تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

(59) استراتيجية أسلمة المجتمع

كاتب المقال د - أحمد إبراهيم خضر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تنبه المراقبون والباحثون الغربيون مؤخراً إلـى أن تغلغل النفوذ الإسلامي بين فئات الشعب المختلفة ليس أمراً اعتباطياً أو مجرد تحركـــات تحـكـمـهـا العاطفة نحو الدين، وإنما هو محصلة استراتيجية جديدة أطلق عليها (أوليفيه روا) عــدة مـسـمـيات منها: استراتيجية قرض المجتمع في العمق أو في الداخل، أو السيطرة مجدداً على المـجـتـمــــع عـبـر العمل الاجتماعي أو سياسة تثمير العمل الاجتماعي على صعيد العادات والممارسات وعلى صعيد الاقتصاد، وأخيراً استراتيجية (النطاقات المؤسلمة) على غرار المناطق المحررة، كـمـــا كان الحال لدى حركات التحرر في الماضي(1).

لاحظ (روا)، وغيره من الباحثين الراصدين لتطورات الحركة الإسلامية أن هذه الحركة في جمـلـتـهـــــا، باستثناء بعض فصائلها ومجموعاتها المتشددة، قد غيرت من استراتيجيتها واتخذت تعبيراً جديداً محافظاً متلوناً أعادت فيه ترتيب الأولويات؛ ليصبح (الاجتماعي) أولاً يتلوه (الـسـيـاسي) أو يصحبه أو يتباعد عنه مؤقتاً، مع عدم اللجوء إلى أي تشكيك في الدولة، فالهدف هو عودة الناس إلى ممارسة الإسلام على أن يرافق ذلك حركة اجتماعية من (تحت)، دون الـمـرور بالدولة والسلطة، أي أسلمة المجتمع من جديد عبر (القاعدة)، وليس عبر (القمة)، وبمـعـنـــى آخر: أن الحركة الإسلامية قد حولت خطابها من خطاب حول (الدولة) إلى خطاب حول (المجتمع).

يرصدون عمل الإسلاميين لماذا؟


رصد الباحثون الغربيون الاخـتـــراق الإسلامي للجامعات وللانتخابات الجامعية والمصانع والإدارات الذي ابتكر (لحُمة) مجتمعية أوهنها ضعف شبكات التضامن التقليدية: (نواد، مكتبات، دروس مسائية، تكافل وتـعـــاون اجتماعي)، فاسترجعوا ما طوره الإسلاميون في الأربعينات من شبكات المدارس والمستوصفـات وحتى الصناعات الصغيرة، وما أنشؤوه من فروع طلابية ومهنية موجهة نحو المهن الحـديـثـة (محامون، مهندسون، أطباء، معلمون، موظفون)، وفروعاً عمالية شجعوا فيها العمل النقابي.

كما رصدوا كذلك سيطرة الإسلاميين على النقابات المهنية (لـلـمـهـنـدسـيـن، والأطـبــاء، والمحـــامـيــــن)، وعلى المؤسسات المالية، وأن الإسلاميين ما عادوا ينظرون إلى العلاقات الاجتماعية والاقـتـصاد على أنها مجرد أنشطة ثانوية، تُصنّفُ في خانة أعمال التقوى أو أداء فرائض الشرع، بل أصبحوا يعتبرونها ميادين أساساً.

راقب الباحثون الغـربـيـــون جهود الإسلاميين من أجل إعادة التأهيل المجتمعي سواء في المدن أو في الأحياء الشـعـبـيــــة وما استتبع ذلك من تأسيسهم لنواد رياضية ولتعاونيات تعاضدية ومؤسسات للترويح، وأخــرى للحد من غلاء المهور وللرعاية الطبية، كما راقبوا جهودهم في فصل الجنسين في النطاق العمومي وإفراد نطاقات خاصة للنساء في المساجد، والأماكن العمومية، واختراع زي جديد خاص (نقاب، قفازان، معطف)!!، وبمعنى آخر انخراط المرأة الجديد في الدورة الاجتماعية، كما رصدوا رفض الإسلاميين وسائل التسلية والفنون واللهو الخليع وتصميمهم على إزالة مواقع المتعة الرخيصة كالمراقص ودور السينما و(الكبريهات)، هذا بخلاف نشرهم للأدبيات التي تقدم حقائق بسيطة وضرورية للناس عن الإسلام في صورة موعظة وتبكيت ولوم، كل ذلك على أساس العودة إلى ما هو جوهري: العبادة وخشية الله.


دوافع الإصلاح الإسلامي:


لم تكن هذه الأنشطة وغيرها ذات الطابع الاجتماعي مبعثرة بلا ضابط ولا رابط، وإنما تقولبت في إطار ذي مسارين:
الأول: الإصلاح الفردي بالدعوة.
الثاني: إنشاء نطاقات مؤسلمة.

يتمحور الإصلاح الفردي حول العادات ويأخذ شكل الممارسة الفردية للدعوة، فالدعاة يبلغون دعوتهم من بيت إلى بيت، وهنا تلتقي الحركة مع بعض الجماعات العاملة بالدعوة منذ زمن بعيد تلتحم معها وتخترقها وتغلغل فيها أفكارها، فتصحح لها أخطاءها ومفاهيمها وتغير من أساليبها وتضمها إليها.

يعظ الدعاة الناس أو يوبخونهم لتناسيهم عباداتهم مستفيدين من مُرَكّب الإحساس بالذنب والاحترام المزود بالحنين الذي يكنه المسلم للدين رغم أنه لا يتقيد بالفرائض ولا يؤدي العبادات ويحرص أن يقول: إنه مسلم، كما يستفيدون كذلك من ربط الظروف التي يعيشها الناس من بؤس وتفكك قيمي أو عائلي باستجابتهم لإغواءات المجتمع وممارساته البعيدة عن الإسلام.

أما عن النطاقات المؤسلمة: فهي إسلامية أو مؤسلمة إما بمصطلحات مكانية محضة (كالأحياء والمدن) وإما بمصطلحات الممارسات والشبكات (كالمصارف الإسلامية)، ويستند هذا المحور على قاعدة أنه (لا بد من استباق المجتمع الإسلامي والتحضير له بإتمام سيطرة مُثل الإسلام الأصيل على هذه النطاقات دون إقامة سلطة سياسية أو دولة مضادة).

وما أن تتكون هذه النطاقات وتصبح واقعاً حتى تسعى الدعوة إلى الحصول على مباركة الدولة لهذا الأمر الواقع للتوسع به بعد ذلك والتمدد بالمبادئ التي تتأسس عليها النطاقات الإسلامية إلى المجتمع بأسره.

في هذه النطاقات المؤسلمة تشجع النساء على ارتداء الحجاب ويحظر فيها تعاطي المشروبات الكحولية ويُرفض الاختلاط بين الجنسين وتُبذل جهود حثيثة لترقية أخلاقيات المجتمع عبر مكافحة القمار والملاهي والأفلام الإباحية وأحياناً الموسيقى والمخدرات والجنوح، وهناك محور آخر هو العمل على تكييف الحياة اليومية مع الشعائر الإسلامية (ضمان مواقيت الصلاة خلال ساعات العمل والطعام الحلال).

وأخيراً العمل الحثيث على تكييف النظام المدرسي مع الإسلام بحظر مواد التدريس التي تتناقض مع الإسلام، وبمنع الاختلاط؛ وما إلى ذلك.


ما الهدف المقصود من كل ذلك؟


خلاصة القول: أن الهدف هنا هو إقامة مجتمع مصغر يكون مسلماً حقاً في إطار مجتمع لم يُعَدّ أو لم يصبح بعدُ مسلماً.

تتحول هذه النطاقات المؤسلمة فيما بعد إلى مناطق نفوذ، ومن هنا تأتي أهمية استراتيجيات السيطرة الانتخابية في الانتخابات المحلية.
إصلاح العادات إذن مسألة مركزية لكنها ليست الهدف الوحيد، فهذه النطاقات المؤسلمة، تخترقها شبكات التعاضد والتكافل الاجتماعي والاقتصادي التي تعوض عن قصور الدولة، فتمتد إلى أنشطة أخرى كتخصيص حافلات غير مختلطة والمساعدة في إعارة المحاضرات الجامعية وطبعها وتوزيع الكتب والأدوات المدرسية على الطلاب، وتأسيس أسواق إسلامية تواجه غلاء الأسواق الرسمية وهكذا...


استراتيجية الأسلمة:


ترتكز استراتيجية الأسلمة هذه على عدة قواعد أساس يمكن اختصارها على النحو التالي:

1- التفرقة بين ما هو (مسلم) وما هو (إسلامي)، فإنه لا يكفي أن يكون المجتمع مؤلفاً من مسلمين، بل ينبغي أن يكون إسلامياً في أسسه وبنيته.

2- أن القضية ليست مجرد بعث لمثـال أمة المؤمنـين الأولى فـي زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء الراشدين الأربعة فحسب، ولكنها السعي الحثيث لتطبيق الشريعة أيضاً، لإقامة المصلح والرقيب ضد الفساد في المجتمع، وضد إهمال النصوص الشرعية، وضد الاستعمار وهيمنة الأجنبي والانتهازية السياسية وانحراف العادات وتغرب المثقفين.

هذه الشريعة هي المصدر الوحيد للقانون وهي معيار السلوك الفردي ومحور العلاقات الاجتماعية، إنها ليست مجرد قائمة بأسماء الفرائض والمحرمات ولكنها شريعة حركية فاعلة مُستَبْطنَـة ومُعَاشَـة، تقفـل الدائـرة فلا يكون هناك فصل بين ما هو ديني وما هو سياسي وقانوني واقتصادي واجتماعي..إلخ.

3- أن الهدف البعيد هو قيام دولة جامعة وجسم اجتماعي شامل يُنظر إليه كأمة دينية ضد تفرد الدولة وضد تشرذم المجتمع وضد المجتمع القبلي القديم وضد المحسوبية والفساد والرشوة والسلطة ذات المقومات غير الإسلامية.

4- أن الإسلام نظام كامل وجامع لا حاجة له إلى أن (يَتَحَدْثن) أو (يتكيف) رغم أنه يطبق نموذجه على مجتمع حديث، ففي الوقت الذي يدعو فيه إلى استعادة عهد (النبوة) واسترجاع استلهام التقوى والتطهر، فإنه يستهدف الاستيلاء على كل ما هو (حديث) واستيعابه داخل الهوية المستعادة، فهو يسعى إلى التنمية الصناعية والعمران المدني ومحو الأمية على مستوى جماهيري، وتحصيل العلوم لصالح المسلمين جميعهم تحت شعار: الشريعة زائد الكهرباء. ويشهد (روا) على تكيف الإسلاميين المذهل مع متطلبات العالم الحديث والمدني بدءاً باستخدام التقنيات الحديثة من السلاح إلى وسائل الاتصال وصولاً إلى تنظيم المظاهرات.

5- أن التمايز الاجتماعي نتاج أساس وقاعدي فيما يسمى بالخطاب الإسلامي الموجه إلى مجموعات نوعية مختلفة كالفلاحين والطلاب والعمال والعسكريين، والمرأة التي ينظر إليها على أنها كائن وليست مجرد أداة للمتعة والإنجاب تمارس دوراً أساساً في تربية المجتمع وتنخرط في دروته الاجتماعية.

وتدرك هذه الاستراتيجية تماماً أنها تتعامل مع جماهير (تناصرها) أصلاً لكنها ذات خصائص وسمات لا بد من وضعها في الاعتبار عند مخاطبتها، كما تدرك أيضاً أنها تواجه قطاعات ترى في (الخطاب) الإسلامي تهديداً لوجودها ومصالحها.

أما عن الجماهير، فهناك جماهير المدن التي تحيا في ظل قيم المدينة الحديثة (الاستهلاك والترقي الاجتماعي) والتي غادرت ـ بمغادرتها القرية، ـ أشكال التآلف والتواصل القديمة واحترام المسنين والإجماع، إنها مفتونة بقيم الاستهلاك التي تعرض في واجهات المحلات في الحواضر الكبرى، وعالمها هو عالم السينما والمقاهي والجينز ومسلسلات التلفزيون والفيديو... في الوقت الذي تحيا فيه في ظل هشاشة المهن الصغيرة والبطالة وتعاني الحرمان في مجتمع استهلاكي ليس في متناولها. وهناك الشباب الذي لا يقدم له المجتمع أي مستقبل ويحيا في اختلاط مفرط قياساً إلى ما كان سائداً في المجتمع التقليدي سواء في المدارس والجامعات والسكن والنقل المشترك بالإضافة إلى ما يبثه التلفزيون والقنوات الفضائية وأعمدة الالتقاط من نماذج للتحرر الجنسي والأفلام والمجلات، وكذلك التجارب والروايات عن الحياة في الغرب.

وهناك جماهير القرى ـ في بعض البلدان ـ حيث لا تجد الشعارات الإسلامية لها صدى في الأرياف ويسيطر عليها ما يسمى (بالإسلام الشعبي) ذي النمط (الصوفي الكراماتي) الممزوج بالسحر والعادات والأعراف التي تعود إلى حقبة ما قبل الإسلام، ولا تعرف هذه الجماهير من علماء الدين إلا ما ندر، لكن الرصد الغربي لهذا المسار كشف أن البعث الإسلامي قد تغلب على هذا الإسلام الشعبي واتجه إلى ما عرّفوه (بالعلم الشعبي بالإسلام)، وقد ظهر لهم ذلك جلياً في (أفغانستان)، وآسيا الوسطى السوفياتية.


عراقيل في الطريق:


ـ أما عن القطاعات المعرقلة لهذه الاستراتيجية فهناك قطاع من العلماء الذين يؤخذ عليهم طواعيتهم وانصهارهم في ما يؤدي بهم إلى القبول بالعلمانيـة وبقوانين لا تتفـق مع الشريعـة، وإصـدارهم فتـاوى تصـدم وتخالف ما استقر في حس الناس بأنه من الإسلام، هذا: بالإضافة إلى إقرارهم بإجراء تسوية مع الحداثة الغربية وظهـر ذلك في قبولهـم بفصـل (الديني) عـن (السياسـي) ممـا يـؤدي حكماً ـ وبالضرورة ـ إلى العلمنة.

ـ وهناك أيضاً قطاع المثقفين المتغربين الذين يقبلون ـ مهما كانت مواقفهم السياسية ـ بفكرة المعرفة العقلية الحديثة الشمولية غير المرتبطة بالدين، وتضم هذه القطاعات أساتذة وفلاسفة ودكاترة وباحثين وكتاباً وشعراء وفنانين وصحفيين يحملون أسماء إسلامية وبعضهم محسوبون من علماء المسلمين.

يعمل هذا القطاع على خلخلة العقيدة في النفوس بشتى الأساليب في صورة بحث وعلم وأدب وفن وصحافة، ويهوِّن من شأن العقيدة والشريعة، ويؤولها ويُحمّلها ما لا تطيق، ويدق باستمرار على ادعاء (رجعيتها)، ويدعو للتفلت منها وإبعادها عن مجال الحياة، ويبتدع تصورات ومُثُلاً وقواعد للشعور والسلوك تناقض وتحطم تصورات العقيدة ومثلها، ويزين تلك التصورات المبتدعة بقدر تشويهه للتصورات والمثل الإيمانية كما لاحظ ذلك مفكرو جيل الستينات.


خلاصة أطاريح (روا):


بقي أن نشير إلى النتائج إذ يرى (روا) أن قيام ما يسميه: (الجيوب الإسلامية) يتم حسب الأوساط الاجتماعية والمناطق أكثر مما يتم حـســب الـبـلـدان، فـحـيــــث كانت الظروف الاجتماعية والتقاليد مواتية للإسلاميين، استطاعوا أن يفرضوا مـطـــالـبـهم دون أن يكون بوســــع الدولة أن تعارضهم ولو بكلمة، وأكثر المناطق تقبلاً لهذه الجهود هي الأحـيــــاء الشعبية في المدن الكبرى ومناطق الأقليات المسلمة في الدول الغربية.

وتسهم هــــذه الاستراتـيـجية ـ إلى حد بعيد ـ في إبراز قدرة الإسلام على الحشد والتعبئة خاصة حينما تكون هـنـاك مواجهة مع آخر يتخذ موقفاً من الإسلام، فباستثناء ما يحدث في حالة الجهاد التي تحـمـــــل الشـبـان على خوض الحرب غير عابئين كلية بأي سياق مؤسسي أو سياسي أو عرقي، كما أكد (روا)، فـهـنـــاك مواقف مواجهة بالداخل أفقدت المثـقـفـين العرب صوابهم وجعلتهـم يقولـون بالحـرف الواحـد: (لا شك أن لدى التقدميين والـمستنيرين والعلمانيين الكثير مما يمكن تعلمه من قدرة الجماعات الإسلامية على الحشد والتعبئة وضمان إطاعة القواعد الجماهيرية للأوامر الصادرة من المستويات العليا)(2).
------------

د. أحمد إبراهيم خضر


الأستاذ المشارك السابق بجامعات القاهرة، وأم درمان الإسلامية، والأزهر، والملك عبد العزيز.


الهوامش :


1- (أوليفيه روا)، تجربة الإسلام السياسي، ترجمة: (نصير مروّة)، دار الساقي، بيروت، ط2، 1996م، ص 5 ـ 103.
2- فؤاد زكريا،ندوة الإسلام والعلمانية، المنتدى، عمان ع/13، أكتوبر، 1986م، ص 13.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أسلمة المجتمع، الفكر السياسي الإسلامي، الصحوة الإسلامية، منظمات أهلية، منظمات المجتمع المدني، العمل التطوعي، الإصلاح الإسلامي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-07-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  (377) مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسيوط عن الجمعيات الأهلية والمشاركة فى خطط التنمية
  (376) مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة أسيوط عن "التحول الديموقراطى و التنمية الاقتصادية "
  (375) مناقشة رسالة عن ظاهرة الأخذ بالثأر بجامعة الأزهر
  (374) السبب وراء ضحالة وسطحية وزيف نتائج العلوم الاجتماعية
  (373) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية (2)
  (372) التفكير النقدى
  (371) متى تكتب (انظر) و (راجع) و (بتصرف) فى توثيق المادة العلمية
  (370) الفرق بين المتن والحاشية والهامش
  (369) طرق استخدام عبارة ( نقلا عن ) فى التوثيق
  (368) مالذى يجب أن تتأكد منه قبل صياغة تساؤلاتك البحثية
  (367) الفرق بين المشكلة البحثية والتساؤل البحثى
  (366) كيف تقيم سؤالك البحثى
  (365) - عشرة أسئلة يجب أن توجهها لنفسك لكى تضع تساؤلا بحثيا قويا
  (364) ملخص الخطوات العشر لعمل خطة بحثية
  (363) مواصفات المشكلة البحثية الجيدة
  (362) أهمية الإجابة على سؤال SO WHAT فى إقناع لجنة السمينار بالمشكلة البحثية
  (361) هل المنهج الوصفى هو المنهج التحليلى أم هما مختلفان ؟
  (360) "الدبليوز الخمس 5Ws" الضرورية فى عرض المشكلة البحثية
  (359) قاعدة GIGO فى وضع التساؤلات والفرضيات
  (358) الخطوط العامة لمهارات تعامل الباحثين مع الاستبانة من مرحلة تسلمها من المحكمين وحتى ادخال عباراتها فى محاورها
  (357) بعض أوجه القصور فى التعامل مع صدق وثبات الاستبانة
  (356) المهارات الست المتطلبة لمرحلة ما قبل تحليل بيانات الاستبانة
  (355) كيف يختار الباحث الأسلوب الإحصائى المناسب لبيانات البحث ؟
  (354) عرض نتائج تحليل البيانات الأولية للاستبانة تحت مظلة الإحصاء الوصفي
  (353) كيف يفرق الباحث بين المقاييس الإسمية والرتبية والفترية ومقاييس النسبة
  (352) شروط استخدام الإحصاء البارامترى واللابارامترى
  (351) الفرق بين الاحصاء البارامترى واللابارامترى وشروط استخدامهما
  (350) تعليق على خطة رسالة ماجستير يتصدر عنوانها عبارة" تصور مقترح"
  (349) تعليق هيئة الإشراف على رسالة دكتوراة فى الخدمة الاجتماعية
  (348) نموذج افتراضى لمحتويات اطار رسالة دكتوراة عن التدخل المهنى فى الخدمة الاجتماعية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد عباس المصرى، خالد الجاف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد شمام ، صفاء العربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رأفت صلاح الدين، فتحي الزغل، شيرين حامد فهمي ، سلام الشماع، جمال عرفة، محمود فاروق سيد شعبان، حسني إبراهيم عبد العظيم، العادل السمعلي، سيد السباعي، سلوى المغربي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، د. طارق عبد الحليم، د - غالب الفريجات، علي عبد العال، الناصر الرقيق، مراد قميزة، تونسي، د. نهى قاطرجي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمود علي عريقات، ابتسام سعد، محمد العيادي، بسمة منصور، د - مصطفى فهمي، مصطفي زهران، د- هاني السباعي، أبو سمية، د - صالح المازقي، يزيد بن الحسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد إبراهيم مبروك، فراس جعفر ابورمان، أحمد بوادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سوسن مسعود، أشرف إبراهيم حجاج، د - الضاوي خوالدية، وائل بنجدو، نادية سعد، د. محمد عمارة ، د. مصطفى يوسف اللداوي، المولدي الفرجاني، سامر أبو رمان ، أحمد النعيمي، علي الكاش، د - مضاوي الرشيد، إياد محمود حسين ، محمود سلطان، د- محمد رحال، عبد الله الفقير، صباح الموسوي ، د - احمد عبدالحميد غراب، عزيز العرباوي، الهادي المثلوثي، عراق المطيري، منجي باكير، جاسم الرصيف، ماهر عدنان قنديل، د. صلاح عودة الله ، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح المختار، سعود السبعاني، الشهيد سيد قطب، كمال حبيب، رافد العزاوي، أحمد الغريب، د. جعفر شيخ إدريس ، د.ليلى بيومي ، د. عبد الآله المالكي، سفيان عبد الكافي، منى محروس، محرر "بوابتي"، فاطمة حافظ ، سحر الصيدلي، كريم السليتي، صلاح الحريري، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العراقي، فوزي مسعود ، سامح لطف الله، عواطف منصور، عدنان المنصر، د. الشاهد البوشيخي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إيمى الأشقر، معتز الجعبري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفى منيغ، محمود طرشوبي، حمدى شفيق ، إيمان القدوسي، مجدى داود، عبد الرزاق قيراط ، أنس الشابي، د. محمد مورو ، عصام كرم الطوخى ، محمد اسعد بيوض التميمي، رشيد السيد أحمد، رمضان حينوني، حاتم الصولي، سيدة محمود محمد، د. نانسي أبو الفتوح، د- هاني ابوالفتوح، د - أبو يعرب المرزوقي، الهيثم زعفان، محمود صافي ، رضا الدبّابي، حسن الطرابلسي، حسن عثمان، محمد عمر غرس الله، عبد الغني مزوز، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، طلال قسومي، عمر غازي، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الحباسي، د- جابر قميحة، د - محمد بنيعيش، صالح النعامي ، فتحـي قاره بيبـان، حميدة الطيلوش، أحمد ملحم، عبد الله زيدان، د - محمد سعد أبو العزم، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد بن موسى الشريف ، هناء سلامة، إسراء أبو رمان، د. محمد يحيى ، د - المنجي الكعبي، فهمي شراب، د. أحمد محمد سليمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ياسين أحمد، حسن الحسن، رافع القارصي، فاطمة عبد الرءوف، محمد أحمد عزوز، كريم فارق، فتحي العابد، د. خالد الطراولي ، محمد الياسين،
أحدث الردود
Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة