تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

في الذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر

كاتب المقال د -غالب الفريجات   
dr_fraijat@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ثورة الفاتح من سبتمبر في القطر الليبي الشقيق ايا كانت وجهات نظر المحللين فيها، الا انها بدون ادنى شك، قد نقلت القطر الليبي من مرحلة اتسمت بالجمود السياسي، والتخلف وعدم الحراك في المحيط العربي والاقليمي والدولي، فجاءت الثورة وكمن القى حجرا في بركة راكدة، اذ التقت مباشرة مع الثورة القومية في مصر العروبة، وبقيادة زعيمها الخالد الذكر جمال عبد الناصر، وانغمست في القضايا القومية بشكل اكثر فعالية، ودوى صوتها في كل ارجاء الوطن العربي، خاصة بعد ان اصاب النظام العربي الرسمي هزيمة منكرة، على ايدي الكيان الصهيوني في الخامس من حزيران، كان لها اثر سلبي على تطلعات الامة العربية نحو تحقيق اهدافها، لان العدوان الصهيوني الجديد، قد اخذ على القيادات الوطنية والقومية كل اهتمامهم لازالة اثر العدوان، بعد ان كان الشعار ازالة الكيان الغاصب من ارض فلسطين المحتلة.

ثورة الفاتح من سبتمبر واجهت عقبات في طريق تقدمها باتجاه تحقيق اهدافها، فقد كانت هناك حصارات عدوانية متكررة، تقف في وجه الثورة لتأثيرها في الوسط العربي والاقليمي، بشكل خاص المحيط العربي والاقليمي والاسلامي، فقد تعرضت ليبيا للحصار والعدوان الاميركي المباشر والعزلة الدولية، الى جانب ما تعرضت له من نظام الردة في مصر السادات، ومن مواجهات عربية، وريبة في توجهاتها من النظام العربي الرسمي، الذي يخاف من الطروحات التقدمية، ويسعى جاهدا لمحاصرة دول وزعماء المنظومة العربية، التي تمتلك رؤيا تقدمية، وما اصاب العراق دليل فاضح على حجم المأساة، التي يعيشها العرب بفعل نظامهم الرسمي.

امام الصد والمواجهة التي لقيتها ثورة الفاتح من سبتمبر في المحيط العربي، توجهت انظار قيادة الثورة نحو المحيط الافريقي، وقد انجزت الكثير مما لم تستطع تحقيقه على الساحة العربية، فظهر الجهد الليبي مميزا في قيادة عمليات المصالحة، التي كانت تشب في حراق الخلافات الافريقية، الى جانب سعيها الدؤوب في العمل على تأسيس عمل وحدوي للدول الافريقية، في اطار عمل مؤسسي، يعتمد على بناء مؤسسات سياسية ذات طابع وكيان وحدوي، يشبه الى حد ما ما قامت به الدول الاوربية في اطار الاتحاد الاوروبي.

يظن البعض من المحللين ان توجهات ثورة الفاتح من سبتمبر قد تغيرت كثيرا، من الاسلوب الثوري في المواجهة الى اسلوب العمل البراغماتي، وخاصة مع الغرب الاوروبي والاميركي، لتتجنب ما اصاب العراق، وقد نجحت ليبيا في بعض الاحيان، ومازالت تقاتل في مواقع اخرى، لا نظن ان الاستعمار الاوروبي والاميركي يسمح لاي بلد من بلدان العالم الثالث، ان ينجح في تحقيق اهدافه، باستثناء الحالة العربية عندما تكون ارادة البلدان العربية موحدة، ومدعومة بالايمان بحق العرب في ان يكون لهم كيانهم السياسي الوحدوي المستقل، الذي يملك الحق في التنمية المادية والبشرية، وهو ما على كل القيادات العربية الوطنية والقومية، مدعومة من الانظمة الوطنية في العمل على تحقيق اهداف الامة الوحدوية، بكل ما يملكون من قوة سياسية واقتصادية، لان الحقوق تنتزع انتزاعا، وهو ما على العرب جميعا من فهم ذلك بوضوح تام، لان امكانيات قطر واحد غير كافية بتحقيق اهداف الامة .

ثورة الفاتح من سبتمبر اضافة نوعية للنضال العربي ايا كانت آراء البعض فيها، وخاصة ان توجهاتها تصب في المصلحة الوطنية والقومية، وهي لا تسير خلف الراعي الاميركي، ولا تضع نفسها في خدمة اعداء الامة، وتقدم الشعب العربي الليبي يصب في مصلحة الامة، وقد استطاعت ليبيا بفعل تنميتها في الجانب البشري، ان توفر طاقات بشرية مبدعة، لها احترامها وتأثيرها في المؤتمرات القومية والاقليمية والدولية، وهي تعد دوما في مسعى العرب لنصرة قضاياهم في المحافل الدولية، وهو ما يحتاجه العرب الى جانب نضالاتهم على الارض العربية.

لقد تمكنت ليبيا عندما اتيحت لها الفرصة في خدمة القضايا العربية من خلال عضوية مجلس الامن، ان تنتصر للقضايا القومية بكل شجاعة، فقد اثارت قضية الترسانة النووية" الاسرائيلية " ووقفت في وجه العدوان الصهيوني في غزة، وحاولت جاهدة لكسر الحصار الصهيوني، كما كان لها موقفها المميز من غزو العراق واحتلاله، وادانة محاكمة الشهيد الرئيس صدام حسين واغتياله، وقد استطاعت ليبيا من خلال البوابة الافريقية، ان تدعم القضايا القومية العربية، ونجحت في اقامة تعاون مع مجموعة الدول اللاتينية، وفي دول عدم الانحياز في شرم الشيخ، مما اعطى للصوت الليبي قوة ومصداقية، في امكانية العرب في توحيد ارادتهم وتوجهاتهم، ان يحققوا الكثير من النجاحات التي تخدم امتهم.

في الذكرى الاربعين لثورة الفاتح من سبتمبر لا يسعنا الا تحيتها، والوقوف الى جانبها فيما يستهدف توجهاتها القومية، ولان نصرة اي قطر عربي واجب قومي تتطلبه المصلحة القومية، ويصب ايضا في المهمة الوطنية لكل وطني في اي بلد من بلدان الوطن العربي.

في الذكرى الاربعين نحيي ثورة الفاتح، ونشد على ايدي الثورة، ونعتبر ان الوقوف الى جانبها حق لها علينا، لان نصرة الامة تقتضي الوقوف في وجه اية مطامع تستهدف الارض العربية، من المحيط الاطلسي الى الخليج العربي، ونتمنى ان تستطيع الثورة من ازالة كل العقبات التي تعترض مسيرتها الوطنية والقومية، وهو ما يعجل من وصول الامة العربية لتحقيق دولتها القومية على ارضها، لان الامة العربية هي الوحيدة من بين امم الارض التي يتنافى وجودها مع جوهرها، فالجوهر دولة عربية واحدة، والواقع اجزاء مبعثرة ومتنافرة، فالعرب بوحدتهم يملكون القدرة على النهوض والتقدم والازدهار، وبفرقتهم يعيشون الذل والهوان .

مرة اخرى تحية لثورة الفاتح من سبتمبر في الذكرى الاربعين للثورة ودعاء لها بالتقدم والازدهار على طريق تحرير الارض والانسان في وطننا العربي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ثورة الفاتح، القذافي، ليبيا، الذكرى الأربعين لثورة الفاتح، عمل قومي، استبداد، قهر، دكتاتورية تحرر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-09-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الهروب الاميركي يبدأ بنقل القوات من العراق الى افغانستان
  تدني المستوى الشعبي العربي في دعم المقاومة
  الأقصى يحتاج لاكبر من انتفاضة فلسطينية
  فشل هيئة الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها
  المؤاخاة بين مكة والقدس لا تنطلق من طهران
  حبل الكذب قصير يا مالكي
  التهافت على التطبيع مع العدو الصهيوني
  في الذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر
  من كورش وحتى بوش وزواج المتعة بين الفرس واليهود
  سلطة المرشد مستمدة من الله وليس من الشعب !
  اليمن في مواجهة الخطر
  المشكلة ليست في الاستيطان بل في الاحتلال
  الدعوة إلى التطبيع فقدان للهوية الوطنية والقومية والدينية
  الهجمة الاستعمارية في نهش جسد الوطن العربي
  ليس هناك من خيار لدى أميركا إلا إذلال أصدقائها
  حركة عدم الانحياز فقدت مبرر وجودها
  هل تسند أميركا احتلالها للعراق لملالي طهران بعد الهروب ؟
  سيادة العراق تتحقق بكنس قوات الاحتلال
  عملاء أميركا في بغداد يرتعدون خوفا مما يجري في ايران
  تحديد الموقف والرأي شجاعة
  الغضب العربي المشروع في الكيان الصهيوني الغاصب
  الحرية للمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال والعملاء
  أكذوبة ديمقراطية ملالي الفرس مع الشعوب الإيرانية
  التحالف الامبريالي الأميركي الصهيوني
  من اغتصاب لكامل فلسطين إلى استهداف الأردن
  هل سيأتي اليوم الذي يدفع فيه النظام العربي الرسمي تعويضات غزو العراق واحتلاله
  لا بديل عن سياسة إجتثاث الكيان الصهيوني
  فاسدون يحتجون على اتهامهم بالفساد
  القدس حاضرة من حواضر الأمة ستعود رغم أنف المحتلين
  الديمقراطية المعتوهة في ايران

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  4-09-2009 / 14:09:28   ابو سمية
مدح في غير محله

الاخ فينيق السلام عليكم

اردت ان اعلق بنفس المعنى الذي علقت به انت ازاء هذا المقال المتعلق بالحكم في ليبيا

لا افهم كيف يستقيم مدح نظام حكم مثل ذلك الذي يتواجد بليبيا، حيث جمع السوءات من اطرافها كلها، او يكاد

مثل هذه الكتابات يصعب استساغتها فعلا، وخاصة حينما تصدر ممن يتصدى بكتاباته للدفاع عن قضايا هامة من مثل احتلال العراق أو مسالة الصهاينة


  4-09-2009 / 14:02:57   فينيق
تصفيق حادّ

شكرا يا د . غالب لقد هززت اعماقي بهذا الخطاب الرائع عن ثورة ايلول .. و ارجوا من الله ان يكون قائد هذه الثورة متفرغا .. لكي يقرأ مثل هكذا مقال .. عسى أن يعلّق لك وسام ... ثورة ايش يا دكتور غالب .. و الطاعون يضرب في ليبيا
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الشهيد سيد قطب، د - شاكر الحوكي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، نادية سعد، أحمد ملحم، فتحي الزغل، سوسن مسعود، عزيز العرباوي، أنس الشابي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد عمارة ، د. نانسي أبو الفتوح، معتز الجعبري، هناء سلامة، صباح الموسوي ، فراس جعفر ابورمان، صلاح الحريري، د. الشاهد البوشيخي، الناصر الرقيق، صالح النعامي ، حميدة الطيلوش، عبد الغني مزوز، د - محمد عباس المصرى، شيرين حامد فهمي ، حسن عثمان، سعود السبعاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد الحباسي، د - مصطفى فهمي، مراد قميزة، د.ليلى بيومي ، طلال قسومي، سامر أبو رمان ، محمد الياسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الطرابلسي، تونسي، رمضان حينوني، أحمد الغريب، د- جابر قميحة، د. أحمد بشير، جاسم الرصيف، إسراء أبو رمان، رشيد السيد أحمد، فهمي شراب، محمد أحمد عزوز، د. خالد الطراولي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، د. محمد مورو ، أحمد بوادي، يزيد بن الحسين، سيد السباعي، رأفت صلاح الدين، د - الضاوي خوالدية، رافع القارصي، د.محمد فتحي عبد العال، عبد الله زيدان، عمر غازي، محرر "بوابتي"، المولدي الفرجاني، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، محمود طرشوبي، د. أحمد محمد سليمان، د - صالح المازقي، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، عبد الله الفقير، سلام الشماع، محمد الطرابلسي، كريم فارق، رضا الدبّابي، محمود سلطان، د- هاني السباعي، علي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سحر الصيدلي، محمد العيادي، عدنان المنصر، رافد العزاوي، علي الكاش، د. عبد الآله المالكي، إيمان القدوسي، فاطمة حافظ ، صفاء العراقي، أبو سمية، سامح لطف الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود صافي ، ياسين أحمد، عراق المطيري، الهيثم زعفان، منجي باكير، د - أبو يعرب المرزوقي، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بن موسى الشريف ، ماهر عدنان قنديل، د- هاني ابوالفتوح، صلاح المختار، وائل بنجدو، محمد تاج الدين الطيبي، جمال عرفة، صفاء العربي، د - المنجي الكعبي، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، فتحـي قاره بيبـان، بسمة منصور، د. محمد يحيى ، د - غالب الفريجات، سفيان عبد الكافي، فوزي مسعود ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إياد محمود حسين ، د - محمد بنيعيش، كريم السليتي، حسن الحسن، محمد شمام ، د. الحسيني إسماعيل ، د - احمد عبدالحميد غراب، إيمى الأشقر، محمود فاروق سيد شعبان، سيدة محمود محمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عواطف منصور، أ.د. مصطفى رجب، الهادي المثلوثي، يحيي البوليني، كمال حبيب، أحمد النعيمي، محمد عمر غرس الله، عبد الرزاق قيراط ، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمد رحال، د- محمود علي عريقات، فاطمة عبد الرءوف، خالد الجاف ، سلوى المغربي، فتحي العابد، عصام كرم الطوخى ، منى محروس، العادل السمعلي، د. مصطفى يوسف اللداوي، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد إبراهيم مبروك، مجدى داود، د. نهى قاطرجي ، د. عادل محمد عايش الأسطل،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة