تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المعادلة الأمريكية بين العراق وفلسطين

كاتب المقال عراق المطيري - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Iraq_almutery@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعتبر في كل المقاييس منطقة الشرق الأوسط من أهم المناطق الساخنة في العالم وتأتي أهميتها تلك من مجموعة اعتبارات في المقدمة منها الموقع الذي تتميز به هذه المنطقة وما تمتلك من ثروات متجددة وغير قابلة للنضوب الأمر الذي جعلها مطمع أكثر من غيرها من المناطق في العالم للقوى العظمى إضافة إلى أنها مركز انطلاق الإنسان الأول ومهبط اغلب الرسالات السماوية وهذه الاعتبارات مجتمعة أو منفردة كانت سببا مهما في إن تكون هذه البقعة من الأرض أكثر من غيرها مسرحا لكل أنواع الصراعات البشرية وحقلا لتجارب الأسلحة التي أفرزتها تلك الصراعات .

ولن نختلف في إن العامل الاقتصادي هو رديف لصراع الحضارات الذي تطور إلى ما نراه اليوم واخذ أسماء وأشكالا مختلفة قد ترتفع حدتها أو تنخفض لتصب الآن في بؤرة نهايتها وجود الكيان الصهيوني مغتصبا لأرض فلسطين العربية التي تعتبر موطئ القدم الذي اعتمدته القوى الطامعة في المنطقة وما ترتب عليه من دعم وإسناد لا حدود له ومن اجل ديمومة هذا الوجود وتقويته، فقد تولدت تحالفات إقليمية أو دولية تتمم وتديم إبقاء امتنا العربية وهي محور الصراع على هذا الوضع أو الاتجاه بها نحو التذويب والنهاية ومن اجل أن يتحقق هذا الهدف يجب العودة إلى موضوع التحالفات الإقليمية والدولية .

بلا منازعة ولا اختلاف فان أهم لاعب يتحكم في ملف المنطقة العربية كغيره من الملفات الدولية هو الولايات المتحدة الأمريكية والتي تسيطر على الإدارة فيها اللوبيات اليهودية الصهيونية بحكم سيطرتها على رؤوس الأموال الضخمة التي تدير مؤسساتها والتي دفعت بالإدارة الأمريكية إلى الوقوع في فخ لم يتم حساب نتائجه بشكل جيد فانساقت أمريكا إلى حرب غبية أرهقتها كليا وانهارت في ظاهرها الدولة العراقية الشرعية وتمخضت عنها مردودات عكسية لا تتوقف عند أفول الشمس الأمريكية ونهاية أسطورتها كمتفردة في القوة العالمية والقرار العالمي كما انتهت قبلها إمبراطوريات يذكرها التاريخ بكثير من الاشمئزاز والسخرية وتلعنها الإنسانية بعد هذا التطور الذي يجب أن يستخدم في بناء مجتمعات مؤتلفة أكثر مما هي متعادية تجنح إلى السلام والتفاهم والتعاون في حل خلافاتها بدل الحروب، ومما تقدم نلاحظ أن العامل الاقتصادي هو العامل المحوري وهو ما تسبب في إنجاب الكيان الصهيوني الذي اقتضى تأمين الحماية لديمومة وجوده أي إضعاف الأمة العربية المغتصبة وقد اخذ هذا الإضعاف أشكال وأساليب وطرق عدة كان خاتمتها غزو العراق ونتائجه السلبية المعروفة على المنطقة وعلى العالم .

للحفاظ على هذه المعادلة التي استمر وجودها طيلة القرن الماضي أي منذ ما قبل إعلان وعد بلفور المشئوم كانت بريطانيا العظمى ترعى الصهيونية ثم انتقلت بعد شيخوختها وترهلها إلى الإدارات الأمريكية التي أصبحت تتحين الفرص لتنمية وجود الكيان الصهيوني وترسيخ وجوده وعندما وصل جورج بوش الأب إلى الموقع الأول في الإدارة الأمريكية كان يسعى ليختلق الأسباب التي يهاجم بها العراق ويحطم قوته العسكرية كأكبر قوة إقليمية يحسب لها ألف حساب خصوصا بعد أن نجح في صد العدوان الفارسي، تنافس أو تفوق قوة الكيان الصهيوني وهذا بحسب قياساتهم تجاوز لكل الخطوط الحمر التي رسموها لإبقاء إسرائيل رافعة لعصا التهديد في المنطقة بالتفوق العسكري بما فيها التفرد بامتلاك القدرات النووية لتفرض ما يناسبها من شروط يجب أن يخضع لها العرب أكثر من غيرهم من قوى المنطقة تحقيقا للهدف المذكور وبالتالي تمكين الكيان الصهيوني من توطين اكبر قدر ممكن من اليهود المهاجرين والامتداد جغرافيا على حساب العرب وأخيرا طي موضوع القضية الفلسطينية إلى الأبد .

لقد سخرت الإدارة الأمريكية ويقع ضمنها هنا بموجب هذا الرأي وفي كل الاعتبارات الإرادة الصهيونية التي تهيمن عليها وتديرها ومعنية بشكل مباشر بقراراتها وتوجهاتها السياسية والعسكرية، نقول لقد سخرت كل أسلحتها وأجهزتها الاستخباراتية بما فيها وسائل الإعلام وتحكمها بعملائها وحلفائها في المنطقة لتخويف شيوخ النفط في محميات الخليج العربي من خطر عراقي غير حقيقي ولا وجود له واستطاعت بعد ذلك فعلا زجهم في المعركة كجزء من الأسلحة ضد العراق على اعتبار أنهم المعني الأول في الهجوم على العراق وتحطيم قدراته وتهديم دولته .

إن مأزق إدارة بوش يأتي من حقيقة الدفع الصهيوني لها وتوجيهها للعدوان على العراق قد أوقعها في محنة الضائقة الاقتصادية التي وضعت ترتيباتها بالخروج منها بسهولة بالاعتماد المطلق على توفر ثاني اكبر احتياطي نفطي في العالم تضمه الأراضي العراقية إضافة إلى ما تقدمه مشايخ الخليج العربي كجزء من التزامها المقابل للجهد العسكري الأمريكي وهو حجر الزاوية الضامن للأمن القومي الأمريكي وبذلك كانت تضن أنها ستحقق أكثر من هدف من بينها استنزاف الثروات العربية وهو ما دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى احتضان الحركة الصهيونية العالمية بعدما زرعتها بريطانيا العجوز لنفس الغرض داخل جسم الوطن العربي، فأصبحت الآن تزداد تفاقما وتعرضا للخطر جراء السلوك الطائش للإدارة الأمريكية، أي السلوك الذي تجاوز أهداف ومصالح الشعب الأمريكي الخاصة من خلال التبعية المطلقة للإرادة الصهيونية التي انطلقت من غايات وأهداف واضحة تخص المنطق الصهيوني وحده فإسرائيل النووية تريد أن تبقى متفوقة ومهيمنة لضمان مشروعها التوسعي كما أنها تريد أن تبقى كذلك عبر التهديد والوعيد والضعف العام العربي والعالمي إزاء صلفها وغطرستها وهما ما يجعلان مجلس الأمن والمنظمة الدولية متعثرا في قراراته البائسة التي لا ترضي الطموح الإنساني بخصوص النظر في المصالح العربية في الوقت الذي يمارس سطوة تسلطا عجيبا في قراراته التي تخدم المصالح الصهيونية .

لقد أدرك الشعب الأمريكي هذه الحقائق فصوت لصالح اوباما الذي طرح مشروع يخدم مصالحه وبعد انقضاء أكثر من ربع العام الأول فان خطواته بدت متعثرة وبدأ يفقد بريقه وقدرته على الالتزام بمشروعه بسبب السيطرة اليهودية على المؤسسة الحاكمة بينما الأزمة المالية لازالت تتصاعد حدتها على الرغم من الإسناد الذي قدمته الرأسمالية العالمية وخصوصا تلك التي ارتبط اقتصادها بالسياسة المالية الأمريكية بينما لجأ اوباما إلى استخدام الدهاء والحيلة للحفاظ على هيبة دولته بدل العنف مرغما بسبب انهيار القدرة العسكرية الأمريكية وعدم قدرتها على مجارات تطور أساليب المقاومة العراقية وما رافقها من خسائر كبيرة جدا استمرت الإدارة الجديدة في إخفاء أرقامها الحقيقية ورغم قناعتنا المطلقة بتطابق المصالح الأمريكية الصهيونية الإيرانية فان الإحداث أصبحت الآن أكثر تفصيلا وواضحة وتسير بخطوط متوازية فالمشروع العسكري والنووي الإيراني ينمو في حين ترتفع حصيلة هدر أموال الخليج في صفقات سرية تفضح القسم منها عمليات الرشاوى والفساد المالي وفي الاتجاه الثالث تنهار القضية الفلسطينية وسط خلافات السياسيين يؤول إلى مزيد من التنازلات التي يقدمها النظام الرسمي العربي وتشدد للحكام الصهاينة الجدد وفي كل الأحوال فان النتائج لازالت تشير إلى أن الحركة الصهيونية هي الرابح الأكبر والشعب العربي هو الخاسر الأكبر ما لم يتغير هذا الواقع ليس بمعجزة بل بتوحيد التحرك الشعبي العربي .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، العراق، احتلال، اوباما، امريكا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-05-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سلاح الشارع العراقي
  الخيار الجماهيري
  من ينجو من التفجير تقتله الشرطة
  خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي
  حدث العاقل بما لا يليق فإن صدق فلا عقل له
  تذويب الهوية القومية في الخليج العربي
  التحدي الفكري في ثورة 17 تموز 1968 المجيدة
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 3)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 2)
  ثورة عام 1920 الكبرى مستمرة لأكثر من قرن ( جـ 1)
  تَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
  إلى السيد نبيل العربي: أسرى مؤتمر القمة العربية لدى حكومة الاحتلال في العراق
  التوجه الغربي بين الدين والسياسة
  انقلاب على طريقة الديمقراطية اختلفوا فخسر الشعب العراقي وكأنك يا أبو زيد ما غزيت
  إلى الأخت المجاهدة نازك حسين في اربعينيتها
  إيران وأمريكا والقرار الأخير
  شيء مما يدور في المشهد العراقي الحالي
  إسلام بالهوية الغربية لماذا يتبنى الغرب دعم الحركات الإسلامية ؟
  ديمقراطية الاحتلال كما عشتها
  المحطة الأخيرة في القطار السوري
  الفكر القومي العربي والانتماء الديني
  عندما يكون السياسي مجرما وفاشلا وخائنا وبلا أخلاق
  ما لا تعلن عنه أمريكا ويخفيه الغرب
  سياسة الأزمات بعد الفوضى المنظمة
  حفاظا على هويتنا القومية
  ثورات على طريقة الفوضى الخلاقة
  المقاومة والثورية والعمالة
  خيار المشاركة أم ترقب النتائج
  إحتضار ما قبل السقوط المدوي
  ليس حبا بالعراق بل هي فتنة جديدة تخدم آل الصباح

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد تاج الدين الطيبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سوسن مسعود، رحاب اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، المولدي الفرجاني، صفاء العربي، شيرين حامد فهمي ، فوزي مسعود ، د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، د - المنجي الكعبي، رضا الدبّابي، د - مضاوي الرشيد، حسن الحسن، أحمد الحباسي، د.ليلى بيومي ، د - صالح المازقي، فاطمة حافظ ، حسن عثمان، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمود علي عريقات، صلاح الحريري، إيمان القدوسي، رشيد السيد أحمد، مصطفى منيغ، د - غالب الفريجات، إياد محمود حسين ، صلاح المختار، سعود السبعاني، سلام الشماع، د - محمد بنيعيش، مراد قميزة، محمود صافي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، خالد الجاف ، رافد العزاوي، محمود فاروق سيد شعبان، عدنان المنصر، ابتسام سعد، د. خالد الطراولي ، حمدى شفيق ، د. محمد مورو ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، عزيز العرباوي، محمود سلطان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد النعيمي، فهمي شراب، علي عبد العال، د. الحسيني إسماعيل ، معتز الجعبري، د. طارق عبد الحليم، مصطفي زهران، محمد إبراهيم مبروك، محمد عمر غرس الله، صفاء العراقي، جمال عرفة، د - شاكر الحوكي ، سيدة محمود محمد، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بوادي، فتحي العابد، د - محمد سعد أبو العزم، صباح الموسوي ، د - محمد بن موسى الشريف ، الهادي المثلوثي، حاتم الصولي، أ.د. مصطفى رجب، بسمة منصور، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد الطرابلسي، د- جابر قميحة، صالح النعامي ، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد يحيى ، أحمد ملحم، سفيان عبد الكافي، طلال قسومي، منى محروس، عصام كرم الطوخى ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي الزغل، فراس جعفر ابورمان، د - أبو يعرب المرزوقي، رمضان حينوني، رافع القارصي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الرزاق قيراط ، د. عبد الآله المالكي، إيمى الأشقر، د- هاني السباعي، محمد شمام ، د. الشاهد البوشيخي، منجي باكير، سلوى المغربي، عبد الله الفقير، د - الضاوي خوالدية، كريم فارق، ماهر عدنان قنديل، د. أحمد بشير، حميدة الطيلوش، حسن الطرابلسي، محمد الياسين، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد عمارة ، عراق المطيري، إسراء أبو رمان، رأفت صلاح الدين، محرر "بوابتي"، علي الكاش، يحيي البوليني، ياسين أحمد، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، أشرف إبراهيم حجاج، كريم السليتي، د- هاني ابوالفتوح، الشهيد سيد قطب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عواطف منصور، وائل بنجدو، سحر الصيدلي، د - مصطفى فهمي، سامح لطف الله، محمد أحمد عزوز، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله زيدان، تونسي، د - محمد عباس المصرى، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامر أبو رمان ، د. صلاح عودة الله ، محمد العيادي، كمال حبيب، سيد السباعي، عبد الغني مزوز، العادل السمعلي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جاسم الرصيف، هناء سلامة، أحمد الغريب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، نادية سعد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد محمد سليمان، أبو سمية، د. نهى قاطرجي ، د- محمد رحال، عمر غازي، أنس الشابي، يزيد بن الحسين،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة