تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عاكف و الإخوان و أوهام الأكاديميين

كاتب المقال محمود طرشوبي - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نشرت جريدة الشروق المصرية مقالا للدكتور ضياء رشوان، الخبير في الحركات الإسلامية، عن خبر تنحى مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين من الولاية الثانية لتولى مكتب الإرشاد.

وقد شعرت وأنا أقرأ المقال أني أقرأ كتاب الشيخ محمود عبد الحليم (الإخوان المسلمون : أحداث صنعت التاريخ ) عندما قال في مقدمة كتابه (انه لولا الإخوان لكان تغير تاريخ مصر تماما) وتعجبت فقد درست تاريخ مصر كاملا في الجامعة دون أن أجد أي تغير بسبب وجود الإخوان في مصر.

و إن أنصفنا نقول إن للإخوان دور كبير في تاريخ الحركة الإسلامية، وفى الفكر الاسلامى و في ظهور شخصيات اخوانية كثيرة استطاعت أن يكون لها تأثير في الفكر الاسلامى، هذا من باب الإنصاف، لكن لاننسي أن الجماعة محظور نشاطها بقرارات رسمية، و إن كان هذا من تناقضات المشهد السياسي المصري، فلست ادري كيف تكون محظورة و مقر المرشد في منيل الروضة يعرفه القاصي و الداني و لكنها مصر.

يتصور الدكتور ضياء إن تنحى عاكف سوف يحرج الرئيس مبارك على اعتبار أن سبب التنحي هو السن و القياس غير صحيح، عاكف رئيس لجماعة سياسية محظورة و مبارك رئيس دولة لها تواجدها و شرعيتها في المجتمع الدولي وهو رئيس منتخب عبر صندوق انتخابات - بغض النظر عن نتيجة الانتخابات أو تزويرها- فالقياس غير صحيح، فقد فعلاها من قبل خالد محي الدين رئيس حزب التجمع و لم يوجد إحراج للنظام وهو حزب قانوني و ليس جماعة سياسية محظور نشاطها و يتم اعتقال أعضاءها بتهمة الانتماء إليها و تجرى المحاكمات العسكرية لأعضائها، إضافة إلى أن النظام السياسي في مصر لا يحسب للإخوان هذه الحسابات الكبيرة التي نظنها نحن و أسوق دليل على كلامي، عندما كان يتم التحقيق معنا داخل مقر مباحث أمن الدولة كان هناك شخص اسمه محمد عرفة تم التعامل معه على انه شخصية كبيرة جدا و لها ثقل كبير و شاءت الأقدار أن أقابله بعد ذلك داخل سيارة الترحيلات في طريقنا إلى نيابة امن الدولة و بدأ التعارف و تذكرته بمجرد أن نطق اسمه و سألته عن حكايته و لماذا كانت هذه المعاملة في مقر الأمن فقال انه كان يعيش في أذربيجان و يعمل مع احد منظمات الإغاثة و قبل سفره كان مع إخوان الإسكندرية، فذكر اسمه على لسان واحد من تنظيم الجهاد على انه مصري يعيش في أذربيجان فطلبت مصر من السلطات الأذرية القبض عليها و ترحيله إلى مصر على انه جهاد أو قاعدة و أرسلت مصر طائرة خاصة لنقله إلى مصر و مع بدأ التحقيق معه ذكر انه من إخوان إسكندرية و ذكر أسماء الشعبة التي كان فيها و المسئولين و أسماء بعض من يعرفهم من إخوان إسكندرية، و بدأت جهات التحقيق في التأكد من ذلك و فعلا ً تأكد لديهم صحة انه اخوانياً فقال له ضابط امن الدولة( و الله لو نعرف انك إخوان ماتكلفنا تمن الطائرة )، هكذا الإخوان، وما منع سفر فلان أو فلان من الإخوان إلا من قبيل المناورات السياسية بين النظام و بينهم.

يذكر الدكتور ضياء إن السيد مهدي عاكف قد حفر اسمه بجوار الإمام البنا و التلمسانى على انه واحد من الذين كانوا لهم دور كبير في التواجد السياسي للإخوان في الفترة الأخيرة و يستدل بذلك على دخول حوالي 80عضوا منهم إلى مجلس الشعب.

و قراءة سريعة للدليل الذي يذكره، فأولا إن دخول الإخوان إلى البرلمان كان نتيجة للضغوط الأمريكية على مصر نتيجة لأحداث 11سبتمبر 2001 ورغبة الإدارة الأمريكية في إفساح المجال مع الجماعات الإسلامية المعتدلة في الشرق و على رأسهم الإخوان المسلمين، وذلك نظرا لضغط الساسة الأمريكان على الإدارة الأمريكية بأن الضغط الذي تتعرض له هذه الجماعات في بلادها دفعها إلى ضربنا في عقر دارنا و بدأت ضغوط الإدارة الأمريكية ليس على مصر فقط و لكن على معظم الدول الإسلامية.

و فتح المجال أمام هذه الحركات ووصلت حماس بعدها إلى الحكم في فلسطين و دخل الإخوان إلى مجلس الشعب في مصر، و هناك عدة دول وصل الإسلاميون المعتدلون فيها إلى نشاط سياسي كبير مثل الكويت و ماليزيا و البحرين و اليمن و غيرها.

هذا هو السبب في نجاح الإخوان في النفاذ إلى قبة البرلمان و بدليل إن المتابع الجيد لاشتراك الإخوان في الانتخابات منذ 1987 يجد أن المجوعة الأخيرة التي نجحت لم تكن في قوة من تحجوا في انتخابات 87و لم يتعدى الإخوان 36 كرسي و كان فيهم قيادات اخوانية كبيرة وشخصيات على مستوي نضالي و فكرى عالي جدا، و تكرر نفس الأمر في انتخابات 1995 و2000 و لم يحقق اى اخوانى النجاح سوى مرشح حلوان الذي استطاع الدخول لظروف انتخابية انتم تعرفونها جيداُ، ولتأكيد كلامي ماحدث في انتخابات الشورى و قد ذكرت لي مصادر أمنية إن هناك تعليمات أن لايسمح (لظافر إخوان بالدخول إلى مجلس الشورى ) و قد تحقق فعلاً.

ذكرت هذا للتأكيد فقط على ماذكره فضلية الدكتور في مقاله و في أكثر من مقال إن الحراك السياسي الذي شهدته الجماعة في عهد المرشد الحالي ليس إلا وهما من خيال الاكاديمين، و عند ذكره لوثيقة الإصلاح كدليل على تغير في فكر الجماعة، فالوثيقة لايوجد اى اختلاف بينها وبين و وثيقة مؤتمر الإسكندرية إلا البدء بذكر الله، ناهيك على إنها لاتمثل الحد الأدنى لأحلام الاسلاميين في مصر.

فما الانجاز الذي يشير اليه الدكتور في هذا، و لو أردنا أن نذكر انجاز لفضلية المرشد فهو موافقته على مشروع التوريث في مصر على أن يكون مربوطاً بتحقيق بعض المطالب مثل الحريات و التوسع في تطبيق النظام الديمقراطي و غير ذلك ممن يطلب به كل المصريين. ونسى فضليته إن الشعب المصري يرفض فكرة التوريث حتى لو كانت مشروطة ببعض المطالب.

و في النهاية يطلب الدكتور من فضلية المرشد أن يكمل مابدأه بخصوص مشروع الحزب المدني على أن يكون هناك الحزب و هناك الجماعة التي تقوم بنشاط اجتماعي و دعوي و غير ذلك.

اى استدعاء حالة إخوان الأردن، وأقول هناك فرق يادكتور بين مصر و الأردن، فوجود حزب مدني إسلامي في مصر سيدخل فيه المصريون أفواجا ليس لاخوانيته ولكن لتدين الشعب المصري و سيكون حزب معترف به فلن يكون هناك خوف من اعتقال أو محاكم عسكرية وهذا لن يسمح به النظام المصري أبدا و تجربة حزب الوسط مازالت تعانى من ذلك برغم إنهم نفذوا كل مطالب لجنة الأحزاب وأصبح حزبًا بلا مرجعية إسلامية فهو لايختلف عن أي حزب علماني في الساحة السياسية المصرية، و هذا ماسوف يحدث مع أي حزب يتقدم به الإخوان إلا إن يكون الرفض مثل حزب الشريعة و غيرها، و لمن يقرأ قراءة جيدة يعرف إن إخوان الأردن يختلفوا عن إخوان مصر كثيراً،فقد استطاع الملك حسين كما يذكر كامل الكيلانى في كتابه ( الحركة الإسلامية في الأردن ) تطويع الإخوان لصالحة و لم يكن يخشى من أي نشاط لهم داخل الأردن بدليل انه رحب بإخوان سوريا بعد أحداث حمص و حماه و إلى الآن كثير من إخوان سوريا يعيشون في الأردن اضإفة إلى إن النظام الاردنى يختلف عن النظام الاردنى فالأردن سمحت في 1990ان يكون هناك ثلاثة وزراء في الحكومة الأردنية من الإخوان و لم يحدث هذا في مصر إلا مرة واحدة عندما تولى الباقورى وزارة الأوقاف في عهد عبد الناصر و لم يتم ذلك إلا بعد فصله من الإخوان و لم يعد تربطه بالجماعة أي علاقة.ناهيك عن إن تجربة الفصل بين الحزب و الجماعة لم تنجح النجاح الذي يمكنه أن نستدعيها للتطبيق في مصر فالمراقب الجيد يعلم إن الصراع بين الحزب و الجماعة موجود و يظهر و يختفي حسب مستجدات الأمور.

-----------------
محمود طرشوبي
باحث فى شئون الحركات الاسلامية



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإخوان المسلمون، مصر، مهدي عاكف، المرشد العام للإخوان المسلمين، حركات إسلامية، تنظيمات إسلامية، صحوة إسلامية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-06-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الانتخابات في مصر : ثورة الشباب الصامتة
  معركة باب المندب : بين الطائفية و الإنتصار الزائف
  حروب طواحين الهواء
  في 25 يناير : محاكمة النظام السابق
  مصر : في كل عامً ثورة !
  مبارك و إسرائيل
  تغيير السياسات و ليس تغيير الوجوه
  نداء إلى دعاة الفتنة : كفوا أقلامكم عنا
  حتمية الإسلام و نهاية الحضارة الغربية
  الحرب الشرسة على الاسلا م بين صمت الحكومات و عجز الشعوب
  هل يتساوى داعى الفضيلة و داعى الرذيلة ؟
  عاكف و الإخوان و أوهام الأكاديميين
  ناجح ابراهيم من الإسلام المسلح إلى الإسلام الدعوي

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مصطفى منيغ، فاطمة عبد الرءوف، محمود صافي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد أحمد عزوز، صالح النعامي ، فتحـي قاره بيبـان، محمد الطرابلسي، د - غالب الفريجات، محمد العيادي، الشهيد سيد قطب، سعود السبعاني، أ.د. مصطفى رجب، حميدة الطيلوش، صباح الموسوي ، أشرف إبراهيم حجاج، علي عبد العال، محمود طرشوبي، عمر غازي، منى محروس، مجدى داود، د.محمد فتحي عبد العال، د- جابر قميحة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حمدى شفيق ، سامر أبو رمان ، محمود سلطان، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الحباسي، هناء سلامة، رافع القارصي، خالد الجاف ، سوسن مسعود، كريم فارق، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد النعيمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد يحيى ، منجي باكير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رضا الدبّابي، خبَّاب بن مروان الحمد، محرر "بوابتي"، محمود فاروق سيد شعبان، ماهر عدنان قنديل، عبد الله زيدان، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد ملحم، عدنان المنصر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جاسم الرصيف، نادية سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله الفقير، د - الضاوي خوالدية، وائل بنجدو، سلام الشماع، يحيي البوليني، صفاء العراقي، د - محمد بنيعيش، أنس الشابي، د. صلاح عودة الله ، د. أحمد بشير، رشيد السيد أحمد، إيمى الأشقر، إياد محمود حسين ، عواطف منصور، د. الشاهد البوشيخي، مراد قميزة، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد محمد سليمان، فهمي شراب، د. محمد عمارة ، كريم السليتي، د - مضاوي الرشيد، محمد اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، أبو سمية، الناصر الرقيق، يزيد بن الحسين، كمال حبيب، د - محمد بن موسى الشريف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيرين حامد فهمي ، أحمد الغريب، مصطفي زهران، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى، د. نانسي أبو الفتوح، د.ليلى بيومي ، د - مصطفى فهمي، د. خالد الطراولي ، د- محمود علي عريقات، محمد شمام ، الهادي المثلوثي، د - أبو يعرب المرزوقي، علي الكاش، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمد رحال، محمد الياسين، رافد العزاوي، د - شاكر الحوكي ، سلوى المغربي، عراق المطيري، حسن عثمان، د - صالح المازقي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحي العابد، محمد عمر غرس الله، حاتم الصولي، إسراء أبو رمان، د. محمد مورو ، رأفت صلاح الدين، ابتسام سعد، الهيثم زعفان، فراس جعفر ابورمان، عبد الغني مزوز، عصام كرم الطوخى ، عزيز العرباوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نهى قاطرجي ، سفيان عبد الكافي، فوزي مسعود ، جمال عرفة، سحر الصيدلي، د- هاني السباعي، طلال قسومي، رمضان حينوني، سامح لطف الله، ياسين أحمد، سيد السباعي، محمد تاج الدين الطيبي، تونسي، فتحي الزغل، سيدة محمود محمد، صلاح المختار، العادل السمعلي، د. عبد الآله المالكي، صلاح الحريري، صفاء العربي، إيمان القدوسي، د. الحسيني إسماعيل ، بسمة منصور، المولدي الفرجاني، معتز الجعبري، محمد إبراهيم مبروك، حسن الحسن، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بوادي، د - المنجي الكعبي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة