تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تحولات المجتمع الإيراني وبداية الانقلاب على ولاية الفقيه

كاتب المقال الهيثم زعفان   
Azeg333@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ماذا يحدث في إيران؟ ولماذا ينفجر المجتمع الإيراني ضد الثورة الخمينية؟ وهل هناك شرخ يتشكل الآن في جدار ولاية الفقيه؟ وهل يمكن القول بأن الولاء للخميني بات على وشك الانهيار؟ وهل هناك شكل جديد للنسيج المجتمعي الإيراني يختلف عن النسيج المجتمعي إبان ثورة الخميني؟ وهل يمكن أن تكون المرتكزات التي قامت عليها ثورة الخميني هي ذات مرتكزات هدمها ولفظها من المجتمع الإيراني؟ وهل الانتخابات الأخيرة كانت بمثابة شعلة الانقلاب على ولاية الفقيه الأمر الذي جعل موسوي يصف تزوير وكذب منظومة ولاية الفقيه في نتائج الانتخابات بأنها تصرفات "ستقوض دعائم الثورة"؟ هذا ما سنحاول ملامسته من خلال هذه السطور.

أولاً... الانتخابات الإيرانية الأخيرة تزوير وقمع ومفارقات:


الانتخابات الإيرانية الأخيرة مختلفة عن أية انتخابات أخرى مرت بها إيران منذ ثورة الخميني 1979 فقد شهدت قمع إعلامي بإغلاق مكاتب لقنوات إخبارية عربية وتشويش على أخرى غربية، وغلق العديد من المواقع الالكترونية على الشبكة العنكبوتية فضلاً عن إغلاق العديد من صحف المعارضة الإيرانية خاصة التابعة للتيار الإصلاحي الإيراني، وصار الإعلام الوحيد المتحدث هو الإعلام الرسمي التابع لتيار المحافظين والموجه من قبل المرشد الأعلى للثورة الإيرانية.

صاحب هذا التضييق والتعتيم الإعلامي أحاديث عن ممارسات سلبية أثناء يوم الانتخاب من شأنها التأثير على نتائج الانتخابات لصالح تيار المحافظين والمتمثلة في التلاعب في أعداد بطاقات الانتخاب.

ثم خرجت نتائج الانتخابات بعد أحاديث وتقارير عن نوايا تزوير في عدد الأصوات ليعلن وزير الداخلية التابع لتيار المحافظين النتائج التالية (أحمدي نجاد حصل على 24 مليونا و 527 ألفا و 516 صوتا اي بنسبة 62.63 في المائة بينما حصل أقوى منافسيه مير حسين موسوي علي 13 مليوناً و 216 ألفاً و 411 صوتا أي بنسبة 33.75بالمائة من الأصوات.وبلغت أصوات محسن رضائي قائد الحرس الثوري السابق 678 ألفاً و240 صوتا أي بنسبة 1.73 بالمائة . أما مهدي كروبي رئيس البرلمان السابق فقد فاز 333 ألفاً و 635 صوتاً أي بنسبة 0.85 بالمائة من الأصوات).

بعد إعلان النتائج انقلبت إيران رأساً على عقب ومن مظاهر هذا الانقلاب:
1ـ رفض تيار الإصلاحيين للنتيجة وإعلانه نتائج مغايرة ينجح على أثرها موسوي بفارق ثمانية ملايين صوت.
2ـ الحديث عن تزوير وكذب في نتائج الانتخابات بإشراف على خامنئي المرشد الأعلى للثورة والمفترض أنه عند الشيعة معصوم يتمتع بالعصمة كونه ممثلاً للإمام الغائب الذي دخل السرداب وهو طفل ولم يخرج منه حتى الآن.
3ـ حدوث مظاهرات وخروج مئات الألوف في الشوارع منددين بالتزوير والكذب وداعين إلى إعادة الانتخابات بصورة لم تحدث منذ ثورة الخميني عام 1979.
4ـ لأول مرة في إيران منذ الثورة ترفع ذات اللافتات التي رفعتها الثورة ضد الشاه مثل "فليسقط الديكتاتور" فقد تحول أحمدي نجاد ممثل تيار المحافظين والمدعوم من المرشد الأعلى للديكتاتور الذي يجب إسقاطه.
5ـ قمع غير عادي من قبل تيار المحافظين للمتظاهرين نتج عنه اعتقالات واشتباكات وقنابل ورصاص وسقوط جرحى بل وسقوط قتلى في صفوف المتظاهرين.
6ـ اعتقالات موسعة في صفوف تيار الإصلاحيين طالت رموز وقيادات منه إضافة إلى تحديد إقامة عدد غير قليل من القيادات.
7ـ ما زالت الأحداث الساخنة مشتعلة في الشارع الإيراني تندد بكذب وغش وتدليس وتزوير وظلم القائمين والحامين لمنظومة ولاية الفقيه الشيعية.

فما الذي يحدث في المجتمع الإيراني وهل هي بداية لنهاية ثورة الخميني؟ وهل بدأ الولاء للخميني عند الشيعة في السقوط والاندثار؟ وهل ضاق الإيرانيون ذرعاً بولاية الفقيه؟ وهل هناك تحول فعلي في نسيج المجتمع الإيراني يجعله ينقلب على ولاية الفقيه؟ ولو كان فما هي علامات ذلك التحول؟.

ثانياً.. التحول في النسيج المجتمعي الإيراني وانكشاف حقيقة ولاية الفقيه:


المتأمل للنسيج المجتمعي الإيراني خاصة الشيعي منه في ضوء الانتخابات الإيرانية الأخيرة يلمس حجم التباين الشديد بين مجتمع ثورة الخميني والمجتمع الداعم لتيار الإصلاحيين في تلك الانتخابات، وفي ضوء ذلك التباين يتضح حجم ابتعاد وانسلاخ المجتمع الإيراني من سطوة وجبروت ولاية الفقيه التي ابتدعها الخميني، ومن ثم الولاء للخميني كشخصية قيادية كان يأمل الإيرانيون أن يرو من خلالها واقعاً مغايراً لواقع الشاه. وبعد موت الخميني حاولت منظومة ولاية الفقيه الماسكة بتلابيب السلطة بيد من حديد أن تبقي على الولاء للخميني كأنه خالد ظناً منهم أنه بامتداد هذا الولاء للخميني يضمن المرشد لأعلى الاستمرارية للثورة الإيرانية ومن ثم الحفاظ على السلطة لأطول فترة ممكنة تحقيقاً لحلم عودة الإمبراطورية الفارسية، لكن ذلك لم يكتب له الاستمرار وكانت بداية الانقلاب -والذي لم يبلغ ذروته بعد- تلك الانتخابات الإيرانية التي تم تزويرها وما سبقها وما تلاها من أحداث.

وهناك عنصرين رئيسين في تحولات المجتمع الإيراني يكشفان هذا التباين بين نسيج مجتمع الخميني ونسيج المجتمع المضاد بعد ثلاثين عاماً من ثورة الخميني وهما الشباب والمرأة.

1- الشباب بين خميني 1979 وموسوي 2009
في عام 1979 كان عماد الثورة الإيرانية بقيادة الخميني هم الشباب وبهم قامت الثورة وامتدت إلى الآن والمتأمل لكافة القيادات في المجتمع الإيراني سيجدهم من شباب الخميني، والآن نجد موسوي الشاب السابق في صفوف الخميني والمعارض حالياً لكذب وتزوير وتدليس القائمين على الثورة بما فيهم المرشد الأعلى ينطلق في مسيراته الانتخابية ضد نجاد مدعوماً بالشباب رافعاً شعارات من قبيل " جئت لأدافع عن كرامة الإنسان" وكذلك شعار " سأسعى إلى توسيع نطاق الحريات الشخصية" وهو الوتر الذي يميل إليه الجيل الجديد من الشباب في ظل الانفتاح على كافة المجتمعات. والأمر في جزئية الشباب غاية في الخطورة لأنه في ظل التغيرات السريعة في المجتمع وفي ظل سقوط مثالية ولاية الفقيه وكذبها وتزويرها بحسب ملايين الإصلاحيين وكذلك قمعها للمعترضين على الكذب والتزوير ستتسع قاعدة الشباب التواق للتغيير.
وفي خلال عشر سنوات سيكون هؤلاء الشبان في مواضع ومراكز تسمح لهم بتغيير شكل المجتمع الإيراني ككل ومن ثم سيتسع الشرخ بصورة أكثر بين المجتمع الإيراني ومنظومة ولاية الفقيه.

2- المرأة الإيرانية والانقلاب على ولاية الفقيه
من أكثر مفارقات الانتخابات الأخيرة في إيران هو ظهور ملف المرأة الإيرانية بقوة على سطح الأحداث وهناك أربعة نقاط رئيسية في هذا الملف الشائك:
1ـ لم تشهد الساحة الإيرانية منذ ثورة الخميني 1979 خروج زوجة مرشح للانتخابات في حملته الانتخابية حاملة معها جملة من مطالب النساء لتلف حولها مئات الآلف من النساء الإيرانيات التواقات للتغيير، وإن كانت مطالبهن تتقارب كثيراً مع مطالب الحركات النسوية العالمية ذات المنطلقات الليبرالية. وقد مثل هذا الخروج على المألوف في إيران " زهرة راهنافارد" زوجة موسوي والحاصلة على الدكتوراه في الفنون والتي تقول " أنا من دعاة الحرية واحترام أفكار الجميع... وتضيف .. مساندتي لموسوي مبنية على إيمانه بحقوق المرأة ومكانتها في المجتمع فليس هناك سبب لعدم مشاركة المرأة الإيرانية في مختلف مؤسسات صنع القرار والحكم في إيران".
2ـ ملف المرأة على أجندة موسوي الانتخابية، حيث نجده يدندن كثيراً حول تعديل قوانين المرأة في المجتمع الإيراني والتي تم صياغتها في ظل الثورة الخمينية.
3ـ حفيدة الخميني والتي كان لها دوراً بارزاً في الانتخابات الأخيرة داعمة فيها لموسوي وحاملة لملف المرأة الإيرانية وهي زوجة الدكتور محمد رضا خاتمي شقيق رئيس الجمهورية السابق محمد خاتمي، ونائب رئيس البرلمان السابق، كما أنها من ابرز بنات أسرة الخميني. وهي ترفض للحجاب الإجباري وتطالب بتساوي المرأة والرجال في الحقوق، وهنا مفارقة في التحول في الأفكار المعلنة للخميني وفي بيت الخميني ذاته. وقد اعتقلت حفيدة الخميني بعد إعلان الانتخابات وأفرج عنها في ذات اليوم. ولهذه السيدة تهديد شديد الخطورة ويعبر عن حجم الفساد في دائرة ولاية الفقيه حيث هددت بالکشف عن الملفات السوداء لعلماء وآيات إيران من المحافظين.
4ـ من أبرز نقاط الانقلاب على الثورة الخمينية في موضوع المرأة هو " زواج المتعة" حيث علت مطالب المدافعين عن حقوق المرأة في إيران لإلغاء نظام زواج المتعة باعتباره بوابة للدعارة واللقطاء خاصة بعدما تبين للمجتمع الإيراني أن علماء الثورة الخمينية لا يزوجون بناتهم متعة وبالتالي فإن المجتمع الإيراني يرفض هذا الشكل من الممارسات بين الرجل والمرأة والذي تضيع فيه حقوق المرأة وتستغل جنسياً وتختلط من خلاله الأنساب وترمى الأجنة والمواليد في الطرقات.

ثالثاً... أسباب التحول في نسيج المجتمع الإيراني على مدار ثلاثين عاماً


هناك عدة أسباب وحقائق بانت للشعب الإيراني على مدار الثلاثين عاماً المنصرمة عملت على التحول في المجتمع الإيراني وظهور عدد كبير من المعارضين لحكم ولاية الفقيه والمطالبين بالتغيير والانفتاح على العالم ومن هذه الأسباب:

1ـ أن الخميني نفسه عندما أراد أن يعلنها دولة إسلامية لم يجعل القدوة فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه جعل نفسه القدوة والإمام المعصوم الذي ينبغي أن يتم الاقتداء به والسير على دربه، وورث تلك العصمة لمن يأتي بعده من مرشدي الثورة والممارسات السلبية للمرشدين تصيب تلك العصمة في مقتل خاصة أنها لا تنبغي لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2ـ أثبتت الحقبة الزمنية من خلال الأحداث المترامية منذ الثورة الخمينية أن أهداف الثورة فارسية وأنها تسعى لإحياء حضارة الفرس وبالتالي فهي ليست إسلامية تسعى لوحدة الأمة الإسلامية كما هو معلن في شعارات الثورة.
3ـ سقوط رمز المثالية والعصمة من على علماء الثورة وبخاصة المرشد الأعلى على خامنئي بمشاركته في تزوير الانتخابات الأخيرة لصالح نجاد.
4ـ وضوح الخديعة بين رفع شعار الديمقراطية والحريات العامة واكتشاف حقيقة استبدادية وديكتاتورية ولاية الفقيه الأمر الذي جعل شعار المتظاهرين الرافضين لهذا الكذب والتزوير والقائمين عليه " ديكتاتورية... ديكتاتورية فالتسقط الديكتاتورية"
5ـ الفساد المالي داخل مجتمع العلماء والآيات والذي تحدثت عنه تقارير عديدة وأيدته حياة البذخ والترف الذي يعيشه العلماء والآيات جعل نموذج القدوة والمثال بل والعصمة ينكسر أمام الشباب الباحث عن القدوة والمثل العليا الأمر الذي من شأنه خلخلة قيمة منظومة ولاية الفقيه في نظر هؤلاء الشباب، وأصوات ومظاهرات ملايين الشباب تجسد هذا السخط.
6ـ في ظل الفساد المالي لعلماء منظومة ولاية الفقيه تساءل الشعب الإيراني حول مصير " زكاة الخمس" والتي يدفعها الشيعة ويحصلها العلماء والآيات ذوي العمامة السوداء تحت مبرر انتسابهم لآل البيت رغم أن معظمهم فارسيون، والكتابات كثرت في الآونة الأخيرة حول الفساد والترف الناجم عن هذا الخمس، فضلاً عن تنديد بعض الشيعة بعدم استفادة الشعب الشيعي من أية مردودات لتلك الزكاة التي يأخذها علماء الفرس.
7ـ كشفت التقارير الاستخباراتية والتي جاء بعضها كوثائق رسمية في كتاب التحالف الغادر ( العلاقات السرية بين أمريكا وإسرائيل وإيران) أن شعار الثورة حول فكرة الشيطان الأكبر ما هو إلا للاستهلاك العاطفي وأن الحقائق توضح التعاون الممتد بين شيعة الثورة من ناحية واليهود والنصارى من ناحية أخرى، وبانت ملامح التعاون بصورة أكبر بعد احتلال الأمريكان للعراق ومساهمات إيران في تيسير الاحتلال وذبح المسلمين السنة، وفي ظل تلك المعطيات تساءل الإيرانيون كيف نعلن العداء على اليهود والنصارى ونحن بالحقيقة نمد لهم يد العون في الخفاء؟.
8ـ نحن الآن نعيش في مجتمع المعلومات والانفتاح على كافة التيارات ومن ثم فإن المجتمع الإيراني ينسحب عليه ما ينسحب على باقي الدول من متغيرات وبالتالي فإن ملامح النسيج المجتمعي المتغير في إيران والمتمرد على ولاية الفقيه تساهم في تركيبته العلمانية والعولمة والليبرالية ومجتمع المعلومات وكافة الأفكار التحررية.

إن الانتخابات الإيرانية الأخيرة لا تقف عند حدود اختيار رئيس الدولة والذي قد يأتي رئيس بعده يهدم كل ما اتخذه سلفه من قرارات، لكن المفارقة هي فيما كشفته تلك الانتخابات عن تحولات في النسيج المجتمعي الإيراني عبرت عن الشرخ في ولاية الفقية وبداية انهيار الولاء للخميني، وفي ظل الفساد المالي والاستغلال الجنسي للمرأة والتزوير والكذب وسقوط العصمة والرمز من على المرشد الأعلى للثورة حسبما كشف الإصلاحيون، وفي ظل تفتح الشباب على الأفكار الأخرى ودراسة جذور وأهداف الثورة الخمينية الفارسية ستتسع قاعدة المعارضين لولاية الفقيه والانقلاب عليها وخلخلتها من الداخل بأيدي فئة الشباب والتي دعمت بناء ولاية الفقيه قبل ثلاثين عاماً.

-------------
ينشر بالتزامن مع موقع المسلم


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، الإنتخابات الإيرانية، شيعة، أحمد نجاد، الخميني، ولاية الفقيه، زواج المتعة، مير حسين موسوي، حقوق المرأة، تنظيمات نسوية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-06-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   العمل الإغاثي وتقنية الطائرات بدون طيار
  قراءة في كتاب: التوجهات العنصرية في مناهج التعليم "الإسرائيلية"- دراسة تحليلية (*)
  تربويات المحن
  كتاب المصطلحات الوافدة وأثرها على الهوية الإسلامية، مع إشارة تحليلية لأبرز مصطلحات الحقيبة العولمية
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (6)
  العالم يتجه نحو تشجيع زيادة النسل!
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (5)
  وقفات مع مصطلح "السينما الإسلامية"
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (4)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (3)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (2)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (1)
  المرأة السورية وفشل الحركة النسوية
  الزكاة والإغاثة ... استحقاق أم َمنّ ؟
  على غرار الرسوم الدنماركية جريدة الأهرام تصدم مشاعر المسلمين برسم كاريكاتوري يسئ للإسلام ويحرف كلام الله
  بيزنس الكتاب الجامعي
  ساويرس وفضيحة التنصت على المحادثات وبثها فضائياً
  أسطورة كسر الضلع !
  التمويل الشيعي والطابور الخامس
  المجاهرون بالإفطار في رمضان بلا عذر
  لماذا انضم العوا لهيئة الدفاع عن خلية حزب الله؟
  مخاطر الفضائيات الشيعية على عقيدة أهل السنة
  الشيعة ولعبة تغيير المناهج الدراسية السنية
  وقفة مع زواج الشيعة من المصريات
  نحو بيان موحد عن ضلالات الشيعة
  تمويل التنصير الفاتيكاني للمسلمين
  الآباء وأصهار الأبناء
  لعبتا المال والجنس عند الشيعة
  منظمة هيومان رايتس والسعودية: هجوم وخصوصية
  قذف لاعبي المنتخب المصري ... أتحسبونه هيناً؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامح لطف الله، سيدة محمود محمد، كريم السليتي، د - محمد سعد أبو العزم، د - محمد بنيعيش، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد بوادي، عبد الله الفقير، عبد الغني مزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- محمد رحال، محمد إبراهيم مبروك، الهيثم زعفان، د- محمود علي عريقات، أ.د. مصطفى رجب، فتحي العابد، محمد شمام ، مراد قميزة، تونسي، د. أحمد بشير، د. الشاهد البوشيخي، فاطمة عبد الرءوف، كريم فارق، د. محمد عمارة ، ماهر عدنان قنديل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، فتحي الزغل، إياد محمود حسين ، معتز الجعبري، د - محمد بن موسى الشريف ، صباح الموسوي ، محمود صافي ، عدنان المنصر، د - مضاوي الرشيد، أحمد الحباسي، د- جابر قميحة، د - غالب الفريجات، سيد السباعي، د. عبد الآله المالكي، إسراء أبو رمان، العادل السمعلي، رضا الدبّابي، صالح النعامي ، د. طارق عبد الحليم، د - المنجي الكعبي، د - الضاوي خوالدية، حمدى شفيق ، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفي زهران، أحمد ملحم، طلال قسومي، فاطمة حافظ ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عزيز العرباوي، محمود سلطان، عراق المطيري، خبَّاب بن مروان الحمد، الهادي المثلوثي، أنس الشابي، جمال عرفة، يحيي البوليني، د - شاكر الحوكي ، أحمد الغريب، د - أبو يعرب المرزوقي، علي الكاش، د. محمد يحيى ، أحمد النعيمي، محمد العيادي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سامر أبو رمان ، سلوى المغربي، محمود فاروق سيد شعبان، صفاء العربي، فراس جعفر ابورمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحـي قاره بيبـان، كمال حبيب، د- هاني السباعي، حميدة الطيلوش، سوسن مسعود، هناء سلامة، د - صالح المازقي، نادية سعد، صلاح الحريري، حسن الحسن، حاتم الصولي، علي عبد العال، أشرف إبراهيم حجاج، ياسين أحمد، د - محمد عباس المصرى، د - مصطفى فهمي، د. الحسيني إسماعيل ، مجدى داود، منى محروس، إيمى الأشقر، فهمي شراب، الناصر الرقيق، د. خالد الطراولي ، شيرين حامد فهمي ، د. أحمد محمد سليمان، حسن عثمان، د. محمد مورو ، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، د. صلاح عودة الله ، بسمة منصور، فوزي مسعود ، أبو سمية، خالد الجاف ، محمود طرشوبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رمضان حينوني، صفاء العراقي، عواطف منصور، سعود السبعاني، عبد الله زيدان، رأفت صلاح الدين، إيمان القدوسي، محمد الطرابلسي، عبد الرزاق قيراط ، د.محمد فتحي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، صلاح المختار، عصام كرم الطوخى ، د. عادل محمد عايش الأسطل، سفيان عبد الكافي، د - عادل رضا، حسن الطرابلسي، ابتسام سعد، محمد تاج الدين الطيبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رافع القارصي، محمد أحمد عزوز، د. نانسي أبو الفتوح، محمد عمر غرس الله، سحر الصيدلي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رافد العزاوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د.ليلى بيومي ، يزيد بن الحسين، د- هاني ابوالفتوح، جاسم الرصيف، د. جعفر شيخ إدريس ، وائل بنجدو، الشهيد سيد قطب، رشيد السيد أحمد، عمر غازي، محمد الياسين، د. نهى قاطرجي ، سلام الشماع، محرر "بوابتي"،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة