بالتراب ) ما سواها من القلب، فقال النبي(صلى الله عليه وسلم):" يا حباب أشرت بالرأي"ونفذ ما رأى.
فنحن أمام قائد يأخذ نفسه بالعدل والشورى، ويُمَكن جنوده من إبداء ما يرون... إنها شورى حقيقية وليست شورى زائفة أو نظرية.
ونرى القائد العظيم وهو في عريشته يرفع يديه إلى السماء ويدعو ربه في خشوع"اللهم إن تهلك هذه العصابة لن تعبد في الأرض اللهم نصرك الذي وعدتني...".

**********

تلك كانت أهم ملامح القائد النبيل. فلننظر الآن إلى قيادة من نوع آخر تتمثل في أبي جهل، الذي كان مصرا على القتال مع، أن بعض عقلاء قومه نصحوه بالرجوع إذ لا داعي للقتال بعد أن أفلتت العير (قافلة التجارة) من يد محمد وأصحابه. فزجرهم، وتحداهم،وسخر منهم.

فرفض نصيحة عتبة بن ربيعة بالرجوع إذ لا مبررللقتال. وخطب عتبة في قريش قائلا " يا معشر قريش،إنكم والله ما تصنعون شيئا بأن تلقوا محمدا وأصحابه، والله لئن أصبتموه لايزال الرجل ينظر في وجه رجل يكره النظرإليه، قتل ابن عمه، أو ابن خاله، أو رجلا من عشيرته، فارجعوا، وخلوا بين محمد وسائر العرب، فإن أصابوه فذاك الذي أردتم، وإن كان غير ذلك ألفاكم ولم تعـَرَّضُوا منه ما تريدون ".
وأرسل إليه أبو سفيان ومن خرج معه للقتال " إنكم إنما خرجتم لتمنعواعيركم ورجالكم وأموالكم قد نجاها الله فارجعوا "

وأحدث إصراره الأحمق على القتال شرخا في جيشه، فقد انسحب بنو زهرة فلم يشتركوا في القتال، استجابة لتوجيه الأخنس بن شريق، وكان منطقه هو منطق أبي سفيان : لقد نجى الله أموالكم... فلا تسمعوا لأبي جهل.

**********

لم يفتح أبوجهل صدره لهذه الأصوات. وجاء رده في قوله بلهجة استعلاء وغرور "لا والله لا نرجع حتى نرد بدرا، فنقيم عليه ثلاثا، فننحر الجُزر (الجمال )، ونطعم الطعام، ونُسْقِي الخمر، وتعزف علينا القيان (الجواري)، فما يزال العرب يسمعون بنا، وبمسيرنا، وبجمعنا فلا يزالون يهابوننا أبد الدهربعدها، فامضوا " ثم قال وهو يتفجر غرورا:
ما تنقم الحربُ العوانُ مني = بازل عامين حديث سني
لمثل هذا ولدتني أمي

كان أبو جهل مثالا للقائد المغرور، الذي لا يحسن تقدير المواقف، وكان مستبدا برأيه، ولم يفتح أذنيه للرأي الآخر،فنزل المعركة وبينه وبين جنوده جدار من عدم الارتياح وفقد الثقة،أي فاصل نفسي سميك. وكان قائدا أحمق لا يعتبر الحرب إلا نوعا من الاستعلاء، والمظهرية الدعائية.

ونتيجة بدر معروفة، فكان مصرع أبي جهل على يد غلامين هما معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعوذ بن عفراء. وبقية النتائج تتلخص فيما يأتي :
1 ـ اسَتشهد من المسلمين أربعة عشر رجلاً.
2ـ غنم المسلمون غنائم كثيرة.
3 ـ قُتِلَ من المشركين سبعون. واُسِرَ منهم سبعون.
4 ـ بعد النصر عرف المشركون وكل العرب وأهل الأديان الأخرى أن المسلمين أصبحوا قوة كبرى مهيبة الجناح.

فبالقيادة الرشيدة انتصر المسلمون، وبالقيادة الغبية الحمقاء انكسر المشركون انكسارا شديدا، وهزموا هزيمة نكراء. وصدق الله تعالى إذ قال : (وَلَقدْ نَصَرَكُمْ الله ببَدْر وأنتُمْ أذِلَّةٌ فَاتَّقُوا الله لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ( آل عمران 123


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

غزوة بدر، جهاد، محمد صلى الله عليه وسلم، غزو،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-09-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أقلام من عالم التشويه والتزوير
  العيدُ.. وغربة الشاعر
  بين الغرور العددي .. والقوة الإيمانية
  توفيق عكاشة أين الدين ؟ وأين المواطنة ؟
  من صور الادعاء وسقوط الرأي
  من أفذاذ أساتذتي في كلية دار العلوم الدكتور محمد ضياء الدين الريس
  إمَّا العدل وإمّا الموت..
  تعلمت من محمودالجميعي
  إمام المسلمين .. أبو الحسن الندْوي
  عندما يوثن الطاغية ذاته
  سطور عن قط مبارك المخلوع
  وفي عمرُ بن الخطاب الأسوة والقدوة
  صحيفة من المستنقع
  كونوا مع الله
  من أصوات العزة والشموخ
  صفحة من التخبط السياسي
  ملامح الدولة المصرية في ظل حكم محمد مرسي أو أحمد شفيق
  رسالة إلى الرئيس الجديد
  برنامج تهريجي وصباح لا خير فيه
  أقيموا شرع الله
  كلمات حق إلى الحكام العرب
  مفيش شيء اسمه إخوان
  العلاج خير من الوقاية
  حكاية البعوضة والنخلة
  عندما يتظرف الداعية ويتعالم
  الإخوان المسلمون والحملة الشيطانية
  مع الخليفة عمر والواقع الذي نعيشه
  الإسلام هو الحل
  خيرت الشاطر رجل عاش للمحن
  كلمات من القلب إلى خيرت الشاطر والذين معه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد يحيى ، فتحي العابد، صلاح المختار، د - غالب الفريجات، محمد شمام ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، جاسم الرصيف، رافع القارصي، المولدي الفرجاني، محمد الطرابلسي، سعود السبعاني، الناصر الرقيق، د- محمود علي عريقات، رشيد السيد أحمد، محمد العيادي، العادل السمعلي، سلوى المغربي، رضا الدبّابي، صباح الموسوي ، وائل بنجدو، رافد العزاوي، سلام الشماع، فتحي الزغل، صلاح الحريري، محمود صافي ، د - المنجي الكعبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، إسراء أبو رمان، مصطفي زهران، د - محمد بنيعيش، د. الحسيني إسماعيل ، حسن عثمان، ياسين أحمد، الشهيد سيد قطب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حميدة الطيلوش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د.محمد فتحي عبد العال، نادية سعد، مصطفى منيغ، حسن الحسن، د. طارق عبد الحليم، إيمان القدوسي، عزيز العرباوي، د. نانسي أبو الفتوح، محرر "بوابتي"، د - احمد عبدالحميد غراب، يزيد بن الحسين، فهمي شراب، أبو سمية، محمد اسعد بيوض التميمي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود طرشوبي، خبَّاب بن مروان الحمد، سوسن مسعود، د. عبد الآله المالكي، صفاء العراقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د.ليلى بيومي ، أحمد الغريب، فتحـي قاره بيبـان، فراس جعفر ابورمان، محمد تاج الدين الطيبي، جمال عرفة، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد عمارة ، د- جابر قميحة، فاطمة عبد الرءوف، عدنان المنصر، د - عادل رضا، عواطف منصور، الهيثم زعفان، د. الشاهد البوشيخي، د. أحمد محمد سليمان، فوزي مسعود ، منجي باكير، كمال حبيب، د - الضاوي خوالدية، محمود فاروق سيد شعبان، د - صالح المازقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، ابتسام سعد، إيمى الأشقر، محمد أحمد عزوز، عراق المطيري، سحر الصيدلي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيدة محمود محمد، عبد الله زيدان، د- محمد رحال، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، أحمد النعيمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد الحباسي، عمر غازي، أحمد بوادي، د. أحمد بشير، د - مضاوي الرشيد، رمضان حينوني، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بن موسى الشريف ، حاتم الصولي، أحمد ملحم، الهادي المثلوثي، كريم السليتي، د. جعفر شيخ إدريس ، علي الكاش، منى محروس، شيرين حامد فهمي ، سامر أبو رمان ، د - محمد عباس المصرى، صالح النعامي ، كريم فارق، د. صلاح عودة الله ، حمدى شفيق ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أنس الشابي، د. محمد مورو ، محمد الياسين، د- هاني ابوالفتوح، د. خالد الطراولي ، عصام كرم الطوخى ، معتز الجعبري، صفاء العربي، مجدى داود، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - شاكر الحوكي ، د- هاني السباعي، هناء سلامة، إياد محمود حسين ، حسني إبراهيم عبد العظيم، خالد الجاف ، فاطمة حافظ ، سيد السباعي، محمد إبراهيم مبروك، تونسي، بسمة منصور، محمود سلطان، مراد قميزة، د - مصطفى فهمي، عبد الغني مزوز، طلال قسومي، علي عبد العال، محمد عمر غرس الله، حسن الطرابلسي، د. نهى قاطرجي ، يحيي البوليني، عبد الرزاق قيراط ، رأفت صلاح الدين، أ.د. مصطفى رجب، سامح لطف الله، ماهر عدنان قنديل،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة