تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحركة النسوية في تونس تثير الغبار حول المواريث في الإسلام

كاتب المقال  أبو بكر   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ما فتئت قضية المرأة تستعمل لتمرير مشاريع أجنبية لضرب مجتمعاتنا. و يتولى أمر هذه القضية المختلقة أصلا, مجموعة من النسوة, لا يجدن حرجا في أن يعلن أن برامجهن أعدت و صيغت برعاية منظمات غربية (و هو ما تجاهر به إحدى هذه المنظمات النسوية لدينا في تونس). و لم تجد هذه الفئة ما تجازي به بلادها تونس, غير العمل المشبوه مع الأجنبي (تذكر من سهل احتلال العراق, أليسوا أولئك الذين عملوا مع الأجنبي) على ضرب نسيجها الاجتماعي في أدق مفاصله,ألا وهو المرأة, عبر شعارات مثل تحرر المرأة. إلا أن التونسي بحكم تطور مستواه, مل هذه الشعارات بعد أن انتبه إلى تفاهتها و إلى الخداع الذي يصاحبها.
نترككم مع هذه المقالة التي تتناول الرد على إحدى الشبهات التي أثارها هؤلاء أخيرا و هي تتعلق بالمساواة في الميراث بين المرأة و الرجل.


... فالإبن مُكلَّف شرعاً وقانوناً بالإنفاق على أخته من أكل وشرب ومسكن ومياه وكهرباء وملابس وتعليم ومواصلات ورعاية صحية ونفسية ويُزوِّجها أيضاً , أى فأخته تشاركه أيضاً فى النقود التى قسمها الله له ( فى الحقيقة لهما ) , هذا بالإضافة إلى أنه مُكلَّف بالإنفاق على نفسه وأسرته من زوجة وأولاد ، وإذا كان فى الأسرة الكبيرة أحد من المعسرين فهو مكلف أيضاً بالإنفاق عليه سواء كانت أم أو عم أو جد أو خال .. (مع تعديل التقسيم فى الحالات المختلفة) .

وبذلك تأخذ الابنة نصيبها (عشرة آلاف جنيهاً) وتشارك أخوها فى ميراثه ، فلو أكلت كما يأكل وأنفقت مثل نفقاته ، تكون بذلك قد اقتسمت معه ميراثه ، أى تكون هى قد أخذت (عشرين ألفاً) ويكون الأخ قد انتفع فقط بعشرة آلاف , فأيهما نال أكثر فى الميراث؟ هذا لو أن أخته غير متزوجة وتعيش معه ، أما إن كانت متزوجة ، فهى تتدخر نقودها أو تتاجر بها ، وينفق زوجها عليها وعلى أولادها ، وأخوها مكلَّف بالإنفاق على نفسه وزوجته وأولاده ، فتكون الأخت قد فازت بعشرة آلاف بمفردها ، أما الأخ فيكون مشارك له فى العشرين ألف ثلاثة أو أربعة آخرين (هم زوجته وأولاده ) , فيكون نصيبه الفعلى خمسة آلاف. أى أيضاً نصف ما أخذته أخته من الميراث. أرأيتم إلى أى مدى يؤمِّن الإسلام المرأة ويكرمها؟

فالتشريع الإسلامي وضعه رب العالمين الذي خلق الرجل والمرأة ، وهو العليم الخبير بما يصلح شأنهم من تشريعات .

فقد حفظ الإسلام حق المرأة على أساس من العدل والإنصاف والموازنة ، فنظر إلى واجبات المرأة والتزامات الرجل ، وقارن بينهما ، ثم بين نصيب كل واحدٍ من العدل أن يأخذ الابن " الرجل " ضعف الإبنة " المرأة " للأسباب التالية :

1- فالرجل عليه أعباء مالية ليست على المرأة مطلقـًا , فالرجل يدفع المهر ، يقول تعالى : (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)[النساء/4] ، [ نحلة : أي فريضة مسماة يمنحها الرجل المرأة عن طيب نفس كما يمنح المنحة ويعطي النحلة طيبة بها نفسه ] ، والمهر حق خالص للزوجة وحدها لا يشاركها فيه أحد فتتصرف فيه كما تتصرف في أموالها الأخرى كما تشاء متى كانت بالغة عاقلة رشيدة .

2- والرجل مكلف بالنفقة على زوجته وأولاده , لأن الإسلام لم يوجب على المرأة أن تنفق على الرجل ولا على البيت حتى ولو كانت غنية إلا أن تتطوع بمالها عن طيب نفس , يقول الله تعالى : ( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ مَا آتَاهَا…)[الطلاق/7] ، وقوله تعالى : (…وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ …)[البقرة/233] .

وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حجة الوداع عن جابر رضي الله عنه : " اتقوا الله في النساء فإنهنَّ عوان عندكم أخذتموهنَّ بكلمة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولهنَّ عليكم رزقهنَّ وكسوتهنَّ بالمعروف " .

والرجل مكلف أيضـًا بجانب النفقة على الأهل بالأقرباء وغيرهم ممن تجب عليه نفقته ، حيث يقوم بالأعباء العائلية والالتزامات الاجتماعية التي يقوم بها المورث باعتباره جزءًا منه أو امتدادًا له أو عاصبـًا من عصبته

فهل رأيتم كيف رفع الإسلام المرأة كتاج على رؤوس الرجال ، بل على رأس المجتمع بأكمله.

وهذا لم تأتى بها شريعة أخرى فى أى كتاب سماوى أو قانون وضعى , فالأخت التى يُعطونها مثل أخيها فى الميراث فى الغرب ، هى تتكلف بمعيشتها بعيداً عنه ، وهو غير ملزم بها إن افتقرت أو مرضت أو حتى ماتت. فأى إهانة هذه للمرأة؟!

وعلى ذلك فإن توريث المـرأة على النصـف من الرجل ليس موقفًا عامًا ولا قاعدة مطّردة فى توريث الإسلام ، فالقرآن الكريم لم يقل : يوصيكم الله للذكر مثل حظ الأنثيين.. إنما قال: (يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) , أى إن هذا التمييز ليس قاعدة مطردة فى كل حـالات الميراث ، وإنما هو فى حالات خاصة ، بل ومحدودة من بين حالات الميراث , وبذلك فإن كثيرين من الذين يثيرون الشبهات حول أهـلية المرأة فى الإسـلام ، متخـذين من تمايز الأخ عن أخته أو الأب عن زوجته فى الميراث سبيلاً إلى ذلك لا يفقـهون قانون التوريث فى الإسلام .

بل إن الفقه الحقيقى لفلسفة الإسلام فى الميراث تكشف عن أن التمايـز فى أنصبة الوارثين والوارثات لا يرجع إلى معيار الذكورة والأنوثة .. وإنما ترجع إلى حِكَم إلهية ومقاصد ربانية قد خفيت عن الذين جعلوا التفاوت بين الذكور والإناث فى بعض مسائل الميراث وحالاته شبهة تُأخذ ضد كمال أهلية المرأة فى الإسلام .

ففى الحقيقة إن التفاوت بين أنصبة الوارثين والوارثات فى فلسـفة الميراث الإسلامى تحكمه ثلاثة معايير:

أولها : درجة القرابة بين الوارث ذكرًا كان أو أنثى وبين المُوَرَّث المتوفَّى فكلما اقتربت الصلة .. زاد النصيب فى الميراث .. وكلما ابتعدت الصلة قل النصيب فى الميراث دونما اعتبار لجنس الوارثين..

فإبنة المتوفى تأخذ مثلاً أكثر من أبى المتوفى أو أمه ، فهى تأخذ بمفردها نصف التركة ( هذا إذا كان الوارث الابنة والأب والأم فقط ) وسأُبين الحالات فيما بعد بالتفصيل.

وثانيها : موقع الجيل الوارث من التتابع الزمنى للأجيال .. فالأجيال التى تستقبل الحياة ، وتستعد لتحمل أعبائها ، عادة يكون نصيبها فى الميراث أكبر من نصيب الأجيال التى تستدبر الحياة. وتتخفف من أعبائها ، بل وتصبح أعباؤها ـ عادة ـ مفروضة على غيرها ، وذلك بصرف النظر عن الذكورة والأنوثة للوارثين والوارثات ..

- فبنت المتوفى ترث أكثر من أمه ـ وكلتاهما أنثى ـ ..

- وترث البنت أكثر من الأب! – حتى لو كانت رضيعة لم تدرك شكل أبيها .. وحتى لو كان الأب هو مصدر الثروة التى للابن ، والتى تنفرد البنت بنصفها!

- وكذلك يرث الابن أكثر من الأب ـ وكلاهما من الذكور.. وفى هذا المعيار من معايير فلسفة الميراث فى الإسلام حِكَم إلهية بالغة ومقاصد ربانية سامية تخفى على الكثيرين! وهى معايير لا علاقة لها بالذكورة والأنوثة على الإطلاق ..

وثالثها : العبء المالى الذى يوجب الشرع الإسلامى على الوارث تحمله والقيام به حيال الآخرين .. وهذا هو المعيار الوحيد الذى يثمر تفاوتاً بين الذكر والأنثى .. لكنه تفـاوت لا يفـضى إلى أى ظـلم للأنثى أو انتقاص من إنصافها .. بل ربما كان العكس هو الصحيح!

ففى حالة ما إذا اتفق وتساوى الوارثون فى درجة القرابة .. واتفقوا وتساووا فى موقع الجيل الوارث من تتابع الأجيال - مثل أولاد المتوفَّى ، ذكوراً وإناثاً - يكون تفاوت العبء المالى هو السبب فى التفاوت فى أنصبة الميراث .. ولذلك، لم يعمم القرآن الكريم هذا التفاوت بين الذكر والأنثى فى عموم الوارثين، وإنما حصره فى هذه الحالة بالذات، فقالت الآية القرآنية: (يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) .. ولم تقل: يوصيكم الله فى عموم الوارثين.. والحكمة فى هذا التفاوت ، فى هذه الحالة بالذات ، هى أن الذكر هنا مكلف بإعالة أنثى ـ هى زوجه ـ مع أولادهما .. بينما الأنثـى الوارثة أخت الذكرـ فإعالتها ، مع أولادها ، فريضة على الذكر المقترن بها .. فهى ـ مع هذا النقص فى ميراثها بالنسبة لأخيها، الذى ورث ضعف ميراثها، أكثر حظًّا وامتيازاً منه فى الميراث فميراثها ـ مع إعفائها من الإنفاق الواجب ـ هو ذمة مالية خالصة ومدخرة ، لجبر الاستضعاف الأنثوى، ولتأمين حياتها ضد المخاطر والتقلبات .. وتلك حكمة إلهية قد تخفى على الكثيرين ..

وإذا كانت هذه الفلسفة الإسلامية فى تفاوت أنصبة الوارثين والوارثات وهى التى يغفل عنها طرفا الغلو ، الدينى واللادينى ، الذين يحسبون هذا التفاوت الجزئى شبهة تلحق بأهلية المرأة فى الإسلام فإن استقراء حالات ومسائل الميراث ـ كما جاءت فى علم الفرائض (المواريث) ـ يكشف عن حقيقة قد تذهل الكثيرين عن أفكارهم المسبقة والمغلوطة فى هذا الموضوع .. فهذا الاستقراء لحالات ومسائل الميراث ، يقول لنا:


أ ـ إن هناك أربع حالات فقط ترث فيها المرأة نصف الرجل :

1) فى حالة وجود أولاد للمتوفى ، ذكوراً وإناثا (أى الأخوة أولاد المتوفى)
لقوله تعالى (يوصيكم الله فى أولادكم ، للذكر مثل حظ الأنثيين) النساء 11

2) فى حالة التوارث بين الزوجين ، حيث يرث الزوج من زوجته ضعف ما ترثه هى منه.
لقوله تعالى (ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهنَّ ولد ، فإن كان لهنَّ ولد فلكم الربع مما تركن ، من بعد وصية يوصينَ بها أو دين ، ولهنَّ الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد ، فإن كان لكم ولد فلهنَّ الثمن مما تركتم من بعد وصية توصونَ بها أو دين) النساء 12

3) يأخذ أبو المتوفى ضعف زوجته هو إذا لم يكن لإبنهما وارث ، فيأخذ الأب الثلثان والأم الثلث.

4) يأخذ أبو المتوفى ضعف زوجته هو إذا كان عند ابنهما المتوفى ابنة واحدة ، فهى لها النصف ، وتأخذ الأم السدس ويأخذ الأب الثلث.


ب ـ وهناك حالات أضعاف هذه الحالات الأربع ترث فيها المرأة مثل الرجل تماماً :

1) فى حالة وجود أخ وأخت لأم فى إرثهما من أخيهما، إذا لم يكن له أصل من الذكور ولا فرع وارث (أى ما لم يحجبهم عن الميراث حاجب). فلكل منهما السدس ، وذلك لقوله تعالى (وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة) أى لا ولد له ولا أب (وله أخ أو أخت) أى لأم(فلكل واحد منهما السدس ، فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء فى الثلث ، من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار ، وصية من الله، والله عليم حليم)النساء: 12

2) إذا توفى الرجل وكان له أكثر من اثنين من الأخوة أو الأخوات فيأخذوا الثلث بالتساوى.

3) فيما بين الأب والأم فى إرثهما من ولدهما إن كان له ولد أو بنتين فصاعداً:
لقوله تعالىولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إ ن كان له ولد) النساء:11

4) إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأخت شقيقة: فلكل منهما النصف

5) إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأخت لأب: فلكل منهما النصف

6) إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأم وأخت شقيقة: فللزوج النصف ، وللأم النصف ، ولا شىء للأخت (عند بن عباس)

7) إذا ماتت امرأة وتركت زوج وأخت شقيقة وأخت لأب وأخت لأم: فللزوج النصف ، والأخت الشقيقة النصف ، ولا شىء للأخت لأب وللأخ لأب.

8) إذا مات الرجل وترك ابنتين وأب وأم: فالأب السدس والأم السدس ولكل ابنة الثلث.

9) إذا مات الرجل وترك زوجة وابنتين وأب وأم: فللزوجة الثمن وسهمها 3، والأب الربع وسهمه 4 ، والأم الربع وسهمها 4 ، ولكل ابنة الثلث وسهم كل منهما 8.

10) إذا مات الرجل وترك أماً وأختاً وجداً: فلكل منهم الثلث. فقد تساوت المرأة مع الرجل.

11) إذا مات الرجل وترك (أربعين ألف جنيهاً) وابن وابنة وزوجة لها مؤخر صداق (ثلاثة عشر ألف جنيهاً) فستجد أن نصيب الأم تساوى مع نصيب الابن. ويكون التقسيم كالتالى:
الزوجة 000 13 + ثمن الباقى (ثلاثة آلاف) = 000 16 ألف جنيهاً
الابن : ثلثى الباقى 000 16 (ستة عشر ألف) جنيهاً
الابنة : الثلث ويكون 000 8 (ثمانية آلاف) جنيهاً


ج ـ وهناك حالات تزيد عن خمسة عشر حالة ترث فيها المرأة أكثر من الرجل:

1) إذا مات الرجل وترك أم وابنتين وأخ
فلو ترك المتوفى 24000 ألف جنيهاً لكانت أنصبتهم كالتالى:
الأم : 3000 جنيهاً (الثُمُن)
البنتين: 16000 جنيهاً للواحدة 8000 جنيهاً (الثلثين)
الأخ: 5000 جنيهاً (الباقى)
وبذلك تكون الإبنة قد أخذت أكثر من 150% لميراث الأخ

2) إذا مات الأب وترك ابنة وأم وأب وترك 24000 جنيهاً
فالإبنة تأخذ النصف أى 12000 جنيهاً
الأم تأخذ السدس 4000 جنيهاً
الأب يأخذ السدس فرضاً والباقى تعصباً أى 4000 + 4000جنيهاً
وبذلك تكون الإبنة قد أخذت 150% لميراث الأب

3) إذا مات الرجل وترك ابنتين وأب وأم: فلكل ابنة الثلث ، والأب السدس والأم السدس.

فلو ترك الرجل 000 24 (أربعة وعشرين ألف جنيهاً) لكان نصيب كل من الابنتين 000 8 (ثمانية آلاف جنيهاً) ويتساوى الأب مع الأم ونصيب كل منهما 000 4 (أربعة آلاف) جنيهاً ، وبذلك تكون الإبنة قد أخذت 200% لميراث الأب

4) إذا ماتت امرأة وترك زوج وأم وجد وأَخَوَان للأم وأخين لأب: فللزوج النصف ، وللجد السدس ، وللأم السدس ، ولأخوة الأب السدس ، ولا شىء لأخوة الأم.
فلو ترك المتوفى 000 24 (أربعة وعشرين ألف جنيهاً) لكان نصيب الزوج 000 12 (اثنى عشر ألف جنيهاً) ويتساوى الجد مع الأم ونصيب كل منهما 000 4(أربعة آلاف) جنيهاً ، ويأخذ الأخان لأب كل منهما 2000 (ألفين من الجنيهات). وبذلك فقد ورثت الأم هنا 200% لميراث أخو زوجها.

5) إذا ماتت امرأة وترك زوج وأم وجد وأَخَوَان للأم وأربع أخوة لأب: فللزوج النصف ، وللجد السدس ، وللأم السدس ، ولأخوة الأب السدس ، ولا شىء لأخوة الأم.

فلو ترك المتوفى 000 24 (أربعة وعشرين ألف جنيهاً) لكان نصيب الزوج 000 12 (اثنى عشر ألف جنيهاً) ويتساوى الجد مع الأم ونصيب كل منهما 000 4(أربعة آلاف) جنيهاً ، ويأخذ كل من الأخوة لأب كل منهم 1000 (ألف جنيه) وتكون بذلك الأم قد ورثت أربعة أضعاف الأخ لزوجها أى 400%.

6) إذا ماتت امرأة وترك زوج وأم وجد وأَخَوَان للأم وثمانية أخوة لأب: فللزوج النصف ، وللجد السدس ، وللأم السدس ، ولأخوة الأب السدس ، ولا شىء لأخوة الأم.

و للدراسة بقية...


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، تغريب، تنويريون، حقوق المرأة، حقوق الانسان، حقوق الطفل، محاربة الإسلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-05-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /htdocs/public/www/actualites-news-web-2-0.php on line 748

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  16-08-2007 / 12:31:24   saidi ismail


اود الاشارة الى جملة من النقاط فيما يخص المقال المنشور:
اولا: ان موضوع المواريث سواء تناولناه من الناحية الفقهية الاسلامية او القانونية و سواء تناولناه من ضمن مجال التشريع التونسي او الفقه المقارن هو موضوع اختصاص شرعي و قانوني و لذلك فان الادلاء بالراي فيه ينبغي ان يكون مؤسسا على المام معمق مهما كانت الخلفية الايديولوجية للمدلي برايه
ثانيا: من الافضل تجنب عبارات التخوين حتى و ان كانت هناك بعض الدلائل على ان بعض افراد النخبة التونسية عندما يلون بآرائهم في هذا الموضوع متورطون مع جهات اكاديمية خارجية مشبوهة، و من الافضل تناول الموضوع دائما من وجهة نظر اكاديمية و علمية بحتة
ثالثا:من الواضح ان المقال المستشهد يه من اجل بيان عدالة الشريعة الاسلامية لا يستند على الواقع التونسي، فالمقال يضرب امثلة بالجنيه وهو مستمد من القانون المصري و من ذلك مثلا ان احكام الميراث في مجلة الاحوال الشخصية التونسية تتضمن قاعدة الرد الخاص على البنت و بنت الابن و ان نزلت في الفصل 143 مكرر، فمن ترك زوجة و بنتا و اخوة اشقاء مثلا فان مناب الزوجة هو الثمن و مناب البنت النصف فرضا مع الباقي ردا و لا شيء لاخوة الهالك، لان الرد الخاص يجرد الاخوة و الاعمام و ابناء الاعمام و صندوق الدولة من مناباتهم عند وجود البنت او بنت الابن، و هذا الاجراء لا يوجد الا في القانون التونسي دون غيره من قوانين البلدان العربية، الا انه تجدر الاشارة الى ان المذهب الجعفري يتبنى القول بان البنت تحجب اصحاب التعصيب تماما كما هو شان الابن وهو راي مشهور عن ابن عباس و ابن حزم الظاهري و قد اعتبره اهل السنة رايا شاذا
رابعا: ان الاخوة و الاخوات للام يرثون منابهم و هو الثلث في حال تعددهم بالتقاسم سوية دون فرق بين الذكر و الانثى، و هنا يطرح السؤال لماذا هذا الاستثناء ؟ و ما الحكمة منه؟ لان نظرية تقاسم الاعباء المالية لا تاتي بالجواب المقنع
خامسا: لا زال غبن المراة و التحايل عليها في الميراث و حرمانها من حقها امرا سائدا في كثير من الجهات التونسية فكيف اذا صار الامر مساواة تامة في الميراث؟ و لذلك فان طرح المسالة لا يغدو ان يكون مجلرد ترف فكري
و اخيرا حسنا فعلت الجهات الرسمية كوزارة العدل عندما اجابت بان الامر غير مطروح لاي تعديل
لان الخوض في ذلك سينجر عنه مشاكل معقدة جدا اهل الاختصاص ادرى بها.

  16-07-2007 / 14:44:13   عادل


إن ما يسترعي انتباهنا هو أزمة الهوية لدينا في تونس و في بقية الدول الاسلامية. فاقضايا المطروحة على ساحتنا تكاد تكون في مجملها مفتعلة و غريبة في روجها على مجتمعاتنا. كذلك قضية المرأة في الاسلام هي قضية لا وجود لها في الواقع و انما هي قضية تم جلبها من وراء البحار و ليست المرأة العربية كالمرأة الغربية و لا حتى مكانتهما في مجتمعاتهما متساوية و لم يتشابه تاريخهما في يوم قط. و سأشرح هنا ما الذي جعل المرأة في الغرب ما هي عليه اليوم و ما الفرق بيننا و بينهم.

فالمرأة في الغرب عاشت مقهورة مذمومة لزمن طويل و قد وجدت ضلتها في التحرر من قيودها في القرن الفارط فقط و ليس بعد فكر التنوير و ليس حتى بعد احراز الغرب للصناعة. فهذه المرأة هي انسان من درجة ثانية و ليست مساوية للرجل و إنما جاءت قصة المساوات إثر الحرب العالمية الثانية حين خسر الغرب نسبة هامة من سكانه و خاصة الرجال منهم و كان لا بد من دفع المرأة للخروج و العمل في المصانع لتأمين الجيوش . و بعد انتهاء الحرب لم يكن بوسعهم اعادة الأوضاع إلى عهدها السالف لأن النقص في اليد العاملة الرجالية كان رهيبا و بطبع الاقتصاد الغربي هالاعتماد على قوة الانتاج و ببعد المرأة عن الحياة العامة أصبح الغرب يتخبط في أزمات اقتصادية بامكانها أن تدمر البنية التحتية التي بناها لعقود عدة فكان لا بد من اخراج المرأة لميدان الشغل و العمل على بناء ايديوليجيات تبقيها خارج المنزل لدفع دواليب المصانع.و اختار أن يقلص الاستهلاك لزيادة مواره المالية و كان تقليص الاستهلاك يستوجب بدوره تقليص حجم الأسرة ...لم تكن المرأة الانجليزية و لا الفرنسية و لا حتى الأمريكية تتمتع بأبسط الحقوق في مطلع القرن 20 بل حتى أنه لم يتم اعتبارها انسانا كما تنص القوانين الأوروبية فقد كان القانون يتحدث دائما عن حقوق الرجل الأبيض فقد كانت كلمة
ّ men ّ و كلمة ّ homme ّ (في الانجليزية و الفرنسية)
ترد للدلالة على مواطنة الرجل و انسانيته بينما لم ترد كلمة واحدة في حق المرأة في هذه القوانين .لقد ألزم تغير المعطيات الاجتماعية و الاقتصادية في المجتمعات الغربية استبدال التعامل القانوني و السياسي في ما يخص المرأة و منحها حقوقا أكثر و حتى مساواتها بالرجل. و بهذا تم استبدال المفاهيم اللفضية لكلمة الرجل لتتسع و تضم معنى الأنثى و الذكر أي الانسان. و ظهور المنظمات النسائية في الغرب للدفاع عن حقوق المرأة كان شيئا لا بد منه لاستعادة بعض ما سلب منها لمدة قرون مضت. فالمرأة الغربية هي ليست بحال أحسن من المرأة المسلمة و انما العكس صحيح. فالمرأة الغربية ما تزال تعاني من الاستغلال الجنسي و تصويرها بأنها مكمن الشهوات في وسائل الاعلام و الاشهار حتى أن صورتها و هي عارية دائما ترافق المنتوجات
و لكن الإيديوليجيات العربية و الاسلامية المعاصرة لم تأثر العمل على المعطيات الموجودة في عالمنا و انما آثرت نقل المجتمع الغربي و نسخه على المجتمعات العربية و بما أن الغرب قد وجد حلولا لأزمات عاشها فقد كان نتاج ذلك من الايديولوجيات الغربية ما يطابق الوضع المعيش في الغرب و لم تكن هذه الايديولوجيات و لا حتى المؤسسات المنبثقة منها غريبة عنها و انما كانت تعالج وضع الانسان الغربي. فماذا فعل مفكرونا العرب إزاء قضايانا في مجتمعاتنا العربية؟
إن ما قام به المفكرون المعاصرون العرب هو النسخ للنموذج الغربي و البناء عليه في ما يلي من الإيديولوجيات العربية لذلك نجد أن المجتمع العربية كان قد دخل منعرجا خطيرا و تبنى قضايا غريبة في روحها عن تاريخنا و حضارتنا كالشيوعية و القومية و حرية المرأة و حقوقها ...و...فلم ينجح شيء منها. و السبب بسيط للغاية و هو أن هذه الإيديولجيات كانت تعالج مجتمع الآخر و ليس مجتمعنا لأن أزماتهم ليست أزماتنا...فالمشكلات لا تقبل النقل من تجربة حظارية إلى تجربة حظارية مختلفة عنها إلا إذا كان هناك في التجربة المنقولة إليها ما يجعل عملية النقل تلك مبررة ومع ذلك فالمنقول، حتى في هذه الحالة، سيظل غريباً شاذاً، يثير المشكلات ويتسبب في احتكاكات واصطدامات داخل المنقول إليه، ما لم تتم تبيئة هذا الأخير تبيئة تامة ملائمة ناجحة.
و كما قلت, سيد أبو بكر :ّما فتئت قضية المرأة تستعمل لتمرير مشاريع أجنبية لضرب مجتمعاتنا. و يتولى أمر هذه القضية المختلقة أصلاّ فالمرأة العربية لم تعش نكبات المرأة الأوروبية. ففي مجتمعاتنا الاسلامية ما زلنا نحترم لجوء المرأة للقعود عن العمل الخارجي إذا كان لها أبناء تريد تكريس وقتها لهم أو زوج أو عندما لا تجد العمل الذي يتم فيه احترام هويتها كامرأة... و قيام الرجل بحاجياتها لا يعني طردها من مجال العمل و انما يدعم أمنها و استقرارها النفسي و البدني.فلم تكن المرأة تتحمل التحرشات من زملاءها أو من رئيسها في الماضي إذا حدث ذلك و انما تستطيع الاستقلال عن العمل دون أن يتهدد استقرارها و أمنها...و اليوم للأسف تدفع المرأة لبعض الأعمال دفعا و تتعرض لما يندى له الجبين و هي صامتة مقهورة لأن خروجها من العمل يعني ضياع الآخر الكثير. فقانوننا مازال لا يعاقب على التحرش الجنسي داخل مواقع العمل إلا عند القدرة على اثبات ذلك و هو ما يندر حصوله. لأن هذا يتم في الخفاء و أحيانا كثيرة يعمد بعض الرؤساء إلى التحرش العلني و لا تقدر المرأة الصد و لا حتى اثبات ذلك لأن بقية الزملاء يخافون أن يتسبب ادلاؤهم بالشهادة الحق في طردهم و حرمانهم من مصادر قوتهم....
إن الحركة النسوية ببلادنا هي حركة لم تدافع عن حقوق المرأة قط...بل عمدت إلى التضليل في استفعال قضايا لا تنفع المرأة.بل إننا لا نجدها تبحث عن حل لظاهرة التحرش الجنسي بمواقع العمل و حتى بالشوارع التونسية و المعاهد و الجامعات بل هي تعمد إلى القذف في شخص أمهاتنا و رميهن بالجهل و الاستسلام لسلطة الرجلّ الطاغيّ لأنهن كرسن حياتهن لعائلاتهن...في الحقيقة يسترعى انتباهي ما تعانيه المرأة التونسية اليوم من استهلاك فاحش و سكوت من هذه المنظمات عن الحق و محاولتها التعتيم و التضليل في اختلاق أزمات وهمية

  13-07-2007 / 10:18:16   Abderraouf


Pour Messieurs les gens de politique :
S'il vous plait, on est pas intéressés par votre politique, ni par vos idées. Pour une fois qu'on a trouvé un endroit où s'exprimer avec liberté vous venez afficher votre nom de parti!! et qu'est ce que vous avez gagné?? On a marre de la politique, des chaines d'info subjectives et des informations biaisés. Ici nous voulons nous exprimer à coeur ouvert. La société c'est nous et ce n'est pas vous, NOUS nous voulons résoudre nos problèmes par nous même, VOUS vous voulez profiter de nos problèmes de société pour accéder au pouvoir. Allez y prenez votre pouvoir, on en a rien à faire et laissez nous tranquilles!!
Je salue la ligne editoriale du site, ce sujet a vraiment du être évoqué et doit l'être jusqu'à ce qu'il soit résolu.

  31-05-2007 / 11:23:38   Faouzi MESSEOUD


Salut Mr. Tarek,

Je vous remercie de votre réaction, et veuillez noter le suivant:
- La paragraphe que vous citiez est fixe quelque soit l'article, car cette rubrique a un contenu dont nous ne sommes pas toujours les auteurs.
- Pour l'article en question sur l'héritage, nous avons qualifié -c'est vrai- ces femmes par "douteuses" délibérément, car pour ce sujet précisément, il s'agit du point de vue du propriétaire du présent portail, qu'est moi même.
Oui, ces femmes mènent des activités douteuses (أنشطة مشبوهة)




  31-05-2007 / 11:09:24   Tarek Chaabouni


bonjour,
vous prétendez ne pas partger forcément l'opinion publiée sur l'héritage mais en premiére page vous traitez un groupe de femmes de "douteuses" ou vous maîtrisez mal le français ou il s'agit d'un bel exemple d'hypocrisie
Tarek Châabouni
membre du comité politique
Mouvement Ettajdîd
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عمر غازي، د - محمد بنيعيش، رأفت صلاح الدين، حميدة الطيلوش، ماهر عدنان قنديل، د. أحمد محمد سليمان، د. خالد الطراولي ، عبد الله زيدان، المولدي الفرجاني، أحمد النعيمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - صالح المازقي، فتحي العابد، محمد عمر غرس الله، د- محمد رحال، محمد الياسين، سيدة محمود محمد، أنس الشابي، جمال عرفة، أشرف إبراهيم حجاج، الشهيد سيد قطب، حسن عثمان، معتز الجعبري، د. صلاح عودة الله ، د - شاكر الحوكي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ابتسام سعد، الهادي المثلوثي، د - احمد عبدالحميد غراب، يزيد بن الحسين، محمود صافي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، نادية سعد، صلاح الحريري، محمود سلطان، د. أحمد بشير، إيمى الأشقر، رضا الدبّابي، د - محمد بن موسى الشريف ، مراد قميزة، محمد أحمد عزوز، كريم فارق، د- هاني السباعي، حسن الطرابلسي، سامر أبو رمان ، سامح لطف الله، محمد تاج الدين الطيبي، منجي باكير، حسن الحسن، مصطفى منيغ، أحمد ملحم، د - مصطفى فهمي، تونسي، أبو سمية، فتحـي قاره بيبـان، محمد اسعد بيوض التميمي، علي الكاش، عدنان المنصر، عبد الرزاق قيراط ، أحمد الحباسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد مورو ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد يحيى ، محرر "بوابتي"، د. الحسيني إسماعيل ، العادل السمعلي، صفاء العراقي، د- محمود علي عريقات، وائل بنجدو، رافد العزاوي، سوسن مسعود، يحيي البوليني، د- جابر قميحة، د - الضاوي خوالدية، جاسم الرصيف، صلاح المختار، فاطمة عبد الرءوف، د. طارق عبد الحليم، د. الشاهد البوشيخي، د - أبو يعرب المرزوقي، كريم السليتي، رافع القارصي، عزيز العرباوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الغني مزوز، محمد العيادي، سلوى المغربي، حمدى شفيق ، فراس جعفر ابورمان، محمود طرشوبي، عبد الله الفقير، صفاء العربي، خالد الجاف ، د - مضاوي الرشيد، منى محروس، الناصر الرقيق، محمد شمام ، عراق المطيري، طلال قسومي، حاتم الصولي، مجدى داود، الهيثم زعفان، خبَّاب بن مروان الحمد، صباح الموسوي ، كمال حبيب، محمود فاروق سيد شعبان، فوزي مسعود ، سحر الصيدلي، د - غالب الفريجات، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سعود السبعاني، د. محمد عمارة ، محمد إبراهيم مبروك، مصطفي زهران، علي عبد العال، إياد محمود حسين ، د. عبد الآله المالكي، د - محمد سعد أبو العزم، سلام الشماع، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سفيان عبد الكافي، عصام كرم الطوخى ، صالح النعامي ، د.ليلى بيومي ، إيمان القدوسي، رمضان حينوني، د.محمد فتحي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، رشيد السيد أحمد، د. نهى قاطرجي ، أحمد الغريب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة حافظ ، أ.د. مصطفى رجب، إسراء أبو رمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني ابوالفتوح، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد عباس المصرى، فهمي شراب، بسمة منصور، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، عواطف منصور، فتحي الزغل، أحمد بوادي، محمد الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، هناء سلامة، سيد السباعي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة