تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحركة الثانية في سمفونية الانهيار

كاتب المقال د. ضرغام عبد الله الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
drdurgham@yahoo.de



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل يتنبأ السياسي..؟

إذا كان السياسي متابع جيد للأخبار وقراءة تحليلات من هم على مقربة ولصيقة بصناع القرارات، أو رجال الاستخبارات، ويقرأ ويستمع ويشاهد بلغتين أو أكثر، سيبلغ به الحال بعد بضعة سنوات أن يمتلك قدرات التنبؤ، يقول ما في الفصول قبل أن تأتي الفصول، ويعرف متى ستهب العواصف والرعود، سيصبح مكروهاً من صناع القرار، ولكن القراء المتلهفين لمعرفة ما ستئول إليه الأمور، يسألونه، ولكنه لا يقول كل ما يختزنه عقله من رؤى ...!

الحركة الثانية ابتدأت، الحركة في إيران(ولا نقول انتفاضة) تتصاعد، بل هي تنتظم، وسيكشف المستقبل أن لها قيادة سرية، فليس من المعقول أن يخرج الألوف، وحتى المئات عفوياً دون تنسيق، الأعداد القليلة ليست دليل تراجع الانتفاضة، بل بالعكس، دليل أنها تحولت إلى رمز ينبأ أن جسد الحركة ما زال ينبض ..!

الحركة استوعبت الموجة الأولى، استوعبت وحشية البسيج، الشعارات أصبحت أكثر وعياً، وأكثر تجذراً، وهي تطرح الحد الأدنى، وهذا دليل ذكاء من أجل أن يلتحم بالانتفاضة أكبر قدر من الجمهور، ستبدأ الأمور عاطفية(هو شأن شرقي تقليدي) ثم تجول الفكرة في الرؤوس، ثم تستقر في العقول، هكذا هي قوانين التطور، ملاحظات ثم إدراكات ثم وعي مادي .. ثم حركة .. ثم تغيير

النظام بدأ يستشعر الخطر، ها هو يناور، يسلم ببعض الأخطاء، يحاول تقليم الأظافر، ويضحي ببعض الأطراف على أن يحتفظ بالقلب، وسيضحي بنجاد أيضاً الذي سيتقبل التضحية بطيبة خاطر، فمن هو إن غضب عليه كبير الملالي، وهو الذي ومثله آخرين يقبلون ... أيدي مرشدهم الأعلى في طقوس عبودية الفكر والنفس، لا علاقة لها بالله والدين لا من بعيد ولا من قريب.

ولكن المشكلة في القلب، والكل يدرك ذلك، حتى الإصلاحيين، حتى أنصار النظام، يعلمون أن المعلم الأكبر قد أخطأ، أو لم يخطأ، فالهرم والشيخوخة قد تسللا إلى النظام والشيخوخة، ففقد عنفوانه الأول، المشروع فقد لمعانه بعد أن فشل في أن يغادر موقعه الأول، النظام لم يتمكن من حل أي مشكلة، ليس هناك ما يقدمونه للشعب، الفلاح الإيراني لم يفك عن عنقه أغلال الإقطاع، والبازار ما زال يتحكم بقوت الناس وكساءهم، الفساد يسري كما في أفسد حكومات الأرض، فالدين ليس رادعاً لهم بقدر ما هو عباءة، يتواصل في طياتها النهب والاستغلال والقمع.، والناس ملت الخرافات، واكتشفت أن الملك يا للعنة عار.. عار جلد وعظم ..!

المشكلة ليست في الانتخابات، المعضلة ليست في خامنئي، النظام كله قد أصبح مشكلة إيران، بل مشكلة الشرق الأوسط. النظام الذي أرتضي أن يلعب الألعاب الأولمبية السياسية، فيدخل في تحالفات غير نظيفة، يدخل من الشبابيك للدول مجاورة، ينفق ملايين البترول في المؤامرات يدفعها لشراء الضمائر والأقلام، ينفق الملايين هنا لكي يثبت هناك، للمخرج الأعظم أنه عنصر مهم في الشرق الأوسط، فيفتح ذلك الثرثار شدقيه ولا يغلقه، يغني على هواه .. من يسكته ..؟ (خطية هرب بعض البنادق ليعمل مقاومة)، والمال الذي أفسد آخرين فجعلهم يخربون نضالهم، ويقارعون بعضهم ..! وفي هذه قال لهم المخرج الأعظم: اشهد أنك قدرت على ما لم نقدر عليه ..
القمع بدأ يتواصل، النظام يتفنن والجماهير أيضاً تمارس فن الانتفاضة على طريقتها. المواقف الرسمية الأوربية، الألمانية بخاصة، تتفاوت في الجدية، تختلف جزئياً في الرؤية مع موقف الولايات المتحدة وتقييمها للأحداث والصورة المستقبلية للأحداث في إيران وما ستؤل إليه في المستقبل القريب أو البعيد، ذلك أن طبيعة الأمور في طهران تنضج على نار هادئة، والأطراف جميعها تعمل بصبر وبدأب، ولكن نذر العاصفة تلوح.

لا شك أن السياسة الأمريكية تعتمد على وجود القيادة الدينية في إيران، فهي بالنسبة لها محرك أزمات في المنطقة، صانع ألعاب كما في رياضة كرة القدم أو السلة، ولا تريد أن تسيئ إلى المعادلات التي أتت أكلها بطريقة (ممتازة) لحد الآن على الأقل، ربما أن قيادة إيرانية غير الثنائي: خامنئي ـ نجاد هي الأفضل، ولكن المجازفة بنسف النظام بأسره ينطوي على مخاطر كثيرة أقلها أن يفلت عقال النزعة المعادية للولايات المتحدة دون ضابط ودون مصالح متبادلة ملزمة، بدون تفاهمات فوق الطاولة وتحتها، فالولايات المتحدة ليست مكترثة كثيراً للديمقراطية ومحنة حقوق الإنسان والأقليات القومية، ولكن الولايات المتحدة تطالب اللاعبين الثانويين بانضباط، والتزام أكثر، وأن تعرف أطراف اللعبة حدودها، ولسان حالها يقول للأوربيين: على مهلكم .. هذا حصان طروادة الشرق .. وليس لعبة ..!

الأوربيون، يفهمون الأمور بحساسية أكثر من الولايات المتحدة، فهم أقرب للمنطقة وتخومها، يرونها في الحسابات البعيدة، يرون أن الشرق الأوسط سيعج بالمفاعلات والمشاريع النووية، السلمية منها وغير السلمية (الهند، باكستان، إسرائيل، إيران، سوريا، مصر، السعودية، الجزائر، والبقية تأتي) وهم وأكثر تأثراً برياحها ونتائجها، السياسية والاقتصادية والبيئية والديموغرافية، وها قد بدأت أولى موجات اللاجئين الإيرانيين تفد إلى أوربا، ويرى المحللين، أن في تفاقم الأحداث نذر تنبئ بقدوم ملايين منهم إن لاحت في الأفق غيوم صراعات (وما أكثرها) حرب أهلية، وحرب أقليات قومية ودينية، حروب مياه. كل هذه المواد الملتهبة في منطقة مشتعلة أصلاً.

الأوربيين يعارضون بقوة مخالفين وجهة النظر الأمريكية بعناد، مسألة قبول تركيا في الاتحاد الأوربي رغم تاريخ تركيا من خلال الناتو في المشاركات العسكرية في كوريا وفيثنام، ووجودها وتأثيرها في الاقتصاد الأوربي يتسع، إلا أن وجود جاليات كبيرة أمر بدأ يثير القلق الجدي في أوربا، وأن شرق أوسط متعدد الأقطاب والقوى، بما في ذلك النووية قد يؤدي إلى مواجهات لن يكون غبارها بعيد عن أوربا.

الأوربيين يفضلون رحيل القيادة الدينية، أما قيادة الثنائي خامنئي ـ نجاد فغير مرحب به بالمرة، لذلك هناك تشجيع غير ظاهر بقوة لأعمال المعارضة الإيرانية ومن ذلك عدم اعتبار منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الإرهاب، كما تفعل الولايات المتحدة، ومع أن أوربا تترد في الخيارات العسكرية ضد المشروع النووي الإيراني، إلا أنها تفضل أن ترى إيران بأي وسيلة خالية من الأسلحة النووية، أما الولايات المتحدة فلا تزال معارضتها لذلك لفضية ومشكوك في جديتها، والأوربيين أدركوا الإشارة.

وزيارات للرسميين الحكوميين الأمريكان الأخيرة لإسرائيل تشير بما لا يقبل الشك، أن الولايات المتحدة تطمئن الإسرائيليين أن لا خشية من امتلاك إيران للأسلحة النووية، فالمشروع ليس موجهاً ضدها إطلاقاً، وإسرائيل التي لا ترد طلباً أمريكياً، تمانع ممانعة من يريد أن يحصل على ثمن موافقته، هي تعلم أن لا أحد يمتلك يجازف بمهاجمته دولة تمتلك 120 رأس نووي مع الوسائل الممتازة الدقيقة الناقلة لها، ولكن الأمر كله يدور كجبل الجليد أقله ظاهر فوق سطح الماء وأكثره غاطس.

وللأوربيين موقف لا يماثل الموقف الأمريكي التي تضع منظمة معارضة للنظام الإيراني في قائمة الإرهاب، ولكن ربما يتفق الطرفان(الأوربي والأمريكي) في رحيل قيادة الثنائي: خامنئي ونجاد، ومجيئ قيادة أكثر انضباطاً والتزاماً. ولكن رحيل سلمي، لا يؤدي إلى نتائج جوهرية لا يعرف مداها، فالنظام الإيراني عمل بصورة جيدة مع الأمريكان في مشاريع الشرق الأوسط وبتنسيق جيد، والتغير يجب أن يكون تحت السيطرة، وليس إطلاق العنان لفعاليات عشوائية، أليس في أعطاء الضوء الأخضر لتصفية معسكر اللاجئين الإيرانيين في العراق ويضم عناصر مناهضة للنظام الإيراني، في هذا الوقت بالذات، أليس هذا دليل أن النظام يكره الشيطان الأكبر ..!!!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، الإنتخابات الإيرانية، شيعة، أحمد نجاد، الخميني، ولاية الفقيه، خامنئي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-08-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  القطب الشمالي في طريقه للنهاية
   السمات المميزة للفكر العربي
  مقاتل الفرس في العراق
  امبراطورية كارل الكبير
  كرونا تجربة للحرب البايولوجية
  معتقلات في التاريخ (7) المعتقل الأمريكي غوانتنامو Guantanamo Bay Detention Camp
  التدمير المزدوج
  معتقل أبو غريب: بعض أعمال الفنان الكولومبي فيرناندو بوتيرو عن التعذيب في سجن أبو غريب
  معتقلات في التاريخ (6) معتقل (سجن) أبو غريب
   لماذا هاجم هتلر الاتحاد السوفيتي: رؤية جديدة
  زمن الانحطاط
  أخطر كتاب لمؤلف أمريكي: (موت الغرب) The Death of the West
  معتقلات في التاريخ (5) معتقل ميدانيك Majdanek
  سفير ألماني حاول منع قيام الحرب
  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية
  معتقلات في التاريخ (2) معسكر الاعتقال رافينبروك KZ. Savenbrück
  إنقاذ إيران من ملالي إيران
  أندريه جدانوف
  معتقلات في التاريخ (1) معسكر اعتقال داخاو KZ DACHAU
  معتقلات في التاريخ (مقدمة)
  سلطان ... نم قرير العين فأنت سلطانهم
  ويحدثونك عن الإرهاب
  سويسرا وإيطاليا تتنازعان حول مناطق حدودية جبلية
  إنسحاب قوات أمريكية من ألمانيا
  حوار بين الفكر السياسي والفكر العسكري د. ضرغام الدباغ / اللواء الركن علاء الدين حسين مكي خماس
  الكورونا ... سياسياً
  السياسة الأمريكية بين شخص الرئيس والنظام
  ماذا تبقى من ديمقراطية الولايات المتحدة الأمريكية
  صفات ومزايا الدبلوماسي المعاصر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
نادية سعد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني السباعي، د - المنجي الكعبي، حسن عثمان، كمال حبيب، عبد الله الفقير، د- محمود علي عريقات، أحمد النعيمي، صلاح الحريري، رافد العزاوي، محمد أحمد عزوز، د. الحسيني إسماعيل ، عدنان المنصر، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، كريم السليتي، بسمة منصور، عواطف منصور، فتحـي قاره بيبـان، علي الكاش، علي عبد العال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، معتز الجعبري، الهادي المثلوثي، د. خالد الطراولي ، أحمد بوادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مضاوي الرشيد، عزيز العرباوي، صباح الموسوي ، يحيي البوليني، محمود صافي ، سلام الشماع، محمد عمر غرس الله، محمد إبراهيم مبروك، د - أبو يعرب المرزوقي، حميدة الطيلوش، أحمد الحباسي، عبد الله زيدان، د. نانسي أبو الفتوح، أنس الشابي، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحي العابد، الشهيد سيد قطب، جاسم الرصيف، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - غالب الفريجات، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العربي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الياسين، رحاب اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، د. أحمد بشير، د - شاكر الحوكي ، إيمان القدوسي، محرر "بوابتي"، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عبد الآله المالكي، د - الضاوي خوالدية، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد تاج الدين الطيبي، د - مصطفى فهمي، سعود السبعاني، سيد السباعي، أ.د. مصطفى رجب، محمد شمام ، سلوى المغربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مراد قميزة، فاطمة عبد الرءوف، منى محروس، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مصطفي زهران، رأفت صلاح الدين، رمضان حينوني، شيرين حامد فهمي ، د. أحمد محمد سليمان، حسن الطرابلسي، محمود سلطان، صلاح المختار، محمد العيادي، سامر أبو رمان ، تونسي، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد يحيى ، فوزي مسعود ، د - محمد بنيعيش، إياد محمود حسين ، حسن الحسن، إسراء أبو رمان، د - محمد عباس المصرى، فتحي الزغل، المولدي الفرجاني، جمال عرفة، أحمد الغريب، حمدى شفيق ، محمود فاروق سيد شعبان، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد عمارة ، د. محمد مورو ، طلال قسومي، محمد الطرابلسي، أبو سمية، رشيد السيد أحمد، خالد الجاف ، د. صلاح عودة الله ، عبد الغني مزوز، د- جابر قميحة، د - عادل رضا، مصطفى منيغ، كريم فارق، د. جعفر شيخ إدريس ، ابتسام سعد، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العراقي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، عصام كرم الطوخى ، الهيثم زعفان، منجي باكير، أحمد ملحم، هناء سلامة، عمر غازي، رضا الدبّابي، سوسن مسعود، سحر الصيدلي، د- محمد رحال، صالح النعامي ، حاتم الصولي، رافع القارصي، العادل السمعلي، فاطمة حافظ ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سفيان عبد الكافي، د - صالح المازقي، فهمي شراب، د. نهى قاطرجي ، عراق المطيري، مجدى داود، يزيد بن الحسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود طرشوبي، وائل بنجدو، سامح لطف الله، سيدة محمود محمد، د. طارق عبد الحليم، فراس جعفر ابورمان، د.ليلى بيومي ، الناصر الرقيق،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة