تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الفكر السياسي العربي الإسلامي: مصادر ودلائل

كاتب المقال د. ضرغام عبد الله الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
drdurgham@yahoo.de



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مقدمة:


عندما نشرنا بحثنا: لمحات من الفكر الرافديني القيم، أتصل بنا عدد من الأصدقاء والقراء، وفي اعتقاد البعض، وللأسف هذا البعض كثير، يعتقدون أن الفكر الرافديني لا علاقة له بجذور الفكر السياسي العربي، من أن بابل كانت معروفة حتى بزوغ فجر الإسلام وورد أسمها في القرآن الكريم. وبعض يعتقد أن الفكر العربي هو فقط ما هو مسجل ومؤرخ في شبه الجزيرة العربية فحسب، ووسطها تحدياً في مثلث: مكة / يثرب / الطائف.
وغني عن القول إن هذه التصورات خاطئة كلياً تدحضها أدلة مادية وعقلية لا سبيل لردها، وها أنا أسجل للقراء الأعزاء مقدمة موجزة عن مصادر الفكر السياسي العربي / الإسلامي.

*************

الفكر السياسي العربي / الإسلامي



بتأريخ 25/ أيلول ـ سبتمبر / 622 م. أقدم الرسول محمد (ص) على الهجرة مع رفيقه أبي بكر الصديق (رض) من مكة إلى يثرب تخلصاً من جور وظلم واضطهاد وسلطة مكة الوثنية، فقد بدا من الصعوبة بمكان على الجماعة الإسلامية الناشئة أن تنمو وان تضع اللبنة الأولى في بناء المجتمع الإسلامي في ظروف القمع والاضطهاد الذي واجهته. فأمر الرسول المسلمين وكان عددهم بسيطاً (لا يتجاوز الخمسين رجلاً وامرأة وطفلاً) بالهجرة إلى يثرب، وكان قد هاجر قبل ذلك أعداد من المسلمين إلى الحبشة.

وفي عام 630 م، أي في السنة الثامنة للهجرة، عاد الرسول إلى مكة منتصراً، وقد اندحرت القيادة المكية الوثنية، وبعدها غدت تدريجياً كلمة المسلمين(أرادتهم السياسية) هي العليا في شبه الجزيرة العربية، وهذا النفوذ السياسي / العسكري، كتب الرسول(ص) إلى الملوك والأمراء يدعوهم فيها إلى الإسلام. وفي ضحوة يوم الاثنين 8 / حزيران ـ يونيو / 632 الموافق 12 / ربيع الأول / 11 هـ. أنتقل الرسول الكريم إلى جوار ربه.

استلم أبو بكر الصديق الخلافة الراشدية الأولى 634-632 م (أقل من سنتين)، تعصف بها رياح الردة وتحديات خارجية خطيرة، وبرنامج لما يكتمل بعد في رؤية استراتيجية. وعندما أستلم عمر الخلافة عام 13 H الموافق 634 M ، كان المسلمون قد وضعوا لتوهم أقدامهم في العراق. وفي غضون سنوات معدودة لا تتجاوز العقد الواحد، أسس المسلمون إمبراطورية عملاقة استطاعت أن تنهي وجود إمبراطوريتين عظميين، الساسانية الفارسية التي انهارت بصفة تامة والبيزنطية التي استمر نفوذها محصوراً في آسيا الصغرى، وقد بدا أن القوة الإسلامية التي خرجت من مكة قبل 13 عاماً فقط، تطاردها الجاهلية الوثنية لتنشد الأمن والسلام والاستقرار في يثرب(أصبح أسمها المدينة) ولتأسيس الخلية الإسلامية الأولى، بدت الآن قوة لا تقهر ولا تقاوم. فكيف حدث ذلك ؟

أسس العرب والمسلمين خلال فترة وجيزة من تأسيس الدولة، إدارات وقضاء وجيوش، واليوم يدرك الكثير منا، رجال دولة كنا، أو سياسة وفكر، أو رجال إدارة وقضاء وقادة عسكريون، أن إدارة دولة بكل علاقاتها الداخلية والخارجية أمر بالغ التعقيد تكنفه صعوبات جمة، فكيف إذا كانت هذه إمبراطورية عملاقة مترامية الأطراف ؟ كيف استطاع رجال الإدارة العرب من تنظيم الضرائب وجبايتها وتنسيق سائر الشؤون الإدارية من جباية الأموال وتقسيمها وشؤون الأرض والممتلكات، وكانت الدولة الإسلامية قد ورثت نظماً إدارية ومالية مختلفة (بيزنطية / رومية وساسانية) كانت متناقضة في بعض الأحيان، وكيف تمكنوا من تأسيس سلطة قضائية دقيقة الأداء شهد بدقتها وعدالتها حتى خصومهم، وبرز من صفوفهم قادة عسكريون عظام يعترف الفكر العسكري العالمي حتى اليوم بنبوغهم وبعبقرية خططهم، وإدارة كل تلك الفعاليات بتوقيت سليم وفكر ثاقب صاف، وبقرار سياسي حاسم حازم.

يبسط بغير موضوعية بعض الكتاب الإجابة على هذا السؤال إلى درجة السذاجة، بأن، العرب المسلمون قد تعلموا كل ذلك من الفرس والروم. ترى أبهذه السرعة تعلموا كل ذلك وتفوقوا عليهم ؟ وهنا لربما أن سؤالاً مهماً آخر يطرح نفسه، إذا كان العرب قد تعلموا كل ذلك من الروم والفرس، فلماذا لم تسعفهم تلك العلوم في حماية دولهم ؟ ثم هل يكفي أن يتعلم فرد، أو دولة كل تلك العلوم في غضون سنوات معدودة ويكتسح المنطقة وينهي وجود دولتين عظميين، متفوقاً بما لا يقبل أي شك وتفسير أو تأويل ؟

انه حقاً سؤال مهم، وهذا الكتاب هو محاولة متواضعة للإجابة على هذا السؤال الكبير، أو على جزء منه. إن المنهج الذي جاء به الإسلام يمثل دون شك ينبوعاً رئيسياً، ولكن ذلك لم يكن كل شيء، فقد دلتنا دروس التاريخ، أن المنجزات العظيمة لا يمكن أن تكون أحادية الجانب، بل أنها حصيلة تظافر عوامل عديدة صبت في مجرى واحد، ولا بد أن ذلك المجرى كان تاريخياً.

ومن جهة أخرى، فأن الأسلوب القيادي والنموذج والمثال الذي طرحته شخصية الرسول (ص) كمثال لصحابته، كان مهماً، ولكنه يمثل رافداً مهماً من روافد ذلك النهر العظيم فحسب، لا سيما أن الفترة التي أصبح فيها الرسول زعيماً سياسياً وقائداً للدولة كانت قصيرة جداً.

كما أن الصحابة أنفسهم كانوا دون شك على ذلك المستوى من الرجال التاريخيين، والخلفاء الراشدين منه بصفة خاصة، أبو بكر الصديق الذي تصدى لأكبر فتنة وخطر واجهه الإسلام طوال تاريخه القديم وربما الحديث، ونعني بذلك الردة. الصديق بما عرف عنه من لين ورفق، تصدى بتلك البسالة والحزم للردة عسكرياً وسياسياً وأيديولوجياً، حتى عزم على محاربة الممتنعين عن دفع الزكاة.

وعمر بن الخطاب الذي أسست خلافته مدرسة إدارية وعسكرية وسياسية وفن إدارة الدولة/ أدار فيها تلك التحركات الهائلة للفيالق والجيوش والإدارات بكفاءة منقطعة النظير، وعثمان بن عفان وعلى بن أبي طالب ولكل منهم مآثره وإسهامه في بناء وتكوين الدولة، وكانوا بعفتهم ونزاهتهم واستقامتهم وعدالتهم يضربون الأمثلة الساطعة على ما ينبغي أن يكون عليه رجل الدولة من مزايا وصفات.

وكل تلك العوامل مهمة بلا شك، وبعضها رئيسي، ولكن هناك أمر آخر مهم وأساسي بتقديرنا، وهو وجود تراكم كمي ونوعي في خبرة العمل السياسي تبدأ أسسها الأولى من الخبرة في قيادة القبائل، تحالفاتها وفعالياتها السياسية والاقتصادية، وحروبها، بالإضافة إلى عامل جوهري آخر، هو الاستعداد الروحي والخلقي، بالإضافة إلى ذكاء الأفراد في تقبل واستيعاب تجارب الأمة نفسها، وتجارب أمم أخرى، بل وأيضاً استنباط مناهج جديدة يكون جامعاً لصفات وملامح وأصالة المجتمع القديم وملامح وإيجابيات مناهج وتجارب أمم أخرى وأدراك مستلزمات المرحلة المقبلة، فتلكم هي صفات الأمم المنتجة للحضارات الكبيرة.

وخلال جلسات حوار عديدة مع مثقفين وأكاديميين عرب وأجانب، تبدأ المناقشة وتنتهي عند ذلك السؤال الذي يطلق أسئلة كثيرة، كيف تمكن العرب المسلمون إدارة تلك العملية السياسية الإدارية والاقتصادية والعسكرية الهائلة، وكونوا تجربتهم الخاصة في وقت قصير جداً وأطاحوا بتلك المؤسسات القديمة ونصبوا أخرى جديدة بدلاً عنها ؟

من المعلوم أن العرب استعانوا بموظفين روم وفرس للاستفادة منهم، لخبرتهم أو رأفة بهم وإشعارهم بالأمن والطمأنينة ولكنهم كانوا يعملون تحت قيادة عرب مسلمون، والقضاء كان يعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية، كما أن نظام الضرائب كان في جوهره إسلامياً، فالجزية والخراج وضرائب أخرى هي نظم مالية إسلامية صرفة، ثم أنهم استفادوا من تجربة الإدارة الفارسية والرومية، ولكن كانت لهم طريقتهم الخاصة بالإدارة، وبها برعوا ونجحوا، نعم أنهم كانوا قد استفادوا من النظم العسكرية الرومية والفارسية في بعض نواحيها، ولكنهم قاتلوا وانتصروا بخططهم ونظمهم وبقيادتهم وبجندهم، إذن كيف حدث ذلك النجاح الكبير ؟

إن السياسة ببساطة هي: علم وفن التعامل مع القضايا والمشكلات الناجمة عن اجتماع البشر وتداخل مصالحهم وفي المقدمة منها الاقتصادية والاجتماعية.

وتضيف .....
* خبرة التعامل مع الأحداث والمشكلات اليومية.
* التعايش مع الصعوبات والمعضلات وابتكار أفضل الحلول لها.
* الحكمة التي تراكمت عبر تجارب الأجيال في التعامل مع شتى القضايا الفكرية والعملية.

تضيف هذه المعطيات إلى التجربة السياسية أبعاداً وآفاقاً، تمثل الفكر السياسي الذي يتعدى في حالة سموه إلى أن يصبح في صالح البشرية والإنسانية جمعاء، يحل التدبير والحكمة فيها محل الصراعات والمنازعات، فليس بوسع أحد اتهام العرب بأنهم كانوا منغلقين على أنفسهم، فقد تأثروا بغيرهم، كما أنهم أثروا وبقوة على سير التاريخ والحضارة العالمية.

وفي رحلة البحث عن الجذور، عن الينابيع الأولى، وجدنا أن للعرب باعاً عميقاً في العمل السياسي يدل عليه فعاليات وأنشطة كثيرة، وإلا فما هي تلك التحالفات والأتحادات القبلية مثل حلف الفضول والمطيبين وعدداً لا يحصى من الحروب والمنازعات الداخلية والخارجية، في إرجاء بلاد العرب كافة، وإذا تعمقنا أكثر، لنمض في رحلة الغوص للبحث عن لألئ الحقيقة، سنمضي نحو أعماق التاريخ لنجد أنفسنا أمام هجرة العموريين والآراميين والكنعانيين من شبه الجزيرة العربية، وإقامة أولى المدن في بلاد النهرين والشام ووادي النيل، والحضارات التي تأسست في تلك الأصقاع، وإن التجارب السياسية الهامة لدول الشمال العربية، تدمر الأنباط، الحضر، الغساسنة، المناذرة كندة والتنوخيين ثم دول الجنوب العربي: معين وقتبان وأوسان وحضر موت وحمير وسبأ.

تلكم هي المسيرة التاريخية للفكر السياسي العربي، ونضع ذلك في مرحلتين:

* القديم: ويبدأ من تسجيل التاريخ وحتى ظهور الإسلام.
* الوسيط: ويبدأ بظهور الإسلام، مروراً بدولة الراشدين والأمويين حتى سقوط الخلافة العربية العباسية.

وفي غضون التفاعلات التي دارت في العصر القديم، كانت هناك عناصر مهمة لها دورها المهم في تطوير النظام والممارسة للفكر العربي، وابرز تلك العناصر:

ـ التطور الاقتصادي: والتحول من البداوة إلى الاستقرار، والتجارة بوصفها نشاطاً دولياً مهماً له مزاياه العديدة.
ـ التراث الثقافي: ويتمثل بالخبرة والتجربة، وبكم هائل من الأشعار والحكم والأمثال والحكايات والأساطير التي تبلور خبرة وثقافة الشعب وتعبر عن تجربته.
ـ الأديان السماوية والشرائع: أدت إلى تطور فكري وفلسفي وقادت إلى تحولات سياسية مهمة.
ـ مثلت الصلات ( على أشكالها ) بالأنظمة وتجارب الحكم للشعوب الأخرى، رافداً من الروافد على طريق تشكل الفكر السياسي العربي.

ليس بالضرورة أن تتماثل التجارب الإنسانية لنقول بالتالي أن هناك فكراً سياسياً عربياً، فالمرتكزات الأساسية للفكر السياسي تمتلك تراكماً تاريخياً، وقد خلقته تيارات وعواصف الممارسة الفعلية عبر تجارب ثرية ليس للأمة العربية فحسب، بل للإنسانية جمعاء، أن هذا الفكر هو نتاج تجربة جماعية فريدة من نوعها ساهمت فيها عقول مفكري الأمة كما ساهم فيها المهندسون والعلماء من جميع الاختصاصات، والمهمة الملقاة على عاتق علماء العلوم السياسية العرب المعاصرين، هو أبراز تلك الحقائق التاريخية، وعدم الاستهانة بأي منها ووضعها في مكانها اللائق.

فكما كانت شريعة حمورابي ومنجزات سنحاريب العمرانية الهندسية أو الدبلوماسية والعسكرية الباهرة، وكذلك دبلوماسية الأشوريين والبابليين والكلدانيين، كذلك كانت رائعة تجربة تدمر السياسية والأنباط وسبأ، مثلت وثيقة يثرب التي وضع فيها الرسول(ص) أولى قواعد العمل السياسي الداخلي في التاريخ، ثم كل ما جاء به الإسلام من منجزات سياسية مهمة أثرت في الفكر السياسي العربي الإسلامي، وروعة الأعمال السياسية / الاجتماعية لأبن خلدون، وأبي حامد الغزالي، وابن رشد وتقي الدين ابن تيمية وغيرهم.

إن تدوين تاريخ العرب أو التاريخ السياسي للدولة العربية ليست مهمة هذا الكتاب، بقدر ما ينصب جهدنا على محور رئيسي وهو تطور الفكر السياسي لدى العرب ودراسة العوامل المؤثرة على هذا التطور ومراحله.

ومما لا شك فيه أن موضوع كهذا له صعوباته العديدة، وإن نقده سيزيده ثراء وهذا ما أتأمله من القراء والباحثين، فقد كانت خدمة الثقافة العربية الهدف الرئيسي من هذا العمل، وإني أرجو أن أكون قد وفقت به وبأي مقدار !


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفكر السياسي، الفكر السياسي العربي، الفكر السياسي الإسلامي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-07-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  المجلس السياسي العام لثوار العراق - الأمانة العامة- (*)
  العراق : المأزق والمخرج
  نظام الاحتلال يتهاوى
  العراق الجديد في أفق المجلس السياسي العام لثوار العراق
  المحنة الروسية في أوكرانيا
  محنة الولايات المتحدة
  ماذا يواجه العراق، وماذا تواجه المنطقة
  أوجه اشبه بين أبي العلاء المعري وبشار الاسد رهين المحبسين / رهين المحابس الأربعة
  من الاعتصامات المطلبية إلى الثورات المسلحة
  مصرع الأمين العام للأمم المتحدة
  الغرب الرأسمالي ونيلسون مانديلا
  حركة الخوارج (الجماعة المؤمنة): رومانسية ثورية، أم رؤية مبكرة
  ناجي طالب: القائد الوطني والقومي
  العالم العربي أبن أبي الربيع
  محنة العلم والثقافة في العراق
  الطائفية في العملية السياسية
  ميثاق الشرف والتصعيد الطائفي في الميزان
  تدمير القدرات الكيماوية السورية حسابات الربح والخسارة والفرح الساذج
  أبن الأزرق: تطور الفكر الخلدوني
  أرقام تلجم الكلام
  الفن يدين الجريمة
  المرجئة
  عبد المحسن السعدون: رجل ناء بحمل الأمانة
  من يقتل العراقيين
   الرئيس أوباما في برلين
  لكي لا نحرث في الماء
  اليوم فقط ... سقط النظام السوري
  القول شيئ، والفعل شيئ آخر
  الطغيان والديكتاتورية كمؤسسة
   من يريد الطائفية ...... ؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
طلال قسومي، فتحي العابد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، منى محروس، إيمى الأشقر، فوزي مسعود ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد العيادي، سحر الصيدلي، د - مصطفى فهمي، مصطفى منيغ، محمد اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، د. طارق عبد الحليم، أنس الشابي، د. أحمد محمد سليمان، محمد عمر غرس الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- جابر قميحة، عزيز العرباوي، عصام كرم الطوخى ، صالح النعامي ، أحمد الغريب، رافد العزاوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، عراق المطيري، د - الضاوي خوالدية، عبد الله الفقير، حمدى شفيق ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، العادل السمعلي، ابتسام سعد، سفيان عبد الكافي، فداء دبلان ، رضا الدبّابي، د. خالد الطراولي ، أيمن المغربى، محمد إبراهيم مبروك، نادية سعد، سيدة محمود محمد، حسن الحسن، إيمان القدوسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ماهر عدنان قنديل، محمد الطرابلسي، د. محمد عمارة ، أبو سمية، تونسي، أحمد النعيمي، د. الشاهد البوشيخي، ياسين أحمد، د- محمود علي عريقات، فاطمة حافظ ، د - المنجي الكعبي، عدنان المنصر، صفاء العربي، د. محمد مورو ، عواطف منصور، محمد شمام ، د - صالح المازقي، سلام الشماع، مراد قميزة، صلاح المختار، منجي باكير، خالد الجاف ، د. جعفر شيخ إدريس ، أ.د. مصطفى رجب، إسراء أبو رمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهادي المثلوثي، كمال حبيب، محمود سلطان، جمال عرفة، د- محمد رحال، الهيثم زعفان، د. أحمد بشير، د - محمد سعد أبو العزم، معتز الجعبري، فاطمة عبد الرءوف، رافع القارصي، حاتم الصولي، د- كمال حبيب ، د - شاكر الحوكي ، عمر غازي، يحيي البوليني، فتحـي قاره بيبـان، سيد السباعي، فهمي شراب، د. نانسي أبو الفتوح، محمد أحمد عزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد ملحم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، أشرف إبراهيم حجاج، سامح لطف الله، مصطفي زهران، رمضان حينوني، عبد الله زيدان، د - محمد عباس المصرى، حسن عثمان، د.ليلى بيومي ، إياد محمود حسين ، سعود السبعاني، د - مضاوي الرشيد، كريم فارق، فتحي الزغل، د. أماني عبد القادر، منذر عدودي، ذات النطاقين، محمود صافي ، مجدى داود، سلوى المغربي، د- هاني ابوالفتوح، فراس جعفر ابورمان، علي عبد العال، رشيد السيد أحمد، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، د - أبو يعرب المرزوقي، وائل بنجدو، محمد الياسين، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الطرابلسي، الشهيد سيد قطب، سامر أبو رمان ، د- هاني السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود طرشوبي، كريم السليتي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. عبد الآله المالكي، الناصر الرقيق، عبد الرزاق قيراط ، د. صلاح عودة الله ، محرر "بوابتي"، د. الحسيني إسماعيل ، جاسم الرصيف، د - احمد عبدالحميد غراب، سوسن مسعود، عبد الغني مزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، رأفت صلاح الدين، عبد الحق الزموري ، د. محمد يحيى ، هناء سلامة، د - غالب الفريجات، المولدي الفرجاني، د - محمد بنيعيش، د. نهى قاطرجي ، أسامة بعزاوي،
أحدث الردود
بالتأكيد لايقارن الساكت مع الناطق لانه الساكت لايصدر منه كلمة كيف تكون المقارنة بينما الناطق يتكلم وتصدر له مؤلفات متنوعة في كل المجالات اكيد هذا شئ و...>>

نعم ان الحق مع العالم الناطق بالحق وقوله الحقيقه ونحن من خلال متابعتنا للمحاضرات التي يلقيها السيد الصرخي الحسني استفدنا كثير واصبحنا ومن خلال سماعنا ...>>

ان سكوتهم امضاء وهذا ليس اول سكوت...>>

محاضرة في قمة الجانب العلمي وايضا فيها وضوح كبير...>>

يتميز سماحة السيد الصرخي دام ظله في قدرته الفائقة والعميقة في البحث والتحليل وتفتيت المتلابسات وصبّها في قالب الاستدلال الدقيق وعرضها باسلوب متين رشيق...>>

ان خطورة قضية المختار الثقفي تكمن في ان المختار اول من اسس اساس توظيف العاطفة العمياء لتحقيق المآرب والمنافع الشخصية ، وقد اثبتت التجارب ان العاطفة تأ...>>

نقول بكل اسف وتاسف نعم غصة هذه المرارة لا يمكن بالسهولة قبولها واستساغتها فالكل يعرف من القاصي والداني المواقف تلو المواقف العلمية والوطنية والتاريخية...>>

ان سماحة السيد الحسني (الله يحفظه) كشف وميز بين العلم والجهل فأن عدم رد المقابل هو أمضاء واعتراف بأعلمية هذا الرجل البارع الاصيل وسيد المحققين ؟ كشف ز...>>

ان المتابع للواقع في المجتمع الشيعي نرى ما ان يكون الشخص طائفيا فيكون له جيش من الجمهور ما الشخص المعتدل الذي يقرب وجهات النضر في الطرح ويدقق من اجل ...>>

اللهم أحفظ سيدي ومولاي السيد الحسني وادم ظله المبارك ذخرا للأسلام والمسلمين يارب العالمين
فهو الرجل المصلح في زمن الفساد والهادي الى سبل الرشا...>>


في الحقيقة الشارع العراقي وخصوصا الشارع الشيعي بأمس الحاجة لمثل هكذا محاضرات لان يوجد فيها جانب تثقيفي عقائدي وتصحيح لبعض الاعتقادات الخاطئة وأيضا فيه...>>

.


حفظك الله يا سيدي الصرخي الحسني وادام الله ظلك المبارك مرجعاً ومحققاً لا تأخذه في الله لومة لائم
وهنيئاً لنا بك ياأع...>>


من حقك تفتخر شايل دليل وياك ..... لان غيرك بعد للساع ما طابع .
سيدي الصرخي الحسني دام ظلك المبارك الدعوة الى الدليل والتأكيد على الدليل لم اسم...>>


هكذا تكون نتاج الحوزة المثابرة في التحليل والاستنباط وهذا ناتج من الجد والمثابرة ... بارك الله بالسيد الصرخي الحسني (دام ظله) الذي جعل النقاط على الحر...>>

من النعم الالهية على الامة الاسلامية هو وجود مفكرين كبار يكون وجودهم بمثابة الامل الذي يبعث فى الامة الحياة ويحدو بها الى بر الامان ومن هؤلاء الاعلام ...>>

كيف لا يزيف التاريخ مع وجود النفعيين وطلاب الدنيا والجاه من وعاظ السلاطين من أصحاب الأقلام المأجورة
فالمختار الثقفي عليه الكثير من الشبهات و ك...>>


ان ما بينه سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في خلال محاضراته في التأريخ الاسلامي كل الامور كانت خافية وغير واضحه لدى المجتمع الاسلامي وانصح من ...>>

نبارك للسيد الصرخي الحسني هذا الجهد العلمي المتميز والمبارك والذي اثبت فيه ان هناك حقائق تاريخية كنا غافلين عنها وهذا يدل على الدقة العمق والفطنة التي...>>

اللهم احفظ المرجعية صاحبة المواقف المشرفة...>>

مرجعية صاحبت نهج علمي بارز ومنصف من خلال توضيح الحقائق وعلى كافة الاصعدة فنراها دائما سباقة للمواقف العلمية والوطنية وهذه المحاضرات الاخير تبين هذه ال...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء