تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الفكر السياسي العربي الإسلامي: مصادر ودلائل

كاتب المقال د. ضرغام عبد الله الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
drdurgham@yahoo.de



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مقدمة:


عندما نشرنا بحثنا: لمحات من الفكر الرافديني القيم، أتصل بنا عدد من الأصدقاء والقراء، وفي اعتقاد البعض، وللأسف هذا البعض كثير، يعتقدون أن الفكر الرافديني لا علاقة له بجذور الفكر السياسي العربي، من أن بابل كانت معروفة حتى بزوغ فجر الإسلام وورد أسمها في القرآن الكريم. وبعض يعتقد أن الفكر العربي هو فقط ما هو مسجل ومؤرخ في شبه الجزيرة العربية فحسب، ووسطها تحدياً في مثلث: مكة / يثرب / الطائف.
وغني عن القول إن هذه التصورات خاطئة كلياً تدحضها أدلة مادية وعقلية لا سبيل لردها، وها أنا أسجل للقراء الأعزاء مقدمة موجزة عن مصادر الفكر السياسي العربي / الإسلامي.

*************

الفكر السياسي العربي / الإسلامي



بتأريخ 25/ أيلول ـ سبتمبر / 622 م. أقدم الرسول محمد (ص) على الهجرة مع رفيقه أبي بكر الصديق (رض) من مكة إلى يثرب تخلصاً من جور وظلم واضطهاد وسلطة مكة الوثنية، فقد بدا من الصعوبة بمكان على الجماعة الإسلامية الناشئة أن تنمو وان تضع اللبنة الأولى في بناء المجتمع الإسلامي في ظروف القمع والاضطهاد الذي واجهته. فأمر الرسول المسلمين وكان عددهم بسيطاً (لا يتجاوز الخمسين رجلاً وامرأة وطفلاً) بالهجرة إلى يثرب، وكان قد هاجر قبل ذلك أعداد من المسلمين إلى الحبشة.

وفي عام 630 م، أي في السنة الثامنة للهجرة، عاد الرسول إلى مكة منتصراً، وقد اندحرت القيادة المكية الوثنية، وبعدها غدت تدريجياً كلمة المسلمين(أرادتهم السياسية) هي العليا في شبه الجزيرة العربية، وهذا النفوذ السياسي / العسكري، كتب الرسول(ص) إلى الملوك والأمراء يدعوهم فيها إلى الإسلام. وفي ضحوة يوم الاثنين 8 / حزيران ـ يونيو / 632 الموافق 12 / ربيع الأول / 11 هـ. أنتقل الرسول الكريم إلى جوار ربه.

استلم أبو بكر الصديق الخلافة الراشدية الأولى 634-632 م (أقل من سنتين)، تعصف بها رياح الردة وتحديات خارجية خطيرة، وبرنامج لما يكتمل بعد في رؤية استراتيجية. وعندما أستلم عمر الخلافة عام 13 H الموافق 634 M ، كان المسلمون قد وضعوا لتوهم أقدامهم في العراق. وفي غضون سنوات معدودة لا تتجاوز العقد الواحد، أسس المسلمون إمبراطورية عملاقة استطاعت أن تنهي وجود إمبراطوريتين عظميين، الساسانية الفارسية التي انهارت بصفة تامة والبيزنطية التي استمر نفوذها محصوراً في آسيا الصغرى، وقد بدا أن القوة الإسلامية التي خرجت من مكة قبل 13 عاماً فقط، تطاردها الجاهلية الوثنية لتنشد الأمن والسلام والاستقرار في يثرب(أصبح أسمها المدينة) ولتأسيس الخلية الإسلامية الأولى، بدت الآن قوة لا تقهر ولا تقاوم. فكيف حدث ذلك ؟

أسس العرب والمسلمين خلال فترة وجيزة من تأسيس الدولة، إدارات وقضاء وجيوش، واليوم يدرك الكثير منا، رجال دولة كنا، أو سياسة وفكر، أو رجال إدارة وقضاء وقادة عسكريون، أن إدارة دولة بكل علاقاتها الداخلية والخارجية أمر بالغ التعقيد تكنفه صعوبات جمة، فكيف إذا كانت هذه إمبراطورية عملاقة مترامية الأطراف ؟ كيف استطاع رجال الإدارة العرب من تنظيم الضرائب وجبايتها وتنسيق سائر الشؤون الإدارية من جباية الأموال وتقسيمها وشؤون الأرض والممتلكات، وكانت الدولة الإسلامية قد ورثت نظماً إدارية ومالية مختلفة (بيزنطية / رومية وساسانية) كانت متناقضة في بعض الأحيان، وكيف تمكنوا من تأسيس سلطة قضائية دقيقة الأداء شهد بدقتها وعدالتها حتى خصومهم، وبرز من صفوفهم قادة عسكريون عظام يعترف الفكر العسكري العالمي حتى اليوم بنبوغهم وبعبقرية خططهم، وإدارة كل تلك الفعاليات بتوقيت سليم وفكر ثاقب صاف، وبقرار سياسي حاسم حازم.

يبسط بغير موضوعية بعض الكتاب الإجابة على هذا السؤال إلى درجة السذاجة، بأن، العرب المسلمون قد تعلموا كل ذلك من الفرس والروم. ترى أبهذه السرعة تعلموا كل ذلك وتفوقوا عليهم ؟ وهنا لربما أن سؤالاً مهماً آخر يطرح نفسه، إذا كان العرب قد تعلموا كل ذلك من الروم والفرس، فلماذا لم تسعفهم تلك العلوم في حماية دولهم ؟ ثم هل يكفي أن يتعلم فرد، أو دولة كل تلك العلوم في غضون سنوات معدودة ويكتسح المنطقة وينهي وجود دولتين عظميين، متفوقاً بما لا يقبل أي شك وتفسير أو تأويل ؟

انه حقاً سؤال مهم، وهذا الكتاب هو محاولة متواضعة للإجابة على هذا السؤال الكبير، أو على جزء منه. إن المنهج الذي جاء به الإسلام يمثل دون شك ينبوعاً رئيسياً، ولكن ذلك لم يكن كل شيء، فقد دلتنا دروس التاريخ، أن المنجزات العظيمة لا يمكن أن تكون أحادية الجانب، بل أنها حصيلة تظافر عوامل عديدة صبت في مجرى واحد، ولا بد أن ذلك المجرى كان تاريخياً.

ومن جهة أخرى، فأن الأسلوب القيادي والنموذج والمثال الذي طرحته شخصية الرسول (ص) كمثال لصحابته، كان مهماً، ولكنه يمثل رافداً مهماً من روافد ذلك النهر العظيم فحسب، لا سيما أن الفترة التي أصبح فيها الرسول زعيماً سياسياً وقائداً للدولة كانت قصيرة جداً.

كما أن الصحابة أنفسهم كانوا دون شك على ذلك المستوى من الرجال التاريخيين، والخلفاء الراشدين منه بصفة خاصة، أبو بكر الصديق الذي تصدى لأكبر فتنة وخطر واجهه الإسلام طوال تاريخه القديم وربما الحديث، ونعني بذلك الردة. الصديق بما عرف عنه من لين ورفق، تصدى بتلك البسالة والحزم للردة عسكرياً وسياسياً وأيديولوجياً، حتى عزم على محاربة الممتنعين عن دفع الزكاة.

وعمر بن الخطاب الذي أسست خلافته مدرسة إدارية وعسكرية وسياسية وفن إدارة الدولة/ أدار فيها تلك التحركات الهائلة للفيالق والجيوش والإدارات بكفاءة منقطعة النظير، وعثمان بن عفان وعلى بن أبي طالب ولكل منهم مآثره وإسهامه في بناء وتكوين الدولة، وكانوا بعفتهم ونزاهتهم واستقامتهم وعدالتهم يضربون الأمثلة الساطعة على ما ينبغي أن يكون عليه رجل الدولة من مزايا وصفات.

وكل تلك العوامل مهمة بلا شك، وبعضها رئيسي، ولكن هناك أمر آخر مهم وأساسي بتقديرنا، وهو وجود تراكم كمي ونوعي في خبرة العمل السياسي تبدأ أسسها الأولى من الخبرة في قيادة القبائل، تحالفاتها وفعالياتها السياسية والاقتصادية، وحروبها، بالإضافة إلى عامل جوهري آخر، هو الاستعداد الروحي والخلقي، بالإضافة إلى ذكاء الأفراد في تقبل واستيعاب تجارب الأمة نفسها، وتجارب أمم أخرى، بل وأيضاً استنباط مناهج جديدة يكون جامعاً لصفات وملامح وأصالة المجتمع القديم وملامح وإيجابيات مناهج وتجارب أمم أخرى وأدراك مستلزمات المرحلة المقبلة، فتلكم هي صفات الأمم المنتجة للحضارات الكبيرة.

وخلال جلسات حوار عديدة مع مثقفين وأكاديميين عرب وأجانب، تبدأ المناقشة وتنتهي عند ذلك السؤال الذي يطلق أسئلة كثيرة، كيف تمكن العرب المسلمون إدارة تلك العملية السياسية الإدارية والاقتصادية والعسكرية الهائلة، وكونوا تجربتهم الخاصة في وقت قصير جداً وأطاحوا بتلك المؤسسات القديمة ونصبوا أخرى جديدة بدلاً عنها ؟

من المعلوم أن العرب استعانوا بموظفين روم وفرس للاستفادة منهم، لخبرتهم أو رأفة بهم وإشعارهم بالأمن والطمأنينة ولكنهم كانوا يعملون تحت قيادة عرب مسلمون، والقضاء كان يعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية، كما أن نظام الضرائب كان في جوهره إسلامياً، فالجزية والخراج وضرائب أخرى هي نظم مالية إسلامية صرفة، ثم أنهم استفادوا من تجربة الإدارة الفارسية والرومية، ولكن كانت لهم طريقتهم الخاصة بالإدارة، وبها برعوا ونجحوا، نعم أنهم كانوا قد استفادوا من النظم العسكرية الرومية والفارسية في بعض نواحيها، ولكنهم قاتلوا وانتصروا بخططهم ونظمهم وبقيادتهم وبجندهم، إذن كيف حدث ذلك النجاح الكبير ؟

إن السياسة ببساطة هي: علم وفن التعامل مع القضايا والمشكلات الناجمة عن اجتماع البشر وتداخل مصالحهم وفي المقدمة منها الاقتصادية والاجتماعية.

وتضيف .....
* خبرة التعامل مع الأحداث والمشكلات اليومية.
* التعايش مع الصعوبات والمعضلات وابتكار أفضل الحلول لها.
* الحكمة التي تراكمت عبر تجارب الأجيال في التعامل مع شتى القضايا الفكرية والعملية.

تضيف هذه المعطيات إلى التجربة السياسية أبعاداً وآفاقاً، تمثل الفكر السياسي الذي يتعدى في حالة سموه إلى أن يصبح في صالح البشرية والإنسانية جمعاء، يحل التدبير والحكمة فيها محل الصراعات والمنازعات، فليس بوسع أحد اتهام العرب بأنهم كانوا منغلقين على أنفسهم، فقد تأثروا بغيرهم، كما أنهم أثروا وبقوة على سير التاريخ والحضارة العالمية.

وفي رحلة البحث عن الجذور، عن الينابيع الأولى، وجدنا أن للعرب باعاً عميقاً في العمل السياسي يدل عليه فعاليات وأنشطة كثيرة، وإلا فما هي تلك التحالفات والأتحادات القبلية مثل حلف الفضول والمطيبين وعدداً لا يحصى من الحروب والمنازعات الداخلية والخارجية، في إرجاء بلاد العرب كافة، وإذا تعمقنا أكثر، لنمض في رحلة الغوص للبحث عن لألئ الحقيقة، سنمضي نحو أعماق التاريخ لنجد أنفسنا أمام هجرة العموريين والآراميين والكنعانيين من شبه الجزيرة العربية، وإقامة أولى المدن في بلاد النهرين والشام ووادي النيل، والحضارات التي تأسست في تلك الأصقاع، وإن التجارب السياسية الهامة لدول الشمال العربية، تدمر الأنباط، الحضر، الغساسنة، المناذرة كندة والتنوخيين ثم دول الجنوب العربي: معين وقتبان وأوسان وحضر موت وحمير وسبأ.

تلكم هي المسيرة التاريخية للفكر السياسي العربي، ونضع ذلك في مرحلتين:

* القديم: ويبدأ من تسجيل التاريخ وحتى ظهور الإسلام.
* الوسيط: ويبدأ بظهور الإسلام، مروراً بدولة الراشدين والأمويين حتى سقوط الخلافة العربية العباسية.

وفي غضون التفاعلات التي دارت في العصر القديم، كانت هناك عناصر مهمة لها دورها المهم في تطوير النظام والممارسة للفكر العربي، وابرز تلك العناصر:

ـ التطور الاقتصادي: والتحول من البداوة إلى الاستقرار، والتجارة بوصفها نشاطاً دولياً مهماً له مزاياه العديدة.
ـ التراث الثقافي: ويتمثل بالخبرة والتجربة، وبكم هائل من الأشعار والحكم والأمثال والحكايات والأساطير التي تبلور خبرة وثقافة الشعب وتعبر عن تجربته.
ـ الأديان السماوية والشرائع: أدت إلى تطور فكري وفلسفي وقادت إلى تحولات سياسية مهمة.
ـ مثلت الصلات ( على أشكالها ) بالأنظمة وتجارب الحكم للشعوب الأخرى، رافداً من الروافد على طريق تشكل الفكر السياسي العربي.

ليس بالضرورة أن تتماثل التجارب الإنسانية لنقول بالتالي أن هناك فكراً سياسياً عربياً، فالمرتكزات الأساسية للفكر السياسي تمتلك تراكماً تاريخياً، وقد خلقته تيارات وعواصف الممارسة الفعلية عبر تجارب ثرية ليس للأمة العربية فحسب، بل للإنسانية جمعاء، أن هذا الفكر هو نتاج تجربة جماعية فريدة من نوعها ساهمت فيها عقول مفكري الأمة كما ساهم فيها المهندسون والعلماء من جميع الاختصاصات، والمهمة الملقاة على عاتق علماء العلوم السياسية العرب المعاصرين، هو أبراز تلك الحقائق التاريخية، وعدم الاستهانة بأي منها ووضعها في مكانها اللائق.

فكما كانت شريعة حمورابي ومنجزات سنحاريب العمرانية الهندسية أو الدبلوماسية والعسكرية الباهرة، وكذلك دبلوماسية الأشوريين والبابليين والكلدانيين، كذلك كانت رائعة تجربة تدمر السياسية والأنباط وسبأ، مثلت وثيقة يثرب التي وضع فيها الرسول(ص) أولى قواعد العمل السياسي الداخلي في التاريخ، ثم كل ما جاء به الإسلام من منجزات سياسية مهمة أثرت في الفكر السياسي العربي الإسلامي، وروعة الأعمال السياسية / الاجتماعية لأبن خلدون، وأبي حامد الغزالي، وابن رشد وتقي الدين ابن تيمية وغيرهم.

إن تدوين تاريخ العرب أو التاريخ السياسي للدولة العربية ليست مهمة هذا الكتاب، بقدر ما ينصب جهدنا على محور رئيسي وهو تطور الفكر السياسي لدى العرب ودراسة العوامل المؤثرة على هذا التطور ومراحله.

ومما لا شك فيه أن موضوع كهذا له صعوباته العديدة، وإن نقده سيزيده ثراء وهذا ما أتأمله من القراء والباحثين، فقد كانت خدمة الثقافة العربية الهدف الرئيسي من هذا العمل، وإني أرجو أن أكون قد وفقت به وبأي مقدار !


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفكر السياسي، الفكر السياسي العربي، الفكر السياسي الإسلامي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-07-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  فضيحة وترغيت : انتحار الديمقراطية الليبرالية
  العراق : عملية جراحية أم تجميلية ؟
  سقوط المالكي إعلان إفلاس ينقصه الصراحة
  المعطيات الجديدة في العراق
  العراق على عتبة مرحلة جديدة
  ماذا حدث في الصين الشعبية: صعود ومصرع "لين بياو"
  ديمقراطية أم ديماغوجية
  صراع سياسي في روما : بدء أفول موسوليني
  المجلس السياسي العام لثوار العراق - الأمانة العامة- (*)
  العراق : المأزق والمخرج
  نظام الاحتلال يتهاوى
  العراق الجديد في أفق المجلس السياسي العام لثوار العراق
  المحنة الروسية في أوكرانيا
  محنة الولايات المتحدة
  ماذا يواجه العراق، وماذا تواجه المنطقة
  أوجه اشبه بين أبي العلاء المعري وبشار الاسد رهين المحبسين / رهين المحابس الأربعة
  من الاعتصامات المطلبية إلى الثورات المسلحة
  مصرع الأمين العام للأمم المتحدة
  الغرب الرأسمالي ونيلسون مانديلا
  حركة الخوارج (الجماعة المؤمنة): رومانسية ثورية، أم رؤية مبكرة
  ناجي طالب: القائد الوطني والقومي
  العالم العربي أبن أبي الربيع
  محنة العلم والثقافة في العراق
  الطائفية في العملية السياسية
  ميثاق الشرف والتصعيد الطائفي في الميزان
  تدمير القدرات الكيماوية السورية حسابات الربح والخسارة والفرح الساذج
  أبن الأزرق: تطور الفكر الخلدوني
  أرقام تلجم الكلام
  الفن يدين الجريمة
  المرجئة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلام الشماع، محمود سلطان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- محمد رحال، كريم السليتي، رافع القارصي، عمر غازي، كمال حبيب، د - محمد سعد أبو العزم، أشرف إبراهيم حجاج، منى محروس، د - مضاوي الرشيد، أبو سمية، سيدة محمود محمد، عبد الرزاق قيراط ، محمد إبراهيم مبروك، محرر "بوابتي"، حميدة الطيلوش، د. الشاهد البوشيخي، جمال عرفة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، المولدي الفرجاني، د. أحمد بشير، د. صلاح عودة الله ، مصطفى منيغ، الهيثم زعفان، صفاء العراقي، د. أماني عبد القادر، مجدى داود، عبد الغني مزوز، د. نانسي أبو الفتوح، الناصر الرقيق، خبَّاب بن مروان الحمد، فاطمة عبد الرءوف، محمد العيادي، ابتسام سعد، د- هاني ابوالفتوح، د - المنجي الكعبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة حافظ ، محمد أحمد عزوز، جاسم الرصيف، سلوى المغربي، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - احمد عبدالحميد غراب، سوسن مسعود، طلال قسومي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، محمد شمام ، محمد تاج الدين الطيبي، علي عبد العال، سفيان عبد الكافي، محمد الياسين، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الطرابلسي، صباح الموسوي ، محمد عمر غرس الله، نادية سعد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فوزي مسعود ، حسن عثمان، ياسين أحمد، د. طارق عبد الحليم، فهمي شراب، الشهيد سيد قطب، د- هاني السباعي، د. أحمد محمد سليمان، إسراء أبو رمان، سامح لطف الله، ماهر عدنان قنديل، وائل بنجدو، محمود طرشوبي، فتحي الزغل، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سامر أبو رمان ، كريم فارق، حاتم الصولي، د- محمود علي عريقات، د. محمد عمارة ، فراس جعفر ابورمان، شيرين حامد فهمي ، صفاء العربي، عصام كرم الطوخى ، حسن الطرابلسي، د.ليلى بيومي ، د. محمد مورو ، عبد الله زيدان، رشيد السيد أحمد، مراد قميزة، عبد الله الفقير، خالد الجاف ، د - شاكر الحوكي ، د. محمد يحيى ، أ.د. مصطفى رجب، د. عبد الآله المالكي، عزيز العرباوي، رافد العزاوي، عراق المطيري، د - غالب الفريجات، إيمى الأشقر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد ملحم، د - الضاوي خوالدية، د - أبو يعرب المرزوقي، صالح النعامي ، د- جابر قميحة، سيد السباعي، صلاح المختار، معتز الجعبري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أنس الشابي، د. جعفر شيخ إدريس ، تونسي، رأفت صلاح الدين، د - محمد بن موسى الشريف ، فداء دبلان ، منجي باكير، فتحـي قاره بيبـان، د - صالح المازقي، أحمد النعيمي، د - محمد بنيعيش، أحمد بوادي، الهادي المثلوثي، إياد محمود حسين ، يحيي البوليني، د. نهى قاطرجي ، أحمد الغريب، مصطفي زهران، د- كمال حبيب ، محمود فاروق سيد شعبان، رضا الدبّابي، د. خالد الطراولي ، إيمان القدوسي، حمدى شفيق ، رمضان حينوني، هناء سلامة، د - محمد عباس المصرى، العادل السمعلي، سحر الصيدلي، فتحي العابد، د - مصطفى فهمي، محمود صافي ، سعود السبعاني، عدنان المنصر،
أحدث الردود
لصاحب تعليق عربي ...

ايها المتناقض الامازيغ او كما تسميهم البربر اسيادك انا مغربي وهم افضل من العرب هنا العرب معروفون بالخيانة والغدر و...>>


مقال رائع من الدكتور وحقائق مغيبة عن الكثير...>>

من ليبيا: انت من كتبت وسطرت التاريخ يا ارض الكنانة و يامن بنيتي حضارة تكلم بها التاريخ وألف منها الشعراء بيوتا لقصائدهم، وأهل مكة ادرى بشعابها كما يقا...>>

نعم ان السيد الصرخي الحسني هو المنقذ للشعب العراقي لانه يريد الخير لكل العراقين ولايقبل بالتدخل الاجنبي .......>>

هذا مايجري على العراق وقد أصبح اغلب العراقيين يعلم ذلك ولكن حب الدنيا والأنا والأرتباط بفلك من يسمي نفسه رجل دين والدين منه براء .فعلينا الأنتباه الى ...>>

لا يخفى على العقلاء إن في العراق لاعبَيْن رئيسين أميركا وإيران، أما الآخرون فكلُّهم أدوات بيَدِ هذين اللاعبَينِ يحرِّكاهُم كيفما شاءا ومتى شاءا، وإذا ...>>

ان لمواقف السيد الحسني وعبر حقبة الالم والحرمان والفقر والقتل والتهجير صدى كبير وواسع رغم التعتيم الكبير على هذا المرجع العراقي الذي همه الوحيد وقف ال...>>

نعم بارك الله بك حضرة الكاتب احمد الملا على هذا التحليل الواقعي لما يجري في العراق ومن يتحكم به ونسأل الله ان يعي العراقي هذا الذي يحدث له ويتمسك بالم...>>

كل المصداقية والواقعية في هذا الكلام فالعراق اصبح ساحة لمآرب الأعداء بسب زرع بذور التفرقة من قبل الغرب وأذنابهم...>>

هناك مرجعية تفود الناس الا وهي مرجعية الاحتلال والاعلام الداعي لتلك المرجعيات .......>>

نعم هناك مرجعية عراقية عربية المتمثلة بسماحة الضرخي الحسني تريد الخير لكل العراقين ولا تقبل بالتدخل الاجني.......>>

لقد كان المرجع الديني السيد الصرخي الحسني وما زال يمثل صوت الحق الذي يصرخ بوجه الطغاة فقد كانت له الصرخه المدوية بوجه صدام المجرم وبعده الاحتلال الا...>>

ان مرجعية السيد الصرخي الحسني ومنذ التصدي للمرجعيه والعلم والمعرفه والعلوم والمعارف كانت واصبحت بكل صدق وامانه وثقه واحترام وتقدير واعجاب هي مرجعية وح...>>

كل المرجعيات في النجف الاشرف خاضعه لهجهات خارجيه سواء كانت غربيه او شرقيه الا مرجعية السيد الصرخي الحسني لم تخض لجهه بل كان همها الاول والاخير هو العر...>>

مرجعية العلم والعلماء والمواقف

ان مرجعية السيد الصرخي الحسني ومنذ التصدي للمرجعيه والعلم والمعرفه والعلوم والمعارف كانت واصبحت بكل صدق ...>>


كلام رائع كلام نفتقده يحمل الموضوعية في طياته ويحوي الدقة في التعبير...>>

هناك دجال اكبر ويوجد لذلك الدجال الاكبر دجالون صغار يمهدون للدجال الاكبر ويمظون افعاله ولاكن من اي جهة يمظون الافعال من الجهة الدينية والشرعية وهنا ال...>>

ان المرجع العراقي السيد الحسني مرجع لكل العراقيين الشرفاء...>>

رغم العواصف العاتية التي تعصف في طريق المصلحين الا ان هممهم تعانق الجبال الشامخات وما نهج السيد الحسني الصرخي الا دليل وشاهد على ان للحق رجاله لا تث...>>

الكل يعلم ماهو شأن بريطانيا في العراق من احتلاله في القرن المنصرم ولحد اليوم وتدخله في العراق هي واميركا ولا يخفى اهمية المرجعية في العراق عند الشيعة ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء