تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هدية الله التي وصلت بريطانيا متأخرة من كنز العراق المفقود

كاتب المقال جاسم الرصيف    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
jarraseef@jarraseef.net



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


التحقيق الذي أجرته جريدة الغارديان البريطانية ورجحت فيه تورط مسؤولين من الحكومة العراقية بإختطاف خمسة خبراء بريطانيين في الفساد الإداري، قتل أربعة منهم، بدافع ( الحفاظ على سرية مكان وجود مليارات الدولارات من الأموال العراقية المختلسة )، جاء على أكثر من طبل مازال يرنّ على مسرح ( العراق النموذج ) في العالمين العربي والإسلامي، من حيث أن التحقيق يثبت مايلي :

( 1 ) وجود وزير ومسؤول في الإستخبارات، ( بارزين حسب وصف الجريدة )، تفاوضا مع خاطفي وقاتلي الرهائن.. وهذا يعني ببساطة أن الحكومة الحالية، ومعها أميركا وبريطانيا، تعرفان جيدا الجهة التي إختطفت بيتر مور وزملائه الأربعة الذين قتلوا تباعا.

( 2 ) وجود عجز حقيقي، أو تعاجز متعمّد، من قبل الحكومة ( العراقية ) وقوات الإحتلال الأمريكي البريطاني يفسر بحالتين لاثالث لهما وهما :
إمّا أن الجهة الخاطفة القاتلة تمتلك قوة توازي قوة هذه الأطراف، أو تزيد،،
أو أن مسؤولين كبارا في أطراف قوات الإحتلال قد شكلوا عصابة دولية للسطو على هذه المليارات المسروقة ومن ثم يجاهدون لتمييع التحقيقات الخاصة بها.

( 3 ) الوزير ومسؤول الإستخبارات ( العراقية )، البارزين، أكدا لجريدة الغارديان بأن العملية : ( معقدة ومصقولة وقد تم ّ الإعداد لها من داخل الحكومة ).. وهذا دليل قاطع لايحتاج الى تأويل أو إجتهاد في معرفة جهة التنفيذ وجهة الإستفادة من الخطف والقتل لطمس أسرار جريمة من الجرائم الكبرى التي إرتكبت بحق الشعب العراقي أولا وحق الضحايا البريطانيين ثانيا.

( 4 ) شهود عيان عراقيون أبلغوا الغارديان بأن رؤسائهم، في وزارة المالية العراقية، طلبوا منهم إلتزام الصمت لأن العملية ( كانت على مستوى دولة.. وليس تنظيم القاعدة.. وان الدولة ه الوحيدة القادرة على القيام بمثل هذه المهمّة ).. واذا ماعرفنا أن وزارة المالية يديرها مجرم الحرب باقر جبر سولاخ ( أبو دريل ) وجماعته من المقربين لأيران، فقد يبطل العجب !!.

( 5 ) شاهد عيان أجنبي تمكن من الإفلات من عملية الإختطاف، بإختفائه في دورة المياه، وضابط بريطاني حقق في مجريات العملية، مع شهود آخرين، أجمعت إفاداتهم على أن الخاطفين لهم ( صلات داخل الحكومة ) وهذا مايعزز كل الشواهد السابقة.

الخاطفون نفذوا عمليتهم بسيارات لاتمتلكها غير الحكومة ( النموذج )، والمختطفين الخمسة تخصصوا في مكافحة الفساد الإداري الذي إستشرى، ومازال، على نطاق جهنمي في أجهزة الدولة،، وكان الخبراء على وشك إطلاق نظام حاسوبي خاص بملاحقة كنز خرافي من مليارات الدولارات المنهوبة من اموال النفط العراقي والمساعدات الخارجية التي إستلمتها وزارة المالية ــ مسرح الجريمة ــ.. ولكن الجهة الخاطفة أحبطت محاولة كشف رابطة حرامية بغداد.

أربعة من البريطانيين قتلوا هم : ألن ماكنمامي، وأليك ماكلاهلن، وجيسون سويندلهيرت، وجيسون كرسويل، والجهة التي أعلنت مسؤوليتها عن العملية هي ( عصائب أهل الحق ) المنبثقة عن جيش المهدي، والتي ألبست العملية ثوبا هو الضغط على القوات المريكية لإطلاق سراح الناطق الرسمي السابق باسم جيش المهدي قيس الخزعلي، في وقت زجّ جيش المهدي بأكثر من ( 30 ) نائبا في البرلمان الحالي !!.
فمالذي يفهمه المرء من كل هذا المسلسل الهوليودي ؟!

مافيا إسلاموية بمستويات، يحلو لها الظهور تحت راية المهدي، تعمية للأبصار والبصيرة تخصصت في نهب ثروات العراق ووصلت حدا عجزت عنده حتى قوات الإحتلال الأمريكية والبريطانية عن السيطرة على وحش أطلقته ضد العراقيين لترسيخ الإحتلال !!

وعلى دلالة أسطع من شمس ظهيرة تفيد :

أن قوات الإحتلال تعرف من إختطف ومن قتل ومن سرق ولكنها تقف مكتوفة اليدين والرجلين عن القبض عليهم : إمّا لأنها شريكة مباشرة في الجريمة طمعا بتلك المليارات المسروقة أو أنها أضعف ممّن خطف وقتل وسرق، ولكنها تجاهد للحفاظ على سر ّ ضعفها لئلا يشمت بها العراقيون على مثل يقول : ( لحية الطمّاع ب ــ... ــ المفلس ).

وهذا قد يفسر جزءا من مقولة جلال الطالباني وهو يصف مجرم الحرب بوش ب ( هدية الله ) التي وصلت مقدمتها الى بريطانيا على شكل : أربعة جثث لخبراء تخصصوا في معالجة فساد عملاء محليين.. ومازال جناحا المهدي و( عصائب أهل الحق ) بالقتل والسرقة يحومان في ربوع المضبعة الخضراء بإنتظار التمتع ب ( كنز العراق المفقود)..
مليارات الدولارات نقدا في مكان ما من العراق المحتل !!.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، بريطانيا، احتلال، سرقة، تحيل، رشومة، فساد، فساد مالي، الحكومة العراقية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-08-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  طالب ومطلوب .. وفهم مقلوب
  بوش ومساعدوه .. قاب قوس من التحقيق
  تسونامي الهزائم الهادئة
  الأبيض والأسود .. ومابينهما !!
  قتل من يعرف.. ومن لايعرف مشروع قتيل
  هدية الله التي وصلت بريطانيا متأخرة من كنز العراق المفقود
  إبن باطل .. أتى بباطل !!
  شرعنة "الخيانة" الوطنية عربيا
  شمعتنا الأولى .. في ظلام سنة الاحتلال السابعة
  حارث الضاري
  خطاب أوباما القادم في يونيو / حزيران
  مضحكات "المضبعة" الخضراء في سنتها السابعة
  الطريق الصحيح يا هيلاري
  مجالس شيوخ العراق .. مقاومة أم مساومة ؟
  (ضيوف) العراق بعد 2011
  سعادة النغل في " العراق الجديد "
  المصالحة المشلوخة
  مع قراصنة الصومال
  مغالطات البنتاغون ربع الفصلية ( 1- 2 )
  أخطر مدينة في أخطر بلد
  جامعتنا العربية و ( اعداؤها )

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حاتم الصولي، عبد الله زيدان، عبد الله الفقير، وائل بنجدو، محمد تاج الدين الطيبي، محمد أحمد عزوز، رضا الدبّابي، سامح لطف الله، رأفت صلاح الدين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. صلاح عودة الله ، شيرين حامد فهمي ، د. نهى قاطرجي ، هناء سلامة، د- جابر قميحة، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد مورو ، يزيد بن الحسين، عبد الرزاق قيراط ، فوزي مسعود ، محمد إبراهيم مبروك، د.ليلى بيومي ، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، مصطفي زهران، فراس جعفر ابورمان، علي الكاش، بسمة منصور، أحمد النعيمي، نادية سعد، رافع القارصي، رافد العزاوي، أنس الشابي، كريم السليتي، أحمد بوادي، عبد الغني مزوز، العادل السمعلي، محمود صافي ، د- محمود علي عريقات، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، صلاح المختار، فتحي الزغل، مصطفى منيغ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، د. الحسيني إسماعيل ، عصام كرم الطوخى ، ياسين أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، سلوى المغربي، د - محمد بنيعيش، صلاح الحريري، علي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم فارق، الهادي المثلوثي، مراد قميزة، محمد الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إياد محمود حسين ، د. أحمد بشير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سيدة محمود محمد، د - المنجي الكعبي، د - الضاوي خوالدية، د - محمد عباس المصرى، فاطمة حافظ ، ماهر عدنان قنديل، صباح الموسوي ، الهيثم زعفان، سحر الصيدلي، إيمى الأشقر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- هاني ابوالفتوح، منجي باكير، رمضان حينوني، د.محمد فتحي عبد العال، محمد عمر غرس الله، محمود سلطان، د - مصطفى فهمي، د - غالب الفريجات، جمال عرفة، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد محمد سليمان، طلال قسومي، ابتسام سعد، الناصر الرقيق، محرر "بوابتي"، د - مضاوي الرشيد، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - صالح المازقي، محمد العيادي، فاطمة عبد الرءوف، د - أبو يعرب المرزوقي، إسراء أبو رمان، حمدى شفيق ، أشرف إبراهيم حجاج، جاسم الرصيف، د- محمد رحال، سوسن مسعود، د. نانسي أبو الفتوح، سلام الشماع، أبو سمية، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العربي، يحيي البوليني، حسن الطرابلسي، سيد السباعي، سامر أبو رمان ، عواطف منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عدنان المنصر، د. الشاهد البوشيخي، حسن الحسن، د. خالد الطراولي ، عراق المطيري، أحمد الحباسي، الشهيد سيد قطب، منى محروس، د - شاكر الحوكي ، رشيد السيد أحمد، عزيز العرباوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، خالد الجاف ، محمد الياسين، إيمان القدوسي، صفاء العراقي، تونسي، فهمي شراب، محمود طرشوبي، المولدي الفرجاني، سفيان عبد الكافي، سعود السبعاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، عمر غازي، د - احمد عبدالحميد غراب، صالح النعامي ، محمد شمام ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كمال حبيب، فتحي العابد، حسن عثمان، أحمد ملحم، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد عمارة ، د. عبد الآله المالكي، محمود فاروق سيد شعبان، مجدى داود،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة