تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عملاء أميركا في بغداد يرتعدون خوفا مما يجري في ايران

كاتب المقال د -غالب الفريجات   
dr_fraijat@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


حكومة ملالي طهران وحزب ولاية الفقيه في طريقهما الى التصدع، والهروب الى الامام، خوفا مما سيأتي في قادم الايام، لان الايرانيين اكتشفوا كذبة الملالي الكبيرة، في كل الشعارات التي تاجروا بها لخداع المواطنين، واصبح الوضع في داخل ايران غير قابل للاستقرار، لان جدران البيت الطائفي الشيعي آخذ في التصدع، ولم تعد عمالة ملالي طهران للغرب، اوروبيا وامريكيا ذات قيمة ووزن، لان الملالي تجاوزوا اللعبة، فارادوا استثمار عمالتهم في احتلال افغانستان والعراق، بالحصول على كامل الكعكة، خاصة وان الغرب بقيادة اميركا استشعرت الهزيمة في العراق، وهي تحزم حقائب مرتزقتها للهروب.

الايرانيون اكتشفوا مدى الكذب والخداع والتزوير في سياسة ملاليهم، من زج ابنائهم في حرب خاسرة مع العراق، ورفع شعارات تصدير الثورة، ودس انوفهم في شؤون العرب الداخلية، والمتاجرة بشعارات معاداة الشيطان الاكبر، وهم يتلذذون بالنوم معه في فراش واحد، والادعاءات الكاذبة في العداء للكيان الصهيوني، في الوقت الذي تزدهر فيه تجارة السلاح معه، والاكثر وضوحا لدى شعوب ايران انهم لم يتقدموا بوصة واحدة، في النواحي الاقتصادية والتعليمية، وازداد الفساد الاداري والمالي، وحتى الاخلاقي في صفوف رجال الحكم.

لم يعد الايرانيون يصدقون اصحاب الملالي في معاداة اميركا، واحمدي نجاد يزور بغداد تحت حماية حراب المرتزقة الاميركان في العراق، ولم يعد الايرانيون يثقون بكل العنتريات التي تهاجم الكيان الصهيوني، وهم يتحالفون مع الصهاينة في تجارة السلاح، و ممارسة العدوان على العراق، وفي الوقت نفسه ليس هناك من طلقة ايرانية واحدة ضد هذا الكيان الغاصب، الا من خلال المتاجرة بحزب الله، لتنفيذ اهدافهم والهاء الناس عن مؤامراتهم، او لتوزيع عطاياهم على هذا الفصيل او ذاك، لذر الرماد في العيون.

لقد جاءت الاحداث التي اعقبت الانتخابات لتكشف عورة نظام الملالي، فاهل الحكم قد اختلفوا على اقتسام الكعكة، ووصم المعارضون في نظر الملالي بالعملاء، وان جبهة ايران مخترقة من الداخل بفعل الغرب ومجاهدي خلق، وان هناك اموالا تصرف على المحرضين، وما الى ذلك من اسطوانات الملالي المشروخة في وصف المعارضين، الذين لم يعبأوا بقدسية المرشد الاعلى، والانصياع لطاعة لولاية حزب الفقيه.

ايران وحكومة الملالي فيها السند والظهير لعملاء الحكم في العراق الاميركي، فمن يستطيع ان يأخذ بيد الآخر ؟، فهل في مقدور ملالي طهران وعملائهم في المنطقة الخضراء في بغداد الصمود في وجه المقاومة العراقية الباسلة، بعد هروب الاميركان ؟، على الرغم من تنافخ القيادات العميلة في حكومة بغداد حول الامن، وقدرتهم على السيطرة على البلاد، بعد رحيل اسيادهم بشكل نهائي، وهل في مقدور العملاء في العراق ان يحتموا بملالي طهران، بعد ان تهشمت وجوه اسيادهم في طهران بفعل الجماهير الايرانية، التي هالها حجم التزوير في الانتخابات ؟.

احداث ايران لم تثلج صدور العملاء في العراق، لانها كشفت هشاشة الوضع الايراني، وان ايران تعيش على بركان سينفجر في اية لحظة، وان التكاذب الذي مارسه ا لحكم الطائفي في ايران بات مكشوفا، وان التنافخ كان ادعاء لا يملك الصمود على ارض الواقع الايرانية، التي تؤكد ان الخاسر الاكبر من مجيئ اصحاب الملالي كانت الشعوب الايرانية، لانه تم التآمر على ثورتهم والعمل على تصفية قوى المجتمع الحيّة، من حزب تودة الى مجاهدي خلق وفدائي خلق، والعديد من التنظيمات الوطنية والقومية، التي كان يمكن ان تحدث التغيير لصالح الجماهير الايرانية، ولكن التحالف الغربي مع المؤسسة الدينية، ومع الخميني في الضاحية الجنوبية من باريس، قد جاء بطائرة مدنية تخترق الاجواء الايرانية، فوق ارض مزروعة بالسلاح دون ان تخرج طلقة واحدة في الهواء .

لقد استطاعت المقاومة العراقية الباسلة ان تكشف عري عملاء اميركا في العراق، بعد ان هزمت المشروع الامبراطوري الاميركي في المنطقة، كما فتحت عيون الجماهير الايرانية على حجم الكذب والخداع والتزوير، الذي كانت ملالي طهران تمارسه ضدهم، بعد ان انتهى مشروع الملالي في تصفية شباب ايران في حربهم ضد العراق، فالخاسر الاكبر عملاء العراق الذين باتوا عراة من دون غطاء فارسي مجوسي، ومع سقوط المشروع الامبراطوري الاميركي، فقد سقط ملالي طهران وقدسية مرشدهم وطاعة ولاية الفقيه، التي يستمدها المرشد من الله، باعتباره وكيل الله في الارض.

من هنا فان عملاء العراق يبحثون لهم عن مكان آمن يختبؤون فيه، بعد رحيل اسيادهم من العراق، لانه رغم تنافخهم ليس في مقدورهم الصمود والمواجهة، ولم يتبق لهم من سند وظهير ما يحميهم من غضبة الشعب العراقي، كما ان اسيادهم في طهران في وضع لا يحسدون عليه، ولا يملكون من امر حمايتهم شيئا، فكيف يكون بمقدورهم ان يمدوا لهم يد العون ؟ .

لقد راهنا على العراق العظيم ورهاننا في مكانه، لان العراق جمجمة الامة، والعقل المفكر داخل هذه الجمجمة كان دوما في طليعة ابناء الامة في القضايا الوطنية والقومية، فهذا هو العراق اليوم بمقاومته الباسلة، قد حمى العديد من بلادنا العربية من الهجمة الامبريالية الصهيونية، وحطم على رؤوس هؤلاء كل مشاريعهم.

لقد تمكن العراق في القادسية الثانية حماية الامة من رياح الفرس الطائفية، واجبرالخميني على تجرع كأس سم الهزيمة، وامتلك بارادة قيادته قدرة تفجيراسرع مقاومة في التاريخ، لتحمي العراق والامة، في اشرس هجمة امبريالية صهيونية فارسية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، الإنتخابات الإيرانية، ولاية الفقيه، خامنئي، العراق، المنطقة الخضراء،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-07-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الهروب الاميركي يبدأ بنقل القوات من العراق الى افغانستان
  تدني المستوى الشعبي العربي في دعم المقاومة
  الأقصى يحتاج لاكبر من انتفاضة فلسطينية
  فشل هيئة الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها
  المؤاخاة بين مكة والقدس لا تنطلق من طهران
  حبل الكذب قصير يا مالكي
  التهافت على التطبيع مع العدو الصهيوني
  في الذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر
  من كورش وحتى بوش وزواج المتعة بين الفرس واليهود
  سلطة المرشد مستمدة من الله وليس من الشعب !
  اليمن في مواجهة الخطر
  المشكلة ليست في الاستيطان بل في الاحتلال
  الدعوة إلى التطبيع فقدان للهوية الوطنية والقومية والدينية
  الهجمة الاستعمارية في نهش جسد الوطن العربي
  ليس هناك من خيار لدى أميركا إلا إذلال أصدقائها
  حركة عدم الانحياز فقدت مبرر وجودها
  هل تسند أميركا احتلالها للعراق لملالي طهران بعد الهروب ؟
  سيادة العراق تتحقق بكنس قوات الاحتلال
  عملاء أميركا في بغداد يرتعدون خوفا مما يجري في ايران
  تحديد الموقف والرأي شجاعة
  الغضب العربي المشروع في الكيان الصهيوني الغاصب
  الحرية للمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال والعملاء
  أكذوبة ديمقراطية ملالي الفرس مع الشعوب الإيرانية
  التحالف الامبريالي الأميركي الصهيوني
  من اغتصاب لكامل فلسطين إلى استهداف الأردن
  هل سيأتي اليوم الذي يدفع فيه النظام العربي الرسمي تعويضات غزو العراق واحتلاله
  لا بديل عن سياسة إجتثاث الكيان الصهيوني
  فاسدون يحتجون على اتهامهم بالفساد
  القدس حاضرة من حواضر الأمة ستعود رغم أنف المحتلين
  الديمقراطية المعتوهة في ايران

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
منى محروس، صالح النعامي ، فاطمة حافظ ، د- محمود علي عريقات، إيمى الأشقر، د - المنجي الكعبي، كريم السليتي، تونسي، فوزي مسعود ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود سلطان، د. عبد الآله المالكي، د - مصطفى فهمي، محمود صافي ، عدنان المنصر، وائل بنجدو، عواطف منصور، يحيي البوليني، حسن الطرابلسي، محرر "بوابتي"، ابتسام سعد، د. نهى قاطرجي ، سامر أبو رمان ، فاطمة عبد الرءوف، د - احمد عبدالحميد غراب، فراس جعفر ابورمان، محمد تاج الدين الطيبي، د- جابر قميحة، الهيثم زعفان، محمد شمام ، د - محمد عباس المصرى، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، هناء سلامة، د - صالح المازقي، عبد الغني مزوز، سلوى المغربي، حسن عثمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد عمر غرس الله، حسن الحسن، منجي باكير، رأفت صلاح الدين، د- هاني ابوالفتوح، محمود طرشوبي، صلاح الحريري، د. محمد عمارة ، سيدة محمود محمد، محمد أحمد عزوز، أحمد ملحم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلام الشماع، مصطفى منيغ، د - محمد بنيعيش، د. طارق عبد الحليم، عمر غازي، فتحـي قاره بيبـان، أ.د. مصطفى رجب، رافع القارصي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د.محمد فتحي عبد العال، طلال قسومي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافد العزاوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الله زيدان، حمدى شفيق ، إياد محمود حسين ، خبَّاب بن مروان الحمد، عراق المطيري، ياسين أحمد، د. صلاح عودة الله ، د. محمد يحيى ، د.ليلى بيومي ، محمد الياسين، أحمد الحباسي، مصطفي زهران، إيمان القدوسي، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، د. الشاهد البوشيخي، محمد إبراهيم مبروك، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - مضاوي الرشيد، كمال حبيب، د - محمد سعد أبو العزم، الشهيد سيد قطب، أنس الشابي، أحمد الغريب، صفاء العراقي، أحمد بوادي، مجدى داود، د. أحمد محمد سليمان، كريم فارق، الناصر الرقيق، د. محمد مورو ، رضا الدبّابي، د. أحمد بشير، سعود السبعاني، خالد الجاف ، عزيز العرباوي، حاتم الصولي، جمال عرفة، نادية سعد، المولدي الفرجاني، عصام كرم الطوخى ، بسمة منصور، شيرين حامد فهمي ، د. جعفر شيخ إدريس ، رمضان حينوني، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي الزغل، د - غالب الفريجات، مراد قميزة، علي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود فاروق سيد شعبان، ماهر عدنان قنديل، فهمي شراب، أشرف إبراهيم حجاج، سوسن مسعود، أحمد النعيمي، د- هاني السباعي، جاسم الرصيف، عبد الرزاق قيراط ، سحر الصيدلي، علي الكاش، صلاح المختار، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. خالد الطراولي ، عبد الله الفقير، د. نانسي أبو الفتوح، د- محمد رحال، د - شاكر الحوكي ، معتز الجعبري، يزيد بن الحسين، د - الضاوي خوالدية، أبو سمية، رشيد السيد أحمد، حميدة الطيلوش، صفاء العربي، سامح لطف الله، صباح الموسوي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إسراء أبو رمان، الهادي المثلوثي، العادل السمعلي، محمد الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، سيد السباعي، محمد العيادي، سفيان عبد الكافي،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة