تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ثقافة النقد الذاتي عند نخبنا المثقفة

كاتب المقال عزيز العرباوي - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
Azizelarbaoui017@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في الثقافة لا يمكن لأحد الحديث بلغة شوفينية وإقصائية وانتقائية تحتمل التأويل وتخضع لأكثر من تحليل وتصنيف ثقافوي عقيم، وهذه الثقافة التي ينطبق عليها هذا الوصف هي ثقافة المؤسسات سياسية كانت أو مخزنية أو مجتمعية، والتي صارت في الآونة الأخيرة تفرض ذاتها في الساحة الثقافية المغربية التي وتنافس على أخذ مقعد مريح داخل مسرحية الثقافة المغربية التي تعج بممثلين ومخرجين من الطراز الكبير ليقدموا لنا منتوجا مشوها، وإبداعا غارقا في التبعية والتقليد.

تتميز الساحة الثقافية بالمغرب بالتنوع عموما من ثقافات تابعة، إلى ثقافات متبوعة، إلى ثقافات موجهة ومفروضة على الجمهور المتلقي، وللأسف نجد هذه الأنواع من الثقافات تقدم على صفيح ساخن على إعلامنا الشعبي الوطني، بطريقة ممنهجة تروم الضغط على المتلقي للقبول بها على أنها المنبع الوحيد للثقافة المعاصرة المجايلة للحداثة والعولمة. وتندرج مجمل هذه الأنواع من الثقافات فيما يسمى بالثقافة المؤسساتية التي تعتبر بمثابة الضابط والمرجعية الفكرية للعاملين بهذه المؤسسات وحتى جلب أكثر عدد ممكن من الجمهور المتثاقف- وليس المثقف - للإيمان بها، ولم لا الدفاع عنها كبديل للثقافة المستقلة التي صارت تتنصل من ثقافة الضغط والمراقبة على أقلامها التي كانت شائعة في العقود السابقة.

في هذا الأفق يلاحظ أن شيوع الثقافة المؤسساتية عن طريق نشرها وإيصالها إلى الجمهور، بواسطة الإعلام الذي أصبح يلعب دورا عظيما في التأثير على المتلقي، أو بواسطة أنشطة ومنتديات ومؤتمرات تعنى بهذه الثاقفة في أجندتها. يلاحظ بشيء من الحيطة والحذر على أن الثقافة النخبوية المستقلة صارت في خطر وفي مهب الريح إلى الاضمحلال والزوال، خاصة وأننا نجد أن هذه الأخيرة قد استكانت وتراجعت إلى الوراء، وصارت في حكم المتفرج على الأوضاع والقضايا الحساسة وطنيا وإقليميا ودوليا. فماذا قدمت نخبنا المثقفة المستقلة وحتى المنظمة في تنظيمات غير حكومية كبيت الشعر، واتحاد الكتاب، وجمعيات ثقافية مختصة...للثقافة في بلادنا ؟ وماذا ننتظر من هذه الفئات أن تقدم لنا ونحن قد سلخنا قرونا وسنين من أعمارنا دون أن نمنح لأنفسنا مقعدا في العالمية والكونية ؟ أليس هذا سببا واضحا لنعلن إفلاسنا وخروجنا من الوجود الثقافي بين ثقافات العالم، خاصة وأننا نعرف أن العولمة جاءت لتقضي على الثقافات الضعيفة، ومحاولة تقزيمها إلى حدود ألفي (2000) لغة وثقافة في العالم ككل ؟.

وللتدليل على تفشي هذا الداء الذي استفحل بإيجاد ثقافة مؤسساتية تفرض نفسها بكل الوسائل الممكنة وغير الممكنة، بالهراوة والديبلوماسية والشفافية والمصداقية والقمع...وهلم جرا. هذا الداء لا أمل في الشفاء منه، فقد أصبح يلتهم كل من يجد أمامه دون رحمة أو شفقة، فاتحاد كتاب المغرب، الذي يعتبر المتنفس الوحيد للنخب المثقفة في بلادنا للتعبير من خلاله عن مشاكلهم، والحفاظ في ظله على بقائهم ووجودهم في ظل العولمة المتوحشة، هذا الاتحاد أصبح بقدرة قادر إطارا سياسيا يجمع شتات المثقفين الهاربين من الأحزاب التي همشتهم وقللت من أهمية تنظيراتهم الفكرية، وصار أيضا مرتعا لمن هب ودب، حتى أصبح لكل من يكتب مقالا ماسخا، أو مراسلة صحفية، الحق في الانتماء إليه، وحمل صفة كاتب لا يعرف اسمه ولا يحضر في ذهن مسيري هذا الحزب الجديد إلا أيام الانتخابات. وقد يحصل في المستقبل، أن نسمع أن اتحاد الكتاب قد ترشح للانتخابات الجماعية أو التشريعية واختار شعار الدجاجة أو الثعلب أو الحمار، وكلها شعارات تؤدي في الأخير إلى أننا بصدد نفاق ثقافي يروم الثقافة في المناسبات الأليمة والجميلة، ثم يضع يده في يد جلاد الثقافة وقاتلها...

كان من المفروض أن يحضر النقد الحضاري المبني على الاستقلالية والحرية في الرأي، لأنه مدخل فكري للتغيير المطلوب الذي يتطلبه اتحادنا هذا، فهذا النقد الذي نريده أن يكون المدخل الأول والأخير للإصلاح الثقافي سيكون لا محالة مبدأنا للخروج من أزمة التخلف الفكري الذي نعيشه ويعيشه معظم مثقفينا المغاربة.

فأين موقع المثقف المغربي المناضل أو المنخرط في ظل الاتحاد من قضايانا التي نعيشها ؟ وماهي مواقفه مما يحصل داخل الساحة من اعتقالات جائرة وتجاوزات قضائية ومخزنية لحقوق الإنسان. وتشريد وقتل وتهميش للمعطلين، وخوصصة للتربية والتعليم، وإفقار وتجويع للمواطنين، وإغراق للساحة بقوانين لا تسمن ولا تغني من جوع، وتراكمات سياسية هجينة متخلفة...؟ وهل يستطيع هؤلاء أن يجدوا بديلا بعدما اتضح عجز الدولة والأحزاب عن التسيير ودمقرطة المؤسسات وتجاوز سلبيات الماضي ؟.

لعل اتساع هامش حرية التعبير الذي يطبل له الكل، وخاصة المثقفون المؤسسيون نجد صداه عند المثقفين والنخبويين أيضا، بإيعاز من المؤسسات التي بيدها مفاتيح هذه الحرية ويظهر بجلاء في كتاباتهم ومواقفهم وكأنهم أصبحوا أبواقا للدولة لإعلان سياستها الجديدة والتي أسست لها بنظرية "العهد الجديد " و "المفهوم الجديد للسلطة " منذ اعتلاء محمد السادس العرش سنة 1999م، أصبح أمرا مفضوحا بعد الاعتقالات التي طالت المعارضين الإسلاميين قبل وبعد أحداث 16 ماي الرهيبة، والطريقة الهمجية التي تعالج بها مسألة المعطلين، وأحكام السجن والغرامة في حق الصحافيين...فإذا كانت هذه هي الطريقة التي تعالج بها الأقلام المعارضة والمطالب المشروعة لبعض الفئات المجتمعية، فأين تكمن هذه الحرية، إذن ؟.

ولكن بالمقابل، فإن توفير واستحضار ظروف وجود فئات مثقفة مستقلة عن مراكز القرار، ومنزهة من الانخراط في الثقافة المؤسساتية الموجهة، وهذه الظروف لا يمكنها أن تأخذ منا الوقت الكثير لاستحضارها، علما بأننا لا نقل ثقافة وفكرا وعلما عن الآخرين، سنصبح قادرين على التأثير في ثقافات الآخر، وفرض ثقافتنا لتتبوأ مقعدا وموقعا رائدا بينها. وهذا لن يتأتى إلا بنقد ذاتي حضاري نمارسه بشكل إرادي وقدرة حرة ومستقلة، فهذا الأمر يقتضي منا وعيا بالإصلاح وثقافة التغيير المعقلن لتحقيق هذه الظروف والشروط. فمقارنة قضايا المجتمع بكل مسؤولية هي واجب المثقف الحر، لخلق خطاب جديد ورؤية جديدة للإنتاج الفكري والأدبي والعلمي، وتجديد للمفاهيم والمعارفالرائجة، ليس باستبعادها ولكن بمحاولة موقعتها ووضعها وفق المسار الحداثي الذي نعيشه ونريده.....

----------------
عزيز العرباوي
كاتب من المغرب


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثقافة، المطالعة، الكتاب، المثقف العربي، النقد الذاتي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-05-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية
  العدد الثامن من مجلة "الموروث" يحتفي بالثقافة الشعبية وموروثها الثقافي
  مجلة ذوات (41) تناقش موضوع "الإسلام السياسي والثورات العربية"
  العدد 40 من مجلة ذوات: الإسلام السياسي وأزمة الانتماء
  في عددها 34: مجلة "ذوات" تحتفي ثقافيا بالكتابة النسائية في مواجهة العنف
  مجلة "ذوات" تثير سؤال التاريخ في الدراما التلفزيونية
  مجلة "ذوات" تفتح ملف المنظمات الإسلامية في العالم العربي ودورها التضامني الإنساني
  الأدب الشعبي والموروث الثقافي: عناوين العدد الثاني من مجلة "الموروث"
  ينظم المرصد المغربي للدفاع عن حقوق المتعلم بشراكة مع مجموعة البحث في الثقافة الشعبية والفكر الصوفي ندوة دولية بعنوان: "من أجل بيداغوجية جامعية تنفتح على المحيط وتتفاعل معه"
  عبد الله سليماني: بقدر ما أنا سعيد بحضوركم المميز بقدر ما أنا حزين بانتهاء الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  سعيد عاهد: ذاكرة متشظية وعلاقات متعددة
  لقاء الشعر: مع سعيد التاشفيني ومراد الخطيب
  "عزلة الكاتب" لمحمد عبد الفتاح، و"مسار طفل" لمحمد الشعالي في مساء السرد
  ياسين عدنان: رواية "هوت ماروك" رواية تعبير عن التلفيق والتدليس في الدورة الثالثة للمكتبة الشاطئية
  "هسيس الذاكرة": توقيع ديوان الشاعر مراد الخطيبي بالمقهى الثقافي لمخيم ميموزا
  الشعر المغربي الحديث، موضوع العدد الجديد 15/16 من مجلة عبقر السعودية
  "قفل فرنسا 1880" جديد الإصدارات القصصية للكاتب المغربي إبراهيم الحجري
  بمناسبة اليوم العالمي للشعر: المكتبة الوسائطية إدريس التاشفيني تنظم ملتقى "أشعار وأوتار"
  العولمة وأثرها على اللغة العربية
  "أزمة النخب العربية: الثقافة والتنمية": قراءة في كتاب الدكتور حسن مسكين
  الدورة التكوينية الثانية في الطرق الحديثة لتعديل سلوك طفل التوحد
  المفسرون المغاربيون المعاصرون (*)
  تباعد الأزمنة وتقارب الغايات: قراءة في كتاب "رحلتان إلى اليابان"
  صدور العدد 19 من مجلة "الثقافة الشعبية"
  علي القاسمي يلقي مرساة الغربة في رواية "مرافئ الحب السبعة"
  العقل السياسي: رؤية نقدية
  السياسة وتطلعات المواطن
  المؤتمر الدولي الثالث في التفسير الأدبي للقرآن الكريم: قضايا البلاغة والإعجاز البياني في كليات رسائل النور لبديع الزمان سعيد النورسي
  المسرح والدعوة إلى التجديد(5)
  المسرح والدعوة إلى التجديد(4)

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، علي الكاش، د. أحمد بشير، جمال عرفة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إياد محمود حسين ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد النعيمي، د. طارق عبد الحليم، د - غالب الفريجات، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مضاوي الرشيد، سيدة محمود محمد، محمود صافي ، محمد اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، د - الضاوي خوالدية، كمال حبيب، شيرين حامد فهمي ، المولدي الفرجاني، د- محمود علي عريقات، كريم السليتي، سعود السبعاني، منى محروس، يحيي البوليني، د. نهى قاطرجي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - احمد عبدالحميد غراب، إسراء أبو رمان، د- جابر قميحة، سامح لطف الله، عراق المطيري، د - محمد بنيعيش، عزيز العرباوي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سفيان عبد الكافي، وائل بنجدو، حسن الطرابلسي، مصطفى منيغ، صالح النعامي ، عبد الرزاق قيراط ، رشيد السيد أحمد، أحمد الغريب، د. صلاح عودة الله ، منجي باكير، فتحـي قاره بيبـان، سامر أبو رمان ، محمد العيادي، ماهر عدنان قنديل، د - أبو يعرب المرزوقي، د. محمد يحيى ، محمد شمام ، محمد عمر غرس الله، رمضان حينوني، بسمة منصور، مصطفي زهران، الهادي المثلوثي، مجدى داود، تونسي، سوسن مسعود، د - شاكر الحوكي ، محمد أحمد عزوز، محمد تاج الدين الطيبي، د. الحسيني إسماعيل ، رحاب اسعد بيوض التميمي، عدنان المنصر، أحمد ملحم، د- هاني السباعي، فاطمة حافظ ، عبد الله الفقير، عواطف منصور، خالد الجاف ، نادية سعد، أبو سمية، د. نانسي أبو الفتوح، جاسم الرصيف، فتحي الزغل، أحمد بوادي، رضا الدبّابي، عمر غازي، د - محمد عباس المصرى، صباح الموسوي ، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد مورو ، سلام الشماع، فراس جعفر ابورمان، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العراقي، د. الشاهد البوشيخي، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، محمود سلطان، د - المنجي الكعبي، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الياسين، محمود طرشوبي، معتز الجعبري، العادل السمعلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فهمي شراب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد إبراهيم مبروك، محمد الطرابلسي، إيمان القدوسي، د. عبد الآله المالكي، صفاء العربي، سلوى المغربي، أحمد الحباسي، مراد قميزة، د. أحمد محمد سليمان، د.ليلى بيومي ، ياسين أحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، حاتم الصولي، حسن عثمان، د - مصطفى فهمي، كريم فارق، إيمى الأشقر، علي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، الناصر الرقيق، الشهيد سيد قطب، عصام كرم الطوخى ، حسن الحسن، يزيد بن الحسين، طلال قسومي، محرر "بوابتي"، حسني إبراهيم عبد العظيم، رافع القارصي، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الله زيدان، سيد السباعي، حمدى شفيق ، أشرف إبراهيم حجاج، سحر الصيدلي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - صالح المازقي، رأفت صلاح الدين، الهيثم زعفان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد عمارة ، أنس الشابي، د- محمد رحال، خبَّاب بن مروان الحمد، رافد العزاوي، د - محمد سعد أبو العزم، هناء سلامة، ابتسام سعد، صلاح المختار،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة