تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

انفلونزا الخنازير بين العرب واسرائيل

كاتب المقال إسراء أبو رمان - الأردن    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اجتاحت موجة مرض إنفلونزا الخنازير كما اجتاحت من قبلها الفيروسات وإنفلونزا الطيور وجنون البقر، والجمرة الخبيثة من قبل،وتصدرت عناويين أهم الأخبار، وما زالت الأمراض تنتشر يوما بعد يوم، وبقوة فتاكة تفتك بالصغير و الكبير.

ما يطمئن الأمة الإسلامية، دعوة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم- ألا يفتك بنا وباء قاتل- هذا في حال كنا قد طبقنا واجباتنا كأمة اسلامية-، لكن على عكس عدد من الأمراض التي ظهرت واختفت بسرعة كالجمرة الخبيثة،وجنون البقر التي ظهرت وتفشت في بلاد الغرب، فإن إنفلونزا الخنازير انتشر انتشارا مرعبا حتى وصل المرض لبلادنا العربية والإسلامية.

هل علينا أن نعيد التفكير بواقعنا؟ وما هي الأسباب التي جعلت هذا المرض يصل إلينا؟ لماذا هذا المرض بالتحديد تفشى ووصل إلينا رغم قوة الفيروسات السابقة،ولم يسجل منها إلا أعدادا لا تذكر في البلاد العربية؟ هل لوصول المرض لإسرائيل قبل وصوله أي من البلاد العربية علاقة - سواء كانت سياسية أو دينية أو أي يكن - ؟

إن ما يجعل العقول تحتار، لماذا هذا المرض بالذات، دونا عن تلك الأمراض السابقة ؟ فنحن أمة محرم عندها أكل الخنزير، ومن الطبيعي أن تستبعد فكرة وصول هذا المرض بالذات إلى البلاد العربية، ولكن على عكس ما كان متوقعا،فإن المرض وصل وبصورة سريعة منافية لما سبق هذا المرض من أمراض لمعت في سماء الإعلام ومن ثم خبت سريعا دون أن يشعر بها المسلمون.

ورغم أن المرض ظهر في البداية في إسرائيل، ومن ثم بدأ يزحف إلى الدول العربية، ورغم أن الحالات التي رصدت في الدول العربية جميعها كانت قادمة من الغرب وليس منها أي من الحالات القادمة من إسرائيل، إلا أن هذا لا يمنع أن تستغل إسرائيل هذا المرض لقتال العرب والفلسطينين، فلا يستبعد على اسرائيل مثل هذه المواقف، وكما هو معروف فإن اسرائيل تستخدم كل الوسائل للفتك بالشعوب العربية، منها الوسائل المباشرة العسكرية، ومنها الوسائل غير المباشرة كنشر الأوبئة والأمراض، لكن ما يطمئنا من جديد أن طبيعة قرب إسرائيل من المنطقة العربية لا يمنع عودة الأوبئة وزحفها بالإتجاه المعاكس نحو إسرائيل.

فهل يطمئن العرب لجانب إسرائيل، ولا يفكر مليا بالخنازير التي انتشرت فجأة على الحدود الإسرائيلية للبلدان العربية المجاورة لها،ويعتبر ذلك صدفة، فمن غير المعقول أن تنشر إسرائيل أي فيروسا وبائيا ومن الضرورة بما كان أن يرجع إليها بحكم القرب الجغرافي لينقلب السحر على الساحر!.

هل ستستغل إسرائيل هذا الوباء لتحقيق المزيد من أهدافها السياسية فكما عهد عن اليهود استغلالهم لكل الاحداث المحيطة لتحقيق مآربهم كافة ؟
وكذلك، فإن إصابة أي دولة عربية بهذا المرض ليس من الضرورة أن يكون مصدرها إسرائيل ولكن يبقى الحذر واجب مطلوب من البلدان العربية المجاورة لمراقبة الحدود حتى لا ندع مجالا للشك ولانندم على ما لا تحمد عقباه!.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أنفلونزا الخنازير، إسرائيل، وباء، أوبئة، الخنزير، مرض، أمراض،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-09-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  27-10-2009 / 09:07:43   عبد الله


الله يحمينى من عالمرض ويبعد عنه كل شر واحنا الامه الاسلاميه وقولوا امين

  1-10-2009 / 19:58:46   صاحب النظره الفوقيه
يوم ٢٤/٩

لقد ريتها ليه الخميس ٢٤٩

نعم والله لقد ريتهاااااا ولا احد في الدنيا يعرف ما رئيت احلا حلم في حياتي
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
تونسي، يحيي البوليني، منى محروس، عواطف منصور، رشيد السيد أحمد، محمود طرشوبي، سامر أبو رمان ، مصطفى منيغ، الناصر الرقيق، د - صالح المازقي، د. خالد الطراولي ، شيرين حامد فهمي ، ماهر عدنان قنديل، عمر غازي، كريم فارق، طلال قسومي، حسن الطرابلسي، صلاح المختار، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، رأفت صلاح الدين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رافد العزاوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، مراد قميزة، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد عباس المصرى، عبد الله زيدان، رافع القارصي، د - محمد بن موسى الشريف ، رضا الدبّابي، محمد عمر غرس الله، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد يحيى ، محمود سلطان، د- هاني ابوالفتوح، محرر "بوابتي"، خبَّاب بن مروان الحمد، صفاء العراقي، د. أحمد بشير، فتحي العابد، د.ليلى بيومي ، محمد تاج الدين الطيبي، د. طارق عبد الحليم، فتحي الزغل، مجدى داود، فتحـي قاره بيبـان، فاطمة عبد الرءوف، د- هاني السباعي، حاتم الصولي، الهيثم زعفان، أبو سمية، صالح النعامي ، د. محمد مورو ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، علي عبد العال، العادل السمعلي، محمد الطرابلسي، سلوى المغربي، د - مصطفى فهمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سلام الشماع، صلاح الحريري، محمد العيادي، عبد الغني مزوز، سيدة محمود محمد، د. نانسي أبو الفتوح، علي الكاش، عبد الرزاق قيراط ، إياد محمود حسين ، عزيز العرباوي، فوزي مسعود ، صباح الموسوي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، نادية سعد، محمد شمام ، بسمة منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، حميدة الطيلوش، جاسم الرصيف، كمال حبيب، د- محمد رحال، د. أحمد محمد سليمان، د. نهى قاطرجي ، كريم السليتي، أنس الشابي، د - احمد عبدالحميد غراب، عدنان المنصر، د- محمود علي عريقات، سيد السباعي، د - غالب الفريجات، سامح لطف الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد أحمد عزوز، د- جابر قميحة، هناء سلامة، منجي باكير، يزيد بن الحسين، سحر الصيدلي، حمدى شفيق ، سوسن مسعود، د - الضاوي خوالدية، إسراء أبو رمان، ياسين أحمد، محمود صافي ، مصطفي زهران، محمود فاروق سيد شعبان، سعود السبعاني، الشهيد سيد قطب، أحمد بوادي، أحمد النعيمي، فهمي شراب، د. عادل محمد عايش الأسطل، ابتسام سعد، عراق المطيري، وائل بنجدو، د. عبد الآله المالكي، د - المنجي الكعبي، إيمان القدوسي، د - محمد بنيعيش، أحمد ملحم، محمد الياسين، د. الشاهد البوشيخي، أشرف إبراهيم حجاج، إيمى الأشقر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن عثمان، صفاء العربي، د. محمد عمارة ، حسن الحسن، محمد إبراهيم مبروك، د. صلاح عودة الله ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مضاوي الرشيد، معتز الجعبري، د - أبو يعرب المرزوقي، خالد الجاف ، د. جعفر شيخ إدريس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فاطمة حافظ ، د - شاكر الحوكي ، أحمد الحباسي، فراس جعفر ابورمان، جمال عرفة، د. الحسيني إسماعيل ، رمضان حينوني، المولدي الفرجاني، أحمد الغريب، حسني إبراهيم عبد العظيم، عصام كرم الطوخى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أ.د. مصطفى رجب، الهادي المثلوثي،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة