تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من أجل ترشيد قضايا العودة والسياسة (3)
هدية إلى الشيخ راشد الغنوشي(*)

كاتب المقال محمد شمام    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


1- تمهيد


أحببت أن أنقطع في أيام الصيف ورمضان عن الكتابة وكافة المناشط الأخرى ، للتقدم في بحث لي انشغلت فيه لعدة سنوات ، وشغلت عنه بمثل تلك المناشط المتعلقة بالتفاعل المباشر مع الواقع المتحرك .

لقد أردت هذا الانقطاع لقناعتي بحاجة واقعنا التونسي وحاجة العمل الإسلامي فيه إلى علاجات شاملة وجذرية ، إلا أني كنت بين الحين والآخر أسترق نظرة إلى الواقع ومستجداته معرضا عن الكثير منها ، وضاغطا على نفسي حتى لا أسترسل معها كثيرا .

في إطار ذلك ، مررت بورقة ”الشورى عصب الحضارة الإسلامية” للشيخ راشد الغنوشي ، المنشورة في بوابة "مدارك" بموقع إسلام أونلاين.نت بتاريخ 10 أوت 2009 ، فأعرضت عنها في مرة أولى ، رغم أني مهتم بموضوعها ، ولكن لمّا مررتُ بها في مرة ثانية أقبلت عليها ففوجئت بمضمونها . ومن ثمّ تحولتُ إلى قراءتها باهتمام وتأنّ ، مؤشّرا على العديد من مقاطعها حتى أصبحتُ أرى ضرورة التعليق عليها .

وخشية أن يكون في ذلك انصراف عما هو أولى ، توقفتُ مترددا ، فأقدمتُ على الاستخارة ، فكانت هذه الحلقة الثالثة من سلسلة "نحو ترشيد قضايا العودة والسياسة" لتعلق التعليق بموضوعها . وسأقتصد للأقصى في هذا التعليق ، حيث أنه لا يهدف أن يتناول ما تناولته الورقة ، بل مجرد لفت انتباه على موضوع تركيزها (الشورى والمشاركة في السلطة) ، وذلك في الفقرات التالية:

 قراءة موجزة للورقة
 تعريف الشورى
 الهداية محور وإطار وروح وهدف الشورى
 الديموقراطية هي في أصلها مشدودة إلى الأنا - الإنسان والذات - بهدف المشاركة في السلطة

2 – قراءة موجزة للورقة :


انطلقت الورقة انطلاقة مفيدة من الحديث عن الشورى ، ولكن سريعا تحولتْ للتحدّث عن المشاركة في السلطة والديمقراطية والعديد من متعلقاتها. ولم نر في الورقة أي علاقة للموضوع الأول (الشورى) بالموضوع الثاني (المشاركة في السلطة ومتعلقاتها) إلا علاقة إسقاط ، وليس هو أي إسقاط ولكن إسقاطا لموقف مسبق سياسي ، ولقناعات مسبقة تقول بالمقاربة مع المنظومة الغربية ، وكل الورقة مرتكزة على هذا .

لقد أرادت الورقة – على ما يبدو - أن تتعمق في الشورى ولكنها لم توفّق ، حيث غلب عليها التكلف والتعسف والتعويم لمفهوم الشورى ، من جراء ذلك الموقف المسبق وتلك القناعات المسبقة وضغوطهما ، حتى خرجت هذه الورقة مفككة وكأنها أعدّت على عجل، ولا أخال الأمر- في إطار زحمة أعمال الشيخ - إلا كذلك .

وإذا كان لا خطورة لمثل هذه الورقة إذا قُدّمت إلى هيئات علمية ، ولكن أن تقدم إلينا بإمضاء مشاهير بل وباعتبارها ورقة قدّمت إلى مجلس الإفتاء الأوروبي، قد يحمّل الشيخ راشد مسؤولية كبيرة أمام ربه – أقول وبصدق - لا أحبها له ، وينبغي أن لا تغيب عنه وعن أمثاله في كل ما يكتبون ويقولون للعموم . ومما أوصى به – في هذا الباب - العالم الجليل محمد بن نوح الإمام أحمد بن حنبل مثبتا له في محنته : "أنت رجل يُقتدى به، وقد مدّ الخلق أعناقهم إليك لما يكون منك؛ فاتق الله واثبت لأمر الله" (1).

واقتباسا أقول للشيخ راشد ، أخي وحبيبي وشيخي وصاحبي وشريكي... في المشروع الإسلامي في تونس: ”أنت رجل يُقتدَى بك ، ويَسمع منك الكثير، فاتق الله ، وتثبت فيما تكتب وما تقول، فرب كلمة لا تلقي لها بالا تفعل الأفاعيل في كثير من الناس". ولا أنسى هنا أنك أوشكت في جانفي 2009 أن تقول بالعلمانية الجزئية(2) لولا نصح وتقويم شيخنا الجليل غازي التوبة(3) وربما غيره، ولكن هذا ما قرأت . إنك أوشكت أن تفتح بابا سيذهب فيه داخلوه بعيدا جدا عن مقصدك ، وسوف لن تقدر أن تتحكم فيه لا أنت ولا غيرك ، بل وسيتحكم فيك. ورغم أنك عملت على طي الموضوع إلا أنه ليس هكذا تدار قضايا العلم والهدى والحق ، بل لابد فيها من التصحيح والبيان الواضح والجلي ، وإلا فستبقى فيه إمكانية العودة إليه وإحيائه.

3 - تعريف الشورى :


الشورى في اللغة هي مصدر من شار العسل : استخرجه من الخلية، و أيضا هي استخراج الرأي الأنسب بتداول الآراء حول مسألة ما.

وأما الشورى في الاصطلاح فالتعريفات لها تكاد تكون متوافقة وإن اختلفت التعبيرات حيث يعرّفها الأصفهاني بأنها : (( استخراج الرأي لمراجعة البعض للبعض )) ، وابن العربي بأنها : (الاجتماع على الرأي ليستشير كل واحد صاحبه ويستخرج ما عنده) , وأحد المعاصرين بأنها: (( استطلاع الرأي من ذوي الخبرة فيه للتوصل إلى أقرب الأمور للحق )) .

وورد في الموسوعة الحرة "ويكيبيديا ": { الشورى هي مصطلح إسلامي استمده بعض فقهاء وعلماء المسلمين من بعض آيات القرآن مثل ((و الذين استجابوا لربهم و أقاموا الصلاة و أمرهم شورى بينهم و مما رزقناهم ينفقون)) [سورة الشورى-آية 38] ، وأيضا ((فأعف عنهم و استغفر لهم و شاورهم في الأمر)) [سورة آل عمران -آية 159]، للدلالة على ما اعتبروه المبدأ الشرعي من مبادئ الإسلام المتعلق بتقليب الآراء، ووجهات النظر في قضية من القضايا، أو موضوع من الموضوعات، واختبارها من أصحاب الرأي والخبرة، وصولاً إلى الصواب، وأفضل الآراء، من أجل تحقيق أحسن النتائج . وتذكر كتب الحديث والتاريخ الإسلامي مواقف اعتبروها تجسد مبدأ الشورى ، منها استشارة محمد نبي الإسلام لأصحابه رغم أنه معصوم حسب اعتقاد المسلمين.}

3 - الهداية محور وإطار وروح وهدف الشورى :


إن مثل تلك التعريفات ، رغم نزوعها الشكلي بطبيعتها، فهي تمهد لنا الطريق لحقيقة الشورى . إن حقيقة الشورى بالمعنى الإسلامي هي سعي واجتهاد للتعاون مع الآخر في طلب الاهتداء إلى الحق والصواب . إنه بالنظر لقصور العقل البشري ، يحتاج الإنسان باستمرار إلى طلب هداية الله ، وذلك ما يمارسه المؤمنون في اليوم ويطلبونه العديد من المرات تعبدا في صلاتهم بقولهم ”اهدنا الصراط المستقيم...”.

ولن يكون هذا التعبد من المؤمنين في طلب الهداية صحيحا وسليما حتى يجتهدوا في تحريها بما آتاهم الله من إمكانيات ذاتية كأفراد وجماعات ، وكذلك في استشارة إخوانهم كأفراد وجماعات أيضا.

وإذا كانت عبادة طلب الهداية هي طلب لهداية عامة وشاملة ، فقد علّمنا الإسلام - في الأمور المحددة - الاستخارة التي يكون فيها سؤال الله أن يهدينا وأن يختار ما هو خير لنا فيها . وإذا كان طلب عون البشر في الهداية في الأمر المحدد هو بالشورى ، فإن طلب ذلك من الله هو بالدعاء عامة وبالاستخارة خاصة.

إن الإنسان (أفرادا وجماعات) في هذه الدنيا هم مبتلون بكل ما يمر عليهم ، ويحتاجون في المفترقات منها وحال الحيرة والالتباس وتشتت الأذهان أن يلجأوا إلى ربهم يسألونه الدلالة على الخير بصلاة الاستخارة التي أرشدنا إليها النبي صلى الله عليه وسلم ، فعن جابر – رضي الله عنه – قال :
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن : (( إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم يقول : اللهم إني أستخيرك بعلمك ، أستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علاّم الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال : في عاجل أمري وآجله – فاقدره لي ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال : في عاجل أمري وآجله – فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدُر لي الخير حيث كان ، ثم رَضِّني به ، ويسمي حاجته )) رواه البخاري .

إن الهداية طلب محوري دائم ومستمر في حياة المسلم أفرادا وأسرا وجماعات ومجتمعا ودولة ، وفي كافة المناشط والمجالات والأعمال ، بما في ذلك في الجانب السياسي وفي الحكم ؛ وذلك بالإمكانيات الذاتية الفردية ، وبالتظافر والتكافل مع الآخرين (وهذه هي الشورى والاستشارة) ، وبطلبها من الله في الصلاة وبالدعاء والاستخارة.

4 - الديموقراطية هي في أصلها مشدودة إلى الأنا - الإنسان والذات - بهدف المشاركة في السلطة :


وهكذا نرى - بما تقدم - أن الشورى - في أصل معناها اللغوي والشرعي - مشدودة إلى الحق والهدى ، محورا وإطارا ، وروحا ومضمونا ؛ فأين هذا من الديموقراطية حتى وإن أخذناها وجرّدناها من مضمونها الغربي كما حاول ويحاول الشيخ راشد؟

إن الديموقراطية هي في أصلها مشدودة إلى الأنا ، الإنسان والذات ، تطلب المشاركة في السلطة وتهدف إليها؛ والإسلام والهداية - ما يمكن منهما من هذا السبيل - يستدعيهما الإسلاميون الذين يقولون بهذه الديموقراطية .

هذا السبيل هو سبيل واقعي يمكن أن يكون مقبولا ، وفتوى المرحلة واجتهادها ، إذا قُصِد به الانطلاق من هذا الواقع للتدرج به إلى المطلوب الإسلامي، وإلى مجتمع الهداية والشورى . إن مجتمع الهداية والشورى هو أفق متقدم قد تكون الديموقراطية سبيلا له / فالهداية والشورى متلازمان ، والهداية والديموقراطية غير متلازمين / والهداية والشورى غاية ونهاية ، والديموقراطية سبيل /.

ونحن إذا سلمنا مع من يقول بالديموقراطية كأدوات وإجراءات لا نعود - في حقيقة الأمر- في حاجة لأي تعقيد ، ولا لأي تعسف أو إسقاط ، لأنها لا تحتاج هذه الديموقراطية وقتها إلى تأصيل أصلا ؛ وتغدو مثلها مثل قانون السير في الطرقات لا يتساءل أحد عن تأصيلها . وكل ما نشهده في الواقع من تعقيد ، وتعسف وإسقاط ما هو إلا زيادة في الفتنة التي نعيشها وتعيشها الأمة عامة ، الله أعلم كيف ستخرج منها .

والله أعلم بالصواب .

**********
هوامش:
(*) اقتباسا من قولة لعمر: ”أحبّكم إليّ من أهدى إليّ عيوبي".
(1) مقال: "أحمد بن حنبل.. إمام أهل السنة" لأحمد تمام منشور بإسلام أون لاين.
(2) مقال:"الإسلام والعلمانية" نشر في موقع "الجزيرة نت" ثم نقله عدد من المجلات.
(3) مقال: (في مقال "الإسلام والعلمانية" للغنوشي) نشر في موقع "الجزيرة نت".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

راشد الغنوشي، تونسن شورى، ديموقراطية، حركات إسلامية، حركة النهضة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-08-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تأملات في ركن الصيام
  نحو توحيد التونسيين وترشيد اختلافاتهم(3)
  نحو توحيد التونسيين وترشيد اختلافاتهم (2)
  نحو توحيد التونسيين وترشيد اختلافاتهم (1)
  الإعلان عن مبادرة نحو مشروع شعبي أهلي ومدني لمواصلة مشوار الثورة
  أحداث غزة في المدى المباشر والقريب هل أحداث غزة محرقة أم صمود ومقاومة؟ (1-2)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة القسم الأول : أحداث غزة في المدى المباشر والقريب
  من أجل ترشيد قضايا العودة والسياسة (3) هدية إلى الشيخ راشد الغنوشي(*)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة في المنهجية (3 -4)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة في المنهجية (1 -2)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة هل انتهت أحداث غزة ؟ -3-
  من أجل التأسيس لنصرة غزة هل انتهت أحداث غزة ؟ -2-
  من أجل التأسيس لنصرة غزة هل انتهت أحداث غزة ؟ -1-
  كلمة الجمهور بمناسبة انتصار غزة (3-4-5)
  كلمة الجمهور بمناسبة انتصار غزة (تمهيد-1-2)
  من أجل ترشيد قضايا العودة والسياسة (2) لقد آن الأوان لتحرير قضايا العودة والسياسة من المنطق الإجرائي
  من أجل ترشيد قضايا العودة والسياسة (1) حول مؤتمر المهجّرين التونسيين

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود طرشوبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، إيمى الأشقر، صفاء العراقي، أ.د. مصطفى رجب، سلوى المغربي، د. جعفر شيخ إدريس ، المولدي الفرجاني، أحمد الغريب، يزيد بن الحسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سفيان عبد الكافي، رشيد السيد أحمد، د- محمود علي عريقات، خبَّاب بن مروان الحمد، حسن عثمان، عبد الغني مزوز، وائل بنجدو، د. عادل محمد عايش الأسطل، سعود السبعاني، د - محمد بنيعيش، فوزي مسعود ، فاطمة حافظ ، ياسين أحمد، محمد الياسين، نادية سعد، د - مضاوي الرشيد، عراق المطيري، فراس جعفر ابورمان، جمال عرفة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حاتم الصولي، مراد قميزة، د - الضاوي خوالدية، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد عمارة ، سحر الصيدلي، د - احمد عبدالحميد غراب، سامر أبو رمان ، أبو سمية، محمد الطرابلسي، طلال قسومي، د - شاكر الحوكي ، د- جابر قميحة، إياد محمود حسين ، رضا الدبّابي، فتحي العابد، د. خالد الطراولي ، صفاء العربي، العادل السمعلي، مجدى داود، سيدة محمود محمد، عبد الرزاق قيراط ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم السليتي، د. أحمد بشير، جاسم الرصيف، سيد السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، فهمي شراب، د - غالب الفريجات، د - محمد عباس المصرى، حميدة الطيلوش، د. صلاح عودة الله ، فتحي الزغل، رمضان حينوني، سلام الشماع، د - مصطفى فهمي، مصطفى منيغ، محمود سلطان، عواطف منصور، عمر غازي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حمدى شفيق ، أشرف إبراهيم حجاج، د. نهى قاطرجي ، رافع القارصي، خالد الجاف ، الهادي المثلوثي، محمود صافي ، محمود فاروق سيد شعبان، د- هاني السباعي، عصام كرم الطوخى ، أحمد بوادي، محرر "بوابتي"، د. عبد الآله المالكي، محمد شمام ، د- محمد رحال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد العيادي، أحمد الحباسي، معتز الجعبري، محمد أحمد عزوز، علي عبد العال، الشهيد سيد قطب، عزيز العرباوي، د. طارق عبد الحليم، د - صالح المازقي، د - محمد سعد أبو العزم، فتحـي قاره بيبـان، أنس الشابي، رحاب اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، د - محمد بن موسى الشريف ، كمال حبيب، د. محمد يحيى ، علي الكاش، حسن الحسن، د. أحمد محمد سليمان، سامح لطف الله، ابتسام سعد، أحمد النعيمي، د. محمد مورو ، د.ليلى بيومي ، إسراء أبو رمان، صالح النعامي ، عبد الله زيدان، عدنان المنصر، كريم فارق، فاطمة عبد الرءوف، محمد اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، يحيي البوليني، محمد إبراهيم مبروك، محمد عمر غرس الله، منى محروس، هناء سلامة، الهيثم زعفان، تونسي، رأفت صلاح الدين، صباح الموسوي ، بسمة منصور، عبد الله الفقير، حسن الطرابلسي، د. نانسي أبو الفتوح، إيمان القدوسي، صلاح المختار، مصطفي زهران، د- هاني ابوالفتوح، د. الشاهد البوشيخي، د - المنجي الكعبي، صلاح الحريري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، سوسن مسعود، د.محمد فتحي عبد العال، د - أبو يعرب المرزوقي، رافد العزاوي، ماهر عدنان قنديل،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة