تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لن تحل قضية فلسطين حتى يُفني بني صهيون عن آخرهم
وأوباما نسخة بوشية مُمسوخة

كاتب المقال سعود السبعاني    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هاهي أمريكا أوباما المهزومة المأزومة تحلم من جديد بحل قضية فلسطين كما حلم السفاح بوش ومن سبقوه أن تُحسم القضية لصالح الإسرائيليين لكن دون جدوى ولا طائل. فأسترح يا أوباما، لأن بني صهيون يتبعون تعاليم تراتيلهم التواراتية ويمشون خلف أسفارهم التلمودية، وأما نحن فأشد منهم عناداً وحرصاً وتضحية من أجل مُقدساتنا ونحن واثقين كل الثقة بتعاليم قرآننا المُقدس.

وحتى لا يتعب أوباما نفسه وكي لا يخسر طاقة ويُشتت جهده وتذهب فترته الرئاسية عبثاً، فعليه أن ينصرف لشأنه الداخلي المأزوم وشأن جنوده الذين باتوا أشلاءً مُبعثرة في كل من العراق وأفغانستان، وأن يترك لنا حروبنا وقضايانا نحلها ونخوضها بمعرفتنا، عليه فقط أن - يحل - هو وأمريكته عن سمائنا.

فلا تجهد نفسك يا أوباما ليس هنالك من تسوية أو حل، وسط لتلك الإشكالية الدينية والديموغرافية المُعقدة والتي باتت مُعضلة كونية.
فالقضية لا تحتاج فراسة أو تحضير أرواح، فأما نحن أو بني صهيون في المنطقة؟ فهم يعلمون أننا نتربص بهم لاسترجاع حقوقنا المُغتصبة، ونحن نُدرك جيداً أنهم وراء كل مُصيبة وكارثة حلت على العالمين العربي والإسلامي.
هم يُدركون جيداً أنهم سيقضى عليهم لا محالة، ولكنها رغبة الغريق البائس اليائس الذي يتعلق بقشة كي ينجو من وسط عباب البحر الهائج، ونحن نعرف أننا سنعيد القدس بالقوة كما أُخذت بالقوة، وأي كلام غير هذا فهو مُجرد هراء وكلام فارغ، وضحك على الذقون، فلا بمبادرة السادات ولا بُمبادرة فهد ولا بمُبادرة عبد الله ستُعيد لنا قدس الأقداس. ومن يُفكر أو يظن بغير حل المقاومة فهو مُغفل وحمار أهله يفهم أكثر منه.

وأما أوباما ومن يُراهنون على حنكة وكرم وأريحية ابن حسين فهؤلاء أحلامهم خائبة وأتعس من أحلام العصافير، فبعد أن راهنوا على السيد الأبيض بوش، عادوا ليُراهنوا على هذا الزنجي البائس الذي لحد الآن، لم يأخذ أبناء جلدته الأفارقة حقوقهم الإنسانية البسيطة المشروعة في أمريكا.

وتخيلوا أن تلك الأنظمة التي جاءها أوباما، أو بالأحرى الأنظمة الصنيعة والخادمة لواشنطن في المنطقة، وأعني كبار رؤوس حلف الاعتلال، فكل نظام فيهم يستند على مرجعية كنسية كهنوتية خاصة به؟ تحلل له ما أراد وتفتي له بما يشاء وتبرر له موبقاته وتروج لسياساته وتنافح وتدافع عن ولي الأمر المزعوم في كل وقت وكل حين.

فابن سعود وجميع أحفاد مرخان يتكئون على شرعية الكنيسة النجدية الوهابية التي تكفر كل شيء ما عدى ولاة الخمور السعوديين.
وأما حصني مبارك فهو يستند ويعتمد على الكنيسة الأزهرية ويرتكي على سيد قشطة طنطاوي وعلى فهلوة علي جمعة وما لف لفهم.
والغريب والمُخزي أن كلا الكنيستين سواء في الرياض أو القاهرة، هما على أتم الاستعداد على تكفير أي شخص مُسلم بسيط يرتد عن الإسلام، ومن ثم يُهدر دمه ويُسفك، وهذا الأمر لا اعتراض عليه لأنهُ من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ومن لا يعجبه ديننا فليضرب رأسه بأقرب جدار، ولكن الاعتراض هنا هو على تلك الازدواجية في المعايير والمزاجية، والنفاق الوهابي الأزهري المفضوح فيما يخص الحكم على المُرتد عن الإسلام.

فهم أصبحوا مثل بني إسرائيل : إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد!!

فا هو هو باراك ولد حسين أوباما مُرتد حسب الشريعة الإسلامية عن الدين الإسلامي، ومع هذا جاء يُنظر علينا ويُشرح لنا تعاليم الإسلام في أرض الحرم، ومن ثم ذهب يُحدث ويُلقي المواعظ على أتباع الأزهر!؟

وبرغم الثقافة والإطلاع التي يزعم البعض أن أوباما يتميز بها، فقد اتضح أن أوباما أغبى من بوش الذي يعترف أنهُ لا يفهم شيء إلا في إشعال الحروب الإستباقية. والحقيقة أن مواقف أوباما الأخيرة وقراراته التي بدأ يتنصل من تنفيذ وعوده السابقة، فأصبح صورة مُهجنة وممسوخة طبق الأصل لجورج بوش. فلا يوجد فرق كبير بين سياسة بوش وسياسة أوباما، إلا في الأسلوب والطريقة المُنمقة والمزوقة في تنفيذ أجندتها فقط.

فلو كان أوباما يُدرك التعاليم الإسلامية جيداً لأدرك أنهُ مُرتد ودمه مهدور بحكم الشريعة الإسلامية، وعليه فلا مصداقية ولا ثقة ولا حتى قبول لمُرتد عن دينه ودين آبائه وأجداده. وقد يقول قائل أن هذا شأنه وحده وله رب يُحاسبه؟
نقول حسناً ونحن لنا شأننا أيضاً، ولن نقبل من هذا المُرتد أو غيره أن يتسلق على أكتافنا، ويبدأ يُصنف الإسلام والمُسلمين حسب هواه ورغبة البيت الأبيض؟

فمن طلب منه أن يُقيمنا حسب مزاجه ويقسمنا لإسلام مُعتدل وإسلام مُتطرف؟ ومن خوله أن يجعل من إسلامنا عبارة عن مطية وأنظمة سياسية دكتاتورية مُستبدة، يقوم هو ومن سبقه بدعمها لكي تتغول وتستبد لتخدم مصالحه وتخرجه مأزقه العسكري المُهلك وأزمته الاقتصادية المُميتة؟

فعلى أوباما ومن يُحرك هذا الأوباما من خلف كواليس البيت الأبيض، أن يُدرك جيداً أننا لسنا بحاجة لأوصياء أو لوصايا من واشنطن بعد الآن. ولسنا قاصرين أو مجانين كي نقبل من أمريكا وغير أمريكا المواعظ والحكم، وهي من سفكت دمائنا وقلت شعوبنا، وانتهكت حرماتنا.
على أوباما أن يعرف أن لا خلاص لأمريكا، وأن لا أمان لهم أو استقرار لشعبهم إلا في تركنا وشأننا. فمتى ما رفعتم أيديكم عن دعم تلك الأنظمة الطاغية الدموية في مزارعكم العربية والخليجية؟ حينها ستشعرون بالأمان والاطمئنان والرفاهية. ومتى ما تبرأتم من تل أبيب ونفضتم أيديكم من جرائم الصهاينة الإسرائيليين، حينها ستعود أمريكا للواجهة، وستتزعم حاضرة الأمم.

أما عملية اللف والدوران والرقص على جراحنا، والوعود الكاذبة المعسولة، ودعم النظام السعودي والمصري والأردني وبقية أنظمة العمالة والفساد في المنطقة، بحجة الحفاظ على مصالحكم الإستراتيجية في المنطقة. فلن تزيدكم إلا خبالا ولن تجلب لكم إلا المصائب.

فلا تتعب نفسك يا أوباما فقد سبقك إليها عكاشة - سيدك الأبيض بوش - وفشل. وأعلم أن دون دون ذلك خرط القتاد.
-----------
وقع التحوير الطفيف في العنوان الأصلي
مشرف موقع بوابتي



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أوباما، ال سعود، السعودية، الأزهر، رجال دين، فقهاء السلطان، فلسطين، يهود،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-06-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  لن تحل قضية فلسطين حتى يُفني بني صهيون عن آخرهم وأوباما نسخة بوشية مُمسوخة
  مجموعة الأم بي سي السعودية تسعى جاهدة لإفساد النشئ في جزيرة العرب
  فقهاء السلطان أدوات للتخدير: نموذج سلمان العودة مع قناة MBC
  ثقافة "السعودة" وصلت في مزرعة آل سعود إلى حد الأخلاق والتربية!
  غموض أوباما يُرعب آل سعود؟
  انتظر المصريون طويلاً لأن يأتيهم إمام عادل فجاءهم عادل إمام!؟
  "هوغو شافيز" أكثر عروبةً من رموز الخيانة العربية وآل سعود يقتلون الغزاويين ويشبعون لطما في جنازتهم
  الإعلام السعودي باشر بقصف غزة قبل الهجوم الإسرائيلي بشهور
  محرقة غزة كانت بموافقة سعودية وضوء أخضر مصري
  آل سعود ومأساة حجاج غزة، والسعودية تمنع الغنوشي للمرة الثانية من أداء شعيرة الحج
  خادم الحرمين المزعوم ونخب الخيانة ؟ عندما صُعق القوم من cheers أبو عابد وبوش ؟
  خوار الأديان وحوار الطرمان ! العربية السعودية وحوار الأديان المشبوه
  المواجهة مع إيران قادمة لا محالة فماذا أعددتم لها يا خرفان الخليج ؟
  حـوسين جبوكجي : النموذج الأمثل لليبرالي السعودي المُسعدن ؟
  بعـد فضيحة سـوداء اليمامـة هل جاء الدور على حمـراء اليمامـة !؟
  آل سعود وأشقائهم اليهود في أول لقاء علني بأسبانيا ؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني السباعي، تونسي، د. محمد يحيى ، سامر أبو رمان ، عدنان المنصر، كريم السليتي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- جابر قميحة، د - محمد سعد أبو العزم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سوسن مسعود، عراق المطيري، الشهيد سيد قطب، محمد عمر غرس الله، إيمى الأشقر، فاطمة عبد الرءوف، سلوى المغربي، علي عبد العال، حسن الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، علي الكاش، د. أحمد محمد سليمان، د. صلاح عودة الله ، محرر "بوابتي"، رمضان حينوني، فتحي العابد، بسمة منصور، رأفت صلاح الدين، محمود صافي ، أ.د. مصطفى رجب، د- محمد رحال، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمود علي عريقات، د. نهى قاطرجي ، المولدي الفرجاني، د.محمد فتحي عبد العال، سحر الصيدلي، محمد تاج الدين الطيبي، د - مصطفى فهمي، أنس الشابي، سعود السبعاني، صلاح المختار، فتحي الزغل، سفيان عبد الكافي، محمد إبراهيم مبروك، رشيد السيد أحمد، ابتسام سعد، عمر غازي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم فارق، صلاح الحريري، سلام الشماع، فتحـي قاره بيبـان، حميدة الطيلوش، منى محروس، رحاب اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، د - محمد بن موسى الشريف ، حاتم الصولي، محمود فاروق سيد شعبان، محمود طرشوبي، حسن عثمان، العادل السمعلي، الهادي المثلوثي، مراد قميزة، د - الضاوي خوالدية، أبو سمية، أحمد بوادي، ياسين أحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد عباس المصرى، وائل بنجدو، يحيي البوليني، منجي باكير، د - شاكر الحوكي ، حمدى شفيق ، د. مصطفى يوسف اللداوي، طلال قسومي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - غالب الفريجات، معتز الجعبري، محمد اسعد بيوض التميمي، د. أحمد بشير، فراس جعفر ابورمان، إياد محمود حسين ، فوزي مسعود ، الهيثم زعفان، د. الشاهد البوشيخي، عبد الله الفقير، د - محمد بنيعيش، رضا الدبّابي، حسن الحسن، أحمد ملحم، سيد السباعي، عبد الرزاق قيراط ، رافع القارصي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صباح الموسوي ، رافد العزاوي، ماهر عدنان قنديل، خالد الجاف ، سامح لطف الله، د. خالد الطراولي ، محمد الطرابلسي، أحمد النعيمي، صالح النعامي ، فاطمة حافظ ، الناصر الرقيق، خبَّاب بن مروان الحمد، سيدة محمود محمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يزيد بن الحسين، هناء سلامة، د. نانسي أبو الفتوح، د.ليلى بيومي ، أحمد الحباسي، جمال عرفة، فهمي شراب، جاسم الرصيف، د. طارق عبد الحليم، د. محمد عمارة ، د- هاني ابوالفتوح، نادية سعد، د. محمد مورو ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عزيز العرباوي، إيمان القدوسي، صفاء العربي، صفاء العراقي، مصطفي زهران، عبد الله زيدان، إسراء أبو رمان، مصطفى منيغ، د - المنجي الكعبي، محمد العيادي، محمد الياسين، محمد شمام ، محمد أحمد عزوز، عصام كرم الطوخى ، د - مضاوي الرشيد، د. جعفر شيخ إدريس ، مجدى داود، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الغريب، كمال حبيب، د - صالح المازقي، محمود سلطان، د. الحسيني إسماعيل ، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الغني مزوز، شيرين حامد فهمي ، د. عبد الآله المالكي،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة