تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أكذوبة ديمقراطية ملالي الفرس مع الشعوب الإيرانية

كاتب المقال د -غالب الفريجات   
dr_fraijat@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كل المشبوهين والعملاء والخونة كانوا ينتقدون النظام الشمولي ، الذي يعتمد على حكم الحزب الواحد، وكل الاعلام الامبريالي الصهيوني، كان موظفا للهجوم على التجارب الوطنية والقومية واليسارية التي في سدة الحكم، من الاتحاد السوفييتي ودول اوروبا الشرقية وكوبا، وحتى سوريا والعراق، على الرغم مما تتمتع بها هذه التجارب من غنى في التجربة السياسية، وعلى الرغم مما قدمته من انجازات سياسية واقتصادية واجتماعية، وفي مواجهة الامبريالية والصهيونية، وعندما انهارت في معظمها بفعل التدخلات الامبريالية المعادية ضاعت كل هذه الانجازات، وخسرت الشعوب الكثير مما حققته من انجازات.

الامبريالية كانت اكثر شراسة في العداء لهذه التجارب، تحت غطاء الديمقراطية، من خلال صناديق الاقتراع، التي تتيح لها التدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدول، على الرغم ان الديمقراطية الغربية عموما سواء في اوروبا أو اميركا، تقف دوما ضد تطلعات الشعوب وتحررها، وهي لا تتحدث عن الديمقراطية الا من خلال ما يخدم مصالحها الاستعمارية، وهي دوما معادية، فالتاريخ الاوروبي الاستعماري زاخر بعدوانيته لدول العالم الثالث، حتى جاءت الادارة الاميركية في الولايات المتحدة، وسارت على نفس الطريق في العداء، والوقوف في طريق حركات تحرر شعوب العالم، والتخندق في الخندق الصهيوني.

في الوطن العربي تاجرت اوروبا واميركا بالديمقراطية علينا، فأصابتنا في وحدتنا من خلال سايكس بيكو، عندما اقدمت على تقسيم الوطن العربي الى كانتونات باسم دول لتتقاسمها، وغرست في قلب الوطن العربي عدوانا استيطانيا يسمى " اسرائيل "، في ابشع جريمة عرفها التاريخ، ثم في مطلع القرن الحادي والعشرين، والعالم يتطلع لانهاء آخر معقل للاستعمار في فلسطين المحتلة، قامت الولايات المتحدة الديمقراطية بغزو العراق واحتلاله، والعمل على تدمير كل الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية فيه، بدعاوي الديمقراطية، ديمقراطية القتل والنهب والتشريد، على منوال ديمقراطية الاغتصاب الصهيوني.

وحدها تجربة الملالي في طهران، رغم انها من ذات سمات الحزب الشمولي، ولعبة الاقتراع فيما بين رموز النظام السياسي الواحد، لم يوجه الغرب لها اي انتقاد، ولم يعترض احد على هذا النوع من التجارب، مما يثير الكثير من التساؤلات، هل لان حكم الملالي في جوهره يسير على خطى الامبريالية والصهيونية، رغم الضجيج الاعلامي في معاداتهما، والقاء القنابل الدخانية في وجه اوروبا واميركا، مع ممارسة العدوان والتدخلات السافرة في الشؤون الداخلية العربية، ومشاركة الغرب الامبريالي في تحقيق اهداف عدوانيته في افغانستان والعراق.

تجربة الملالي في لعبة الاقتراع لا تختلف عن تجارب الاحزاب الشمولية الأخرى، سواء في الاتحاد السوفييتي سابقا ودول اوروبا الشرقية، او في وكوبا وسوريا، والعراق سابقا، ولكن الجوهر هو الذي يختلف، فالاولى معادية جذريا للاستعمار والصهيونية، وتجربة الملالي معاداة صورية، الهدف منها تمرير تدخلاتها وعدوانيتها في الوطن العربي، ولهذا لم تجد عداء من اوروبا واميركا الا من خلال ذر الرماد في العيون، فهل يعقل ان ايران الملالي تسهل لاوروبا واميركا احتلال افغانستان، وتشارك اميركا في احتلال العراق ؟، انها في الخندق المعادي للمبريالية الاميركية وربيبتها " اسرائيل ".

في ايران لايختلف فريق الاصلاحيين عن فريق المتشددين، فمن يدلنا على اي خلاف فيما بين احمدي نجاد وخاتمي الا في الشكل والهندام، فالاهداف واحدة، والتطلعات واحدة، والتوجيه من المرشد الأعلى واحد، والمرشد هو خامئيني في الحالتين، فأين هو وجه الخلاف في لعبة تبادل الكراسي داخل الحزب الواحد ؟.

ملالي ايران في وجودهم في السلطة، وممارساتهم لعبة الديمقراطية داخل ايران، وممارسة القمع للشعوب غير الفارسية داخل ايران، وعدوانيتهم ضد العرب والمسلمين، على نفس الطريق، الذي يسير عليه الاستعمار الاوروبي الاميركي الصهيوني، يتلخص في العداء للعرب، وقبر تطلعاتهم التحررية والوحدوية، وكما هي اكذوبة الديمقراطية الاوروبية والاميركية مع شعوب الارض، هي اكذوبة ديمقراطية ملالي الفرس مع الشعوب الايرانية، وعلى المفتونين في تجربة الملالي قراءة دستور ايران جيدا، ليرى مدى ما فيه من ظلم وغبن واجحاف في حق شعوب ايران، لصالح الأقلية الفارسية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، الفرس، الملالي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-06-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الهروب الاميركي يبدأ بنقل القوات من العراق الى افغانستان
  تدني المستوى الشعبي العربي في دعم المقاومة
  الأقصى يحتاج لاكبر من انتفاضة فلسطينية
  فشل هيئة الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها
  المؤاخاة بين مكة والقدس لا تنطلق من طهران
  حبل الكذب قصير يا مالكي
  التهافت على التطبيع مع العدو الصهيوني
  في الذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر
  من كورش وحتى بوش وزواج المتعة بين الفرس واليهود
  سلطة المرشد مستمدة من الله وليس من الشعب !
  اليمن في مواجهة الخطر
  المشكلة ليست في الاستيطان بل في الاحتلال
  الدعوة إلى التطبيع فقدان للهوية الوطنية والقومية والدينية
  الهجمة الاستعمارية في نهش جسد الوطن العربي
  ليس هناك من خيار لدى أميركا إلا إذلال أصدقائها
  حركة عدم الانحياز فقدت مبرر وجودها
  هل تسند أميركا احتلالها للعراق لملالي طهران بعد الهروب ؟
  سيادة العراق تتحقق بكنس قوات الاحتلال
  عملاء أميركا في بغداد يرتعدون خوفا مما يجري في ايران
  تحديد الموقف والرأي شجاعة
  الغضب العربي المشروع في الكيان الصهيوني الغاصب
  الحرية للمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال والعملاء
  أكذوبة ديمقراطية ملالي الفرس مع الشعوب الإيرانية
  التحالف الامبريالي الأميركي الصهيوني
  من اغتصاب لكامل فلسطين إلى استهداف الأردن
  هل سيأتي اليوم الذي يدفع فيه النظام العربي الرسمي تعويضات غزو العراق واحتلاله
  لا بديل عن سياسة إجتثاث الكيان الصهيوني
  فاسدون يحتجون على اتهامهم بالفساد
  القدس حاضرة من حواضر الأمة ستعود رغم أنف المحتلين
  الديمقراطية المعتوهة في ايران

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  18-06-2009 / 12:09:04   فينيق
عندما يجعلنا الحقد الطائفي .. نزور الحقائق

السيد غالب فرحات .. السلام عليكم
١ - ماهو الغنى في التجارب الوطنية ،و القوميّة ، و اليساريّة .. اذا لم تعرف كيف تطوّر الية العمل في البلدان التي حكمتها .. و كيف تستطيع قوى الامبرياليّة ان تجعل هذه التجارب تنهار .. لولا انّها كانت تحمل بذور انهيارها في مرحلة نهوضها .. و انّ التجارب اثبتت انّ هذه التجارب جلبت الويلات على الشعوب العربيّة .. منذ تجربة طيب الذكر جمال عبد الناصر .. و حتى آخر تجربة للمرحوم صدّام حسين ... مرورا بتجارب الجزائر و وقوفا عند تجربة " الامام معمّر القذافي " .. ناهيك عن كوبا .. و انهيار النظام الشمولي السوفييتي .. و حصار كوبا على مدى حكم كاسترو " ٥٠ عام " !!!
٢ - بماذا تفسّر هذه الحرب الكونية على المشروع النووي الايراني " ذر الرماد في العيون " .. ثم ما هذه الديمقراطيّة في بلد اسلامي على ادعائه " بغض النظر عن مذهبه "
٣ - لماذا عندما خرجت هذه الهجمة الشعواء على النظام الايراني .. و لما خرجت الأصوات تطالب بعدم حرف المسار عن العدو الصهيوني .. خرجت كتابات تربط بين " الصهيونيّة " و ايران على شاكلة ما تفضلت به ؟؟؟ و هل هذه حرتقة فنيّة دأب عليها كتبتنا العرب ...
٤ - و حتى لا نزوّر الحقائق .. فإنّ هناك فرق في ايران .. بين " احمدي نجاد " و خاتمي ، و رفسنجاني .. ففي حين أن الأول هو ابن طبقة متوسطة شعبيّة .. فإنّ الآخرين .. هما من " بقايا الاقطاع الشهنشاهي " و هم عادوا الى ايران من اوربا
على شاكلة من عاد الى العراق " على ظهور عربات تحميل البغال الأمريكيّة " و ان اختلفت الطريقة .. فإنّ الافكار لا تختلف ..فهؤلاء ، و هؤلاء تشبعوا فعلا بأفكار الليبراليّة .. و ان كان لهم " لحى كالمالكلي " و عمائم " كالخاتمي "
٦ - في ايران أقليّة فارسيّة .. ما هذه الهرطقة .. هل المذهب له علاقة بالجنسيّة
ثم ماهذه البدعة " الشعوب " !!!!! ثم " غير الفارسيّة ..ثمّ " شعوب ايران " اتق الله يا رجل .. انت تكتب في موقع بوابتي .. و من يقرافي هذا الموقع يفهم تماما
ما يقرا ... هذه بوابتي يا عم غالب
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فوزي مسعود ، سيدة محمود محمد، د. نهى قاطرجي ، فتحـي قاره بيبـان، ابتسام سعد، يزيد بن الحسين، د - الضاوي خوالدية، جمال عرفة، حمدى شفيق ، عبد الغني مزوز، عراق المطيري، علي عبد العال، عبد الله الفقير، سعود السبعاني، فاطمة عبد الرءوف، حميدة الطيلوش، سلام الشماع، صفاء العربي، د. الشاهد البوشيخي، وائل بنجدو، أحمد الغريب، سامر أبو رمان ، د - صالح المازقي، فتحي الزغل، محمد عمر غرس الله، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، محمود سلطان، أبو سمية، الهيثم زعفان، محمد الياسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مصطفى فهمي، عبد الله زيدان، د - محمد بن موسى الشريف ، د. جعفر شيخ إدريس ، رمضان حينوني، عدنان المنصر، أحمد النعيمي، صلاح الحريري، مصطفى منيغ، الهادي المثلوثي، عبد الرزاق قيراط ، رضا الدبّابي، إياد محمود حسين ، محمد إبراهيم مبروك، رافد العزاوي، هناء سلامة، د. محمد يحيى ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صباح الموسوي ، محمد الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عمر غازي، أنس الشابي، عواطف منصور، د- محمود علي عريقات، د- هاني السباعي، د - غالب الفريجات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، شيرين حامد فهمي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، المولدي الفرجاني، نادية سعد، رشيد السيد أحمد، د- جابر قميحة، د.ليلى بيومي ، صلاح المختار، أحمد الحباسي، إسراء أبو رمان، مصطفي زهران، أشرف إبراهيم حجاج، د. عبد الآله المالكي، فتحي العابد، إيمى الأشقر، كمال حبيب، سامح لطف الله، د. صلاح عودة الله ، د. خالد الطراولي ، د. محمد مورو ، سوسن مسعود، محمود صافي ، مجدى داود، جاسم الرصيف، رافع القارصي، أحمد ملحم، د. الحسيني إسماعيل ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صالح النعامي ، د - محمد سعد أبو العزم، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، رأفت صلاح الدين، محمد العيادي، مراد قميزة، محمد أحمد عزوز، سحر الصيدلي، فهمي شراب، تونسي، د - عادل رضا، محمد تاج الدين الطيبي، د - مضاوي الرشيد، فاطمة حافظ ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد شمام ، محمود فاروق سيد شعبان، علي الكاش، د.محمد فتحي عبد العال، عزيز العرباوي، د - احمد عبدالحميد غراب، يحيي البوليني، سيد السباعي، د - محمد بنيعيش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سلوى المغربي، د. محمد عمارة ، كريم فارق، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد بشير، د. مصطفى يوسف اللداوي، ياسين أحمد، د- محمد رحال، الشهيد سيد قطب، ماهر عدنان قنديل، العادل السمعلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، د- هاني ابوالفتوح، طلال قسومي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. نانسي أبو الفتوح، خالد الجاف ، خبَّاب بن مروان الحمد، بسمة منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن الحسن، د. طارق عبد الحليم، منى محروس، منجي باكير، د. أحمد محمد سليمان، حاتم الصولي، محمود طرشوبي، فراس جعفر ابورمان، سفيان عبد الكافي، د - محمد عباس المصرى، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العراقي، حسن عثمان، عصام كرم الطوخى ، حسن الطرابلسي، أحمد بوادي، الناصر الرقيق، كريم السليتي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة