تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإخوان و"التوريث".. من يمر على حساب الآخر؟

كاتب المقال علي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


سأل (محمدوف): "ما هو موقف الإخوان من قضية التوريث؟"، فأجابه (الغلبان) بعامية معهودة في المنتديات: "أنا زي كل الإخوان، نرفض التوريث، لكن أنا رأيي إن دي مش قضيتنا (...) دي قضية خسرانة خسرانة"، فجاءه الاحتجاج سريعا من (الفهم أولا): "أخي الغلبان، بمبدأ القضية خسرانة خسرانة يبقى بلاش نشتغل في مصر، ونلغي الجماعة في مصر، ونشتغل في أي دوله تانية، عشان كل القضايا في مصر خسرانة خسرانة".

كان نقاشا محتدما بين شباب الإخوان المسلمين على المنتدى المعروف باستقطابه عناصر الحركة، دفع خلاله (الغلبان) بوجهة نظره في أهم قضية سياسية تشغل بال المصريين حاليا، نافيا أن يكون تفكيره "استسلاميا" بل على العكس يراه "تفكيرا واقعيا" لأن الاهتمام بتصحيح المفاهيم، ونشر الوعي، وإتاحة الحريات، هو الذي "يُولد رفض التوريث عند الأمة"، وهو دفاع لم يقبله الإخواني الذي اختار (الفهم أولا) اسما مستعارا له، فرد متسائلا: "امال ايه هي قضيتنا بالزبط؟"، واستطرد: "لما يحصل التوريث بخطواته للي بتمسنا في كل الاعتقالات اللي حاصله دي يبقى قضية مين؟"، وأجاب نفسه متهكما: "شكلها كده قضية عم أحمد، خلينا نقعد نصحح المفاهيم لحد ما نموت، وولادنا من بعدنا يصححوا المفاهيم، وولادهم وولاد ولادهم".

عكس النقاش الإخواني الإخواني إلى أي مدى يمكن أن يحتدم الجدل داخل الجماعة لإيجاد مخرج من هذه الإشكالية التي قد يؤدي التعامل غير المحسوب معها إلى تدمير الحركة الإسلامية أو على أقل تقدير تلقيها ضربات ربما تؤدي إلى تراجع مشروعها إلى عشرات السنين، وهو نقاش لم يكن حكرا على قادة الجماعة ورموزها بل ربما هو أشد ضراوة على مستوى القواعد خاصة الشبابية منها، وهو ما برز واضحا عبر المدونات والمنتديات على شبكة الإنترنت.

رفض مطلق للتوريث


وإذا كانت قضية توريث الحكم تحتل هذه المساحة من تفكير الإخوان المسلمين فإن قراءة متأنية للمواقف المعلنة تؤكد أن الجماعة منذ طُرحت هذه القضية على الساحة السياسية بالتوازي مع تصعيد جمال مبارك عام 2002، تعارض تمرير هذا السيناريو بل تسعى جاهدة للحيلولة دون تنفيذه، ولعل ذلك ما بدا واضحا من خلال تصريحات عدد من كبار قادتها على رأسهم المرشد العام محمد مهدي عاكف، الذي أكد ضمن تصريح له: "أن الجماعة لن توافق في أي حال من الأحوال على أن يكون (جمال مبارك) رئيسا لمصر".

وإذا كان موقف الجماعة هو الرفض المطلق لنجل رئيس الجمهورية، فإن وراء ذلك جملة كبيرة من الأسباب يدفع بها الإخوان، أهمها: أن مبارك الابن "لا يعرف شيئا عن الشعب، وليس له تاريخ يتقدم به"، حسبما قال مهدي عاكف، كما أنه يتولى أمانة لجنة السياسات التي تنتهج "تزوير الانتخابات"، وبات "يتصرف في أمور الدولة، وساهم في إنشاء المحاكم العسكرية، ورعا الاعتقالات التي تنال الإخوان يوميا"، يضيف عاكف في حديث لوكالة "فرانس برس": وقد فصلت المادة 76 من الدستور على مقاسه، لذلك فهو "أكثر إنسان يتحمل الكراهية الناجمة عن كل فساد العهد"، هذا على صعيد ملفه الداخلي حسبما يرى الإخوان المسلمون.

أما بالنظر إلى ارتباطاته الخارجية وعلاقاته الدولية، فإن النائب الأول للمرشد د.محمد حبيب، فصل في ذلك معتبرا الابن الأصغر للرئيس مبارك "سياسيا شابا يتبنى الفكر الأمريكي، وله أجندة لا تتسق مع المجتمع المصري"؛ لأنها أجندة قادمة من واشنطن، على حد قوله، يسعى جمال لتحقيقها فقط "لمصلحة رجال الأعمال على حساب الطبقة الوسطى والفقراء"، ففي مقابلة أجرتها صحيفة "القدس العربي" رأى حبيب أن هذا لا يتفق مع سمعة وكرامة مصر.

مما سبق يتبين أنه لم يعد ثمة مجال للخلاف لدى الإخوان على رفض التوريث والوريث معا، لكن ربما ما لم يتم حسمه حتى الآن داخل أروقة الجماعة هو مساحة المناورة المتاحة وخيارات التحرك المستقبلي، والتي ستلجأ إليها إذا تمكنت مجموعة التوريث في النظام والحزب الحاكم من فرض هذه الأجندة على البلاد، خاصةً أن الإخوان دائماً ما ينظر إلى كونهم القوة الكبرى والمنظمة في المعارضة المصرية، وهو ما تضعه الحركة في حسبانها خاصة أمام مطالب دائما ما تصدر عن قواعد الشباب في الجماعة بضرورة حسم الحركة الإسلامية الأم لمواقفها أمام الملفات الكبرى التي تشغل الرأي العام كالتوريث والانتخابات الرئاسية.

فعلى الرغم من هذه المعارضة الشديدة التي يبديها الإخوان المسلمون أمام طموح جمال مبارك ورغبته في أن يرث حكم البلاد بعد والده، فإنها بقيت وما تزال معارضة "باردة"، لم تشتمل على أي تحرك عملي حتى الآن، وهو ما عكسه تصريح المرشد العام لوكالة الأنباء الفرنسية، بالقول: "لا نملك إلا أن نعلن رفضنا"، وهو الموقف الذي كرره محمد حبيب بصيغة أخرى حيث قال: "يجب أن نفرق بين أمرين، الأول أنك ترفض شيئاً، والثاني أن تكون لديك القدرة على منع حدوث هذا الشيء الذي ترفضه"، ما جعل المحللين يذهبون يمينا ويساراً في تأويلهم والتكهن بما قد تنتهي إليه خيارات الجماعة في المستقبل، خاصة في ظل ما يعتقد أنها إجراءات تجري على قدم وساق من قبل الحزب الحاكم من أجل إتمام المسلسل.


ما بعد الرفض


وقد تباين المتكهنون حول الخيار الأخير للإخوان أمام "التوريث" بين احتمالات عدة منها: لجوء الحركة الإسلامية التي ينتمي إليها مئات الألوف من المصريين إلى تنظيم المظاهرات والاحتجاجات الشعبية التي قد تشمل العاصمة والمدن الكبرى في البلاد، وقد يقودها ذلك في حال نجاحها في تحمل الضربات الأمنية التي ستزداد عنفا كلما اقتربت ساعة الحسم إلى تنظيم إضراب عام يعم البلاد أو حتى عصيان مدني، ولعل ما يشير إلى ذلك التصميم الذي يبديه محمد حبيب في بعض تصريحاته مستبعدا أن يقدم الإخوان أي تنازلات تحت الصعوبات، قائلا: "أيا كان التصعيد، فموقفنا من التوريث لن يتزعزع"، مشيرا إلى أن جمال مبارك سيكون حاكما مستبدا، و"ليس بوسعنا بأي حال من الأحوال أن نهدر ثلاثين عاما أخرى من عمر الشعب في تجربة مشابهة لتجربة مبارك الأب"، وهو ما قد يفسر شراسة الحملة الأمنية والإعلامية والاقتصادية التي تستهدف الجماعة هذه الأيام.

الخيار الآخر، أن تجنح الحركة إلى الانصياع والقبول بعملية ترويض يمارسها النظام في مرحلة ما؛ تفاديا لأي مواجهة تعكر الصفو على جمال في طريق مروره إلى كرسي الرئاسة، خاصة أن هذا الترويض حتما سيسبقه عدد من الضربات العنيفة التي قد تحمل الجماعة على الرضوخ، هذا الترويض قد يحصل منه الإخوان على بعض المكاسب التي سيحددها فقط اتجاه الأحداث، ومعدل ميل الكفة في كل اتجاه، إلى جانب ثقة كل طرف بما في يديه من أوراق.

ومما يعزز هذا الرأي حرص الإخوان على إبراز جانبهم اللين والتأكيد عليه كخيار أوحد أمام الجماعة في جميع الأحوال، مهما تعاظمت التحديات، ففي الندوة التي نظمتها يومية "الشروق" القاهرية دفع د.عصام العريان التساؤلات حول موقف الجماعة في حال فرض النظام جمال مبارك بتجربتهم التاريخية التي وصفها بـ"المؤلمة" مع النظام الملكي، حيث جرى تصفية المرشد الأول حسن البنا، مؤكدا أن "ذاكرة الإخوان بالتأكيد تختزن هذه التجربة، ولا يمكن أن يقامروا على محاولات أخرى في هذا الصدد".

وفي تعليقه على ما يمكن اعتباره تناقضا في تصريحات الشدة واللين من قبل قادة الجماعة أمام ملف التوريث نفى العريان وجود أي "تناقض"، وفي تصريح خاص لموقع "الإسلاميون.نت" أشار إلى أهمية أن تقرأ تصريحات قادة الجماعة "في سياقها الزمني والسياسي"، فـ"الإخوان لا يمكن أن يوافقوا على التوريث"، وفي الوقت نفسه "لا توجد صفقات"، مفسرا ذلك بقوله: "أحيانا يلجأ الإخوان إلى تخفيف حدة التصريح فقط"، كما أن "كل أخ يعبر بطريقته اللينة أو الشديدة".

وأمام هذه الإشكالية التي لم تعرف معالمها بعد ظل الإخوان المسلمون يعولون كثيرا على الشارع المصري، وقواه الحزبية، ونخبه السياسية والثقافية والدينية، ويشددون في التأكيد على هذا المبدأ في جميع لقاءاتهم وتصريحاتهم، حيث يقول محمد حبيب: "إن رهاننا الحقيقي على الشعب"، الذي لديه طاقات هائلة لو تمت توظيفها واستغلالها بشكل جيد -من وجهة نظره- فسيحقق ما يريده، مؤكدا أهمية الدور الذي ينبغي على "القوى الوطنية والسياسية" أن تلعبه "لأن الشعب لن يتحرك بمفرده"، رافضا "أن يدفع بالكرة في ملعب الإخوان" وحدهم.

وهو ما يدلل من جهة أخرى على المخاوف التي تحيك في صدور الإخوان المسلمين من تحملهم عبء الوقوف في وجه النظام وحدهم، أو أن تعول باقي القوى على دور جماعتهم منفردة في قيادة الشعب المصري إلى الاحتجاج، ضد قضية ربما باتت تمثل مسألة (حياة أو موت) للنظام الحاكم في مصر.

*************
ينشر بالتوازي مع موقع إسلاميون


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الإخوان المسلمون، التوريث بمصر، توريث الحكم، جمال مبارك، حسني مبارك،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-08-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  "القاعدة" ترفض السماح للنساء الحوامل بالقيام بعمليات استشهادية
  ردا على جماعة إسلامية اتهمتها:حكومات غربية تنكر قتل مواطنيها بعملية عسكرية فاشلة في نيجيريا
  مكتب الإرشاد يعين "مصطفى بلمهدي" مراقبا عاما للإخوان في الجزائر
  "القاعدة" تفصح عن وساطة بينها وبين النظام برعاية علماء يمنيين أفشلتها الدولة
  جماعات سورية تطالب "حماس" بالإفراج عن سلفيين معتقلين في سجونها
  تحرير منحنى العلاقة بين "الإخوان" و"السلفيين" في مصر
  أصوات إسلامية هامة بمصر تدعو الإخوان والسلفيين لـ"مصالحةعاجلة"
  يديرها محمد دحلان:الإمارات تطلق قناة فضائية لمحاربة الصعود الإسلامي بالعالم العربي
  إيران تخشى ثورة سنية في الداخل على يد "الأحواز والبلوش والأكراد"
  مجموعة سلفية في موريتانيا تعلن عن تنظيم (أنصار الشريعة في بلاد شنقيط)
  القاعدة في جزيرة العرب: المحتل الفرنسي في مالي كالمحتل الصهيوني في فلسطين
  "طالبان"تحث منظمة "التعاون الإسلامي" على مساندة أفغانستان بالحصول على استقلالهاوإخراج المحتل
  السلطات السعودية تمنع عالم أزهري قهرا من العودة إلى بلاده
  جماعة إسلامية تتهم ميليشيات إيرانية بقتل أي طفل اسمه "عمر" في سوريا
  مكذبا صحفا عربية: تنظيم "القاعدة" ينفي نيته تشكيل حزب سياسي
  "جيش الأمة": موقف الإسلاميين في الدول التي أيدت الغزو الفرنسي لمالي "مشين"
  استقالة أبوجرة سلطاني من رئاسةحركة "حمس" الجزائرية
  "الموقعون بالدماء".. كتيبة الفدائيين في حرب مالي
  الجماعات الإسلامية في مالي.. خريطة معلوماتية
  المؤشرات داخل حزب "النور"تتجه لحسم منصب الرئيس لصالح يونس مخيون
  عزام مكذبا "الإندبندنت": الظواهري لم يعتقل في سوريا، موجود بمصر وسيحضر جنازة عمته
  حزب "النور" ينتخب رئيسه 9 يناير وخليفة ومخيون ومرة وثابت أبرز المرشحين
  يسري حماد: كل رموز "الدعوة السلفية" مؤيدون لحزب "الوطن"
  عماد عبدالغفور يستقيل من رئاسة حزب "النور"
  الشيخ ياسر برهامي: لم يسبق لي أن زرت السفارة الأمريكية منذ 20 عاما
  "الدعوة السلفية" تؤيد الإعلان الدستوري "عامة" وتتحفظ على بعض بنوده
  برهامي: صورتي مع الأنبا بولا دليل تعاملنا بالبر مع من لا يحاربنا في الدين
  قيادي إسلامي: الموريتانيون وحدهم سيكتوون بنار الحرب بمالي
  مؤسسة (بيت الأعمال).. الذراع الإقتصادية للدعوة السلفية في مصر
  إطلاق موقع "الإسلاميون".. بوابة إخبارية متخصصة للحركات الإسلامية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. صلاح عودة الله ، إيمى الأشقر، د - شاكر الحوكي ، تونسي، خالد الجاف ، مصطفي زهران، فهمي شراب، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد بشير، فاطمة عبد الرءوف، نادية سعد، د- هاني ابوالفتوح، فتحي العابد، الشهيد سيد قطب، محمد الياسين، د. الحسيني إسماعيل ، علي عبد العال، رمضان حينوني، د- محمد رحال، المولدي الفرجاني، إسراء أبو رمان، شيرين حامد فهمي ، مراد قميزة، سامح لطف الله، فوزي مسعود ، محمد العيادي، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح الحريري، محمد الطرابلسي، صفاء العراقي، عبد الله الفقير، عبد الله زيدان، وائل بنجدو، منجي باكير، أحمد بوادي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد الغريب، رافع القارصي، د. محمد يحيى ، صفاء العربي، أنس الشابي، أ.د. مصطفى رجب، محمد تاج الدين الطيبي، رأفت صلاح الدين، سيدة محمود محمد، د. الشاهد البوشيخي، الناصر الرقيق، عواطف منصور، د. طارق عبد الحليم، محمد عمر غرس الله، أحمد الحباسي، يحيي البوليني، أحمد ملحم، د - محمد بنيعيش، حاتم الصولي، فراس جعفر ابورمان، كمال حبيب، جمال عرفة، صلاح المختار، كريم السليتي، د. أحمد محمد سليمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، صباح الموسوي ، جاسم الرصيف، الهادي المثلوثي، رافد العزاوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحي الزغل، د - محمد بن موسى الشريف ، عصام كرم الطوخى ، عزيز العرباوي، سلام الشماع، منى محروس، محمد أحمد عزوز، د - الضاوي خوالدية، سامر أبو رمان ، حسن الطرابلسي، د. جعفر شيخ إدريس ، ياسين أحمد، معتز الجعبري، د. مصطفى يوسف اللداوي، خبَّاب بن مروان الحمد، حمدى شفيق ، إيمان القدوسي، هناء سلامة، د. نهى قاطرجي ، د. نانسي أبو الفتوح، فاطمة حافظ ، د - صالح المازقي، د - مصطفى فهمي، عبد الرزاق قيراط ، أبو سمية، العادل السمعلي، ماهر عدنان قنديل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، د. عادل محمد عايش الأسطل، محرر "بوابتي"، مصطفى منيغ، سوسن مسعود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد شمام ، عدنان المنصر، رشيد السيد أحمد، كريم فارق، محمود فاروق سيد شعبان، حميدة الطيلوش، سيد السباعي، علي الكاش، د - عادل رضا، د. محمد عمارة ، رضا الدبّابي، بسمة منصور، محمود سلطان، د - أبو يعرب المرزوقي، د- هاني السباعي، محمود صافي ، أشرف إبراهيم حجاج، فتحـي قاره بيبـان، محمد اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، إياد محمود حسين ، حسن الحسن، ابتسام سعد، طلال قسومي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - المنجي الكعبي، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد عباس المصرى، سلوى المغربي، سعود السبعاني، حسن عثمان، أحمد النعيمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - غالب الفريجات، رحاب اسعد بيوض التميمي، عمر غازي، سحر الصيدلي، مجدى داود، د - مضاوي الرشيد، د. محمد مورو ، محمود طرشوبي، د. عبد الآله المالكي، د. خالد الطراولي ، الهيثم زعفان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سفيان عبد الكافي، صالح النعامي ، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الغني مزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- جابر قميحة، د- محمود علي عريقات، د.ليلى بيومي ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة