تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المشكلة ليست في الاستيطان بل في الاحتلال

كاتب المقال د -غالب الفريجات   
dr_fraijat@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اميركا والكيان الصهيوني يحاولان ان يبيعان تجارة وقف الاستيطان بثمن عال على الدول العربية، من خلال الدعوة الى وقف الاستيطان، مقابل التطبيع لفترة زمنية محدودة، قد لا تتجاوز العام الواحد، بعد ان يتم فتح ابواب البلاد العربية امام حركة الكيان الصهيوني السياسية والاقتصادية، وحتى الثقافية والاجتماعية، ثم يدخل العرب في دوامة الجدل مع " اسرائيل "، على حجم التطبيع ونوعيته ووتيرة...الخ، بدون ان يقبض العرب شيئا، خاصة فيما يتعلق بالانسحاب من الاراضي المحتلة بعد حزيران 1967.

لقد استطاعت " اسرائيل " وبدعم اميركي وضع العربة امام الحصان، فبدلا من الحديث عن لب القضية ـ الاحتلال ـ، اصبح الحديث عن النتائج المترتبة على الاحتلال ـ الاستيطان ـ، بدون ان تكون هناك اية احاديث عن الزام الكيان الصهيوني بالانسحاب من الاراضي، التي تم احتلالها في حزيران، وضاع الشعار الذي رفعته البلدان العربية ـ الارض مقابل السلام ـ، ليحل مكانه وقف الاستيطان مقابل التطبيع، فتراجعت المطالب العربية، وتقدمت المطامع الصهيونية، رغم ما قدمه العرب من تنازلات للكيان الصهيوني، في شكل مبادرات، وآخرها المبادرة العربية في مؤتمر القمة العربية في بيروت، واقتربت " اسرائيل من تحقيق الشعار الذي كانت ترفعه في وجه العرب " السلام مقابل السلام ".

الحالة التي وصلنا اليها في تعنت الكيان الصهيوني، واصراره على تنفيذ اهدافه، في العمل على ابتلاع الاراضي العربية، في فلسطين والجولان ولبنان، من خلال تكثيف عمليات الاستيطان، وبشكل خاص على ارض فلسطين، هي من فعل ايادينا، وبسبب سياساتنا الخرقاء، التي عندما رفعت شعار السلام مع الكيان الصهيوني، قد اسقطت خيار المقاومة، وجعلت من شعار التفاوض هدفا لا بديل عنه، مما يجعلها تحت رحمة ورغبات " اسرائيل "، ولان هذه لا رحمة لها، ولا تحيد عن تنفيذ اهدافها الا بالقوة، فقد جنى العرب هذا الكم الهائل من الغطرسة الصهيونية.

ليس هناك من امة في هذا الكون تسقط خيار المقاومة في سبيل تحرير المحتل من اراضيها، وتمكنت من استعادة المحتل منها، وليس هناك من محتل تخلى عن احتلاله لاراضي الغير، الا وكان مرغما على ذلك، اما بالهزيمة المباشرة، او انه قد توصل الى ان مشروع احتلاله خاسرا، بمعنى ان ما يخسره بسبب الاحتلال، اكبر بكثير مما سيربحه من وراء هذا الاحتلال.

على العرب ان يعودوا الى المنطق الطبيعي في معالجة الامر مع الكيان الصهيوني، اذ لابديل عن المقاومة، و لم يكن التفاوض في يوم من الايام سابقا على المقاومة، بل التفاوض تاليا عليها، عندما يصل العدو الى الاقرار بالحقوق المشروعة لاصحاب الارض المحتلة، وهنا قد يختلف العرب فيما بينهم، فمنهم من يقر التفاوض لاستعادة الاراضي التي احتلت بعد حزيران، ومنهم يصر على ان يتم تحرير فلسطين من البحر الى النهر، وان كنت من الذين ينادون بان فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر، فلا مانع ان يلتقي العرب على تحرير الاراضي، التي احتلت في حزيران، وبعدها من حق المؤمنين بتحرير كامل فلسطين، ان لا يلزموا انفسهم باي نوع من المعاهدات او الالتزامات الدولية مع الكيان الصهيوني، وان يحشدوا قواهم، ويعملوا على تحرير ما بقي من فلسطين، وعلى اولئك الذين كانوا يكتفون بالسلام مع " اسرائيل "، ان لا يقفوا في طريق هؤلاء الذين يؤمنون، ان وجود الكيان الصهيوني على الارض العربية هو عدوان على الامة، ولا مناص من اسنئصاله والخلاص منه.

المقاومة هي من يتمكن من اجتثاث الاحتلال، والمفاوضات بدون مقاومة هي ترك الحبل على الغارب، لتصنع " اسرائيل" ما تريد على الارض، وبشكل خاص زراعتها بالمستوطنات والمستوطنين، والمضي قدما في ابتلاع الارض، والتضييق على اصحاب الوطن الشرعيين، تمهيدا للخلاص منهم، عندها لن يجد العرب ما يمكن ان يتفاوضوا عليه، فقد قبض العرب الريح، بدلا من الارض وتحريرها، وتحرير الانسان العربي الفلسطيني من الاحتلال الجاثم على صدره.

فلسطين لن تحررها الا المقاومة، والتفاوض مع الكيان الصهيوني اعطاء فرصة للعدو، ليتمكن من ابتلاع الارض وزرعها بقطعان المستوطنين، وفلسطين لا تحتمل وجود الصهاينة على ارضها لانها ليست ملكا لاحد غير العرب الفلسطينيين، ولا يحق لاي كان ان يتنازل عن شبر واحد من اراضيها، لانها ملك الامة بكاملها، والذين يتسابقون في التفاوض مع العدو الصهيوني على قيام دولة هزيلة، لتعيش في كنف الككيان الصهيوني المدجج بالسلاح، يتخلون عن واجبهم الوطني وحقوق الامة القومية والدينية.

الاستيطان غير قابل للحياة في ظل وجود المقاومة، وهو سيرحل سريعا في المواجهة مع قوى المقاومة، لانه لا يشعر بالامن والامان، فاما ان يعود الى البلاد التي جاء منها، واما انه سيهرب داخل الخط الاخضر، وعندها لا يحتاج العرب ان يقيدوا انفسهم بالمعاهدات، ويقدموا التنازلات غير المشروعة، من اجل ايقاف الاستيطان.

المقاومة هي الحل لمواجهة العدو، ولا بديل عن المقاومة، والتفاوض في ظل الاحتلال، ومحاولة انتزاع الحقوق المشروعة منه وهم يعيشه اصحاب نظرية التفاوض، لان العالم لم يعط مثلا واحدا على ان التفاوض، قد اعاد حقوقا بدون مقاومة دامية، تدمي انف العدو، وترغمه على الاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة، لان الكيان الصهيوني طبيعته عدوانية عنصرية توسعية، فكيف يظن اصحاب نظرية التفاوض ان من كانت هذه طبيعته ؟، سيتخلى لهم عن تحقيق اهدافه في ظل التخلي عن المقاومة.
الم يتعب السادة الذين يتفاوضون مع الكيان الصهيوني منذ اتفاقيات اوسلو وما قبلها، اي من اكثر من خمسة عشر عاما، فماذا جنت لهم سلسلة اللقاءات التفاوضية ؟، وكم شبر من الارض قد حرروا بالتفاوض ؟، وكم يحتاجون من الزمن حتى يتمكنوا من اجبار العدو على الانسحاب من الاراضي المحتلة ؟، وهو الذي يمارس طرد الناس من بيوتهم، ويقيم المستوطنات على اراضيهم، ويمزق البلاد في الطرق الالتفافية، و ينتزع الاراضي بشتى الطرق والوسائل من بين ايدي اصحابها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تطبيع، احتلال، جلاء، مقاومة، صهيونية، ،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-08-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الهروب الاميركي يبدأ بنقل القوات من العراق الى افغانستان
  تدني المستوى الشعبي العربي في دعم المقاومة
  الأقصى يحتاج لاكبر من انتفاضة فلسطينية
  فشل هيئة الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها
  المؤاخاة بين مكة والقدس لا تنطلق من طهران
  حبل الكذب قصير يا مالكي
  التهافت على التطبيع مع العدو الصهيوني
  في الذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر
  من كورش وحتى بوش وزواج المتعة بين الفرس واليهود
  سلطة المرشد مستمدة من الله وليس من الشعب !
  اليمن في مواجهة الخطر
  المشكلة ليست في الاستيطان بل في الاحتلال
  الدعوة إلى التطبيع فقدان للهوية الوطنية والقومية والدينية
  الهجمة الاستعمارية في نهش جسد الوطن العربي
  ليس هناك من خيار لدى أميركا إلا إذلال أصدقائها
  حركة عدم الانحياز فقدت مبرر وجودها
  هل تسند أميركا احتلالها للعراق لملالي طهران بعد الهروب ؟
  سيادة العراق تتحقق بكنس قوات الاحتلال
  عملاء أميركا في بغداد يرتعدون خوفا مما يجري في ايران
  تحديد الموقف والرأي شجاعة
  الغضب العربي المشروع في الكيان الصهيوني الغاصب
  الحرية للمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال والعملاء
  أكذوبة ديمقراطية ملالي الفرس مع الشعوب الإيرانية
  التحالف الامبريالي الأميركي الصهيوني
  من اغتصاب لكامل فلسطين إلى استهداف الأردن
  هل سيأتي اليوم الذي يدفع فيه النظام العربي الرسمي تعويضات غزو العراق واحتلاله
  لا بديل عن سياسة إجتثاث الكيان الصهيوني
  فاسدون يحتجون على اتهامهم بالفساد
  القدس حاضرة من حواضر الأمة ستعود رغم أنف المحتلين
  الديمقراطية المعتوهة في ايران

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.محمد فتحي عبد العال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د.ليلى بيومي ، سلوى المغربي، سفيان عبد الكافي، محمود فاروق سيد شعبان، د. طارق عبد الحليم، د - صالح المازقي، د - شاكر الحوكي ، معتز الجعبري، الشهيد سيد قطب، د. نانسي أبو الفتوح، إيمى الأشقر، د. أحمد بشير، أحمد الحباسي، صفاء العراقي، د. محمد عمارة ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، طلال قسومي، عبد الغني مزوز، عزيز العرباوي، الهيثم زعفان، د- هاني ابوالفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الرزاق قيراط ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. مصطفى يوسف اللداوي، عدنان المنصر، صباح الموسوي ، أحمد الغريب، عبد الله زيدان، سامر أبو رمان ، صفاء العربي، د. صلاح عودة الله ، د. الحسيني إسماعيل ، سحر الصيدلي، منى محروس، كريم فارق، محمود صافي ، سوسن مسعود، محمد عمر غرس الله، مصطفى منيغ، سلام الشماع، د - محمد سعد أبو العزم، د- محمد رحال، وائل بنجدو، حاتم الصولي، عصام كرم الطوخى ، محمود سلطان، فاطمة حافظ ، إسراء أبو رمان، رشيد السيد أحمد، منجي باكير، رافع القارصي، نادية سعد، إياد محمود حسين ، المولدي الفرجاني، العادل السمعلي، سيد السباعي، د- محمود علي عريقات، محمد اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، د - أبو يعرب المرزوقي، د - غالب الفريجات، الهادي المثلوثي، عمر غازي، د - الضاوي خوالدية، د - محمد بن موسى الشريف ، ياسين أحمد، ماهر عدنان قنديل، أحمد بوادي، سيدة محمود محمد، فوزي مسعود ، الناصر الرقيق، كريم السليتي، رمضان حينوني، جمال عرفة، د - محمد بنيعيش، شيرين حامد فهمي ، د - مصطفى فهمي، خالد الجاف ، حسن عثمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عبد الآله المالكي، علي الكاش، فراس جعفر ابورمان، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الحسن، د. أحمد محمد سليمان، عبد الله الفقير، خبَّاب بن مروان الحمد، عراق المطيري، محمد أحمد عزوز، حميدة الطيلوش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صالح النعامي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رضا الدبّابي، مراد قميزة، أحمد النعيمي، د- جابر قميحة، حسن الطرابلسي، بسمة منصور، فتحـي قاره بيبـان، هناء سلامة، سامح لطف الله، مصطفي زهران، يحيي البوليني، محمد العيادي، محمود طرشوبي، صلاح المختار، إيمان القدوسي، فهمي شراب، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي العابد، عواطف منصور، د - محمد عباس المصرى، د - مضاوي الرشيد، محمد إبراهيم مبروك، د. خالد الطراولي ، محمد تاج الدين الطيبي، محمد شمام ، د - المنجي الكعبي، د- هاني السباعي، أنس الشابي، د. نهى قاطرجي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافد العزاوي، رأفت صلاح الدين، أبو سمية، د. محمد مورو ، سعود السبعاني، أ.د. مصطفى رجب، محرر "بوابتي"، كمال حبيب، تونسي، مجدى داود، فتحي الزغل، حمدى شفيق ، د. محمد يحيى ، صلاح الحريري، فاطمة عبد الرءوف، محمد الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، أحمد ملحم، ابتسام سعد، علي عبد العال، محمد الياسين، يزيد بن الحسين،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة