تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هاربٌ إلى الجحيم *

كاتب المقال أحمد النعيمي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Ahmeeedasd@googlemail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بدأت القوات المدججة بالسلاح تزحف ببطيء شديد، وخطة مدروسة، كانت الأوامر الموجهة إليها أن يباد كل من في المدينة من بشر وحيوانات وشجر، وأن يقلب عاليها أسفلها، قام الطيران بقصف كل شبح متحرك وقصف المباني والمساجد وضرب الكنائس، اتبعه الجنود بقتل كل من صادفهم في الطريق وقتل مئات العشرات من البشر، وبعد أن قاموا بجريمتهم بدم بارد وإتمامها على الوجه الكامل، وصبغوا وجه المدينة بالدماء، بدءوا يدخلون البيوت ويسوقون الناس كبيرهم وصغيرهم، شيوخهم وأطفالهم، ممن أسعفهم الحظ بالنجاة، كالأغنام إلى أماكن أعدت خصيصاً لأجل أن يتم احتجازهم داخلها، مدراس، مراكز، ما تيسر لهم.

الحرس المدجج بالسلاح والعتاد يحيط بهؤلاء البؤساء الذين دمرت مدينتهم وانتهكت آدميتهم وقتل مئات العشرات من أقاربهم وإخوانهم، ويقودونهم كحيوانات نحو مصير مجهول، وكان نصيب صاحبنا أن اقتيد كعشرات الآلاف غيره وتم حجزه داخل احد المدارس، حيث تم تجميعهم في باحة هذه المدرسة، ورصوا فوق بعضهم، ودفنت رؤوسهم في الأرض، ووقف على رؤوس هؤلاء البؤساء ضابط يلبس لباس المغاوير وإلى جانبه أحد أعوانه، وبدأ يقلب نظره فيهم واحداً واحداً، والخوف والترقب يلفان المكان، إلى أن استقر نظره على أحدهم، قام بوضع يده على كتفه وطلب منه الخروج، خرج أمام المساجين جميعاً ثم عري من ثيابه ووضعت تحته زجاجة الويسكي التي انتهى من شربها هذا الضابط، وطلب منه أن يجلس عليها، رفض دارت عينيه في المكان كقط حبيس يبحث عن مُنقذ أو مُخلص أو منفذ ينهي عنه ذلك الكابوس اللعين، ولكنه لم يجد أحداً يعينه فلم يكن هناك إلا الخوف والصمت اللذان كانا يلفا المكان، امتدت إليه يدا جنديين أمسك كل واحد منهما بكتف وأقعدوه فوق الزجاجة وقام الضابط فوق رأسه وبدأ يضغط على رأسه نحو الأسفل، وبدأت دماءه تصبغ أرض الباحة ومات من فوره، وهنا أحس هؤلاء البؤساء بالغضب وثاروا وهجموا ولكن البنادق التي ارتفعت في وجوههم كانت كفيلة بلجم كل هذا الغضب.

تم اقتياد المحتجزين بعدها وتم إيداعهم داخل غرف المدرسة، التي كانت عبارة عن 10 غرف أمامها ممر في نهايته يقع حمام تنبعث منه روائح كريهة، ووضع في داخل كل غرفة أكثر من مئة شخص، كانت مساحة الغرفة بالكاد تتسع لهم، وبالكاد يتمكن أحدهم من أن يجلس القرفصاء، وإذا أراد أحدهم أن ينام يضطر البعض منهم أن يقفوا على أرجلهم لكي يتمكن صاحبهم من أخذ غفوة يريح بها جسده المنهك، ومن الأفضل لكي لا يزعج غيره أن ينام مقرفصاً، بعد أربعة أيام سقط أحد المساجين أمام صاحبنا ميتاً من القهر والغيظ، ونودي بالحراس فقاموا بجره من قدميه، وألقوا به في أحد زوايا المدرسة قريباً من الحمام، وبقي هذا المسكين مرمياً في مكانه يراه الجميع كلما ذهب أحدهم إلى الحمام، إلى أن ازرّق جسده وفي اليوم الرابع ألقي عليه قطعة قماش واختفت بعدها جثته.

بعدها وصل القائد العام بعد أن قام جنوده بتلك البطولة، فلزوماً أن يكرم جنوده الذين قاموا بتلك البطولة العظيمة ولزوماً أن يحتفل وإياهم بهذا الانتصار والملحمة الرائعة، ولما وجد أنهم قد قاموا بانجاز ما أنيط بهم من مهمة قرر أن يكافئهم بوليمة، فلا بد من شرب نخب هذا الانتصار !؟ فأعلن جنوده أنه وبمناسبة وصول هذا القائد فإنه سيتم الإفراج عن خمسمائة منهم، وأخذ المساكين يستبشرون خيراً بالخروج وقرب الخلاص من هذا الكابوس، وأخذوا يتراكضون داخل الغرفة بحجم الفراغ الذي يستطيعون فيه الحركة، كان المحتجزون داخل عشرة غرف ومن كل غرفة سيفرج عن خمسين منهم احتفالاً بمقدم القائد العام، صاحبنا هذا كان أمامه ابن عم له وصل الرقم إلى 49 ونودي على ابن عمه الذي كان هو صاحب الرقم الأخير، ووصل الدور عنده كانت أمنيته أن لو تأخر العداد قليلاً ليكون إلى جانب ابن عمه ينام في أحضان زوجته تلك الليلة ويقر أعين أطفاله برؤيته، ولكنه دُفع بضربة قوية ألقت به على الأرض وأغلق الباب من جديد، ومن وقتها لم يعد ابن عمه إلى بيته أبداً هو ومن تم اختيارهم فقد ذهبوا نخباً لهذا الانتصار العظيم.

كان إذا أراد أحد المساجين الخروج إلى دورة المياه، فإنه يطرق على الباب حتى يقال له اخرج، ويخرج لقضاء حاجته في آخر الممر ثم يعود، ولكن في هذه المرة طرق أحد هؤلاء البؤساء الباب، ولم يخرج بعد أن طلب منه الخروج، جاء الجندي يتفقد الخبر، فتح الباب ومد رأسه قام هذا السجين بدفعه إلى داخل الغرفة دفعة قوية، تعاركا قليلا إلى أن تمكن السجين من تخليص البندقية منه، وخرج إلى الممر وقام بإطلاق النار على الحراس الآخرين الذين يتوزعون داخل المدرسة وعلى أسطحها وقتل ستة منهم، إلى أن تمكن أحد الحراس الذين كانوا على السطح من إطلاق النار عليه فارداه قتيلاً، حدث بعد هذا مرج وصخب، قام على أثرها الجنود بسحب قتلاهم ثم جهزوا أنفسهم وجاءوا إلى الغرفة التي خرج منها، وقالوا لهم هذا خرج من غرفتكم، وبدأ الضرب بأعقاب البنادق على هؤلاء المساكين، وسعيد الحظ منهم من كان يستطيع أن يحفظ رأسه من خلال دفنه داخل أجساد زملائه، أما باقي الجسد فحدث ولا حرج، وتكوموا جميعاً فوق بعضهم، ودعس عليهم، واستمر الضرب المبرح إلا أن كلت أيدي الحراس، فتركوهم ما بين جريح ومرضوض.

بعد هذا طلب من جميع المحتجزين أن يتجهزوا للخروج في مظاهرة يحملون فيها لافتات من أجل التنديد بما فعله البعض منهم من الذين حملوا السلاح ودافعوا عن أنفسهم، التلفزيون والقنوات جميعها ستصور لتعلن أن الجماهير ليست راضية عن هذه الأفعال التخريبية، استغل صاحبنا هذه الفرصة وانتظر أقرب الأماكن التي كان يعرفها شبراً شبراً، فهو ابن هذه المدينة التي حل بها الدمار والخراب، وقفز داخل أحد البيوت، وذاب بعيداً عن عيون الكاميرات.


إحالة:

(*) لكي لا ننسى، هذه القصة لم تحدث في المريخ وإنما حصلت في أحد المدن العربية والتي ارتكبت بحق أهلها أبشع مجزرة وذهب ضحيتها ثلاثون ألفاً من الآمنين، لكي لا ننسى المجازر التي لا زالت ترتكب في الشيشان وأفغانستان والعراق الفلوجة أبو غريب وباقي المدن، وفي فلسطين غزة وجنين ودير ياسين وفي لبنان قانا وتل الزعتر، وفي الأحواز المغتصبة وفي معسكر اشرف، لكي لا ننسى آخر هذه الفضائح التي تجري داخل السجون الإيرانية من اغتصاب للقاصرين والقاصرات، لكي ننسى جرائم رعاة البقر بحق إخوتنا المسلمين، لكي لا ننسى جرائم الصفويين الفرس داخل إيران وفي العراق، هؤلاء الشاذون والمنحرفون أصحاب المذاهب الفاسدة والمنحرفة، والذين يدعون كذباً أنهم دولة إسلامية، لكي لا ننسى أن الإنسان المسلم لم يعد سوى رقم، ورقم فقط !!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مجزرة، قتل، سجن، ذل، سوريا، مجزرة حماة، الصحوة الإسلامية، حقوق الإنسان، تعذيب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-08-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "إيران كيت" متجددة ... اوباما – خامنئي
  الولي الفقيه .... عارياً !!!
  هل يستفيد أدعياء الوسطية من أحداث مصر!!
  ما ضرهم.. لو هتفوا!!
  اصمتوا أبناء "سايكس بيكو" أو ردوا على غولد!!
  آية الله مرسي !!
  جمعة " البراءة من المعارضة"
  بعد إعطائها الضوء الأخضر لـ"نصر الله" باجتياح سوريا المنظومة الإرهابية في العراء!!
  المنظومة الإرهابية والعودة إلى جنيف.. فحذاري يا معارضة الخارج!!
  الهدف الخفي من ضربات يهود للأسد، وما هكذا تورد الإبل يا بعضهم!!
  "نصر اللات" متفاخراً!!
  قولوا لهم: الإرهابيون أنتم؟!
  لا أمل في إصلاح سموكم ولا فخامتكم!!
  الخداع الفرنسي والبريطاني.. والتغطية على الفضيحة الأمريكية!!
  بعد مؤتمر روما يجب على الشعب السوري أن يقول كلمته!!
  عندما يؤكد الإيرانيون أن سوريا هي محافظة إيرانية!!
  على خلفية تصريحات كارني وجلعاد.. عن أي ممانعة يتحدثون!!
  مرسي والخطيب.. دماءُ شهداءٍ تهدر تحت الرمال!!
  يريدون إرغام الشعب السوري على الحوار!!
  الأسد وخطاب التجييش!!
  رعاة البقر يجاهدون لإبقاء الأسد الممانع!!
  بعد تقرير المنظومة الإرهابية الأخير حول سوريا: إياكم أن تذهبوا إلى ما ذهبت إليه تلك المنظومة القاتلة!
  إيران إذ تعترض..!!
  الأسد يستجدي للبقاء في السلطة!!
  الأسد أراد نقل إرهابه إلى لبنان.. وقد فعل!!
  المنظومة الإرهابية إلى مالي!!
  نجاد وعقدة الإمام المهدي!!
  إيران.. نهاية الخداع!!
  إشراك إيران في الأزمة السورية مطلب أمريكي!!
  ماذا عمل مرسي في السعودية!! ولماذا سيذهب إلى إيران!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  15-08-2009 / 17:12:43   17 year old car insurance


good site
thank you man
17 year old car insurance
www.cars-carss.blogspot.com
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد الغريب، سلام الشماع، الناصر الرقيق، محمود سلطان، معتز الجعبري، عدنان المنصر، إيمان القدوسي، فوزي مسعود ، رأفت صلاح الدين، ماهر عدنان قنديل، سيد السباعي، صلاح الحريري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حميدة الطيلوش، كريم فارق، د. مصطفى يوسف اللداوي، حاتم الصولي، منجي باكير، علي عبد العال، إيمى الأشقر، علي الكاش، فهمي شراب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أ.د. مصطفى رجب، محمود صافي ، د. خالد الطراولي ، كريم السليتي، د.ليلى بيومي ، جمال عرفة، د - المنجي الكعبي، د. طارق عبد الحليم، صباح الموسوي ، نادية سعد، د- هاني السباعي، الهادي المثلوثي، فتحي الزغل، الهيثم زعفان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جاسم الرصيف، صفاء العراقي، محمد عمر غرس الله، كمال حبيب، فاطمة عبد الرءوف، د. أحمد محمد سليمان، مجدى داود، صفاء العربي، د - محمد بنيعيش، رشيد السيد أحمد، عواطف منصور، عبد الغني مزوز، تونسي، د. محمد مورو ، فتحي العابد، محمد الطرابلسي، د. نانسي أبو الفتوح، د - الضاوي خوالدية، د- جابر قميحة، محرر "بوابتي"، رافد العزاوي، محمد تاج الدين الطيبي، حمدى شفيق ، أحمد الحباسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله الفقير، د- هاني ابوالفتوح، أحمد النعيمي، د - مضاوي الرشيد، المولدي الفرجاني، سوسن مسعود، سامر أبو رمان ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سعود السبعاني، ابتسام سعد، عزيز العرباوي، وائل بنجدو، د - محمد عباس المصرى، أشرف إبراهيم حجاج، منى محروس، يحيي البوليني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد أحمد عزوز، د. الشاهد البوشيخي، عبد الله زيدان، د- محمد رحال، د. الحسيني إسماعيل ، سامح لطف الله، د. صلاح عودة الله ، شيرين حامد فهمي ، سلوى المغربي، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن الطرابلسي، محمد العيادي، د. عبد الآله المالكي، حسن عثمان، د. محمد عمارة ، سفيان عبد الكافي، العادل السمعلي، طلال قسومي، د - صالح المازقي، بسمة منصور، محمود فاروق سيد شعبان، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفى منيغ، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد الياسين، سحر الصيدلي، رمضان حينوني، فتحـي قاره بيبـان، الشهيد سيد قطب، د - غالب الفريجات، صالح النعامي ، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفي زهران، إياد محمود حسين ، رحاب اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، هناء سلامة، رافع القارصي، فراس جعفر ابورمان، ياسين أحمد، يزيد بن الحسين، د. جعفر شيخ إدريس ، أبو سمية، د. أحمد بشير، محمد شمام ، د - مصطفى فهمي، أحمد بوادي، د. نهى قاطرجي ، سيدة محمود محمد، مراد قميزة، حسني إبراهيم عبد العظيم، عصام كرم الطوخى ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، عمر غازي، محمود طرشوبي، إسراء أبو رمان، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار، د- محمود علي عريقات، د - محمد سعد أبو العزم، خالد الجاف ، أحمد ملحم، عراق المطيري، عبد الرزاق قيراط ، حسن الحسن، د. محمد يحيى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - شاكر الحوكي ، أنس الشابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة حافظ ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة