تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من أجل التأسيس لنصرة غزة
القسم الأول : أحداث غزة في المدى المباشر والقريب

كاتب المقال محمد شمام    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد إتمام مدخل ملف أحداث غزة ، سنشرع في تناول أقسامه بإذن الله . وهذا المدخل - كما رأينا - يتكون من مقدمات ثلاث ، يشكل موضوع "كلمة الجمهور...” المقدمة الأولى منها، وموضوع "هل انتهت أحداث غزة؟" المقدمة الثانية . وأما مقدمته الثالثة فقد كانت في مضامين منهجية ، وقد رأينا فيها أقسام هذا الملف التي ستليها وتلي المدخل بإذن الله .

(1) أقسام ملف غزة :


أقسام هذا الملف ستة يشمل كل قسم منها مواضيع عديدة التي لنا فيها الآن (الأقسام والمواضيع) تصنيف وترتيب أولي ، والتي نقدر أنها ستتطور مع التقدم في الانجاز بإذن الله ... ويتعلق القسم الأول منها بـ" أحداث غزة في المدى المباشر والقريب".

وسيتركز اهتمامنا في هذه الأقسام وموضوعاتها – كما سبق أن لاحظنا - على أحداث غزة بحقائقها وكوامنها، وأيضا بآثارها وأبعادها وآفاقها... ولن يكون مناط تركيزنا على الأحداث المباشرة ونتائجها القريبة ، ولكن على تلك الحقائق والكوامن والآثار والأبعاد والآفاق .

(2) منهجية التكرير للتصعيد الحضاري بمصفاتها الحضارية :


وسنُعمِل - في المضامين والمادة المتجمعة في هذا الملف - المنهجيةََ المبيّنة في المقدمة الثالثة من المدخل التي خلُصت إلى أن منهجية التكرير بطبيعتها التصعيدية الحضارية هي الجواب عن سؤال : كيف نستفيد من الكم الهائل من الكتابات والتفاعلات مع أحداث غزة ؟ وأن هذا التكرير ليس هو أي تكرير، ولكنه تكرير مزوّد بمصفاة بتلك المضامين المنهجية ، هذه لقطة منها :

سنتناول ملف غزة تناولا متناغما مع رؤية وطرح الجمهور، وتناولا مفتوحا على كل الكتابات والتفاعلات مع قضية غزة ، متطوّرين به خطوة خطوة نحو مشروع حضاري معبّر على أوسع دائرة من العرب والمسلمين .

نحن هنا لا نقوم بعمل إعلامي ، ولكن نجتهد في قراءة بخلفية حضارية نهدف منها للخلوص إلى عمل حضاري بل وإلى مشروع حضاري . إلا أن هذا العمق الحضاري الذي نطمح أن نقرأ به الأحداث ، قد تأتي عليه بعض الأخطاء المنهجية، من أبرزها نوعان يمكن أن نطلق عليهما الموضوعية المهلكة والموضوعية الموهومة.

وحتى لا تكون الموضوعية مهلكة فالمطلوب أن تكون هذه الموضوعية حيادا علميا وعقليا وتحليليا من زاوية عمليات التشخيص والتحليل في عملية التغيير، وأما المواقف المطلوبة فهو الانحياز الذي هو في وجه من وجوهه موقف اعتباري كما يعبر عليه مثل قوله تعالى :” من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا".

وتكون الموضوعية وهمية مهلكة إذا سقطت في الموضوعية "الموضِعية" وهي تلك الموضوعية المغمورة في اللحظة وفي الحدث، غافلة عن المآل وعن الشمول (أي عمن معها وحواليها) ؛ وأيضا إذا سقطت في موضوعية "المآل" وهي تلك التي تستحضر المآل ويغمرها حتى تنسى الحاضر بمعناه الموضعي أو الشمولي.

بهذا العمق الحضاري وبهذه الموضوعية ، سنجتهد إذن في تناول ملف غزة الذي سنتعرض فيه إلى مواضيع كثيرة، مصنفة إلى أقسام عديدة ، في اتجاه التقدم خطوة خطوة نحو مشروع حضاري . إنه طريق طويل ، ولكنه طريق نأمل منه ليس فقط أن يحقق مشروعا معبرا على الجمهور وعن حجم الفعل الذي قدمه في حرب غزة، ولكن أيضا أن يكون معبرا على أوسع دائرة من أبناء العرب والمسلمين بقدر كامل أو جزئي .

إن مثل هذا الأسلوب يريد أن يقول أن الجمهور في حقيقته وروحه ومخزونه هو الأصل، وليس السلاطين ولا النخب ، فمن توافق مع هذه الحقيقة وهذا العمق وهذا المخزون فقد توافق مع الأصل وكان معه ، ومن خالف هذه الحقيقة وهذا العمق وهذا المخزون فقد خالف الأصل وكان ضده . هذا الأصل هو إذن المحور والمركز المطلوب الالتفاف حوله والتمحور عليه وليس على أي شيء آخر.

(3) أين موقع القسم الأول من جملة أقسام الملف؟ :


ويتعلق القسم الأول من أقسام الملف بـ" أحداث غزة في المدى المباشر والقريب". هذه الأحداث - كما عايشناها وعايشها العالم - كانت مبدؤها محرقة ، وكذلك استمرت إلى أن توقفت الحرب ، وكانت ثانيا صمودا وثباتا من حيث لم يحتسب أحد ، وبما يخالف منطق الحسابات كلها.

إن هذه الأحداث هي إذن :

1. المحرقة وما يرتبط بها (القسم الأول) .
2. وحقائق الإيمان والتأييد والنصر الربانيين ومتعلقاتها (القسم الثاني) .
3. ولا يمكن بطبيعة الحال أن تنفك هذه الأحداث عن سياق وإطار ومسار ، ليس فقط فيما يتعلق بقضية فلسطين ، ولكن فيما يتعلق أيضا بالأمة وحتى بالبشرية (بقية الأقسام الأربعة) .

(4) موضوعات القسم الأول :


ذاك هو موقع القسم الأول من جملة الأقسام الأخرى ، وسنشرع في تناوله بإذن الله بدءا من هذه الحلقة وفق المواضيع التالية :

1. هل أحداث غزة محرقة ( أخدود العصر) أم صمود ومقاومة؟
2. هل كشفتْ غزة سوءاتِنا أم سوءاتَ الآخرين ؟
3. هل كانت انتفاضة الغضب على أنفسنا أم على الآخرين؟
4. هل بدأ بالفعل يتحول الجمهور إلى الإيجابية والمبادرة؟
5. هل هي بداية الوعي والخروج من الفتنة ؟
6. هل نبادر فنعيد الاعتبار إلى الجمهور أم يعيدها إلى نفسه؟

لقد كانت أحداث غزة محرقة شهدها الجمهور، وشهد تزييف الحقائق وقلبها من طرف الصهاينة والغرب ومن والاهم ، وشهد الخذلان والقعود من الجهات الرسمية خاصة العربية (الموضوع 1) .

وكان بكل هذا كشفا للبشرية جميعها ، عرّى وفضح حتى المتابع نفسه . وضاعف من هذه الفضيحة ذلك الصمود الخارق للعادة الذي شهده الجميع من عموم جمهور غزة ، من الرجال والنساء ، ومن الصغار والكبار، ومن النخب والزعامات والقيادات والعوام ، ومن المعافين والمصابين والمبتلين ، بل حتى ممن وهم يموتون حيث نشهد منهم بسَمات الصمود (الموضوع 2) ...

فولّدت تلك المحرقة وتلك الفضيحة :

غضبا عارما لدى الجمهور العربي والإسلامي ، والتجربة علمته أن يكون عاقلا (الموضوع 3) / وحولت هذا الجمهور ودفعته إلى المبادرة ، خاصة وقد يئس من كل الجهات الرسمية (الموضوع 4) / وأخرجته من الالتباس في خصوص هذه الرسمية العربية والغربية والأممية ، فنفض يده من هؤلاء جميعا ومن عموم الغرب . وأفضل من ذلك أنه بدأ يتحرر من موازين الحسّ ومنطق الحساب الرياضي ...(الموضوع 5) / ونتج عن كل هذا تحولا نوعيا بالجمهور في اتجاه البحث عن ذاته والتعبير عنها ، وفي اتجاه الحضور في واقعه وتحديد مصيره ... (الموضوع 6) .

وسنبدأ في الحلقة القادمة - بإذن الله - في تناول الموضوع الأول ، موضوع "هل أحداث غزة محرقة ( أخدود العصر) أم صمود ومقاومة؟".

وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

غزة، فلسطين، مجزرة، مقاومة، حرب، جهاد، تنظيمات جهادية، وسائل إعلام، حماس، إسماعيل هنية، المنهج، مشروع حضاري،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-08-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تأملات في ركن الصيام
  نحو توحيد التونسيين وترشيد اختلافاتهم(3)
  نحو توحيد التونسيين وترشيد اختلافاتهم (2)
  نحو توحيد التونسيين وترشيد اختلافاتهم (1)
  الإعلان عن مبادرة نحو مشروع شعبي أهلي ومدني لمواصلة مشوار الثورة
  أحداث غزة في المدى المباشر والقريب هل أحداث غزة محرقة أم صمود ومقاومة؟ (1-2)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة القسم الأول : أحداث غزة في المدى المباشر والقريب
  من أجل ترشيد قضايا العودة والسياسة (3) هدية إلى الشيخ راشد الغنوشي(*)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة في المنهجية (3 -4)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة في المنهجية (1 -2)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة هل انتهت أحداث غزة ؟ -3-
  من أجل التأسيس لنصرة غزة هل انتهت أحداث غزة ؟ -2-
  من أجل التأسيس لنصرة غزة هل انتهت أحداث غزة ؟ -1-
  كلمة الجمهور بمناسبة انتصار غزة (3-4-5)
  كلمة الجمهور بمناسبة انتصار غزة (تمهيد-1-2)
  من أجل ترشيد قضايا العودة والسياسة (2) لقد آن الأوان لتحرير قضايا العودة والسياسة من المنطق الإجرائي
  من أجل ترشيد قضايا العودة والسياسة (1) حول مؤتمر المهجّرين التونسيين

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ياسين أحمد، شيرين حامد فهمي ، المولدي الفرجاني، فاطمة عبد الرءوف، سفيان عبد الكافي، علي الكاش، د - محمد عباس المصرى، سامر أبو رمان ، صلاح الحريري، د - الضاوي خوالدية، سلوى المغربي، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الله زيدان، د. عبد الآله المالكي، مراد قميزة، د. محمد يحيى ، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، أحمد ملحم، سوسن مسعود، جاسم الرصيف، مصطفى منيغ، د. أحمد محمد سليمان، محمود فاروق سيد شعبان، رشيد السيد أحمد، عبد الرزاق قيراط ، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحي الزغل، د - محمد بنيعيش، د. نهى قاطرجي ، د. محمد عمارة ، د- جابر قميحة، د - محمد بن موسى الشريف ، كمال حبيب، الهيثم زعفان، أحمد الغريب، د. نانسي أبو الفتوح، يحيي البوليني، مصطفي زهران، صباح الموسوي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، صلاح المختار، تونسي، سحر الصيدلي، وائل بنجدو، د. الحسيني إسماعيل ، سيدة محمود محمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، محرر "بوابتي"، د - غالب الفريجات، حمدى شفيق ، عصام كرم الطوخى ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - مصطفى فهمي، هناء سلامة، محمود سلطان، د. محمد مورو ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - مضاوي الرشيد، محمد العيادي، د - المنجي الكعبي، صالح النعامي ، صفاء العراقي، د. أحمد بشير، محمد اسعد بيوض التميمي، بسمة منصور، محمد أحمد عزوز، رمضان حينوني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. طارق عبد الحليم، خبَّاب بن مروان الحمد، إسراء أبو رمان، يزيد بن الحسين، محمد الطرابلسي، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد الحباسي، كريم فارق، خالد الجاف ، د - شاكر الحوكي ، رأفت صلاح الدين، ابتسام سعد، فهمي شراب، ماهر عدنان قنديل، فوزي مسعود ، حسن الحسن، حاتم الصولي، الشهيد سيد قطب، أنس الشابي، د. الشاهد البوشيخي، محمد شمام ، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله الفقير، عبد الغني مزوز، الهادي المثلوثي، معتز الجعبري، د. صلاح عودة الله ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد إبراهيم مبروك، سيد السباعي، أحمد النعيمي، د- محمود علي عريقات، عواطف منصور، د.ليلى بيومي ، محمد الياسين، أشرف إبراهيم حجاج، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني ابوالفتوح، الناصر الرقيق، د - صالح المازقي، حسن الطرابلسي، د. خالد الطراولي ، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، عدنان المنصر، د. عادل محمد عايش الأسطل، سعود السبعاني، عراق المطيري، فراس جعفر ابورمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عزيز العرباوي، أحمد بوادي، د- هاني السباعي، حسن عثمان، إيمى الأشقر، أبو سمية، مجدى داود، العادل السمعلي، منى محروس، فتحي العابد، رافع القارصي، طلال قسومي، جمال عرفة، صفاء العربي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافد العزاوي، محمد عمر غرس الله، عمر غازي، رحاب اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، فاطمة حافظ ، سامح لطف الله، د- محمد رحال، نادية سعد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، منجي باكير، كريم السليتي، محمود صافي ، رضا الدبّابي، حميدة الطيلوش، علي عبد العال، محمود طرشوبي،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة