تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

من أجل التأسيس لنصرة غزة
هل انتهت أحداث غزة ؟ -3-

كاتب المقال محمد شمام    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل إعلان هنية الانتصار بغزة هو إعلان عن انتهاء القضية؟

لقد كانت فرحة عظيمة ولاشك ولكن لم نستطع الفرح، لأن أهل غزة بما أصابهم لايستطيعون الفرح بل الكثير منهم الآن هو يتألم . هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى ، فإن القضية لم تنته ولكنها قد بدأت.

لقد كان هذا واضحا في خطاب هنية ، وأيضا في كلمة الجمهور بمناسبة النصر، بل إن من أهم ما برز في هذه الكلمة أنها خصصت حلقة كاملة (الحلقة الثانية) لهموم الجمهور بما بعد أحداث غزة ، مع وعي وتخوف كبيرين بحجم المكائد ، وتطلع وشوق كبيرين أيضا إلى الآمال والبشائر. إنه بمجرد إعلان إسرائيل إيقاف النار، وبمجرد ما بان تبعا لذلك فشلها في تحقيق أهدافها ، حتى ثار عند الجمهور وعند النخب وجميع المناصرين سؤال "ماذا بعد غزة؟" وثارت عندهم هموم عديدة متعلقة بذلك .

إن كلا من هنية والجمهور يقولان أن القضية لم تنته بل قد بدأت ، وبالمعنى العاجل (المدى القريب) فإنها دخلت شوطها الثاني كما رأينا في الحلقة الأولى ، وبالمعنى الآجل (المدى المتوسط والبعيد) فهي بداية لمرحلة جديدة ولآفاق المستقبل الأمر الذي يقتضي ، ليس فقط مواصلة نصرة المقاومة بالمعنى المباشر والمحدود، بل وأيضا مواصلة نصرتها بالمعنى الواسع الذي يسع بلاد الإسلام وأمته .

يمكن أن نلاحظ أن الحلقتين السابقتين مرتبطتان بوضوح بسياقات تطور الأوضاع ، بما يعني أن الأحداث لم تنته من زاوية سياقات تطورها وتأثيراتها ، ولكن أيضا لم تنته من زاوية التحولات الحاصلة في الجمهور نفسه وإعادة الاعتبار له. هذا هو موضوع حلقتنا هذه ، العنصر البشري في ذاته هو الذي سيكون محل الاهتمام فيها وذلك في الفقرات التالية:

1. نحو إعادة الاعتبار للجمهور
2. إثارات هامة حول موقع تطلعات الجمهور من سياقات تطور الأوضاع
3. الجمهور الذي همشته النخب وتحكمت فيه السلاطين
4. جمهور غزة هو الذي تكلم كلام فعل في أحداث غزة
5. التناغم بين جمهور غزة وبين سلطة ونخبة غزة
6. كان فعل الجمهور العربي والإسلامي صدى لفعل أهل غزة
7. نقترح أن تصدر نشرية تكون صوتا لهذا الجمهور

(1) نحو إعادة الاعتبار للجمهور:


في خاتمة سلسلة " كلمة الجمهور بمناسبة انتصار غزة"، أثرت إثارات عديدة في خصوص إعادة الاعتبار للجمهور، فقلت :

إن لهذا الجمهور في مجموعه رأي وقول وطرح يمكن تحرّيه ومعرفته.

1. فأين - في واقعنا - رأي الجمهور إلى جانب رأي النخب والسلط؟ أليس هو الرأي الأهم بالمعنى الديمقراطي لمن يقولون بالديمقراطية؟
2. ألا قارنت السلط والنخب رأيها وطرحها برأي وطرح الجمهور؟ أليس من المفروض أن تكون معبرة عنه وممثلة له؟ وأليس من المفروض أنه إذا كان عندها ما ليس عنده أن تطرحه عليه وتقنعه به لتبقى دائما معبرة عنه وممثلة له؟
3. المفارقة الآن قائمة بين طرح الجمهور من ناحية وطرح السلط وأيضا طرح النخب من ناحية أخرى، أليس هذا ظلما؟ وكيف السبيل لإزالة هذه المفارقة؟

(2) إثارات هامة حول موقع تطلعات الجمهور من سياقات تطور الأوضاع:


و في نفس الخاتمة ، أثرت أيضا إثارات أخرى عديدة حول موقع تطلعات الجمهور من سياقات تطور الأوضاع ، فقلت :

1. ألا يمكن أن نستخلص من خلال النظرة الجملية لكلمة الجمهور وعناوينها الصورة الجملية لقول هذا الجمهور ورأيه وطموحه وما يتطلع إليه؟
2. بل أكثر من ذلك ، ألا يمكن أن نقول فيها أنها تعبر على توجهات المرحلة الجديدة وسياقات تطور الأوضاع؟
3. أم أن هذا الجمهور يتطلع ويصبو إلى هذا لو يجد القيادة الكفأة التي تتبناه ، متجاوبة مع هذا الجمهور ومع همومه وطموحاته؟
4. أم أن هذا الجمهور قد حدد ووضع التوجهات، وما على القيادات إلا أن تترجمها إلى خطط وبرامج وإلا فليتخلوا لينتخب الجمهور القيادة التي تمثله وتعبر على إرادته؟

(3) الجمهور الذي همشته النخب وتحكمت فيه السلاطين:


والجمهور هو أصل الحكام والسلاطين ، إلا أنهم بدل أن يعبروا عنه ويلتحموا به ويستمدوا شرعيتهم وقوتهم منه انعزلوا عنه ليعيشوا أهواءهم . وبقدر ما ساروا في هذا الطريق بقدر ما أصبحوا فريسة لقوى الشر الداخلية والخارجية. وبقدر كل ذلك بقدر ما انفصلوا عن جمهورهم وتناقضوا معه حتى لم يعد في مقدورهم البقاء في كراسيهم إلا بالتسلط والقمع .

والجمهور هو أيضا أصل النخب ، فهو الذي ولدهم واحتضنهم وغذاهم وقواهم، ولكن بعد أن شبوا ظنوا أنهم أصبحوا شيئا أرقى من هذا الجمهور وانفصلوا عنه. وبقدر هذا الانفصال مسافة وزمنا بقدر ما انفصلوا عن حقيقة هذا الجمهور وروحه وأخلاقه وأحلامه، وبقدره أيضا ما تأثروا بالقوى المهيمنة الداخلية (سلطة) والخارجية.

وبهذا كله ، غدت مثل هذه النخب حتى وإن حافظت على صدقها لا تعبر على هذا الجمهور . وينسحب هذا حتى على الإسلاميين إلا من رحم ربك، ولذلك فإن الحركات الإسلامية والمشايخ والعلماء لا يعبرون على هذا الجمهور إلا ما ندر منهم رغم أنهم هم الأكثر تعبيرا عنه.

(4) جمهور غزة هو الذي تكلم كلام فعل في أحداث غزة:


جمهور غزة هو الذي تكلم كلام فعل في أحداث غزة ، من غير حاجة إلى أي برهان بعد أن كان الفعل كل البرهان كما عبر عنه المقطع التالي من خطاب هنية حيث قال:

(حينما نطل عليكم يا أهلنا في غزة، يا رجال غزة ونساء غزة وأطفال غزة وبنات غزة، يا كل شوارع وأزقة قطاع غزة، حينما نطل عليكم والله لنستمد منكم الصبر، لنستمد منكم الثبات، لنستمد منكم دروس البطولة، ودروس التضحية لأنكم والله ترسمون تاريخاً جديداً، تكتبون اليوم بالدمّ، تاريخ هذا الشعب الأبي وقضيته المباركة ومشروع تحرره من الاحتلال، هذا المشروع الذي سينتصر بإذن الله، سنحرّر أرضنا وقدسنا وأقصانا، وأن هذه الدماء الزكية لا ولن تضيع هدراً بإذن الله تعالى.)

(5) التناغم بين جمهور غزة وبين سلطة ونخبة غزة:


هكذا تكلم عنهم رئيسهم وهكذا عبرت عن الواقع وعن الحقيقة سلطتهم . إن أهل غزة جميعهم جمهورا وسلطة ونخبة تكلموا في أحداث غزة كلام فعل في تناغم وتكامل رائعين ، بل إنهم قد ضربوا الأمثال في ذلك . نشر المركز الفلسطيني للإعلام مقالا عن الشهيد ريان ورد فيه :

(يتمتع ريان - وهو بروفيسور جامعي - بشعبية كبيرة في الشارع الفلسطيني، واشتهر بالتصاقه الشديد بالحياة اليومية للمواطنين، وبجرأته في تحدي جيش الاحتلال حتى في أشدّ الاجتياحات العسكرية الصهيونية لشمالي القطاع، كما أنه تمسّك بمنزله في مخيم جباليا المكتظ ، ليعيش حياة متواضعة ومتقشفة، حتى في ملبسه، رغم مكانته العلمية والأكاديمية البارزة.

كما قاد البروفيسور نزار ريان مبادرة فلسطينية جريئة، لتحدي سياسة هدم منازل المواطنين الفلسطينيين عبر الإنذارات الهاتفية المسبقة. فقد قاد القيادي الشهيد مبادرة تشكيل دروع بشرية شعبية لحماية منازل المواطنين الفلسطينيين المهددة بقصف طائرات الاحتلال خلال السنتين الماضيتين . كان ريان يصعد مع مئات المواطنين إلى أسطح البنايات، مرددين التكبيرات، لحماية المباني السكنية من القصف، لينتهي ذلك الأسلوب الذي حاول الجانب الصهيوني فرضه. (المركز الفلسطيني للإعلام – 01.01.2009)

لقد كانت سلطة ونخبة غزة - المنتمية في أغلبها إلى حركة حماس - من القليل النادر في سلط ونخب العالم العربي والإسلامي المتناغم مع جمهوره . لقد أبانت هذه الحقيقة وبكل روعة أحداث غزة التي عشناها جميعا وعاشها الجمهور العربي والإسلامي بكل كيانه ووجدانه وجوارحه وامكانياته المتاحة. لقد كانت قوة هذه السلطة وهذه النخبة هو في التحامها بأهل غزة وبحقيقتهم وعقيدتهم وروحهم وأحلامهم وهمومهم ، وكانت نموذجا في ذلك .

(6) كان فعل الجمهور العربي والإسلامي صدى لفعل أهل غزة:


إنه من الطبيعي جدا أن يتفاعل جمهور غزة مع من يعيش معهم ويعيش همومهم ويعبر عنهم ، بل تعدى هذا التفاعل جمهور غزة إلى تفاعل جمهور العرب والمسلمين معهم أيضا ، وكانوا بذلك على النقيض من حكامهم .

الذين فعلوا بالعمل والمعاناة والتضحيات هم جمهور غزة، وكان فعل الجمهور العربي والإسلامي فعل التجاوب مع فعلهم والصدى له . الحكام تخاذلوا ، والنخب بعضها تخاذل وأكثرها تأخر؛ وأما الجمهور فهو الذي بادر فلحقت به أكثر النخب وإن كان بدرجات متفاوتة، ولحقت به في الأخير بعض الأنظمة التي عبرت على استحياء عن موقف إيجابي.

(7) نقترح أن تصدر نشرية تكون صوتا لهذا الجمهور:


الذين تكلموا إذن بصوت مسموع وواضح وجلي بالفعل وبالعمل وبالتحرك هم الجمهور، فكيف لا يكون لهم صوت يعبر عنهم، ويعبرون فيه عن أنفسهم كأفراد وخاصة كمجموع . إن للسلطة أصواتها وأبواقها، وللنخب أيضا بشكل فردي أو جماعي ، إلا الجمهور فلا صوت لهم يسمع ، ولا اعتبار لهم يعتبر.

لم يعد مقبولا - بعد أن بان ما يكتنزه من خير ومن وعي ومن فاعلية - أن يبقى هذا الجمهور مهمشا ، بل أظنه أنه لم يعد قابلا أن يبقى مهمشا . وأدنى ما يمكن أن يخرجه من ذلك التهميش أن يصبح له صوت مسموع وقول فاعل.

فلماذا لا تصدر لهذا الجمهور نشرية بلغته وبساطته وبراءته وتلقائيته وروحه وحقيقته وأخلاقه وأحلامه ، من أجل إيصال صوته وإعادة الاعتبار لدوره؟

إن منابر التعبير هي الآن ميسرة ولكن مستفاد منها من النخب القادرة على الكتابة وعلى التعامل مع عوالم الإنترنيت ووسائل الاتصال الحديثة. والأمر ليس كذلك بالنسبة للجمهور، وحضوره إذا حضر ففي التعليقات على ما تكتب النخب والسلط ، التي لا تقرأ إلا قليلا، فكيف نتحول بها إلى صوت مسموع ومعتبر ؟

إن هذه النشرية تريد أن تكون صوت ولسان هذا الجمهور غير المسموع الصوت والكلمة ، ليس فقط كأصوات فردية ، ولكن أيضا كصوت جماعي معبر على هذا الجمهور.

لا شك أنه ليس للجمهور صوت ولا رأي وطرح جاهز- كما للأفراد وأيضا كما للجماعات والحركات والأحزاب التي لها آلية لصناعة رأيها وموقفها وطرحها - ولذلك فهو في حاجة ليس إلى نشرية عادية بل وإلى صيغة وآلية معها لصناعة رأيه وموقفه وطرحه .

ولا شك أيضا أنه ليس هذا عملا بسيطا ولا سهلا ، ولكن هو سبيل الوصول إلى رأي الجمهور ومخزونه الذي تحتاجه المرحلة الحضارية المفصلية التي نمر بها. إنه من الضروري أن نقدم على هذا العمل ، وبقدر ما ندرك قيمته بقدر ما سنزداد إقبالا عليه وحماسا لإنجازه.

خاتمة وخلاصة :


إن التهميش الذي كان يعيشه الجمهور قبل أحداث غزة بلغ مبلغا لم يعد قابلا للاستمرار ، و لم تعد المرحلة التي تمر بها الأمة والبشرية تقبله . فلما جاءت أحداث غزة ، وبرز فيها دوره وفعله ، وكان فيها القاطرة الذي جرّت وراءها أكثر النخبة وقلة من الأنظمة ، تضاعفت تلك الدواعي ، بل وحولت هذا الجمهور إلى المبادرة ورفض الانتظار لأي أحد.

إنه إذن ، بالنظر للدور الفاعل الذي يمكن أن يكون له في الواقع كما أبانته أحداث غزة، وبالنظر لأن السلط والنخب لا تعبر عنه ولا تمثله عموما، فقد أصبح من الطبيعي بل ومن الضروري أن يعمل الجمهور على أن يعبر على نفسه ، خاصة مع انقطاع الأمل في تحول قريب من هذه الزاوية لهذه السلط والنخب ، ولعل المبادرة تدفعهما إلى هذا التحول .

فمن أجل أن يعاد للجمهور الاعتبار ، ومن أجل أن يبلغ صوته وأن يأخذ موقعه ، ومن أجل أن يتبلور رأيه في مشاريع عملية وحضارية ، أقترح أن يصبح للجمهور نشرية تحمل صوته وكلمته ورؤاه ومشاريعه، ويتواصل بها وفيها فيما بينه، ويبلور فيها كل ذلك ليبلّغه بهذه النشرية إلى الناس جميعا .

أرى أن الظرف مناسب لمثل هذه المبادرة . لا شك أنه من الصعب - في إطار التجزيء المفروض على الأمة العربية والإسلامية - أن يكون صوتا واحدا يعبر على الجمهور العربي والإسلامي ، ولكن يمكن أن تكون أصوات عديدة تعمل على ذلك ، بل يمكن أن يقوم كل جمهور بما يليه من بلاد العرب والمسلمين.

وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.

************
وقع اختصار العنوان الأصلي للمقال كما وردنا. والعنوان الأصلي هو:
من أجل التأسيس لنصرة غزة
هل انتهت أحداث غزة ؟(3): لقد آن للجمهور أن يصنع له صوتا جماعيا مسموعا

مشرف موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

غزة، فلسطين، مجزرة، مقاومة، حرب، جهاد، تنظيمات جهادية، وسائل إعلام، حماس، إسماعيل هنية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-07-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تأملات في ركن الصيام
  نحو توحيد التونسيين وترشيد اختلافاتهم(3)
  نحو توحيد التونسيين وترشيد اختلافاتهم (2)
  نحو توحيد التونسيين وترشيد اختلافاتهم (1)
  الإعلان عن مبادرة نحو مشروع شعبي أهلي ومدني لمواصلة مشوار الثورة
  أحداث غزة في المدى المباشر والقريب هل أحداث غزة محرقة أم صمود ومقاومة؟ (1-2)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة القسم الأول : أحداث غزة في المدى المباشر والقريب
  من أجل ترشيد قضايا العودة والسياسة (3) هدية إلى الشيخ راشد الغنوشي(*)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة في المنهجية (3 -4)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة في المنهجية (1 -2)
  من أجل التأسيس لنصرة غزة هل انتهت أحداث غزة ؟ -3-
  من أجل التأسيس لنصرة غزة هل انتهت أحداث غزة ؟ -2-
  من أجل التأسيس لنصرة غزة هل انتهت أحداث غزة ؟ -1-
  كلمة الجمهور بمناسبة انتصار غزة (3-4-5)
  كلمة الجمهور بمناسبة انتصار غزة (تمهيد-1-2)
  من أجل ترشيد قضايا العودة والسياسة (2) لقد آن الأوان لتحرير قضايا العودة والسياسة من المنطق الإجرائي
  من أجل ترشيد قضايا العودة والسياسة (1) حول مؤتمر المهجّرين التونسيين

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد الياسين، د.محمد فتحي عبد العال، عمر غازي، عراق المطيري، د.ليلى بيومي ، رمضان حينوني، أحمد الحباسي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - صالح المازقي، عبد الله زيدان، عدنان المنصر، حسن عثمان، مجدى داود، علي عبد العال، رضا الدبّابي، عواطف منصور، د - غالب الفريجات، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، حمدى شفيق ، أحمد الغريب، محرر "بوابتي"، العادل السمعلي، منى محروس، سلام الشماع، سيد السباعي، فاطمة عبد الرءوف، د - مضاوي الرشيد، د- محمود علي عريقات، الشهيد سيد قطب، د. الشاهد البوشيخي، فراس جعفر ابورمان، محمود سلطان، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بن موسى الشريف ، كمال حبيب، علي الكاش، ياسين أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد العيادي، حاتم الصولي، محمد إبراهيم مبروك، هناء سلامة، صالح النعامي ، رافع القارصي، أ.د. مصطفى رجب، نادية سعد، أنس الشابي، جمال عرفة، ماهر عدنان قنديل، حسن الطرابلسي، سحر الصيدلي، كريم فارق، د - مصطفى فهمي، مصطفي زهران، د- هاني السباعي، ابتسام سعد، مصطفى منيغ، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي الزغل، محمد عمر غرس الله، أحمد ملحم، عصام كرم الطوخى ، عزيز العرباوي، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - احمد عبدالحميد غراب، رافد العزاوي، إسراء أبو رمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سلوى المغربي، د - شاكر الحوكي ، سيدة محمود محمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد أحمد عزوز، تونسي، فهمي شراب، المولدي الفرجاني، رشيد السيد أحمد، أحمد بوادي، صباح الموسوي ، خالد الجاف ، محمد شمام ، صفاء العربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الله الفقير، د. محمد مورو ، فوزي مسعود ، أشرف إبراهيم حجاج، د. عبد الآله المالكي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - الضاوي خوالدية، يزيد بن الحسين، عبد الرزاق قيراط ، معتز الجعبري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يحيي البوليني، د. نانسي أبو الفتوح، شيرين حامد فهمي ، أبو سمية، إيمى الأشقر، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. صلاح عودة الله ، فاطمة حافظ ، منجي باكير، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، د. محمد عمارة ، د- محمد رحال، سعود السبعاني، د - المنجي الكعبي، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الحسن، د - محمد سعد أبو العزم، محمد اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، د. نهى قاطرجي ، محمود طرشوبي، جاسم الرصيف، د. أحمد بشير، إياد محمود حسين ، صلاح المختار، عبد الغني مزوز، محمد الطرابلسي، صلاح الحريري، د. طارق عبد الحليم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. خالد الطراولي ، الهادي المثلوثي، أحمد النعيمي، إيمان القدوسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سفيان عبد الكافي، سوسن مسعود، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، بسمة منصور، محمد تاج الدين الطيبي، الهيثم زعفان، حميدة الطيلوش، مراد قميزة، فتحي العابد، محمود صافي ، صفاء العراقي، سامر أبو رمان ، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، رأفت صلاح الدين، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد بنيعيش، د. أحمد محمد سليمان، وائل بنجدو، د. محمد يحيى ، فتحـي قاره بيبـان،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة