تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من كورش وحتى بوش وزواج المتعة بين الفرس واليهود

كاتب المقال د -غالب الفريجات   
dr_fraijat@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قام نبوخذ نصر القائد العراقي العظيم بغزو فلسطين، وجمع اليهود في السبي البابلي، عقابا لهم على حالة الفساد والتآمر، التي كانوا يمارسونها كعادتهم، لانهم يعيثون فسادا في كل ارض يطأونها، ويمارسون الحقد والعداء للشعوب الذين يجاورونهم، حتى لو كانوا من بني جلدتهم، لان اليهودية دين وليست وطنية او قومية، كما يحاول الصهاينة ان يجعلون منها كيانا وطنيا، وامة تقتصر على اليهود، حتى وان كانوا من اعراق واجناس مختلفة، وهو ما يتعارض مع المفهوم لتعريف القومية او الامة.

ومن المعروف ان اليهود قد كتبوا توراتهم في السبي البابلي، التي تنضح حقدا على جميع مخلوقات الله، حتى الشجر والحجر قد صبوا جام غضبهم عليها، فقد اكدوا لبني دينهم ان يقتلوا كل المخلوقات البشرية والحيوانية من الاغيار، مما يؤكد ان ما يدّعونه من كتاب سماوي بعيد كل البعد عن الحقيقة، حيث الرب لا يأمر بقتل عباده، على ايدي فئة حاقدة متآمرة، اتسمت بقتل رسله وانبيائه.

وبعد ان ضعفت دولة العراق، ودانت الامور للفرس، قام كورش الفارسي وخلّص اليهود من السبي البابلي، واعادهم الى فلسطين، فكان الحبل السري بين اليهود والفرس، وكانت العلاقة الحميمية بينهما، فليس بغريب في العصر الحديث، وبعد قيام دولة الكيان الصهيوني في فلسطين، ان تنشأ مثل هذه العلاقة في زمن الشاه، وفي زمن الخميني والثورة الاسلامية، حتى ان هذا الاخير قد برر شراء السلاح من " اسرائيل " في عدوانه على العراق، بأنه ثمن لاموال كانت لايران على " اسرائيل في زمن الشاه.

في المقابل كانت صفحة العداء الذي يكنه الفرس للعرب واضحة وضوح الشمس، منذ معركة ذيقار التي هزم فيها العرب الفرس على ارض الجزية العربية، قبل بعثة سيدنا محمد ( صلعم ) الى يومنا هذا، مرورا بما قام به الفرس من عدوان مستمر، بعد ان اضاء لهم العرب طريق النور والهداية، واستبدلوا ديانتهم بالنار بديانة التوحيد، ديانة الاسلام التي يدعونها، رغم الحجم الكبير الذي قاموا به في شق وحدة الاسلام والمسلمين، بحركة مذهبية داخلية، وما رافق مسلكياتهم في التآمر على الدولة العربية الاسلامية منذ البرامكة حتى حكومة احمدي نجاد.

لقد عرف تاريخ العداء الفارسي للمحيط العربي وبشكل خاص للاراضي العربية المجاورة من ايران، مثل الاهواز التي تمّ احتلالها منذ عام (1925)، والعمل على طمس عروبتها، والجزر العربية الثلاث في عام (1971)، وتنكر ايران لعروبة الجزر، والحرب العراقية الايرانية التي دامت ثماني سنوات، رفضت ايران ستة نداءات من مجلس الامن لوقف اطلاق النار، ولم تقبل الا بعد ان تجرع الخميني سم الهزيمة.

في غزو اميركا واحتلالها للعراق، تنافخ الفرس على لسان نائب رئيسهم ابطحي، انه لولاهم لما تمكنت اميركا بقيادة بوش من احتلال العراق، فاكتملت دائرة العداء من كورش حتى بوش على العرب، والعراق بشكل خاص، والكل يعرف حتى ابسط ابجديات السياسة، ان احتلال العراق كان لاهداف ومصالح يهودية اسرائيلية، وتم عقد قران زواج المتعة الثاني بين الفرس واليهود ضد العرب والمسلمين رغم كل الشعارات الاسلامية لملالي الدولة الفارسية.

المضحك المبكي على عقول بعض العرب، الذين لا يمكن وصفهم الا عملاء من طراز آخر، وخاصة ان المرشد الاعلى للثورة الاسلامية الايرانية ـ خامئيني ـ يعدهم كذلك، لانهم يقبضون ثمن مواقفهم لتأييد ايران، فهم يحاربون في عقليات لا زالت غبية، عندما يحاولون خداعنا، بان ايران عدوة اميركا و " اسرائيل "، وانه علينا التركيز على مواجهة الامبريالية الاميركية والصهيونية، وان لا نعادي ايران خدمة لاميركا، ونرد على هؤلاء العملاء او السذج في عقولهم ان من يحتل الارض العربية ايا كان هو عدو، وليست القدس افضل من بغداد، ولا يجوز ان اقف مع احتلال ارض عربية على حساب ارض اخرى، فالقدسية واحدة لكل الاراضي العربية، ومن يحتل ارضا عربية، وطامع في اي جزء عربي لا يمكن ان يكون مع تحرير جزء محتل آخر، لانه لا يعقل ان يكون مع نفسه وضدها في آن واحد، فهو ضد الاحتلال وهو محتل، ومع التحرير وهو مغتصب.

ثم من قال ان الوقوف في وجه العدوانية الفارسية يخدم اميركا، وايران تشارك اميركا احتلال العراق، الى جانب اعتراف ايران بالتواطؤ على احتلال العراق، وكم رصاصة ايرانية اطلقت على الكيان الصهيوني منذ (1948 )، تاريخ قيام هذا الكيان المسخ، ام ان الاموال التي تقبضونها ثمنا لعمالتكم، او هي الاموال الحلال لحزب الله ولحماس هي من تحرر فلسطين، بعيدا عن نضالات العراقيين ومشاركتهم في كل مراحل الصراع العربي الصهيوني، ومنذ متى كانت الاموال اعز من ارواح الشهداء، والسؤال الذي يطرحه كل عراقي شريف لكل العملاء، كم قدمتم من مواقف اكبر من تضحيات العراقيين في فلسطين، ومواجهة الامبريالية والصهيونية، حتى تتواطأوا على احتلال بلدهم، ام انكم تأبون الا ان تكونوا عملاء تباعون وتشترون بأي عملة لا يهم، ان كانت اميركية او صهيونية او فارسية ؟، تبا لكم بطونكم مملوءة من القدر العراقي، وبيوتكم عامرة بالابناء الذين درّسهم العراق بالمجان، واجسادكم عليها اثر من خير العراق، الذي كان يغدقه على ابناء الامة في زمن نظامه الوطني والقومي.

من كورش وحتى بوش زواج المتعة كان قائما بين الفرس واليهود، والعملاء من العرب شهداء زور على حفل الزواج هذا، ومع يقيننا انه بعد النصر والتحرير للمقاومة العراقية الباسلة، الذي بات وشيكا باذن الله، ان كثيرا من هؤلاء العملاء سيتنكر لمواقفه، ليتسنى له ان يطأ تراب العراق العظيم، ولكن عليه ان يعي تماما ان العراق كما هي الشعوب العظيمة، لن تحقد ولكنها لن تنسى، ومن يقدم على عض اليد التي امتدت له لا يستحق الا حذاء على وجهه، ومن يخون عراقا عظيما لا يتورع ان يخون وطنا ينتسب اليه، تحت حجج وذرائع واهية كما هي حجج وذرائع اللوبي الفارسي في البلاد العربية، لا بل عملاء الفرس المجوس.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، نبوخذ نصر، يهود، فرس، عملاء، عميل، المنطقة الخضراء،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-08-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الهروب الاميركي يبدأ بنقل القوات من العراق الى افغانستان
  تدني المستوى الشعبي العربي في دعم المقاومة
  الأقصى يحتاج لاكبر من انتفاضة فلسطينية
  فشل هيئة الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها
  المؤاخاة بين مكة والقدس لا تنطلق من طهران
  حبل الكذب قصير يا مالكي
  التهافت على التطبيع مع العدو الصهيوني
  في الذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر
  من كورش وحتى بوش وزواج المتعة بين الفرس واليهود
  سلطة المرشد مستمدة من الله وليس من الشعب !
  اليمن في مواجهة الخطر
  المشكلة ليست في الاستيطان بل في الاحتلال
  الدعوة إلى التطبيع فقدان للهوية الوطنية والقومية والدينية
  الهجمة الاستعمارية في نهش جسد الوطن العربي
  ليس هناك من خيار لدى أميركا إلا إذلال أصدقائها
  حركة عدم الانحياز فقدت مبرر وجودها
  هل تسند أميركا احتلالها للعراق لملالي طهران بعد الهروب ؟
  سيادة العراق تتحقق بكنس قوات الاحتلال
  عملاء أميركا في بغداد يرتعدون خوفا مما يجري في ايران
  تحديد الموقف والرأي شجاعة
  الغضب العربي المشروع في الكيان الصهيوني الغاصب
  الحرية للمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال والعملاء
  أكذوبة ديمقراطية ملالي الفرس مع الشعوب الإيرانية
  التحالف الامبريالي الأميركي الصهيوني
  من اغتصاب لكامل فلسطين إلى استهداف الأردن
  هل سيأتي اليوم الذي يدفع فيه النظام العربي الرسمي تعويضات غزو العراق واحتلاله
  لا بديل عن سياسة إجتثاث الكيان الصهيوني
  فاسدون يحتجون على اتهامهم بالفساد
  القدس حاضرة من حواضر الأمة ستعود رغم أنف المحتلين
  الديمقراطية المعتوهة في ايران

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  3-03-2015 / 09:00:27   عبدالله
كلام رائع

مقال رائع من الدكتور وحقائق مغيبة عن الكثير
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، تونسي، د - محمد سعد أبو العزم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صلاح الحريري، سلوى المغربي، محمد تاج الدين الطيبي، د - مضاوي الرشيد، كمال حبيب، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، سعود السبعاني، حسن الحسن، محرر "بوابتي"، شيرين حامد فهمي ، د - المنجي الكعبي، سيدة محمود محمد، جمال عرفة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الشهيد سيد قطب، كريم السليتي، سفيان عبد الكافي، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، الناصر الرقيق، صباح الموسوي ، محمد أحمد عزوز، مصطفي زهران، د. محمد يحيى ، حسن عثمان، سوسن مسعود، د - احمد عبدالحميد غراب، إياد محمود حسين ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حاتم الصولي، سيد السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، إيمان القدوسي، بسمة منصور، معتز الجعبري، كريم فارق، هناء سلامة، محمد العيادي، محمد إبراهيم مبروك، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صالح النعامي ، د. عبد الآله المالكي، عدنان المنصر، د - محمد عباس المصرى، د. عادل محمد عايش الأسطل، يزيد بن الحسين، صفاء العراقي، د - غالب الفريجات، محمد عمر غرس الله، فهمي شراب، فوزي مسعود ، رافد العزاوي، فراس جعفر ابورمان، علي عبد العال، د- جابر قميحة، د. نهى قاطرجي ، فتحي الزغل، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمود علي عريقات، محمود سلطان، د. محمد عمارة ، محمد الياسين، خالد الجاف ، د- هاني السباعي، رشيد السيد أحمد، أبو سمية، محمد الطرابلسي، سامر أبو رمان ، د.ليلى بيومي ، صلاح المختار، مصطفى منيغ، رافع القارصي، مراد قميزة، عزيز العرباوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، يحيي البوليني، د - محمد بنيعيش، أحمد بوادي، عمر غازي، د - الضاوي خوالدية، عبد الرزاق قيراط ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - شاكر الحوكي ، عبد الله الفقير، إسراء أبو رمان، محمود صافي ، نادية سعد، أحمد ملحم، رمضان حينوني، عبد الغني مزوز، د- هاني ابوالفتوح، ياسين أحمد، محمد شمام ، المولدي الفرجاني، الهادي المثلوثي، طلال قسومي، أ.د. مصطفى رجب، إيمى الأشقر، حسن الطرابلسي، عواطف منصور، د. محمد مورو ، محمود فاروق سيد شعبان، سلام الشماع، مجدى داود، أحمد الحباسي، صفاء العربي، منى محروس، د.محمد فتحي عبد العال، أنس الشابي، جاسم الرصيف، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله زيدان، أحمد الغريب، أحمد النعيمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، رأفت صلاح الدين، د. أحمد محمد سليمان، د- محمد رحال، د - صالح المازقي، ماهر عدنان قنديل، د. طارق عبد الحليم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ابتسام سعد، فاطمة حافظ ، الهيثم زعفان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي الكاش، فتحي العابد، منجي باكير، حميدة الطيلوش، رضا الدبّابي، عصام كرم الطوخى ، فاطمة عبد الرءوف، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، د. خالد الطراولي ، وائل بنجدو، العادل السمعلي، عراق المطيري، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، سامح لطف الله، د. أحمد بشير، د. صلاح عودة الله ،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة