تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

في ظل ظلال القرآن

كاتب المقال د- جابر قميحة - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
gkomeha@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أبان الشهيد سيد قطب عن منهجه في الظلال، وطوابعه الموضوعية والفنية فجاء في صدر الجزء الأول «يلحظ من يعيش في ظلال القرآن أن لكل سورة من سوره شخصية مميزة، شخصية يعيش معها القلب، وكما لو كان يعيش مع روح حي مميز الملامح والسمات والأنفاس، ولها موضوع رئيسي، أو عدة موضوعات رئيسية مشدودة إلي محور خاص، ولها جو خاص يظلل موضوعاتها كلها، ويجعل سياقها يتناول هذه الموضوعات من جوانب معينة تحقق التناسق بينها وفق هذا الجو. ولها إيقاع موسيقي خاص، إذا تغير في ثنايا السياق، فإنما يتغير لمناسبة موضوعية خاصة، وهذا طابع عام في سور القرآن جميعًا..»

**********

وأقبلتُ علي كل ما كتب سيد قطب، وما يكتب، وخصوصًا «في ظلال القرآن» الذي كان يصدر تباعًا في أجزاء، وكان الجزء يباع بخمسة قروش. وأصبح سيد قطب كاتبي الأثير. وفي بيتنا بالمنزلة (مسقط رأسي) خصصت حجرة لمكتبتي التي ضمت عددًا كبيرًا من الكتب في الأدب والشعر والفكر الإسلامي.

وفي يوم من منتصف الخمسينيات - من القرن الماضي - عدت من القاهرة إلي المنزلة لقضاء عطلة الصيف بعد أن أديت امتحاني في السنة الثانية من كلية دار العلوم. وشعرت بصدمة عنيفة، وأنا أري رفوف مكتبتي لا تحمل كتابًا واحدًا... ورأيت في عيون أبي وأمي، وأفراد الأسرة نظرات فيها انكسار وإشفاق» فهم يعلمون مدي اعتزازي بكل ورقة من كتاب.... وصرخت هائجًا بصوت مرتعش:
- أين كتبي؟... أين كتبي..؟
وبدأ أبي يهدئ من ثائرتي:
- معلهش كل شيء.. يتعوض إن شاء الله..
- يتعوض؟؟!!... يتعوض يعني إيه؟
- يا ولدي انت عارف إنهم يقبضون علي الإخوان... ودول ناس «جبارين»... لا يعرفون الرحمة، فاضطررنا إلي....

ولم أتبين بقية كلمات أبي... فقد دارت بي الدنيا، واستنتجت ما حدث.. - وهو ما تأكد لي فيما بعد- فقد نقلوا الكتب علي دفعات... وحرقوها دفعة دفعة في «فرن» بلدي، ببيت أحد أقاربي المجاورين.

ولا أستطيع أن أصور عمق حزني آنذاك.. إنه كحزن من فقد أبناءه جميعًا في محرقة لم تبقِ منهم حتي الرماد. وكان حزني علي أجزاء «في ظلال القرآن» أشد وأعتي، وذلك لأنني سجلت علي هوامشه ملاحظات وتعليقات كثيرة جدًا، حاولت -فيما بعد -استعادة بعضها فعجزت عجزًا مطبقًا، وكأن شدة الصدمة قد قتلت قدرتي علي التذكر والاستعادة.

**********

ولكن وجه الخير في هذه المحرقة أنها ألهبت مشاعري بمزيد من حبي لسيد قطب، وعمّقت إيماني بقلمه مفكرًا إسلاميًا، وأديبًا وشاعرًا وناقدًا، فنال من إقبالي واهتماماتي الحظ الأوفي.

وفي سنة 1971 (أي بعد تخرجي في كلية دار العلوم بثلاثة عشر عامًا) أُعرت للعمل بدولة الكويت لمدة أربعة أعوام. وكان من مهامي تدريس اللغة العربية والثقافة الإسلامية - بجامعة الكويت- للطلاب الأجانب.
وكنت أشعر بالسعادة وأنا أري هؤلاء الطلاب وفي أيديهم كتب سيد قطب مترجمة إلي الإنجليزية والفرنسية والملاوية... وغيرها. وسألت بعضهم عما يعرفونه عن سيد قطب، فاكتشفت أنهم يعرفون عنه، وعن الإمام الشهيد حسن البنا الكثير والكثير. لقد صدق الشاعر العربي الذي قال:
وإذا أراد اللهُ نشرَ فضيلة =
طُويت أتاح لها لسانَ حسود
لولا اشتعال النار فيما جاورت =
ما كان يُعرف طيبُ عَرف العود

**********

رحم الله سيد قطب شهيد الإسلام والفكر والإنسانية، فمن فضل الله علينا وعليه وعلي المسلمين أن الدعوة التي آمن بها، وعاش لها، واستشهد من أجلها انتشرت علي أوسع نطاق علي أيدي طائفتين متناقضتين من البشر:
الطائفة الأولي: تلاميذه، ومريدوه، ومن تربوا في مدرسة الإخوان.
والطائفة الثانية: طائفة الحقدة والحاسدين الذين تمنوا بعض ما رزقه الله، فخابت أطماعهم، وأبوا إلا تجريحه، والإزراء بما أعطي وقدم من فكر وأدب.
وبحقدهم هذا فتحوا عيون الآخرين علي سيد قطب، فبحثوا عن الحقيقة، وقرءوا سيد قطب، وجهده وجهاده، وعطاءاته القرآنية والأدبية، فعلموا ما لم يكونوا يعلمون. وارتفع سيد وفكره في أنظارهم، وأنوف الحاقدين في الرغام.

**********

لقد قرأت كل ما كتب الشهيد سيد قطب، وكل ما كتب أثير عندي، ولكن كان للظلال مكانة خاصة في قلبي وعقلي فقد صاحب معه في المحرقة تعليقات كثيرة سجلتها علي هوامش الأجزاء التي قرأتها منه. وقد يرجع هذا التقدير لمنهجه الجديد الذي لم يُسبق إليه، ولما يتسم به أداؤه التعبيري من جماليات في التصوير، وبراعة في التعبير، ووجدان متوهج صادق، مما يتفق مع حبي للأدب، واشتغالي به.

**********

وبعد إعدام الشهيد سيد طُبع الظلال عشرات الطبعات في البلاد العربية، وظهر كاملاً في مجلدات، وكانت فرصة لبعض دور النشر (التي تحولت إلي دور نشٍل) لتحقيق ثراء فاحش بطبعه دون استئذان الورثة، أو شقيقه «محمد» علي الأقل.

وفي مطلع السبعينيات - من القرن الماضي وقد كنت في الكويت- قرأت الظلال كله.. لم تكن قراءة عادية، ولكنها كانت معايشة.. نعم معايشة خرجت منها بعدة انطباعات علي رأسها: إيماني اليقيني بالدلالة العظمي للعنوان «في ظلال القرآن».. فآمنت شعوريًا وروحيًا أنه تعبير لم يجاوز الواقع إلي المجاز.
وأشهد الله أنني ما جلست إليه قارئًا إلا وسيطر عليّ شعور بأنني أخذت مجلسي علي ربوة وثيرة، تحت سرحة وارفة الشذا والظلال، وأن نسيمًا رقيقًا لطيفًا يلامس وجداني في حنان وضيء. وأن زخات من الرضوان الرحماني تخلعني من الزمان والمكان، وتزيدني شفافية.. كلما مضيت في الظلال.

وأذكر أنني حاولت أن أسجل خواطري علي هوامش الظلال، ولكن ذكري المحرقة التي أقامها أهلي في منزل الأسرة بالمنزلة قبل تخرجي في دار العلوم.. هذه الذكري أسقطت القلم من يدي بقوة خفية قهارة.

**********

وحديثي عن الظلال يذكرني بواقعة مؤسفة تتلخص في أن أحد العلماء المصريين زار الكويت سنة 1974، وهو معروف عنه في كتاباته بانتصاره للتراث العربي، وحملاته علي التغريب، وأنا أشهد له بذلك.
ومعروف أن «الديوانيات» لازمة من لوازم المجتمع الكويتي.. والديوانية قاعة واسعة تُفتح مساء كل خميس، ويحضرها من يشاء، وهم غالبًا من أهل الأدب والعلم، وذوي الوجاهة في المجتمع، ويناقَش فيها موضوع أو موضوعات متعددة.. بصورة عفوية، والكلام ذو شجون.

ورحب صاحب الديوانية بالعالم الضيف. ونقل إليّ أكثر من واحد تفاصيل ما حدث: كان «العالم» هو المتحدث الرئيسي.. بل المتحدث الوحيد، وبدأ بداية سيئة بالهجوم الشديد علي الإخوان ومرشدهم حسن البنا. ووصفهم «بالعمالة»، وقدم الدليل «الحاسم جدًا» علي هذه الإدانة بأن جماعة الإخوان نشأت في منطقة الإسماعيلية حيث يهيمن المستعمرون الإنجليز. فلما اعترض أحد الطلاب الجامعيين بقوله: هذا شأن كل الدعوات تنشأ في مناطق صعبة، وبلاد عديمة الإيمان.. شأنها شأن مكة.. نهره الأستاذ الكبير بحدة.. وصرخ في وجهه: أتشبه حسن البنا برسول الله صلي الله عليه وسلم؟!.. يا «أخينا أنت».. يوم ما تعرف إزاي تتطهر من النجاسة.. «ابقي» تعال جادل أسيادك. وانسحب الطالب من الديوانية، ومعه عدد من الحاضرين، وهم يشعرون بالأسي والحزن.

ولما سأله أحدهم عن رأيه في ظلال القرآن، امتقع وجهه، وانطلق يجرّح «سيد قطب» بألفاظ لا تصدر من مسلم يملك الحد الأدني من الذوق والأدب، مما يدفعنا إلي إغفالها، وكان أكثر ما قاله اعتدالاً هو: الإخوان دول «دوشونا» بما يسمي «في ظلال القرآن»، وأنا أتحدي أي واحد يريني أين «التفسير» في كتاب قطب هذا؟!!

ولم يعلق صاحب الديوانية علي أية كلمة مما قاله «الضيف الأستاذ»، تأدبًا منه وكرمًا.. قال واحد ممن نقل إلينا الواقعة المؤسفة: قطعًا الرجل لم يقرأ "في ظلال القرآن"، ولو قرأه لغيّر رأيه.
قلت: بل قرأه قراءة جيدة، وفهمه فهمًا دقيقًا، ورأي ما فيه من تفوق سيد قطب وعبقريته، ولكن الحسد أكل قلبه، وطمس عقله» فالرجل لا يملك سماحة العالم ونبله، وسعة صدره. ومع ذلك أقول: «شكرًا» للرجل «الأستاذ جدًا» إذ فتح بحقده من حيث لا يقصد علي دعوة الإخوان، وعلي سيد قطب.. وما كتب،
عيون الناس وعقولهم وقلوبهم، وخصوصًا «في ظلال القرآن».

**********

وبعد إعدام سيد قطب رحمه الله عملت الأقلام عملها، ولا أقصد الأقلام المريضة التي تكتب في الصحف الصفراء الكالحة، ولكني أقصد ما شاهدته من كتب مطبوعة طباعة فاخرة، في بعض البلاد العربية، وتباع بأسعار رمزية، وكلها مطاعن في الإخوان ودعوتهم، وقادتهم، ونال سيد قطب منها النصيب الأوفي: فهو باطني، يدعو إلي عقيدة «الحلول» ووحدة الوجود، وهو يناصر دعوة عبد الله بن سبأ اليهودي، وأنه عاش طيلة حياته رقيق الدين، مستهينًا بالعقيدة. وأنه.. وأنه... ولو صحت هذه الافتراءات التي كتبها «علماء»(!!!) لكان سيد قطب زنديقًا مارقًا من الملة والعياذ بالله.

**********
وسئل شيخ مشهور عن قراءة كتاب "ظلال القرآن" ؟
فقال: (وقراءة الظلال فيها نظر لأن الظلال يشتمل على أشياء فيها نظر كثير، وكوننا نربط الشباب بالظلال ويأخذون ما فيه من أفكار هي محل نظر. هذا قد يكون له مردود سيئ على أفكار الشباب. فيه تفسير ابن كثير، وفيه تفاسير علماء السلف الكثيرة وفيها غنى عن مثل هذا التفسير. وهو في الحقيقة ليس تفسيراً، وإنما كتاب يبحث بالمعنى الإجمالي للسور، أو في القرآن بوجه عام. فهو ليس تفسيرا بالمعنى الذي يعرفه العلماء من قديم الزمان ؛ أنه شرح معاني القرآن بالآثار، وبيان ما فيها من أسرار لغوية وبلاغية، وما فيها من أحكام شرعية. وقبل ذلك كله بيان مراد الله سبحانه وتعالى - من الآيات والسور.

أما "ظلال القرآن" فهو تفسير مجمل نستطيع أن نسميه تفسيراً موضوعياً فهو من التفسير الموضوعي المعروف في هذا العصر، لكنه لا يُعتَمد عليه لما فيه من الصوفيات، وما فيه من التعابير التي لا تليق بالقرآن مثل وصف القرآن بالموسيقى والإيقاعات، وأيضاً هو لا يعنى بتوحيد الألوهية، وإنما يعنى في الغالب بتوحيد الربوبية. وإن ذكر شيئاً من الألوهية فإنما يركز على توحيد الحاكمية، والحاكمية لاشك أنها نوع من الألوهية لكن ليست وحدها هي الألوهية المطلوبة، وهو يوؤل الصفات على طريقة أهل الضلال.

وسيد قطب جاهل،ما عنده علم ولا عنده معرفة ولا عنده أدلة على ما يقول، وسيد ليس عنده دليل واحد على ما يقول من تكفيره لعموم المسلمين.
ومما يؤسف له أن نرى مساء الخميس 2/7/2009 جمال البنا الذي يقدمه طبيب في برنامج بقناة دريم 2 ويصفه بـ "المفكر الإسلامي الكبير" عارضا ما كتب، ووصف جمال تفسير سيد قطب " في ظلال القرآن" بأنه لابأس به ولكن عيبه الشديد أنه سيطرت عليه فكرة الحاكمية لله.

**********

ومرة أخري حققت هذه الدعاوي والادعاءات الكاذبة عكس ما تغياه أصحابها، وأصبح لدعوة الإخوان وسيد قطب وجود وكيان في هذه البلاد،...

إنها محارق ثلاث أقيمت لدعوة الإخوان وكتبهم وكتب سيد قطب: المحرقة الأولي كانت بدافع الخوف عليّ من حكومة الميمونة، وهي تلك التي أقامها أهلي فأتت علي مكتبي بالمنزلة. والمحرقة الثانية محرقة كلامية، تولّي كبرها بألسنة حداد بالتجريح والكذب «الأستاذ» زائر الكويت، ومن دار في فلكه. والمحرقة الثالثة «محرقة قلمية» تمثلت في الكتب الفخمة التي أشرت إليها آنفًا، وهي تنضح بالكذب والتجريح لسيد قطب والإخوان. وكذبوا.. وهم بمحارقهم لا يحرقون إلا أنفسهم المخروبة، ومنطقهم الهش المنتفش. "...فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض... "الرعد17


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سيد قطب، في ظلال القرآن، مصر، الإخوان المسلمون، السلفية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-07-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أقلام من عالم التشويه والتزوير
  العيدُ.. وغربة الشاعر
  بين الغرور العددي .. والقوة الإيمانية
  توفيق عكاشة أين الدين ؟ وأين المواطنة ؟
  من صور الادعاء وسقوط الرأي
  من أفذاذ أساتذتي في كلية دار العلوم الدكتور محمد ضياء الدين الريس
  إمَّا العدل وإمّا الموت..
  تعلمت من محمودالجميعي
  إمام المسلمين .. أبو الحسن الندْوي
  عندما يوثن الطاغية ذاته
  سطور عن قط مبارك المخلوع
  وفي عمرُ بن الخطاب الأسوة والقدوة
  صحيفة من المستنقع
  كونوا مع الله
  من أصوات العزة والشموخ
  صفحة من التخبط السياسي
  ملامح الدولة المصرية في ظل حكم محمد مرسي أو أحمد شفيق
  رسالة إلى الرئيس الجديد
  برنامج تهريجي وصباح لا خير فيه
  أقيموا شرع الله
  كلمات حق إلى الحكام العرب
  مفيش شيء اسمه إخوان
  العلاج خير من الوقاية
  حكاية البعوضة والنخلة
  عندما يتظرف الداعية ويتعالم
  الإخوان المسلمون والحملة الشيطانية
  مع الخليفة عمر والواقع الذي نعيشه
  الإسلام هو الحل
  خيرت الشاطر رجل عاش للمحن
  كلمات من القلب إلى خيرت الشاطر والذين معه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد الياسين، سوسن مسعود، فتحي العابد، عصام كرم الطوخى ، د. خالد الطراولي ، محمود فاروق سيد شعبان، د.ليلى بيومي ، د. أحمد بشير، العادل السمعلي، علي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، إيمى الأشقر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، د - غالب الفريجات، عبد الله زيدان، رمضان حينوني، محمد شمام ، الهادي المثلوثي، عبد الغني مزوز، محمود سلطان، حميدة الطيلوش، مجدى داود، أبو سمية، المولدي الفرجاني، د- جابر قميحة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - صالح المازقي، أحمد الغريب، صلاح الحريري، علي الكاش، رافع القارصي، فهمي شراب، د - محمد عباس المصرى، حمدى شفيق ، د- هاني السباعي، مصطفى منيغ، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العراقي، عزيز العرباوي، ابتسام سعد، إسراء أبو رمان، ياسين أحمد، عراق المطيري، أحمد ملحم، خبَّاب بن مروان الحمد، د- محمد رحال، محمد إبراهيم مبروك، عواطف منصور، د - شاكر الحوكي ، د - محمد سعد أبو العزم، جمال عرفة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سيد السباعي، سلوى المغربي، نادية سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، طلال قسومي، أنس الشابي، حسن الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، فاطمة عبد الرءوف، حاتم الصولي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد أحمد عزوز، أحمد الحباسي، هناء سلامة، رافد العزاوي، عبد الله الفقير، د. عبد الآله المالكي، د. طارق عبد الحليم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. جعفر شيخ إدريس ، رضا الدبّابي، منجي باكير، رأفت صلاح الدين، محمد تاج الدين الطيبي، بسمة منصور، الناصر الرقيق، كمال حبيب، د. صلاح عودة الله ، صفاء العربي، أحمد بوادي، مراد قميزة، سحر الصيدلي، إياد محمود حسين ، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بنيعيش، سفيان عبد الكافي، عدنان المنصر، محمد العيادي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - احمد عبدالحميد غراب، ماهر عدنان قنديل، كريم السليتي، وائل بنجدو، د. محمد مورو ، فتحي الزغل، سعود السبعاني، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفي زهران، د. الحسيني إسماعيل ، عمر غازي، د - مصطفى فهمي، صباح الموسوي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم فارق، محمود صافي ، رشيد السيد أحمد، يزيد بن الحسين، حسن عثمان، سلام الشماع، فاطمة حافظ ، صالح النعامي ، د - محمد بن موسى الشريف ، جاسم الرصيف، إيمان القدوسي، أحمد النعيمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، تونسي، د- محمود علي عريقات، الشهيد سيد قطب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فراس جعفر ابورمان، محمد الطرابلسي، سامح لطف الله، د. محمد عمارة ، سامر أبو رمان ، حسن الحسن، منى محروس، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- هاني ابوالفتوح، د - المنجي الكعبي، خالد الجاف ، د. الشاهد البوشيخي، صلاح المختار، معتز الجعبري، محرر "بوابتي"، سيدة محمود محمد، فوزي مسعود ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - الضاوي خوالدية، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، د. أحمد محمد سليمان، محمد عمر غرس الله، شيرين حامد فهمي ، د - مضاوي الرشيد، أشرف إبراهيم حجاج، محمد اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، د. نهى قاطرجي ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة