تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"اسرائيل" تحتجز 440 طفل في سجونها
أحدهم يتعرض للضرب المبرح وآخرللصعق الكهربائي

كاتب المقال نادي الأسير الفلسطيني   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعتبر قضية الاسرى القاصرين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلية من الامور ذات الحساسية العالية لما تضمنه من اعتبارات تخص الاسرى بحد ذاتهم، او تباعا لما جاء في القوانين والمواثيق الدولية، التي كفلت حمايتهم وحددت بعض المعايير للتعامل معهم وعلى اي اساس يتم احتجازهم.

فقد جاء في المادة 77 " حماية الاطفال" من اتفاقية جنيف بما يعرف باللحقان وتحت البند 4 : في حالة القبض على الاطفال او احتجازهم او اعتقالهم، يجب وضعهم في اماكنم منفصله عن تلك التي تخص البالغين.

وهذا ما لم تقم به اسرائيل فغالبية الاسرى الاطفال ممن تحتجزهم اسرائيل، لا يتم التعامل معهم على اساس انهم قاصرين وانما بانهم بالغين ويتم زجهم في مركز الاعتقال والسجون الاسرائيلة مع الاسرى الكبار ويتم انتهارهم وممارسة كافة الضغوط النفسية والجسدية وهذا ما منعته الاثفاقيات والمعاهدات الدولية " فلا يجوز ممارسة اي تعذيب بدني او معنوي او اي اكراه من اجل استخلاص معلومات منهم، وكما لا يجوز تهديدهم او سبهم او تعريضهم لاي ازعاج او احجاف لحقوقهم " وهذا ما جاء في الاتفاقية الثالثة من جنيف في الماده 17 من الباب الثاني.

ان اسرائيل باحتجازها الاطفال تحت مبررات واهية وغير صحيحة، بدءا من اعتقال الاطفال وانتزاع الاعترافات منهم وانتهاءا بمحاكمتهم، وزجهم في سجون تفتقر الى الكثير من الامور الحياتية وفصلهم عن المجتمع الخارجي بمنع زيارتهم من قبل ذويهم ومنعهم من الاتصال بهم.

خلال الربع الاول من العام 2009 ارتفعت بصورة تدريجية اعداد المعتقلين من الاطفال وقد بلغ عددهم في شهر كانون الثاني 338 معتقلا مقارنة مع كانون الثاني من العام الذي سبقة ، وقد اعتقلت إسرائيل هذا العام، 142 قاصرا، وبلغ اجمال الاسرى القاصرين في سجون الاحتلال حيى اليوم 443 اسيرا، وهذه المعطيات حسب ما اشارت اليه مصلحة السجون الاسرائيلية وهناك بعض الاسرى الاطفال ممن لم يدخلوا في سجلات مصلحية السجون حيث انهم محتجزين من قبل الجيش الاسرائيلي او لا زالوا في مراكز التحقيق او التوقيف.

وفي شهادة الاسير القاصر حمزة الزعول والذي ذكر بانه اعتقل من البيت بتاريخ 452009م على قضية ضرب حجارة، وفي معتقل عتصيون تم تعريضة لصعقة كهربائية بعد تعريضة للكهرباء، واكد الاسير اسماعيل الزعول الذي اعتقل بنفس اليوم بانه تعرض للضرب المبرح وتم ضربة على رجله المكسورة من السابق.

هذه الشهادت وغيرها لم تكن كافية لردع الاسرائيلين عن ممارسة العنف بحق الاسرى، ضاربين بعرض الحائط كافة الاعراف والمواثيق الدولية التي تحظر التعذيب، والاحتجاز لفترات طويلة او انتزاع الاعتراف.

ان اسرائيل ومع بداية انتفاضة الاقصى في العام 2000 لم تتوقف آلة بطشها ضد العزل والعائلات الفلسطينية والاطفال على حد سواء، وازدادت الهجمه ضد الاطفال تحت ذريعة محاولة تنفيذ العمليات الاستشهادية او المقاومة او الانتماء الى تنظيمات معادية لدولة الاحتلال او المساس بامن المنطقة، اعتقلت اسرائيل من بداية العام 2001 الى نهايته 18 طفلا ما بين 14الى 18 منهم 6 محكومين بقي منهم 14 طفلا، وفي العام 2002 بلغ عد الاطفال المعتقلين 46 افرج عن طفل واحد مع نهاية العام، وفي العام 2003 ارتفعت وتيرة الاعتقال وتم احتجاز ما يزيد عن 85 طفل قاصر 10 منهم محكوميين وطفل واحد رهن الاعتقال الاداري والبقية موقوفين، ام في العام 2004 بلغ عدهم 187 موزعين على سجون ومراكز التحقيق الاسرائيلية ومع نهاية العام بقي منهم 123 اسيرا، بينما في العام 2005 وفي شهر 11 بلغ عددهم 226 اسير منهم 46 تحت سن 16 واثنين في الاعتقال الاداري ، في العام 2006 اعتقل المزيد من الاطفال وغالبيتهم بتهم القاء الحجار او الاشتباه بذلك وتم اعتقالهم من المدارس والبيوت والشوارع، واكتظت السجون الاسرائيلية بهم وبلغ عددهم 366 اسير، ومنهم 173 محكومين و 17 في الاعتقال الاداري و 18 والباقي بانتظار المحاكمة حيث وجهت لهم لوائح اتهام.

بينما في العام 2007 تم الافراج عن جزء منهم ليس كبادرة حسن نيه بل ممن انهوا محكومياتهم، وغالبا ما يتم تغريم الاهل بالاضافة الى الحكم كنوع من العقاب ومحاولة ردعهم نظرا لسوء الاحوال الاقتصادية التي مرت فيها فلسطين في تلك الفترة، وبلغ مجموع من بقي في الاسر 297 اسيرا قاصرا 18 منهم في الاعتقال الاداري دون توجية اي تهمة ضدة ويكون القرار بهذا الخصوص بيد قائد المنطقة الاسرائيلي.

مع نهاية العام 2008 بلغ عدد الاطفال في سجون الاحتلال 333 طفلا 30 ما دون 16 من العمر منهم 8 محكومين، وتقوم اسرائيل باحتجازهم دون مراعاة لحقوقهم او احتياجاتهم، وتمارس بحقهم شتى انواع التعذيب ففي شهادات اسرى في مركز توقيف عتصيون تم استخدام اساليب متنوعة منها الوقوف والمكوث في وضع متعب ومؤلم لمدة طويلة، الضرب المستمر ساعات طويلة وإستعمال وسائل مختلفة، رش المعتقلين بالمياه الباردة في الشتاء البارد أثناء مكوثهم في ساحة مركز الشرطة، زج رؤوس المعتقلين في مقعد المرحاض وفتح المياه، التهديد بالقتل الشتائم والمسبات الجارحة.

وبهذا تكون اسرائيل الدولة المدعية للديمقراطية والداعية لتطبيق حقوق الانسان هي اول من ينتهك لتلك الحقوق والمواثق الدولية، فعلى العالم اجمع والمؤسات الحقوقية والصليب الاحمر الوقوف على مسؤولياتهم تجاه ما يتم انتهاكه ضد الاسرى والاسيرات والاطفال منهم على وجه الخصوص، والعلم على الزام اسرائيل بكافة المواثيق الدولية التي تخص هذا الموضوع حيث انهى من اولى الدول الموقعة على حظر انتهاكها.
---------
وقع التصرف الطفيف في العنوان الأصلي للمقال
مشرف موقع بوابتي



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، أسرى، يهود، اسرائيل، خونة، ذل، سجن، أطفال، ،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-06-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
علي الكاش، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح الحريري، د- هاني ابوالفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بوادي، د- محمود علي عريقات، فتحـي قاره بيبـان، كمال حبيب، إيمى الأشقر، حسن عثمان، د - محمد بنيعيش، المولدي الفرجاني، د. الشاهد البوشيخي، فوزي مسعود ، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد مورو ، سامح لطف الله، معتز الجعبري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، أبو سمية، د. نهى قاطرجي ، حسن الحسن، جاسم الرصيف، سوسن مسعود، محمد شمام ، جمال عرفة، حاتم الصولي، محمود سلطان، رافع القارصي، أحمد الحباسي، رشيد السيد أحمد، صالح النعامي ، د. محمد عمارة ، مصطفي زهران، يحيي البوليني، د- جابر قميحة، محمد تاج الدين الطيبي، بسمة منصور، عمر غازي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - صالح المازقي، رافد العزاوي، مجدى داود، علي عبد العال، رحاب اسعد بيوض التميمي، فهمي شراب، د. جعفر شيخ إدريس ، سامر أبو رمان ، فتحي الزغل، وائل بنجدو، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عواطف منصور، حميدة الطيلوش، خالد الجاف ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد النعيمي، إيمان القدوسي، طلال قسومي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - شاكر الحوكي ، محمود طرشوبي، عبد الغني مزوز، د - مصطفى فهمي، ماهر عدنان قنديل، محرر "بوابتي"، حسني إبراهيم عبد العظيم، كريم فارق، الشهيد سيد قطب، فاطمة عبد الرءوف، الهيثم زعفان، إياد محمود حسين ، سعود السبعاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سلوى المغربي، د - عادل رضا، عبد الرزاق قيراط ، د - مضاوي الرشيد، فاطمة حافظ ، أ.د. مصطفى رجب، د - الضاوي خوالدية، د.ليلى بيومي ، سحر الصيدلي، إسراء أبو رمان، أنس الشابي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عبد الآله المالكي، شيرين حامد فهمي ، كريم السليتي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فراس جعفر ابورمان، منجي باكير، محمد أحمد عزوز، الهادي المثلوثي، عدنان المنصر، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد بشير، محمود صافي ، ابتسام سعد، حسن الطرابلسي، سيدة محمود محمد، محمد اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، د. خالد الطراولي ، محمد الياسين، عصام كرم الطوخى ، عراق المطيري، سلام الشماع، د. طارق عبد الحليم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سفيان عبد الكافي، د - محمد سعد أبو العزم، رمضان حينوني، د. صلاح عودة الله ، د. محمد يحيى ، د - أبو يعرب المرزوقي، حمدى شفيق ، صفاء العراقي، منى محروس، سيد السباعي، د - محمد عباس المصرى، د- هاني السباعي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ياسين أحمد، أحمد ملحم، رضا الدبّابي، د - غالب الفريجات، محمد إبراهيم مبروك، مصطفى منيغ، تونسي، نادية سعد، مراد قميزة، د- محمد رحال، هناء سلامة، صلاح المختار، خبَّاب بن مروان الحمد، العادل السمعلي، رأفت صلاح الدين، محمد الطرابلسي، عبد الله الفقير، يزيد بن الحسين، محمد عمر غرس الله، عزيز العرباوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي العابد، صباح الموسوي ، أحمد الغريب، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، د. أحمد محمد سليمان، صفاء العربي، عبد الله زيدان، الناصر الرقيق،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة