تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التحالف غير المقدس بين النسويات وعلماء الدين 'المستنيرين'

كاتب المقال سيدة محمود محمد - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اعتدنا منذ فترة ليست ببعيدة على شطحات النسويات فى بلادنا الا اننا –معشر النساء- لم نكن نلقى لهن بالا أو نأبه بوجودهن على الإطلاق ، و نعلم يقينا أنهن نبت غريب عن أرضنا الطيبة، نبت ليس له جذور وانما طفيلى يتسلق كى يصل الى مبتغاه، فالفطرة السوية تمجهن والعقل السليم يرفضهن والواقع الحقيقى لايشعر بهن وليس لهن وجود الا على أوراق المشروعات المقدمة للجهات المانحة الأجنبية المشبوهة مع بعض الصور لبعض الندوات فى فنادق الخمس نجوم البعيدة تمام البعد عن الجمهور العريض من النساء اللواتى جل أحلام احداهن أسرة بها زوج تخدمه ويحنو عليها وأبناء هم زهرة الحياة الدنيا،لاترى المجتمع ذكوريا كما تصوره لها تلك النسويات بل على العكس تسعد بقوامة الرجل وولايته على بناتها وتعتبر هذه القوامة وتلك الولاية حق تفخر بمنح الشريعة لها اياه.

إلا أن الجديد فى الأمر والمؤسف فى الوقت ذاته الموجة الجديدة التى تركبها تلك النسويات كى تسبح مع التيار ،وهو اللعب على أوتار الدين رغم أن هذا يتناقض تماما مع الفكر الأنثوى ولكن يبدو أنه –وفقا لحسابات النسويات- ضرورة المرحلة تقتضى ذلك حتى وان تعارض مع ثوابت لديهن فرموز الحركة الأنثوية دوما تربط الدين بالتخلف وتدعو لإزالته من الوجود بل وتهاجم ثوابته وتعتبره مسئولا عن تجميد العقل البشري (1) فهن يرون أن المرأة كي تكون فاعلة عليها التخلي عن القيود وإن نظر البعض إليها بقدسية لذا نري سيمون دي بوفوار رائدة الحركة النسوية في الغرب في النصف الأول من القرن العشرين تقول:

"إن على المرأة أن تتخلى عن الأساطير والخرافات والعقائد التي تتخذ شكل المقدس والتي مكنت الرجل من اضطهاد المرأة، والسيطرة عليها" (2)
الا أن هذا الموقف الصريح من الدين لن يمر ببساطة فى مجتمعاتنا الإسلامية بل على العكس سيحدث شروخا عميقة بل وفشل تام للمشروع النسوى ،وهذا ما أدركته نسويات بلادنا حينما رأت الانفصال واضحا بين المشروعات التي تتبناها وتطرحها جمعياتها من جهة وجموع النساء المصريات من جهة أخرى، الأمر الذى أدى إلى عدم قدرة تلك الجمعيات على الضغط على الحكومات، وبالتالي أفقدها مصداقيتها أمام الجهات المانحة التي اعتمدت عليها في حشد النساء حولها للضغط على الحكومات لتطبيق الأجندة الأممية الخاصة بالمرأة.(3)

ولكى تقوم منظمات المجتمع المدني النسوية بدورها الخطير في صياغة مشروعات للقوانين تتحدى بها الأعراف والثقافات السائدة وحتى الأديان، و تسويق هذه القوانين من خلال الإعلام، والندوات والمؤتمرات، كان لابد لها أن تنتهج منهجا جديدا في العمل، حيث شرعت فى تغيير لغة خطابها.. تلك اللغة التى تسببت في استعداء الكثيرين الى حد اتهامها بالعمالة الصريحة للخارج،كإستخدام مصطلحات لا تعرفها المرأة العادية مثل (الجندر) و (التمكين) و (سيداو) -على حد قول رئيسة احدى هذه الجمعيات-، وبالتالي تبنت تلك الجمعيات خطاب يقنع الجماهير بأن تعطيها توكيلا لتتحدث باسمها، ويقنع الجهات المانحة أن هذه الجمعيات ليست نخبوية منفصلة عن الجماهير بل تملك زمام تحريكها للضغط على الحكومات فى لعبة تغيير القوانين.

ووجدت هذه الجمعيات أن الحل الأمثل هو الخطاب الدينى، فالمصريون محافظون ومعروف أن للدين تأثير قوى على نفوسهم، فضلا عن أن العقبة الكئود أمام تطبيق الإتفاقيات الدولية بحذافيرها –من وجهة نظر الجمعيات النسوية-هو تعارضها الواضح مع الشريعة الإسلامية، ولحل هذه المعضلة كان عليها البحث عن كيفية تطويع الشريعة بما يجعلها تتوائم مع الشرعة الدولية،ولاسيما وقد سبقتها أخريات فى هذا المضمار ومن ثم يحدوهن الأمل فى احراز ما يعدونه نصرا
تقول أحداهن: "بعد 26 عاماً من صدور كتاب الحداد، صدرت قوانين الأحوال الشخصية متبنية تدريجياً إصلاحات الحداد واحدا واحدا: المساواة في الإرث بين الذكر والأنثى التي علينا اليوم أن تتبناها لاستكمال خيارنا التاريخي : تكييف الإسلام مع الحداثة، في هذه الحالة، مع القيم الإنسانية الكونية ومواثيق حقوق الإنسان التي تفرض المساواة التامة بين الجنسين في الحقوق والواجبات كافة. كيف تدخل الفتاة التونسية الجيش لتأدية الخدمة العسكرية الإلزامية جنباً إلى جنب مع الفتي ومع ذلك لا تكون مساوية له في الميراث ؟"(4)

ولم تعدم الجمعيات النسوية فى بلدنا الحبيب مصر استقطاب عدد من الرموز الدينية- وهي قلة قليلة جدا بفضل الله- ارتضوا بان يبيعوا دينهم بعرض من الدنيا، ورضوا بمسايرة هذه الجمعيات فيما ترمى اليه الى الحد الذى جعل أحدهم يصرح قائلا على منصة أحدمؤتمراتهم بأنه"لا وجود للتعدد فى الإسلام ولا وجود للطلاق بالإرادة المنفردة وأن هناك تفسيرات متعددة للضرب منها الضرب فى الأرض فلِم نأخذ بالضيق منها" الأمر الذى هللت له النسويات ووصفت ارائه بالثورية ودعت الإعلام الرسمى الى استضافة أمثال هؤلاء وابرازهم فهم الذين يمثلون الفكر الدينى المستنير .
وفى ندوة أخرى عقدتها جمعية نسوية أخرى تعمل على ذات المحور_تطويع الشريعة بما يوائم الشرعة الدولية- يقول أحد علماء الدين الذين تستعين بهم دوما هذه الجمعيات" كيف نعيش القرن ال21 بعقل القرن الثالث أو الرابع.أرى بعض الناس صورة من أهل الكهف بصورهم وعقولهم "

أما عن أبرز النقاط المطروحة فى الندوتين السابق ذكرهم والتى تمس ثوابتنا بشكل واضح ومطلوب من علماء الدين (المستنيرين) تطويع الشريعة بما يوائم التزاماتنا الدولية هى:

1-كيفية تطويع مفهوم (القوامة في الدين) كى يتناسب مع مفهوم (تمكين المرأة اقتصاديا) كما تطالب به الاتفاقيات الدولية. فالنسويات يرون إن الإسلام فى تحميله للرجل مسئولية الإنفاق واعفاء المرأة من ذلك فانه بذلك رسخ مسئوليتها عن المنزل والأمومة وهذا الفهم تراه النسويات سيعمل على اقرار المرأة بالبيت وعلى حد تعبيرهن بأنه يعد (ردّة) إلى الوراء، وفشل ذريع .. ولحل تلك الإشكالية (عدم ردة المرأة للمنزل) أصرّت احداهن على إجبار المرأة على الإنفاق داخل الأسرة، لأن هذا فى ظنها يعمل على ترسيخ مفهوم أهمية العمل عند المرأة. (وهو ما تم عمله بالفعل في مدونة الأحوال الشخصية المغربية الجديدة، حيث تم إلزام المرأة بواسطة القانون بالإنفاق على الأسرة مناصفة مع الرجل.

2-القضية الثانية تتعلق بالإرث، حيث ترى النسويات أن: " (التمييز) الذي ينص عليه القرآن بين نصيب الأخ والأخت في ميراث الأب والأم يحتاج (تفسير) في زمن لم يعد الأخ ينفق على أخته، بل ولم يعد ينفق على أسرته بالكامل ، حيث يزداد تحمل المرأة لمسئوليات اقتصادية نحو أسرتها. وبالمثل تقاسم الإناث إرث الوالدين مع آخرين من خارج الأسرة النووية (الأعمام والأخوال) في حالة عدم وجود أبناء ذكور للمورث هو أمر يحتاج لمراجعة!!!! (وهو ما تم بالفعل في القانون التونسي، حيث تم توريث الإبنة التي ليس لها إخوة بالكامل).

1- القضية الثالية تتصل بإعطاء الزوج حق تأديب زوجته بالضرب، وترى النسويات أنه :"مهما اجتهد المفسرون في وصف نوعية الضرب وخفة تأثيره الإ أنه يظل يخالف الاتفاقيات الدولية كأحد أشكال العنف ضد المرأة فكيف ستتصرف الحكومات فى البروتوكول الإختيارى الذى يعطى للمرأة حق الشكوى للمحكمة الجنائية الدولية فى حال تعرضها للضرب ولم تأخذ لها حكومتها حقها؟".

2- القضية الرابعة تتمثل في قضية تعدد الزوجات، وتتفق النسويات على أن: "القراءة المتكاملة لكل النصوص القرآنية الخاصة بهذه القضية تصل إلى منع التعدد كلية ، خاصة أن بعض الدول العربية الإسلامية قد جرمت التعدد مثل تونس، فلماذا –على حد قول احداهن -أن مصر من الدول التى تختار من النصوص ما يمنع حتى تقييد هذه الظاهرة"!!!.

3- القضية الخامسة تتمثل في حق الرجل في إيقاع الطلاق منفردا دون شروط أو مراجعة المؤسسة القضائية، وتستنكر بالطبع النسويات تمتع الرجل بهذا الحق، وتطالب بمنعه.
وأخيرا وليس اخرا أطلق صيحة تحذير لمن كان له قلب أو ألقى السمع فهو شهيد إن الأمر جد خطير وأمثال هذه الندوات كثير ويعقد فى أماكن خطيرة كالمجلس الأعلى للثقافةواذا كانت الجمعيات النسوية تفعل هذا للإغتراف من نهر التمويل المتدفق فبماذا سيجيب علماء الدين الذين يساندونهم حينما يسألهم المولى عن استخدامهم فى تجييش الناس وجمعهم حول تلك الأجندة المشبوهة ،وماذا هم قائلون للأجيال المقبلة فى حال –لاقدر الله- نجاح النسويات فى بلادنا فى ممارسة ضغوطها على الحكومات وتغيرت القوانين الخاصة بالأسرة اخر ما تبقى لدينا للذود عنه؟.

-------------

الإحالات:


1- لمزيد من التفاصيل حول مهاجمة النسويات للأديان انظر
- Daly.M."Beyond God the father: Towards a philosophy of womens's liberation"londo" the women's press.1973
2- سيمون دي بوفوار 4 الجنس الثاني من كتاب الحركة النسوية وخلخلة المجتمعات الإنسانية، ص 34.
3- فقد أصدرت الأمم المتحدة فى عام 1967 إعلانًا خاصًّا بالقضاء على التمييز ضد المرأة، دعت فيه إلى تغيير المفاهيم وإلغاء العادات السائدة التى تفرق بين الرجل والمرأة مع زيادة مساحة الدور المعطى للمنظمات غير الحكومية، حيث اعترف الإعلان صراحةً بأن المنظمات النسائية غير الحكومية هى القادرة على إحداث هذا التغيير، عن طريق تحدي الأعراف والقيم الدينية والثقافية السائدة.

4-http://www.yassar.freesurf.fr/tiamat/bal445.html


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حقوق المرأة، المرأة، منظمات نسائية، تنظيمات نسوية، الجندر، الأمم المتحدة، رجال دين، علماء السلطان، فقهاء السلطان، النسويات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-07-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رشيد السيد أحمد، ماهر عدنان قنديل، إيمى الأشقر، محرر "بوابتي"، الشهيد سيد قطب، صالح النعامي ، سامر أبو رمان ، سوسن مسعود، د - غالب الفريجات، أحمد الحباسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، د - محمد سعد أبو العزم، رأفت صلاح الدين، كريم فارق، رضا الدبّابي، عبد الله الفقير، أحمد النعيمي، عواطف منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح المختار، كريم السليتي، هناء سلامة، د. محمد يحيى ، فتحي العابد، عبد الرزاق قيراط ، محمد الياسين، عبد الله زيدان، محمد أحمد عزوز، سفيان عبد الكافي، خالد الجاف ، د. خالد الطراولي ، صفاء العراقي، فتحي الزغل، محمد تاج الدين الطيبي، نادية سعد، د. أحمد بشير، المولدي الفرجاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد الغريب، د. محمد مورو ، د - مضاوي الرشيد، أشرف إبراهيم حجاج، ياسين أحمد، سلام الشماع، د - احمد عبدالحميد غراب، جمال عرفة، إيمان القدوسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، د - مصطفى فهمي، د. أحمد محمد سليمان، د. عبد الآله المالكي، خبَّاب بن مروان الحمد، علي عبد العال، إياد محمود حسين ، د- هاني ابوالفتوح، وائل بنجدو، بسمة منصور، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن الحسن، منجي باكير، د - شاكر الحوكي ، أنس الشابي، محمود صافي ، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، د.ليلى بيومي ، طلال قسومي، حميدة الطيلوش، تونسي، حمدى شفيق ، الناصر الرقيق، محمود فاروق سيد شعبان، رحاب اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، د - الضاوي خوالدية، محمد الطرابلسي، رافع القارصي، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أ.د. مصطفى رجب، سلوى المغربي، د. محمد عمارة ، العادل السمعلي، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد ملحم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. نانسي أبو الفتوح، صباح الموسوي ، د- محمود علي عريقات، سامح لطف الله، حسن الطرابلسي، سعود السبعاني، سيد السباعي، د- محمد رحال، علي الكاش، إسراء أبو رمان، عزيز العرباوي، محمود سلطان، كمال حبيب، محمد العيادي، د. جعفر شيخ إدريس ، سحر الصيدلي، حسن عثمان، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد بن موسى الشريف ، مراد قميزة، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحـي قاره بيبـان، فهمي شراب، عمر غازي، محمد إبراهيم مبروك، د. صلاح عودة الله ، يحيي البوليني، عصام كرم الطوخى ، فاطمة حافظ ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيدة محمود محمد، عدنان المنصر، أحمد بوادي، منى محروس، صلاح الحريري، فوزي مسعود ، محمد عمر غرس الله، د. طارق عبد الحليم، محمد شمام ، حاتم الصولي، د - محمد بنيعيش، صفاء العربي، أبو سمية، محمود طرشوبي، مصطفي زهران، الهادي المثلوثي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافد العزاوي، د- هاني السباعي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، معتز الجعبري، رمضان حينوني، عراق المطيري، د - محمد عباس المصرى، ابتسام سعد، فاطمة عبد الرءوف، مصطفى منيغ، مجدى داود، شيرين حامد فهمي ، د. الشاهد البوشيخي، د. نهى قاطرجي ، د - صالح المازقي،
أحدث الردود
يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة